رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014
هنا الاعلانات
ام فيصل سكرت السماعه وسرحت في فيصل وميهاف وكيف كانت السعاده تحيط فيهم اخر مرة شافتهم فيها ... ونظرت لعبد العزيز الي جالس متكدر .. وتذكرت مرته الي ما جات معهم للسعوديه وجلست في امريكا .. وجلست تفكر في المانيا وفيصل ...
منى وامال جلسوا يتكلمون وميهاف تتقلب بشويش وهم يستنونها تصحى في أي لحظه
منى : ايش تبي ام فيصل ..من ميهاف
امال : تبي تسلم على ميهاف وتقولها تروح معهم لالمانيا
منى باستغراب : المانيا ... وليش المانيا خوفتيني
امال : اكيد بيحولون فيصل هناك .. وتبي ميهاف معها
ميهاف تتقلب يمين ويسار وبدء المهدئ يخف وبدت تفتح عيونها شوي شوي وتشوف منى وامال
ميهاف ( انا فين .. منى .. امال .. ايش الي صار لي ) جاء طيف فيصل في بالها وزدات صوت الجهاز الي يقيس نبضات القلب وميهاف تجلس زي المفجوعة على السرير
وبصوت مبحوح معذب : فيصل ... ااااه ..فيصل
منى وامال ركضوا لها ومسكت امال يدها وحضنتها بقوة لها : الحمد لله على سلامتك
ميهاف بتعب ورعب و الدموع تنزل : امال تعبانه .. امال الله يخليك... فيصل .. فيصل ..وينه .. ايش صارله
امال بهدوء وهي تمسح على راسها : بخير .. فيصل بخير
ميهاف بدئت تتذكر المافيا وصرخت : فيصل لاااااااا .. فيصل لاااااا .. فهد اتركني ارجع للفله عند فيصل
امال شدت ميهاف لها ودفنت راس ميهاف في كتفها وهي تشد عليها وتكلمها بهدوء عن اذنها : ميهاف لا تصرخي ... ميهاف اسمعيني ..الازمه عدت ..انت بخير .. فيصل بخير
الرعب الي سيطر على ميهاف ...خوفها على فيصل الي ما قدرت تتحكم فيه .. لوصار له شي ... اكيد .. فيصل .. وبدئت تصرخ ومنى وامال يهدونها
منى تمسك يدها : ميهاف الصراخ هذا ما راح يجيب نتيجه ابدا .. ميهاف اصحي ..
امال وميهاف تضربها وتصرخ : ميهاف اهدي صراخ ما راح يفيدك ... ميهاف تبين تشوفين فيصل
ميهاف سمعت فيصل رفعت وجهها المليان دموع : ايه قومي وديني له الحين
امال بارتباك : الحين ..بس انا ما اقدر .. الوقت متأخر ..و
ميهاف حاولت توقف لكنها طاحت من الضعف الي تحس فيه وشالوها منى وامال وحطوها على السرير ..
امال : منى نادي الممرضة ..بسرعه
منى خرجت بدل ما تضغط على الزر ..ميهاف بدت تصرخ وامال ضاقت من حالها ما تبي الطبيب يعطيها ابرة وتنام ..والمشكله ام فيصل الي تبي ميهاف تروح المانيا ..
ميهاف بصراخ : لااااااااا... لاااااااا ابعدوا عني ..
امال : ميهاف اصحي تمالكي نفسك ومن غير شعور اعطت ميهاف كف على وجهها وهزتها من اكتافها
اما ل بحده : اسكتي ..خلاص .. انت بخير ..وفيصل بخير .. اصحي من الي انت فيه .. ارجعي ميهاف القويه .. ميهاف الي عرفتها .. ارجعي من جديد
ميهاف صرخت مرة ثانيه : فيصل بخير والا انت تكذبي علي ..
امال بصراخ : تبين تروحي تشوفي فيصل موافقه اوديك بس اول ..اثبتي لي انك رجعتي ميهاف الاولى
ميهاف والدموع تنزل : الله يخليك امال ابي اروح لفيصل ..وينه .. ليه ما جاء
امال : تماسكي ..ياميهاف .. وانا راح اوديك ..بس فيصل في الرياض واحنا في الشرقيه ..والاهم الطبيب لازم يكتب لك خروج علشان نروح لفيصل
ميهاف متعلقه بفيصل وتبي تسوي أي شي علشان تروح له : ليه هو في الرياض
امال ايش الورطه ذي : انت في الشرقيه لانه بعد الحادث اغمى عليك وفيصل سافر الرياض
ميهاف الي متعلقه بفيصل وصارت تحس فيه : امال فيصل ليش سافر .. قولي لي ..ايش صار له .. هو طيب ... احد ىاطلق الرصاص عليه .. فيصل عايش والا وجلست تصيح ...ميت ... لا ياربي ..لا ياربي احفظه لي من كل شر ..
امال : فيصل طيب وراح نسافر الرياض وراحح تشوفيه ..بس اول يكتب الطبيب لك خروج
ميهاف : ساعديني يا امال ..ابي اشوف فيصل
دخلوا الممرضات والطبيب على ميهاف الي اول ما شافته بحده
ميهاف : انا طيبه اكتب لي خروج يادكتور لو على مسؤليتي
الطبيب : كيف حالك سيده ميهاف ..تشعرين بشي
ميهاف طاف فيصل ببالها : انا طيبه بس ابي اروح الرياض
الطبيب : راح اكشف عليك الحين واذا شفت حالتك تحسنت راح اكتب لك خروج الصباح
ميهاف بفرحة : انا طيبه اكتب لي خروج الحين
الطبيب : سيده ميهاف ..انا طبيب مناوب ..والطبيب المشرف عليك راح يمر الصباح وعلى اساس الحاله راح يكتب لك خروج
ميهاف بجزع : الصباح ..وايش يصبرني للصباح .. ابي اروح اليوم
الطبيب : خلينا الحين نكشف عليك وبعدين نقرر
امال ومنى خرجوا عند الممر والطبيب كشف على ميهاف ووقف عنها المهدئ .. وكتب للطبيب انه حالها يسمح بالخروج
بعد خروج الطبيب دخلوا منى وامال على ميهاف
ميهاف مدت يدينها وحضنتها منى : كيفيك يا ميهاف الحين ان شاء الله بخير
امال بتردد : انا اسفه ميهاف اني عطيتك كف ..بس انت اجبرتيني ..من الخوف عليك
ميهاف بكت ومن بين دموعها : اااه يامال لو تحسين بالي فيني ..نار ..نار .. ابي اشوف فيصل .. خايفه عليه
امال تمسح على راسها حنا كلمنا صالح وراح يجي هو وابرار
ميهاف : ليه هم كانوا هنا
منى : احنا هنا من يومين .. وان شاء الله انا نرد الرياض بكره
ميهاف سرحانه بفيصل رفعت يدها على قلبها وهي تسمع دقاته وتدعي ان الله يحفظه من كل شر وسوء ..
( اشعر بك يافيصل ... اشعر بالظلام الذي يلفك .. اشعر ببرود ووحشه .. اشعر بك .. اريد ان اضمك الى حضني لاشعرك بالامان.. واتمتع بقربك الحاني ... لم ولن ..اندم يوما ما انني احببتك ..انني اخترتك ..وسامحتك على كل مابدر منك .. احبك يافيصل ..احبك )
نزلت الدموع من عيونها وهي تشوف صالح الي دخل هو وابرار ..
صالح : الحمد لله على سلامتك يالغاليه
ابرار تحضن ميهاف : سلامات ياعمرري ..كيفك الحين
ميهاف ببكاء : انا طيبه .. بس انا ادق على جوال فيصل وما يرد ..وفهد بعد ما يرد
صالح : فيصل بخير..وبعدين حنا الفجر ..اكيد فهد نايم
ميهاف : فين فيصل يا صالح ..صحيح انه في الرياض ..طيب هو ليش ما سأل عني
صالح يرقع : اتصل فيني وهو بخير بس انت كنت نايمه
ميهاف بدموع : لا ليش ..ليش .. اعطيني جوالك ادق لاعليه ..هو ما جواله مقفل
صالح تورط
امال : ميهاف فيصل اتصل على المستشفى وحنا ردينا عليه ..
ميهاف مي مصدقه لان قلبها دليلها : فيصل فيه شي وانتم ما تبون تقلون لي قلبي يقولي
صالح : انت قومي بالسلامه وحنا راح نرجع الرياض واذا رجعنا نروح لفيصل
ميهاف : نروح لفيصل ..وليش هو ما يجي ..صالح وين فيصل ..فيصل في المستشفى ..
والدموع بدئت تنزل : صالح فيصل فيه مكروة قولي ياصالح
امال : ميهاف زي مانت في المستشفى ..حتى الاستاذ فيصل محتاج يتطمنوا عليه
ميهاف بصرخه : لاااااااااا فيصل فيه شي ...لااااا
امال تحضنها : اذا سويتي كذا ماراح يكتبون لك خروج تماسكي يا ميهاف
ميهاف ترتجف من الخوف على فيصل : تيب ..تيب
نامت ميهاف بعد جهد ..وفي الصباح كشف عليها الطبيب وصرف لها مهدئات وخرجت مع اخوها وبنات عمها وسافروا بالطيارة الخاصة بعائله فيصل الي ارسلها فهد ...
استقبلهم فهد في المطار بالسيارة الروز رايس
ميهاف مشت جهت فهد وبرعب وخوف وكلامها متقطع من الارتباك : فهد طمني على فيصل .. فهد وين فيصل ..
فهد تورط : الحمد لله على السلامه سيده ميهاف ..الاستاذ فيصل طيب
ميهاف : وينه في البيت ...والا في المستشفى ..ابي اروح له
صالح : ميهاف خلينا نروح البيت وبعدين يصير خير
ميهاف وقلبها يرتجف : لا انتم روحو البيت وانا بروح لفيصل
صالح احتار ايش يسوي بس حسب توصيت الطبيب لازم يمهدون لميهاف حاله فيصل وبنفس الوقت ..ما يزعلونها ويراعون حالتها الصحية
ميهاف مسكت امال بترجي : امال انت قلت انا بنروح لفيصل على طول امال اذا ما يبون يودوني وديني انت
امال حزنت عليها : تيب صالح راح نروح انا ومنى مع ميهاف لفيصل وانت وابرار ارجعوا البيت
صالح : اذا كذا نروح كلنا نتطمن على فيصل ..وبعدين نرجع للبيت
ميهاف قلبها يدق بقوه وبطنها يوجعها كل ما مشت السيارة وتقدمت للمكان الي فيه فيصل ارتبكت ميهاف وجلست تصيح من الخوف تحس انا بتعرف شي عن فيصل ما راح يعجبها ..تعرف كل شي صار فيصل جزء منها ..
امال تمسك يدها : ميهاف لازم تصيري قويه ..ميهاف فيصل محتاجك
الكلامات تعور وتوجع قلب ميهاف : فيصل فيه شي قولي لي ياامال ..انا خايفه عليه طمنيني ..انا ابي اتطمن عليه
امال : توعديني انك تكونين ميهاف القويه ..الي اعرفها وما تضعفي ابدا
ميهاف الكلام يخوفها : ايه ...ايه ..اوعدك
امال بهدوء : ميهاف فيصل بخير بس هو محتاج ينقلوه لالمانيا ..ام فيصل امس قالت لي اقولك ..وشدت على يدها ..وانت لازم تكوني قويه ما تنفعلي ..وتروحي معه لالمانيا
ميهاف سرحت بعالم ثاني عالم المافيا ..والماده الي حقن فيها فيصل الي محتاج لها فيصل .. فيصل الي ضحى بحياته ..علشان وبلده ومبادئه واخلاقه علشانها هي ..علشان ميهاف
ميهاف لمت يدينها وبكت انا ما استاهل فيصل ..انا ما استاهل فيصل ..احبه يارب احفظه واحميه
امال : ميهاف ايش قلنا
وقفت السيارة قدام باب المستشفى ومشت ميهاف بخوف وهي متعلقه بامال ..وقلبها وعيونها تدمع ..خوف على حبها انها تفقده ..خوف على المجهول الي ينظرها
فهد : سيده ميهاف .. السيد فيصل منوم في العنايه المركزة وراح نتوجه لجناح السيد ه ام فيصل
ميهاف : لا لا ابي اروح اشوف فيصل ..
فهد : سيده ميهاف الزيارة تفتح ساعة وحده بس .. يعني بعد ساعة تقريبا وانت راح تقابلي ام فيصل على ما يفتحوا الزيارة
ميهاف بخوف : وليه الزيارة ساعة وحده بس
فهد بتردد : لان العنايه المركزة الزيارة فيها ساعة بس
ميهاف قلبها يدق بقوة شدت على يد امال : لااااا ... لااااا امال فيصل فيه شي كايد .. اكيد .. اكيد ..
وصلوا للجناح الخاص بعائله فيصل فتح الحارس الباب ودخلوا على ام فيصل ومريم واريام وعبير الي جالسين مع بعض ..عبد العزيز يوم شافهم دخلوا وقف على جنب
ابرار : السلام عليكم
ام فيصل وقفت وسلمت عليها : وعليكم السلام
سلموا كلهم الا ميهاف وامال الي واقفين بره وميهاف مي قادرة تمشي تدخل تشوف ام فيصل ومن الخوف ماسكه بامال وتشد على يدها بقوة المت امال
ميهاف دفنت وجهها في كتف امال : لااا .. خايفه ادخل ... ابي اروح على فيصل على طول .. امال الله يخليك .. ابي اروح لفيصل
امال : ميهاف ايش قلنا الزيارة تفتح بعد ساعة وبعدين الحارس طول ماسك الباب خلينا ندخل
ميهاف رجولها مي قادرة تشيلها : تيب .. بس لا تتركيني .. امال لا تروحين معهم ابيك تجلسي معي
امال شدت يدها : يالله ميهاف دخلنا
عبد العزيز استغرب من الحارس الي ماسك الباب مفتوح ومشى له
عبد العزيز : ليش ما قفلت الباب بعد ما دخلوا
الحارس نظر على جنب : يا طويل العمر فيه بنتين واقفين لسه ما دخلوا
عبد العزيز مشى لين ماخرج من الجناح وشاف وحده متعلقه بيد الثاني وتسحبها لها ..والثانيه تمسك يدها وتشدها لحضنها
عبدالعزيز خمن ان هاذي ميهاف زوجه اخوه ومعها وحدة
عبدالعزيز مشى لين ميهاف : السلام عليكم ..ميهاف
ميهاف وامال رفعوا عيونهم للرجال الي يكلمهم
ميهاف بتردد اربكها شبهه الرجل الي واقف قدامها من فيصل : فيصل ..لاااا ..انت مو فيصل
امال تطالع في الرجل الواقف قدامهم ( طويل واسمر ووسيم عيونه عسليه واسعه ومريوشه وشعره اسود لين اخر عنقه ورفعة انفه تدل على العزه ولابس بنطلون وتي شيرت )
امال : ميهاف اسم الله عليك هاذا مو فيصل ..
ميهاف بدموع : يشبه له ..كثير ..
عبد العزيز : انا عبد العزيز اخو فيصل .. كيف حالك الحين يا ميهاف
ميهاف بدموع : عبد العزيز ..انت اخو فيصل ..الي بامريكا ..اكيد فيصل فيه شي ..انت .. فيصل
عبد العزيز : تفضلي ياميهاف عند امي ومريم بالداخل
ميهاف بعالم ثاني فيصل اكيد مو بخير ايش الي يجيب اخوه من امريكا
رفعت عيونها في امال : امال انا خايفه قلت لك فيصل فيه شي كايد ما صدقتيني
امال بهدوء : الله يهديك يا ميهاف فيصل بخير انت بس خايفه من الي صار لكم
عبد العزيز : ممكن تتفضلي ياميهاف ..واذا جاء موعد الزيارة راح ندخل كلنا
مشت ميهاف بخطوات ثقيلة وانفتح الباب ودخلت على ام فيصل الي حضنتها بقوة وبكت ميهاف بحضنها بصوت ..بكت كل شي ..بكت وام فيصل تبكي معها .. اعظم حب .. حب الام لابنها .. واصدق حب .. حب ميهاف لفيصل
سلموا الكل عليها وجلسوا
عبير : الحمد لله على سلامتكم يا ميهاف ..ازمه وتعدي
ميهاف بدموع : شكرا .اهئ ,..اهئ
امال : لا ياميهاف ما نبي دموع ..
ميهاف تكلم امال وتحس انها الوحيده الي تستمد منها القوة : امال متى نروح نشوف فيصل .. اتصلي على صالح
ميهاف : اهدي يا ميهاف صالح دوبه كلم ابرار ويقول انه زار فيصل وراح يجي دورك انت واهله بعدين
ابرار تسلم على ميهاف : راح نمشي ياميهاف توصين شي
ميهاف بعالم ثاني : لا شكرا انتبهوا لانفسكم
سلمت عليهم ام فيصل ولمى قامت امال بتمشي تعلقت فيها ميهاف
ميهاف بخوف : لا امال لاتروحين وتخليني
امال منحرجه : ميهاف لازم اروح مع ابرار ومنى .. وبكرة نزورك
ميهاف تمسكت بامال وطوقتها بيدينها: لا والي يعافيك امال خليك جنبي
ام فيصل : معليش ياام هادي ممكن امال تجلس مع ميهاف
ابرار : ما في مانع .. بس انت عارفه ..يعني كيف ترد لحالها بعدين ..
ام فيصل : لا تحاتين راح ارسل معها المرافقه والسواق ...
ابرار : تيب ..امال ..راح تجلسي عند ميهاف ..
امال منحرجه انها تجلس عند الناس بس ميهاف متعلقه فيها : تيب راح اجلس علشان خاطر ميهاف الحلوة
ميهاف ابتسمت بارتياح : ايه خليك معي ما ابي اشوف فيصل ..لوحدي ..ابيك معي ..
خرجوا ابرارومنى وراحوا مع صالح الي اتعرف على عبد العزيز وبعدها زار فيصل الي منوم في العنايه المركزة
ميهاف حاطه راسها على كتف امال ومنزله الطرحه وامال تمسح على راسها
دخل عبد العزيز الجناح وارتبكت ميهاف وامال وعدلوا الطرحة واللثمه
عبد العزيز ما كان منتبه وهو متعود على عبير تتحجب بس ونسى ميهاف
ام فيصل : الله يهديك ياعبد العزيز ما تعرف تستأذن
عبد العزيز : والله اسف امي نسيت وبعدين لا تواخذين علي
انا اسف ميهاف ..
ميهاف : عاذرتك بس متى نشوف فيصل
عبدالعزيز : الحين انا جاي اقولكم تتروحو تزورو
امال :ميهاف قومي روحي مع ام فيصل ومريم ترى كلهم راحوا
ميهاف : خايفه يا امال تعالي معي
امال منحرجه : ميهاف اخاف امه تزعل ووتتضايق ..وبعدين ..انا احس نفسي غريبه
ميهاف وقفت مع امال وراحت تمشي وراهم للعنايه المركزة دخلوا في البدايه اهله ..
وميهاف جالسه تنظر دورها بخوف ..ورعب ..بدقات قلبها المتزايده.. بشوق ولهفه لشوفه حبيبها ..بامل والم .. الدموع تنزل من عيونها الخضراء
عبد العزيز : دورك يا ميهاف
ميهاف سحبت امال معها
عبد العزيز : معليش ميهاف بس لازم تدخلي لوحدك
ميهاف رفعت عيونها ونظرت في امال تقولها لا تتركيني ادخل لوحدي
امال : لو سمحت استاذ عبد العزيز .. انا بدخل معها
عبد العزيز (انا وين سمعت هالصوت) : اوك ..
مشت ميهاف ولبست لبس بلاستيكي المخصص لدخول العنايه المركزة .. قلبها يدق بسرعه ..ويدينها ترتجف بقوة ... رجولها مي قادرة تشيلها .. ودموعها تنزل بقوة ...
رفعت عيونها ..وشافت اصعب منظر يشوفه الانسن بحياته .. منظر الانسان الي تحبه ... نايم بهدوء .. الاجهزه موصله فيه من كل مكان .. تشوف الشخص الي انت تحبه وانت عاجز تسوي له شي
فتحت عيونها على الاخر من الرعب ..ما في مكان في جسمه الا موصل فيه جهاز ..
اضطربت الرؤيه عندها وارمشت عيونها كذا مره ... مشت لين ما وقفت جنب السرير .. ونظرت في وجهه المغطى بالشاش الطبي .. ونزلت عيونها برعب وتشوف مكان المغطى من كتفه .. وكملت نظراتها المرعوبه على الحروق البسيطه على يدينه ورجلينه .. رفعت عيونها تشوف ..الابرالي موصله في جسمه .. والاجهزة الي موصله فيه ... ارتجفت يدها الممدوده وحطتها على يده
اول ما مسكت يدها يد فيصل البارده ..شهقت برعب ..والدموع تزل .. فيصل بارد مثل قطعه الثلج ..
ميهاف انحنت على فيصل وقربت وجهها من وجهه المغطى بالشاش .. ومسحت باطراف اصابعها ذقن فيصل ...وحواجبه ..مسحت على شعره
لمستها لفيصل مدتها بقوه كبيرة ..قوة ما تدري كيف حست فيها ... انحنت اكثر وقبلت راس فيصل ودموعها على شعره ... دفنت وجهها في شعره .. بكته بصمت
مسكت يده وقبلتها ومسحت خدها بيده ...
طافت في بالها ذكريات .. صور ..خيالات .. احلام .. خيارات ..
تذكرت كل لحظه عاشتها مع فيصل بحلوها ومرها ... كل المراره راحت ..كل الحزن ولى ...ما بقى غير الحب
ميهاف نزلت راسها عند اذنه وهمست : احبك .. احبك يافيصل ..
وضحكت بحزن : يافصولي .. يا فوفو .. لا تتركني ..احبك .. ومستعده ادلعك الي انت تبيه ..بس ..ارجع لي يا فيصل
وكملت بدموع : لو تصدق ان اليوم الي اخترتك فيه وقررت ابلغك بقراري .. ابتعدنا فيه ... فيصل ..انا اخترتك انت ... فيصل انا ميهاف .. فيصل ..اصحى
حطت يدها في يده : راح اقوى علشانك انت بس ... راح اوقف جنبك ... راح استناك العمر كله
وبكت بدموع وصوتها يعلي
امال الي ابتعدت عنها وخلت لها الحريه في التعبير عن مشاعرها ..شافت ان ميهاف طولت والممرض يقول ان وقت الزيارة انتهى وعبد العزيز يأشر لهم
امال مشت لين ميهاف وحطت يدها على كتفها : ميهاف الوقت انتهى لازم نطلع
ميهاف رفعت عيونها المدمعه : لا اتركوني عنده ..انا بجلس امال انا بجلس
امال : ميهاف وقت الزيارة انتهى .. وهذي عنايه مركزة ..يعني من مصلحته انك تخرجي
الممرض : الوقت انتهى ..لازم تخرجوا
ميهاف بحزن : امال ابي اجلس
امال : راح نروح للجناح ..يعني ما راح تبعدي كثير ..
ميهاف انحنت على فيصل وقبلت راسه ومسحت على شعرة :ياليت الي فيك فيني
امال تسحب ميهاف : استغفري ربك وادعيله
ميهاف مشت مع امال وعيونها متعلقة بفيصل الرجل الي احبته الي عرفته بكبريائه .. بغروره ... بثقته ...بقوته ... نايم لوحده على السرير الابيض كسير ... ومريض ... ووحيد ..اااه من تعبي ...ااه من خوفي عليك يافيصل
طلعوا من الغرفه وجلست ميهاف تراقب فيصل من الزجاج الخارجي بدموع وسرحان
عبد العزيز : ميهاف امي تستناك في الجناح ...
ميهاف :................
امال : عفوا استاذ عبد العزيز ..اذا هدئت ميهاف راح نتوجه للجناح
عبد العزيز : ميهاف ممكن تمشي من هنا وتروحي للجناح
امال عصبها اسلوبه : لوسمحت... خلها على راحتها ..وبعدين اذا خرجونا الممرضات .. حنا نعرف الطريق
عبد العزيز الي اول مره ينتبه لامال رفع عيونه العسليه فيها وهو يشوف عيونها العسليه الي باينه من اللثمه وطول النظرفيها وهو يفكر (الاسلوب في الكلام مو غريب علي ..لايكون هذي الي كلمتني بالتلفون)
امال انحرجت من نظراته الي مركزه عليها ونزلت عيونها في الارض...
عبد العزيز : لو سمحت اذا وجهت لك الكلام جاوبي .. واذا محد كلمك ..لا تحشرين نفسك
امال احرجها كلامه : عفوا بس ميهاف تبي تشوف فيصل يعني دقايق اعتقد من حقها لان الممرضات ما خرجونا من الممر ...
عبد العزيز لف عنها بغرور : قلت لك ما كلمتك .. انا اكلم ميهاف
امال (وجع في شكلك يالمغرور) بسخريه : انا وميهاف واحد وبعدين لو سمحت لا توقف تزعجنا .. ترى حنا مو من محارمك علشان توقف معنا
عبد العزيز عصب من كلامه الي يحس انه تحدي له : وانت مين علشان تكلمين .. وبعدين ميهاف واقفها عند زوجها وانا اخوه ...يعني انت الي مين وايش الي وقفك هنا ... يعني بصراحه انت الي غريبه على عايله الـ
امال قهرها بس ما حبت ترد : لفت عنه ومشت لميها ف الي لاصقه بالزجاج وتدعي الله انه يحفظ زوجها ويحميه ويقومه بالسلامه ... وتفكر انها لازم تكون قويه علشانه ..وعلشانها
صحت على يد امال الي على كتفها
امال : ميهاف يالله نرد للجناح عند ام فيصل
ميهاف برجاء : والي يعافيك خليني شوي ..بس شوي .. ابي اشوفه من وراء الزجاج
امال بتفهم : ميهاف عيوني لازم نمشي .. انت ما تسمعي كيف اخوه غثني من اول
ميهاف لفت جهه عبد العزيز الي باين عليه معصب : لو سمحت ياعبد العزيز ..اتركنا شوي
عبد العزيز بهدوء : ميهاف معليش انا عارف انه لو بيدك ما تركتيه .. بس والله الممرض من اول يأشر ..وبعدين ترى فيه مرضى ثانين نحترمهم
ميهاف لفت لفيصل وودعته بنظراتها الحزينه : تصبح على خير وانا بكرة راح ازورك
مشى عبد العزيز ومشت ميهاف وامال خلفه لين ما وصلوا الجناح دخلت ميهاف وامال معها على ام فيصل
ام فيصل تمسح دموعها : هلا ميهاف .. كيف فيصل
ميهاف جلست على الكنب بحزن : هلا بيك .. الحمد لله
ام فيصل : ارتاحي يا امال
امال الي عصب فيها عبد العزيز واحرجها كلامه وحسسسها بانها متطفله عليهم : معليش بس انا بروح للبيت
ميهاف مسكت يدها : امال خليك معنا .. ليش تروحين
امال منحرجه وهي تشوف عبد العزيز الي دخل
امال : ميهاف انا لازم امشي الحين ..علشان منى ..وبكره ان شاء الله راح اجي
ميهاف بترجئ : امال خليك عندنا .. والي يعافيك
امال منحرجه : اخاف ازعجكم او احرجكم .. بوجودي غريبه بينكم
ام فيصل استغربت كلامها : غريبه ..لا يا بنتي انت مثل بناتي
عبد العزيز الي منقهر منها بصوت واطي سمعته امه بس لا ميهاف وامال قامو وجلسوا في طرف الغرفه : زين ان كل واحد يعرف حدوده ...و يا غريب خلك اديب
ام فيصل انحرجت من كلام ولدها بصوت واطي : عبد العزيز الله يهديك ايش هذا الكلام
عبد العزيز بغرور وصوت عالي : هههه ايش فيك يا امي امزح .. وجاء على بالي هذا المثل
طبعا محد عارف ايش يقصد ..امال منحرجه منه ..وتحس انها بتموت من الغيض ..تعرف انه قايل شي عنها بس ما تدري ايش هو لا صوته هو وامه واطي
امال : ميهاف انت الحمد لله طيبه ..وفيصل بخير
ميهاف دمعت عيونها : تيب ..انا كان ودي انك تجلسين بس ..دام انك بتروحين اكلم مامتي تجهز السيارة
ام فيصل مشت لين عندهم : معزمه امال على الروحه
امال بأدب : ايه خالتي والي يعافيك ..ابي ارد البيت ..وميهاف انا مطمنه عليها دام انها عندك
ام فيصل : تجهزي لين ما ابلغى السواق والمرافقه توصلك البيت
ام فيصل بلغت المرافقه والسواق وامال ودعتهم ومشت طالعه من الجناح ومعها المرافقه مشت امال بقهر من عبد العزيز الي قهرها بكلامه وبتحقيره لها
فتح باب المصعد وركبت امال والمرافق هالي بتوصلها البيت وباب المصعد بتقفل وقفه عبد العزيز الي ركب معهم المصعد وطلب من المرافقه انها تنزل بالدرج
امال خافت منه وجات بتطلع مع المرافقه لاكنه وقفها : استني فيه كلام بيني وبينك
امال بحده : اقول ابعد زين .. واخرج من المصعد لاصرخ والم الناس عليك
عبد العزيز بضحكه سخريه : ههههه يا الله سويها ...وانا اقول هاللسان الطويل وين سمعته... تلفون والا طبيعه نفس طولة اللسان
امال خافت لمى تسكر باب المصعد وبعدت الين اخره : اقول احترم نفسك ..قال وين سمعته قال ... ايش قاعد تلمح انت ..تحسبني وحده .......
عبد العزيز : ههههه اما عليك افكار ..تخلي الواحد يعيد التفكير غصب
امال : لا والله انا الي عندي افكار والا انت الي تتهمني انك سامع صوتي ..من قبل...
عبد العزيز الي وقف المصعد فجأه بين الدورين .الي ارعب امال
امال بعصبيه وهي تشوف عبد العزيز يمشي جهتها ويحاصرها اخر المصعد ويده على جدار المصعد واليد الثانيه في جيبه
امال بحده : اقول انت ووجههك ... ابعد عني ...
عبد العزيز بهدوء يخوف : وانا اقول .... طوله اللسان هذي ... يبيلها كونترول
امال الي قهرها تصرفه الوقح جات بتدفه بس حست تحرك جبل .. وماتتت من الرعب وهي تشوف عبد العزيز ينحني لها
عبد العزيز بسخريه : صراحة لو نات زوجتي طولت لسانها معي كان وقفتها عند حدها ... وانا مو من طبعي ... اسكت على احد ...
امال بحده : اقول انت يا الاخو جالس تقول قصة حياتك ليش .. ابعد عني .. واستح على وجهك وحشم اني بنت واقفه لحالها معك
عبد العزيز بسخريه : ههههه بنت .. يا ساتر كاني راكب مع .. واحد من الاصحاب .. والا مع واحد من العرابجه ... بصراحه انت بجهه والنعومه بجهه
امال بسرعه مرت من تحت ذراعة وركضت للازرار وضغطته لاسفل
امال جرحها كلام عبد العزيز الي ينقص من انوثتها : لو سمحت الزم الادب ... ونعومتي ماهي موضع مناقشه .. و مو من اختصاصك
وطلعت وطلع وراها امال مع دخول الركاب فيه
امال وقفت تدور على المرافقه الي بتوديها
عبد العزيز حس بالذنب وحب يلطف الموقف : هههه مشكله الي ما يعرفون ... الاصول المفروض تشكريني اني وصلتك لين تحت
امال سكتت وما حبت تجادله لانها مقهوره منه
عبد العزيز : امشي اوصلك للسيارة الي تستناك عند باب المستشفى ...
امال مشت بهدوء وخوف وما حبت انها تتكلم معه و خافت انها تفقد اعصابها
رن جواله وبدء عبد العزيز يتكلم بالانجليزي
سمعته امال يتكلم وهي تمشي وراه وشكله باين يكلم وحده ..امال انحرجت من كلامه الي تفهمه لانها تدرس لغة انجليزيه وجهها يحمر ويتلون وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع الكلام والحديث بينه وبين المتصله ..طبعا عبد العزيز كان يكلم زوجته نات
وصل عند السيارة الي واقفه تستني وعبد العزيز قفل الجوال
عبد العزيز : هذي السيارة وترى انا ما نزلت الا عشان خاطر امي ..والا انت ما تهميني ..
امال الي لسه منحرجه من الكلام الي سمعته ..والي اول مره بحياتها تسمعه ..وخوف ورعب واحراج .....ما سمعت ايش قال اخر شي
حاولت انها تتماسك بس الكلام انحبس في حلقها والدموع نزلت منها .. حست بالشعور بالذنب انها فهمت الكلام ..بس هو الي كان يتكلم بصوت عالي ...
عبد العزيز بحده : اقول وين رحتي يالاخت اركبي السيارة بسرعه
امال ارتبكت من الخوف وما ردت وهذا مومن طبع امال بس الصدمه الي صارت لها الجمتها ..وركبت السيارة بصمت
عبد العزيز رجع القصر واتصل على فهد علشان ياكد حجز المانيا .. طبعا عبد العزيز اتفق مع فهد انه يدير كل ممتلاكات فيصل واعماله زي ا ول ..الين ما يرجعوا من المانيا ويقوم فيصل بالسلامه
ماذا سيحدث في المانيا
هل سيستيقظ فيصل من الغيبوبه
وهل هناك دواء للماده الي حقن بها
عبد العزيز وموقفه مع امال هل من تطورات
______________________
البارت الثالث والعشرون
لاول مرة اقف حائرة .....
وتهرب منى الحروف وتصبح عنيدة

ماذا اكتب بعدما مزقتنى الالام الشديدة

ماذا احكى وقد ذقت مرارة الاحلام الوئيدة

فقد زارنى طيفك بعدما كنت وحيدة

لا يا قلب افيـــــــــــق

فقد كنت من قبل للعشق شهيدة

lمن انت يا صاحب القلب الحنون

لماذا دخلت حياتى وجعلتنى عاشقة للجنون

سرقت منى نومى وتركتنى فى شجون
غموضك اثار حيرتى ورمانى فى بحر الظنون
حتى اهداب رمشى ذابت عشقا فى الجفون

ادنو منى واخبرك واسألك سؤال

انت فى عينى اول واخر الرجال

انت فى قلبى كطيور العشق تحتضنها الجبال
واليك اليك السؤال

هل انت حقيقة ام انت خيال
غيرتنى وجعلتنى اعود ثانية
اقتحمتنى ودخلت الى عالمى وحطمت الاسوار

سال دم قلبى بين يديك حد الانفجار

ذبت ذبت سيدى عشقا وليس لى الخيار
فكيف لى الهروب منك واين اجد الفرار
احببتك وعشقتك وقلبى قرر فيك الانتحار
وارتحلت قلبى الى جزيرتك ولاجلك عشقت الاسفار
كيف حياتى بك تغيرت الى هذا المسار
عزفت داخلى حبك وكانت شرايينى لك اوتار
فلن اقول لك (احبـــــك) لانها فى القلب نار
فأنت انت الحبيب ومن دون البشر قلبى لك اختار
منقوله

وقفت ومشت بخطوات ثقيله باتجاه النافذة المطله على الشارع العام... واخذت تراقب بنظراتها الحزينة السيارات الفخمة التي تسير امام الفندق ... وانتقلت نظراتها للمارة الذين يسرعون في خطواتهم لتفادي زخات المطر التي تتساقط بقوة ... ولفت نظرها لرجل يمشي وبسرعه وهو يحمل طفلة بذراع والذراع الاخرى يلف بها زوجته تحت المظله التي تقيهم قطرات المطر المنهمرة ....
سالت دمعه من عينيها الخضرواين وهي تتخيل لو ان لها اسرة ولديها طفل من فيصل ... اثرت بنفسها الفكرة... وضمت يديها تدعوا الله بصمت ان ينقذ زوجها ويرجع لها سالم من جديد ...
استيقضت من سرحانها على صوت ام فيصل الحزين
ام فيصل : ميهاف ياعمري تعالي اجلسي .. ماله داعي هالوقفه
لفت لها ميهاف احتراما لها وهي تنظر لام فيصل التي ترتدي حجاب زيتي مع عبايه ملونه وعيونها حزينه
ميهاف : ماني قادرة اجلس .. باقي على موعد الزيارة ربع ساعة .. والي يعافيك خلينا نمشي ..
ام فيصل بهدوء : ميهاف انتي عارفة ان الزيارة ما تفتح الابوقتها وما راح يسمحون لنا بالدخول قبل الموعد
ام فيصل مع المصيبه التي حلت بولدها اصيبت بارتفاع في الضغط .. واصبحت تتعب كثيرا
ميهاف بخوف : ياربي والله يا مامتي مني قادرة اصبر .. يمكن انجن من كثر الانتظار ...
ام فيصل : تعوذي بالله يا ميهاف .. واهدي .. هذانا تركنا الفلة حقت فيصل وسكنا في فندق قريب من المستشفى علشان يخف توترنا ..بس الظاهر ان انا وانت ...
ميهاف مشت لين ام فيصل وجلست جنبها ومسكت يدها وبحنان : مامتي ..فيصل حياتي .. عمري .. ساعاتي ..دقايقي .. ثواني .. اخاف يا مامتي يصير له شي اهئ ..اهئ
ام فيصل حظنت ميهاف وبكت معها على ولدها الي بين الحياة والموت غيبوبه تامة منذ ثلاثة اشهر ولا اثر لاي حركة او مؤشر للحياة ...
دخل عليهم عبد العزيز وتأثر من منظر امه و ميهاف الي يبكون بقوة
عبد العزيز : السلام عليكم
ام فيصل بعدت عن ميهاف الي مرتديه حجاب اسود مع عبايه ملونه وما رفعت عينها عن الارض وعبد العزيز عارف طبع ميهاف انها ما ترفع عينها بوجوده.. وتتفادى الجلوس امامه وتتكلم معه وهي بعيده عنه
ام فيصل : وعليكم السلام .. مشينا يمه للمستشفى
عبد العزيز وهو يخفي القلق في صوته الي حست فيه ميهاف : ايه .. مشينا للمستشفى ..
خرجوا من الفندق الذي يقع بالقرب من المستشفى الذي يرقد فيها فيصل .. ويشرف عليه الفريق الطبي الي تعود عليه فيصل من اربع سنوات ... وهو يراجع بعد الابرة الي حق فيها وله ملف خاص بتطور حالته ويتابعه الفريق الطبي باستمرار .. ويتواصل فيصل معهم دايم
دخلوا المستشفى وتوجهوا للقسم المخصص لكبار الشخصيات ودخلوا على الجناح الخاص بفيصل
ميهاف زادت دقات قلبها بقوة وهي تشوف فيصل الي موصل فيه الاجهزة .. جهاز التنفس الصناعي ... وجهاز قياس نبضات القلب ..من غير المغذي والممرضة تكتب ملاحظات
عبد العزيز شد على يد امه مى شاف الدموع نازله منها وسلمت ام فيصل على ولدها وهي تمسح على راسه
ام فيصل بح-زن : الله يقومك بالسلامه ... اسم الله عليك ... الله يحفظك من كل شر ..
عبد العزيز يمسك يد فيصل وينحنى يقبل راسه : الله يشفيك .اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك
ميهاف انتظرت حتى ابعدو ا عنها شوي وجلسوا على الكراسي الموجودة في الجناح
مشت لين فيصل ومسكت يده الباردة مثل الثلج بيدها الدافئة ... واتمنت ان الحرارة الي فيها تنتقل لفيصل ... انحنت تتأمل ملامح فيصل الصامته النائم ... مسحت على حواجبه وعلى شعره ... وقبلت جبينه قبله طويله اختلطت فيها المشاعر مع الدموع ...
|( ياربي اشفي زوجي ..وقومه بالسلامه ..يار بي احميه من كل شر .. طهور ان شاء الله ... وجلست تقراء عليه ايات الشفاء من القران الكريم )
جلست على طرف السرير واصبعها تمسح على يده وتتحسس مكان الابر واثار الحقن التي موجوده كفه ... ابتسمت بحزن وهي تطلع دهن عود من شنطتها وتمسح على يد فيصل وجبهته وشعره ... وانحنت اكثر وقربت من اذنه
ميهاف بهمس ( احبك .. اعشقك .. انت روحي ..وكلي ... يالله يافيصل اشتقت لك ..صرت اعد الثواني علشان يجي موعد الزيارة والله تعبت من الفرقه .. تصدق _بحزن وهي تبتسم _ نفسي اجلس معك العمر كله لو هنا في المستشفى .. فيصل متى تصحى وتحس فينا .. نفسي ترجع زي اول_وطلعت منديل معطر ومسحت اطراف اصابعة _ قوم يافيصل علشان تعلمني اشياء كثيرة .. تتذكر لمى علمتني كيف استخدم الدهن .. وانا اليوم عطرتك ..شفت اني تلميذة شاطرة _ وحطت راسها على جبهته ... اصحى يافيصل وحشتني موت ..)
ام فيصل كانت تراقب ميهاف بحسرة على ولدها ومرته .. كل يوم تشوف تعلق ميهاف بفيصل يزيد ... وتجلس تتكلم معه كأنه انسان يسمعها ... مع ان الطبيب اكد ان فيصل بغيبوبه تامه ... نزلت دموعها ...
ام فيصل ببكاء : يارب تقوم بولدي بالسلامه
عبد العزيز : اميين يا امي امي فيصل مو اخوي الكبير وبس .. فيصل الاب الي انا فقدته .. من فتحت عيني ..وانا اشوف فيصل .. قدامي مثال لكل شي .. اذا ضاقت فيني الدنيا لقيت فيه دنيا واسعه ..(وهو يتذكر فيصل الي عامله بكل حب واحتواء من يوم هو صغير بسبب غياب ابوه للعمل .. وحتى كبر ..ودراسته في امريكا .. وتجارته الي توسع فيها .. حتى زواجه الي تهور فيه وحل مشكلته في الطلاق ...اااه يا فيصل... )
مع انتهاء موعد الزيارة خرجوا من عند فيصل وميهاف عيونها تودع حبيبها الغالي وهم يمشون في المرر وقف عبد العزيز وقف يتكلم مع الممرضة باللغة الالمانيه
عبد العزيز تنحنح : امي وميهاف الطبيب يبي يتكلم معنا بخصوص حاله فيصل... لازم نمر عليه في مكتبه ...
ميهاف سمعت الكلام وقلبها يعورها ... ما تدري ليش تحس انه فيه شي موهين وجلت تستغفر طول الطريق لين مكتب الطبيب
دخلوا على الطبيب بعد الاستأذان
الممرض : عائلة الـ تفضلوا بالدخول الطبيب بانتظاركم
عبد العزيز : مرحبا دكتور
الطبيب : مرحبا تفضلوا بالجلوس
جلسوا وقلب ميهاف يخفق بقوة شديدة
الطبيب : طبعا نحن نعلم ان الاستاذ فيصل في غيبوبه تامه اكثر من ثلاث اشهر ... والذي لا تعرفونه ان الاستاذ فيصل له سجل طبي لدينا منذ اربع سنوات ....
ميهاف اوجعها الكلام ورفعت يدها على قلبها خايفة من الي بتسمعه
عبد العزيز : نحن لم نعلم ان لديه أي تاريخ طبي في أي مرض ..ولكن عندما تعرض للاصابه في الحادث دخل في غيبوبه .. ومدير اعماله هو الذي اخبرنا
الطبيب بعدم فهم : اتقصد انك لا تعرف شي عن حاله الاستاذ فيصل
عبد العزيز : كل الذي علمنه بعد الحادث من الاستاذ فهد انه تعرض للحقن بماده من قبل المافيا قبل اربع سنوات
الطبيب : ولم يخبركم من اربع سنوات ... ولم يخبركم طبيبه الخاص
عبد العزيز بحزن : كلا لم يخبرنا بشي
ميهاف بحزن : لقد كانت تأتيه نوبات من الصداع الشديد ...وكنت اتصل بطبيبه الخاص الذي كان يعطيه ابرة معينه
ام فيصل نظرت بميهاف بهم شديد : تدرين يا ميهاف ..تدرين وما قلتي لي
ميهاف مسكت يدها : جاته مرتين يامامتي وكان يقول لي ضغط عمل وارهاق بس انا كنت حاسه انه فيه شي
الطبيب الي مو فاهم شي من كلامه : اهناك ما تريدين قوله ..يقصد ام فيصل
ام فيصل بقهر : لا فانا لم اعلم الا من ثلاثة اشهر بعد الحادث
الطبيب : السيد فيصل حقن بمادة غريبة لا نعرف ما هي ... ونحن نتابع حاله السيد فيصل منذ اربع سنوات وجميع الفحوصات تؤكد خلوه من أي مرض او سرطان ..
ام فيصل وميهاف بشهقه : اعوذ بالله من غير شر
عبد العزيز : ولكن ماهي تلك الحقنه يعني ما هي المادة التي حقن فيها
الطبيب : لم نعرف حتى الان .. ولكن السيد فيصل يجلب المضاد من المافيا حسب علمي .. ونحن قمنا بفحص المادة ...
عبد العزيز : وماذا بعد ذلك
الطبيب بحيرة : يعني لسنا متأكدين ..ولكن فحوصاتنا تؤكد انها ثؤثر على الاعصاب .. لا تصدق لو قلت لك انها تحتوي على مسكن قوي المفعول فقط في تسكين الام الاعصاب
عبد العزيز : وذا كانت مسكن .. الا يفيد أي مسكن اخر .. او الا يوجد هذا المسكن في الادويه الطبيه
الطبيب : للاسف لا يوجد .. لا اعرف ما ذا قول غير ان الاستاذ فيصل شخص محظوظ
ام فيصل بصدمة من كلامه : محظوظ .. أي حظ هذا الله يكون في عون ولدي
الطبيب : صدقوني .. انا مرت علي حالات من الاصابات من المافيا ... فالعادة المافيا تحقن الضحية بجراثيم تؤدي الى الوفاة مباشرة ... فهي لا تعبث بدون فائده ..
عبد العزيز : اتقصد ان فيصل لم يحقن بالجراثيم
الطبيب : هذا من لطف الله ... ان الاستاذ فيصل لم يحقن بالجراثيم
ميهاف بخوف : وهل يأخذ تلك المادة الان
الطبيب بحذر : في العادة نعطيها له اذا حتاجها .. ام الان فانا اجتمعت بكم لاقول لكم باننا سنوقف اعطاء السيد فيصل لتلك الماده
عبد العزيز بخوف : ولكن ماذا لو احتاج اليها
الطبيب يتكلم كا طبيب ومهنه : انتم تعرفون ان الاستاذ فيصل .. في غيبوبه .. ولا ندري هل سيستيقظ منها ام لا.... لقد اتفقت انا والفريق الطبي بالتوقف عن اعطائه المادة اذا ا فاق بعد موافقتكم
ام فيصل بحدة ": لا
عبد العزيز يحاول يتماسك : وما هي المخاطر المحتمله لذلك
الطبيب : انا اتابع حالته الاستاذ فيصل ... وحسب راي المهني ان الماده لها تاثير في الاعصاب .. لان الاستاذ فيصل في الاونه الاخيرة اصابته نوبات تشنج قويه ... اقوى مما قبل ... واذا تأكدنا انها تمركزت في الاعصاب اصبح العلاج اسهل لاننا سنركز على العلاج المناسب للحاله
عبد العزيز نظر في والدته بعجز
ام فيصل : سوف نبلغ قررارنا غدا
الطبيب : نحن في انتظار قراركم ... واعلموا ان التاخير ليس من مصلحة السيد فيصل
ميهاف بهم شديد : اريد ان اسألك سؤال عن السيد فيصل
الطبيب : تفضلي سيده ميهاف
ميهاف : حسب ما عرفت ان السيد فيصل لا يأخذ الابرة المضاده .باستمرار ولكن فقد اذا زاد الصداع
الطبيب : نعم لقد سبق ووضحت ذلك
ميهاف : وهذا يعني ان السيد فيصل لا يأخذها الان
الطبيب : سيدة ميهاف ... السيد فيصل في غيبوبه الان... ولا اتوقع ان الازمه ستعاوده وهو في الغيبوبه... ولكن انا اقو ل ان احتمال ان السيد فيصل يتعرض للازمة اثناء افاقته من الغيبوبه ... وحينها ... سنتعامل مع الحالة بدون اللجواء للمسكن الخاص
ميهاف : وهل سيصمد جسده ويتحمل التشنجات الناتجه عن الالم
الطبيب : كل سؤال يطرح الان لا يمكن الاجابه عليه بشكل قطعي ولكن كل الذي اقوله ... انه من خلال المتابعه المستمرة لحالته .. اتوقع ان السيد فيصل سيعاني من الصرع
ام فيصل بشهقه : الصرع ...
ميهاف بدئت اكثر تماسك : والصرع له علاج فعال ... يعني ان الاستاذ فيصل لو ثبت اصابته بالصرع سوف ينتهي مفعول المادة التي حقن بها بمرض الصرع فقط
الطبيب : اريد ان اقول لكم الصدق ... حاله السيد فيصل لا نعرف عنها شي والوحيد الذي يملك الاجابه هو ..... ولكن انا ابدي راي كطبيب معالج لحاله السيد فيصل فقط
ميهاف بهتمام شديد : من الشخص الذي يملك الاجابه
الطبيب بحذر : كطبيب اقول ان الاجابه عند الشخص الذي حقن السيد فيصل
ميهاف بهم وتفكير : المافيا.... الاجابه عند المافيا .. ومن الذي يوصلني للمافيا
الطبيب وام فيصل وعبد العزيز بذهول وخوف من تهورها : تصلين للمافيا ... هل فقدت صوابك سيده ميهاف
ام فيصل بدموع : ميهاف ايش الي صار لك .. انت انجنيتي ..المافيا ... يعني الموت .. ما كفانا الي صار لفيصل
عبد العزيز : الله يهديك يا ميهاف ايش الافكار هذا ... مافيا ( وفي نفسه اذا كان فيه احد يروح لهم فهو انا )
الطبيب مو فاهم كلام ام فيصل وعبد العزيز : لا ادري ما تقولون.... ولكن لا تفكري في الذهاب للمافيا لانك قد تعودين محمولة على فراش الموت
ميهاف الي مي معهم ( فهد ايه فهد هو الوحيد الي بيعلمني كيف اتواصل مع المافيا )
ام فيصل : اسم الله عليك ميهاف وين رحتي
ميهاف سرحانه : .............
عبد العزيز : اشكر لك اهتمامك بحاله اخي .. وسوف نبلغك قرارنا غدا في موعد الزيارة
ميهاف وقفت ومشت معهم للفندق وهي في عالم ثاني ميهاف مستعدة انها تخاطر بحياتها علشان فيصل ...ميهاف حبت فيصل من الاول كيف عاد بعد ما عرفت عن محاوات الاغتيال الي تعرض لها ..وانها تعرض للمادة الغريبه ...ماعاد تفرق عندها أي امر وفكرت انها تتكلم مع احد يسمع لها ... نظرت في جوالها وطلبت رقم امال وماردت ...
وصلوا الفندق وتوجهوا للجناح الخاص فيهم ..دخلت ميهاف وام فيصل لجناح المكون من غرفتين منفصلتين وبينهم صاله استقبال وعبد العزيز يسكن في جناح اخر في نفس الفندق ... دخلت ميهاف غرفتها وحاولت انها تكلم امال بس امال ما ترد وكتبت لها رساله وهي ترسل الرساله طفى الجوال خلص شحنه ودورت على الشاحن ما لقته ... وراحت لام فيصل وابتاخذ منها جوالها واستئذنت منها ولقتها تصلي وجلست على الكنب الين سلمت
ميهاف : هلا مامتي ممكن اخذ جوالك لان جوالي قفل وما لقيت الشاحن
ام فيصل الي كانت جالسه على سجادتها وتصلي التهجد وتدعي لولدها : ايه حبيبتي تفضلي الجوال على الطاوله
ميهاف وقفت واخذت الجوال بس هي اخذت جوال عبد العزيز من غير ما تدري لانه نساه عند امه ... لان عنده جواله الثاني وهذا الجوال يشبه جوال امه واخذ جوال امه : شكرا يا احلى ماما في الدنيا
ام فيصل بحزن : العفو يا بنتي
ميهاف اتصلت على جوال امال بس امال كانت نايمه وما ردت عليها ومن الطفش شوي وتبكي ميهاف لانها تحتاج امال تبي تكلمها وتشاورها لانها اقرب وحده لافكارها .... اتصلت اكثر من خمس مرات
رجعت الجوال ولقت ام فيصل نايمه على السرير خافت الجوال يزعجها ا وان امال تتصل وارسلت رساله
( هلا حبيبتي .. اذا فضيتي اتصلي علي ضروري ... ابيك بموضوع ما يقدر عليه الا انت ... اموله لا تأخرين علي .. شكرا )
ونست تكتب اسمها ... صمتت الجوال ... وسحبت اللحاف على ام فيصل ... واغلقت الاباجوره ..وخرجت لغرفتها
ميهاف جلست تفكر في حال فيصل وحالها وحاولت انها تتماسك (انا بس اكلم امال وان شاء الله .. هي راح تفكر معي ... تعبت ياربي ساعدني )
توضت وصلت التهجد وهي تدعو الله انه يقوم فيصل بالسلامه ويشفيه ..
نامت ودموعها على خدها من التفكير في حاله فيصل .. ومن القرار الي بيتخذونه هي وام فيصل وعبد العزيز لفيصل
وفي جهه ثانيه في مدينه الرياض فهد جالس على مكتب السيد فيصل ويقوم بالاشراف على اعماله ... ويتابع المدراء الموكلون بالاعمال ... وعين استشاريون في امور البورصة لمتابعة البورصة العالميه ... لان فيصل كان يتابعها لوحده وفهد ما يقدر يقوم بالعمل كله وحده ....
السكرتير عبد المجيد : صباح الخير استاذ فهد
فهد : صباح النور .
عبد المجيد : استاذ فهد انت ما نمت من امس
فهد وعيونه باين عليها التعب : ايش اسوي كان لازم اتابع الصفقه مع الشركة السويديه ..
عبد المجيد : كان بمكننا ناجله لليوم
فهد : هذاك اول بس الحين زي مانت عارف .. لازم نكسب ثقه الشركات الي نتعامل معهم ... وضع السيد فيصل الي الكل داري عنه... ويمكن يضن انه بما ان الاستاذ في غيبوبه عمله راح يتوقف ... علشان كذا لازم نثبت العكس ...
وكمل بهم ... لين ما يرجع طويل العمر بالسلامه ان شاء الله
عبد المجيد : الحمد لله استاذ فهد ان اشوف العكس الكل ملتزم بعمله ... والبورصة تمام ..كأن السيد فيصل الله يطول بعمرة موجود
فهد : ايه الحمد لله ... واتمنى انا نحافظ على كل شي تمام لحد ما يرجع الاستالذ فيصل
عبد المجيد : انا جبت ملفات المدراء الي وكلتهم وراجعتهم ... وناقص توقيعك علشان نعتمدها
فهد : شكرا يا عبد المجيد .. انا عارف انا اخذنا من وقتك .. بس ان شاء الله راح نعوضك
عبد المجيد : لا تقول كذا يا استاذ فهد ... الاستاذ فيصل كان اخو كبير لنا وخيره مغرقنا ... بعد الله ... والاخلاص امر واجب علينا له .. يعني اقل شي يمكن نقدمه له
فهد : الله يقومه بالسلامه ..
عبد للمجيد : تامر شي ثاني
فهد : لا شكرا انصرف واذا احتجت شي اكلمك
فهد رد على الجوال وهو يشوف رقم عبد العزيز : هلا والله
عبد العزيز : مرحبا استاذ فهد كيف الحال
فهد : انا بخير .. انت كيف حالك .. وكيف الاستاذ فيصل
عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. وفيصل على ماهو بغيبوبه ..بس الله يقومة بالسلامه
فهد : اميين .. الله يفرحنا برجعته سالم
عبد العزيز بتوتر: انا بسألك عن المافيا
فهد تضايق لانه يعرف ان فيصل ما يبي احد يعرف باي شي لكن هو اضطر يتكلم لان فيصل بغيبوبه وما اعطاهم التفاصيل
فهد : ايش فيها المافيا ...
عبد العزيز : ابي اعرف كيف فيصل يتواصل معهم ... او حتى كيف كان يتوصل للمادة المضادة
فهد فهم ان عبد العزيز يبي يتواصل مع المافيا وهذا خطر عليه حس بحيرة كبيرة ..مستحيل يخيب ظن فيصل فيه ويعرض احد للخطر :..........
عبد العزيز حس بصمت فهد انه خايف عليه : انا بس بي اجلب الماده المضاده لفيصل
فهد بحذر ويببين طبيعي : استاذ عبد العزيز ... المافيا كانت تتواصل مع الاستاذ فيصل من غير علمي .. الاستاذ فيصل كان يكلمهم من غير ما اعرف
عبد العزيز بعدم تصديق : معقوله ما يقولك .. اجل كيف عرفت من اربع سنوات انه ياخذ المادة
فهد بهدوء : لان جاته ازمة وانا دخلته المستشفى ... والطبيب قالي على حالته .. والمادة الاستاذ فيصل كانت توصلة الطلبية على عنوانه في مكتبه بالرياض ..غير كذا ما عندي أي خبر
عبد العزيز بضيق : فهد ... اعرف انك تحب الاستاذ فيصل .. واعرف ان دواء فيصل بعد الله عند المافيا يعيني لازم اكلمهم
فهد مخاوفه تأكدت : استاذ فيصل يهمني سلامته ... ولو كنت اعرف أي شي كان قلت لك استاذ عبد العزيز
فهد صار يعرف تفكير المافيا واستغرب انهم ما اتصلوا على الجوال الدولي لفيصل والي يعرفه فهد بس .. وهو كان يستقبل اتصالات المافيا ويعرفونه هو وفيصل بس
فهد : استاذ عبد العزيز انت فكر بصحة الاستاذ فيصل وبالوالده والسيدة مريم واريام والسيد ه ميهاف هم محتاجينك
عبد العزيز بهم واضح : اكثر انسان محتاجني فيصل ...
فهد بهدوء : لو قام الاستاذ فيصل بالسلامه ما راح يسره .. لو انك اهملت اهلك اوقف جنبهم .. وانا أي اتصال من المافيا راح ابلغك
عبد العزيز : لا تنسى يافهد ان حياة الاستاذ فيصل بعد الله تعتمد على المادة الي من المافيا
فهد : لا توصي حريص استاذ عبد العزيز
عبد العزيز: مع السلامه
فهد : مع السلامه
فهد حط راسه على يدينه وهو يفكر بهم في حالته الاستاذ فيصل واهله .. انا مستحيل اخيب ظن الاستاذ فيصل فيني .. مستحيل اضيع عائلته .. واسمح لهم بالتعامل مع المافيا .. لاني عارف ان المافيا تبتز فيصل من اربع سنوات ... لان فيصل ملياردير ويملك ثروة واموال راح يبتزوه .. والا كان موته من اربع سنوات لكنهم حبوا يستفيدوا منه ... وفايز النذل هو وراء كل شي
وقف ومشى لين النافذة وتنهد بقوة وهو يفكر كيف ان فيصل اخذ كل السيديات الي شالتهم ميهاف بالكيس .. وكان كلها فيها مقاطع لبنات .. رجعها فيصل للبنات الي لى ارقامهم .. والي ما لقى فيها رقم احرقها ... بس السؤال الي يطرح نفسه ايش هو السيدي الي تبيه المافيا ؟؟؟؟ ... والي تظن ان ميهاف اخذته لمى شافت البنت بالمقطع المصور ... وليش المافيا مصره على السي دي والبنت معا ؟؟؟ .... وليش ميهاف خبت السي دي بين ملابسها ...؟؟؟ اكيد ان السي دي يمثل شي لميهاف ..؟؟؟
انا كنت احسب ان الاستاذ فيصل يبي ميهاف لانها كانت موجوده مع مازن ... وهي الي اطلقت النار عليه ... بس السؤال الي يرجع من جديد ايش السي دي الي تبيه المافيا ؟؟؟...
الاستاذ فيصل وقف مع كل البنات الي كانوا موجودين ذيك الليله وبعد ما خرجوا من التحقيق رجع كل بنت لاهلها ... ومن غير انه ساعد الي كان محتاج منهم ... اما ميهاف ..كانت لغز كبير لي ... اعرف ان الاستاذ فيصل حافظ عليها اربع سنوات وما ناقش أي احد ابدا في موضوعها ... لدرجه انه كان معين لها فريق حراسه في فرنسا لمى كانت تدرس من غير ما تعرف ... اكيد كان خايف ان المافيا توصل لها .... ولمى رفض يسلمهم البنت وقالهم انه ما يعرف عنها شي ولا عن السي دي الي معها ... حقنوه لانه مغتاظين منه ... بس لوضعه المادي ابتزوه ... وفيصل اكيد يعرف ان السي دي فيه ماضي لميهاف ..!!
المنطق يقول ان ميهاف اخذت السي دي خاص فيها زي السي ديات الي شفناها ... بس المشكله المقطع اثبت ان ميهاف ما ضربت مازن بالرصاص ... يعني ميهاف اخذت ا لسي دي ... وحسب السيديات الي شفناها كانت لمقاطع ...........
يعني معقوله ميهاف الي انا شفتها بعيوني وعرفت كيف هي محترمه كان لها ماضي مع مازن او المافيا ... او ايش لسى مخبئ لك يافيصل ...
رجع فهد جلس على المكتب وهو يفكر كيف انه لازم يتواصل مع المافيا لان الاستاذ فيصل محتاج للماده الي يأخذها
وفي جهه ثانيه كانت مريم تتصل على امها تتطمن على فيصل
مريم : الو السلام عليكم
ام فيصل : وعليكم السلام
مريم ببكاء : كيف حالك امي .. وكيف حال الغالي
ام فيصل بحزن : الحمد لله .. والغالي الله يفرحنا بقومته بالسلامه
مريم : اميين يا امي والله ان الدنيا ما تسوى بدونه
ام فيصل : الله يعيننا على ما ابتلانا ... وما لنا الا الصبر والدعاء له ان الله يلطف بعمره
مريم : وكيف عبد العزيز وميهاف
ام فيصل : طيبين .. . وبس والله كا سره خاطري ميهاف
مريم بخوف : ليه يمه ... ايش فيها .. اكيد انها تصيح ليل نهار
ام فيصل : طول الليل اسمع بكائها وطول الليل تصلي وتدعيه ... بس لاشافته تكلمه كأنه يسمعها ... وتسولف معه كأنه يرد عليها ... انا خايفه عليها ..
مريم بقلق : ليه يمه ... الله يجزاها خير صابرة ومتماسكه ما شاء الله عليها
ام فيصل : اقول يا مريم تكلمه .. وتضحك شوي معه.. وتبكي شوي .. وتهمس شوي ... تصدقين يا مريم انها تعطره كل يوم ... وتمشط شعره... وتعامله كأنه يسمعها .. لدرجه انها تستأذنه اذا ناويه تروح مشوار او تبي تسوي شي !!
مريم بقلق : ايش يعني مي مستوعبه انه في غيبوبه ..._ وحبت انها تطمن امها _ اويمكن انها عندها ثقه كبيرة بان الله بيقومه بالسلامه
ام فيصل : والله انا خايفه انها لسه في الصدمه وما استوعبت الي يصير لها ... واخاف يوم تستوعب تنجن .. او يصير لها شي ...او تنهار عصبيا
مريم : لا ان شاء الله ما يصير الا كل خير يارب يقومه بالسلامه ويفرحنا فيهم يا رب
ام فيصل امين ... الا اقول يا امي لا اوصيك اليوم الجمعه لا تنسين تفتحين بوابه القصر وتوزعين على المحتاجين زي العادة
مريم : لاتوصين حريص ... حتى البيوت الي متعودة ازورهم واعطيهم ما راح انساهم
ام فيصل : الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( داوء مرضاكم بالصدقه ) وان شاء الله يتقبل ... ويرفع البلاء عنا
مريم : اللهم صلي وسلم عليك يارسول الله ... وانت بعد يامي اكثري من الاستغفار .. وقول لا حول ولا قوة الا بالله
ام فيصل : الحمد لله على كل حال ... حنا راضين بالي صار ومحتسبين عند الله .. وان شاء الله ان ما نتسخط ..
مريم : الله يكون في العون ... اقول امي اريام تبي تكلمك
اريام : هلا مامي كيف حالك وكيف حال فوفو وحشني موت ... الله يقومه بالسلامه
ام فيصل بهم : الحمد لله ... انت ايشلونك حبيبتي
اريام : انا بخير .. كيف حال ميهاف
ام فيصل : كلنا بخير .. دعواتك يااريام ان الله يقوم فيصل بالسلامه
اريام بهم وحزن : اميين ... كل ليلية ادعيله يا مامي ... وراح نجي الاسبوع الجاي نزوره
ام فيصل : انتبهيى لنفسك ولامك ما اوصيكي عليها ... يا اريام
اريام : ما توصين حريص مامي وباي نشوفك على خير الاسبوع الجاي
ام فيصل : مع السلامه ياعمري
عبد العزيز الي كان جالس عند امه ويسمع الكلامه ومنقهر من ولد عمه فايز الي السبب في كل الي فيصل فيه ...بس هو ما يقدر يتكلم علشان مريم وبنتها
... زفر بحسره وهو يتذكر كيف فيصل متحمل كل هذا ... ومبعده خايف .. خايف عليهم ... كل يوم يمر وحبك يكبر في قلبي يا اخوي الغالي ... طول عمرك مثال للرجل ... بصراحة ما الوم تعلق زوجتك فيك ..لانك رجل بمعنى الكلمه ...والله ا ن امي صادقة لتنجن ميهاف لو صار لاسمح الله له شي .. الله يعيننا على ما ابتلانا على قول امي
بعد ما قفلت ام فيصل نظرت في ولدها السرحان
ام فيصل : عبد العزيز سم الله عليك يمه ... اناديك ما ترد على
عبد العزيز صحى من سرحانه : كنت افكر شوي
ام فيصل بهم : ال مأخذ عقلك ... اكيد هالعصلة الامريكيه
عبد العزيز ابتسم بهم : انت وين وانا وين يا امي الله يهديك بس
ام فيصل : اعوذي بالله حتى ما كلفت نفسها تسأل عن اخوك .. اوحتى تسألني عن حالته ولدي
عبد العزيز : يا امي من متى وانت ونات بينكم اتصالات
ام فيصل : حتى ولو حنا الحين في شدة ... يعني المفروض تتصل بالتلفون على الاقل
عبد العزيز : يا امي نات ما تفكر في العلاقات الاجتماعيه كثير .. نات انسانه عمليه فقط
ام فيصل : لا صدق عمري ما شفتك تكلمها يا ولدي ... عساها طلعت من حياتك ... اميين يارب فكني منها
عبد العزيز وهو يفكر كيف ان عدنان خلص كل الاجرائت واشترى كل ممتلاكات عبد العزيز الثمينه... ويفكر في المحامي الي بدء اجرات الطلاق... بس هو يبي الموضوع ينتهي وبعدين يقول لامه ... مع ان علاقته مع نات علاقه صداقه ....وهي تكلمه حتى بعد ما عرفت انه بيطلقها... وحسب شرط الزواج تأخذ نصف ممتلاكاته .. وهو ما خلى الاشي بسيط علشان يعطيها وخاصة بعد ما عرف انها طمعانه فيه بعد ما عرفت باخوه الملياردير قبل ثلاث سنوات... وهو كاشف العلاقة بينها وبين صديقها جايمس .. عبد العزيز منفصل عن نات من سنتين من عرف بعلاقتها ..وهو ما حب يتمشكل معها مفهمها انه يعاني من مشاكل صحيه تمنعه من اقامه أي علاقه معها ...
وهي طبعا مناسبها الوضع ... عبد العزيز حب انه يعاقبها بطريقته الخاصة لانه يعرف تفكير نات المادي البحت
ابتسم بحزن وهو بيعرف كيف شكلها اذا عرفت ان ما لها الا كم عقار بسيط وراح يتقسمه معها .. يعني راح تطلع من الزواج بخسارة كبيرة ...
ام فيصل دخلت دورة المياه وعبد العزيز الي حس بالتعب وصداع تمدد على الكنبه في غرفه امه ..
وفي جهه ثانيه كانت منى تقوم امال التعبانه لان معها نزلة برد ومسخنه ونايمه من المسكنات الي اخذتها
منى تمسح على راس امال : امال يالله قومي اشربي الشرب هالي مسويتها لك علشان موعد الدواء
امال بصوت ضعيف : ما ابي مالي نفس ... ابي اكل الدواء بس
منى بحنان : لا امول لازم تأكلين شي ..ما يصير تأخذين الدواء على الجوع امال : والله مالي نفس ..
منى بحزم تجلسها وتبدء تشربها الشربه بالملعقة : راح تشربين شوي بس وبعدها الدواء
امال بحزن على ميهاف : انا بخير ... كيف ميهاف ما كلمتيها
منى : دقيت جوالها مقفل
امال بخوف : غريبه ان ميهاف تقفل الجوال لايكون من غير فيها شي
منى : لا ان شاء الله بس يمكن فارق التوقيت .. يعني يمكن تكون نايمه
امال تشرب الدواء : تسلمين يا احلى منى قولي امييين
منى ببراءة : امييييين
امال بخبث : تصيرين حرم بدر الـ باسرع وقت
منى احمرت : هههههه ياربي ما ينسلم من لسانها حتى وهي مريضه
امال : ياعيني على الحياء الي نزل فجأه
منى تهرب : اقول اموله جوالك ازعجني من امس وشفت لقيت ارقام غريبه .. ورقم ميهاف
امال تكح : يعني ميهاف متصله علي ..امس
منى : ايه وانا اتصلت عليها بس جوالها مقفل ... واخذت الجوال واعطته امال
امال شافت الرساله الاولى من ميهاف واتصلت عليها مقفل الجوال ... وفكرت وهي تقرا الرساله الثانيه من الرقم الغريب المتصل .. وما عرفت ايش تسوي ... يمكن تكون ميهاف ..بس ميهاف مرسله من جوالها ... خليني اتصل ايش وراي ..
سمع الجوال يرن واخذ جوال امه يحسبه جواله من غير ما يرفع راسه وهو يحسب ان المتصل اكيد مريم او اريام
عبد العزيز بحزن واضح بصوته الرخيم : الو هلا بالغاليه ... اعرف حركاتك اكيد داقه مرة ثانيه لاننا ما طولنا معك
امال منحرجة وبنفس الوقت اثر فيها كميه الحزن الي بصوت الرجل ... صوته حزين ومهموم بشكل كبير ومبين من صوته انه كان يبكي ... معقوله رجل يبكي ... ما تدري ليش لا شعوريا حبت تسمع له وبنفس الوقت كانت تبي توضح له انها ما تعرفه
امال بتردد : انا ...
عبد العزيز بهم وحزن وهو يتنهد : يا عمري عليك ... ماهو انت الوحيدة الي خايفه عليه ... حتى انا .. تصوري اني اتمنى ان الله ياخذ من عمري ويعطيه
امال بفجعه بس هي حاسه ان هذا الانسان بهم وحزن : استغفر ربك ... ما يصير هالكلام ...
عبد العزيز ما انتبهه للصوت لان صوت امال التعبان مخنوق وهو يحسب اريام تبكي : ااااه .. والله لو تشوفينه وكل مكان بجسمه موصل بجهاز .. كان كرهتي الدنيا .. ااااه لو تشوفين حالته وهم يقلبونه يمين ويسار وهو بدون حركه ... ذبحني هالمنظر اليوم ذبحني ... تصدقين اليوم بعد ما رجعت من الطبيب رحت وزرته لحالي تصوري وانا رجل خانتني العبرة ... اخوي الي كله حياة ونشاط ..مثال للكمال في عيني .. يقلبونه عاجز عن الحركة ... انذبحت والله انذبحت ... هذا وانا رجل .. بس دموعي نزلت من غير شعور
امال تورطت بس شكله انسان محتاج وارسل الرساله بالغلط بس هي سكتت وخلته يكمل كلامه لانه باين عليه انه متأثر باخوه حسب ما عرفت من كلامه
امال بحزن : الله يصبرك اخوي .. ويقوم اخوك بالسلامه ويحفظه من كل شر .. وترى موعيب ان الدمعه تنزل من عينك .. هذا اخوك ... وانت باين من كلامك انك تحبه ... ويابخته ان عنده اخو مثلك يتمنى يعطيه من عمره .. مع ان الاعمار بيد الله ... وما يصير نقول هالكلام ... وحنا بشر ما لنا غير الدعاء
وانا عارفه ان حبك الكبير لاخوك هو الي يخليك تقول هالكلام ... بس حبيت ا قول لك ان الله يمتحن المؤمن ... والانسان ماله الا الصبر واحتساب الاجر
عبد العزيز الي بدء يستوعب الصوت الي مو صوت مريم ولا اريام ... جلس وشاف جوال لقى رقم بس وانفجع
عبد العزيز بتوتر وهو يفكر يمكن تكون عبير بنت عمه انها كلمته كذا مرة تسأل عن فيصل : انت عبير ... ؟؟
امال تورطت لانها عرفت انه عرف انها مو البنت الي يبي يكلمها وش تقول له الحين ايش تبررر
امال بهدوء : لا انا مو عبير ... انا لقيت اتصالات من جوالك ... ورساله وعلشان كذا اتصلت ...
عبد العزيز بقهر : انت مين ... ومين قالك اني انا اتصلت عليك ... انا ما اتصلت .. ولا ارسلت لاحد أي رساله
امال عارفه انه زعلان لانها خلته يتكلم .. وبهدوءء : يا اخوي الكريم انا اتصلت باعرف مين الي ارسل لي ... قلت يمكن احد يبيني ضروري ... وانت ما اعطيتني فرصة بديت تتكلم ...
عبد العزيز يقاطعها بحدة : لا والله والا انت الي تبين تسمعين ... وعجبتك السالفه قلت خلني اعرف ايش فيه ...
امال بهدوء : لو سمحت انت ما اعطيتني فرصة ...
امال عارفه ان الرجل تكلم عن شي خصوصي ..واكيد انه منقهر انها عرفت بخصوصياته ..
امال : اخوي اعتبر نفسك ما قلت شي ... وبعدين انا وانت ما نعرف بعض .. وبعدين اذا انت عندك شخص تعبان ..حتى انا عندي انسانه غاليه علي جدا
واحبها واعزها تمر بضروف قاسيه وزوجها في غيبوبه ... واكلمها كل يوم واعرف كيف شعور الانسان الي له شخص غالي مريض ... الله يشفيهم ويقومهم بالسلامه ...
عبد العزيز الي منصدم منها : اقو ل انت مين ... وليش متصلة على جوالي الشخصي ...
امال : ..............
عبد العزيز بحدة وسخريه : من حقي اعرف اسم الانسان الي عرف شي من خصوصياتي شي ...
امال : عفوا اخوي انا اسفه اذا غلطت بحقك .. واكرر اسفي ... وراح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. ولا حتى تكلمت مع أي انسان
عبد العزيز : اللحين متصله علي وتقولين اني مرسل لك ومتصل عليك وبعدين .. تسمعين كلامي .. وبعدها تروحين كذا... من غير ما اعرف انت مين
امال حست انه بيعصب ويمكن يغلط عليها وبهدوء : انا اسفه ومع السلامه
وقفلت السماعة
عبد العزيز مسك الجوال من القهر .. مين هذي الي تقول اني متصل عليها .. وراسل لها رساله ..بس البنت مؤدبه .. يعني باين عليها محترمة .. بس هين بجيب اسمك بجيبة .. الغرور اعمى عبد العزيز مو مصدق انه يمكن يتكلم عن نفسه لاي احد غير اخته او بنته .. حتى نات زوجته دايم رسمي معها وما يكشف مشاعره قدامه ... اجل انا عبد العزيز تخليني اتكلم معها .. ولا بعد اقول لها ان عبرتي نزلت ... وهي تقول بكل برود اعتبرنفسك ما قلت شي ...؟؟
واتصل على سكرتير مكتب فيصل وطلب منه يجيب معلومات عن صاحبه الجوال واعطاخه الرقم
ورجع وهو مو مصدق يفتش في الاتصالات ... وتفأجا ان كلام البنت صح .. والرساله موجوده ... واستغرب مين الي مستخدمة ... ومين اموله هذي .. اكيد الي اتصل عليها وارسل لها يعرفها ... يمكن امي استخدمت جوالي امس لمى تركته عندها في الليل .... بس كان قالت لي !!
امال سكرت السماعة ورجعت راسها على المخدة وهي متأثرة بالحزن الي لمسته بصوت وكلام الرجل الي كلمته قبل شوي .. من غير أي خوف من الي سوته او حتى ندم .. ما تدري ليه حست انه انسان يبي يتكلم اكثر واكثر ومحتاج احد يسمع له .. حتى البنت الي كان يبي يكلمها كان حذر معها ... وزفرت بهدوء ..
امال مسكت الجوال ومسحت الرقم وبصوت عالي : الله يشفي مريضك .. ويشفى فيصل ويفرح قلب ميهاف برجعته سالم ومتعافي
منى دخلت على كلام امال : امال هاه بشري عسى الرقم لميهاف ونتطمن عليها
امال بسرحان : لا يامنى تصور ي ... جلس يتكلم عن مشاعرة تجاه اخوة المريض وكيف ان دموعه نزلت ... تصدقين يا منى حسيت انه يحب اخوه كثير ...
منى ماهي فاهمه شي : امال انت مسخنه ... وش جاسه تهذرين ؟؟
وتجلس جنبها وتقيس حرارة جبينها بيدها
منى بعدم فهم : امول مين هذا الي تكلمين عنه ..؟؟
امال رفعت عيونها بمنى : تصدقين لو اقولك اني ماني ندمانه اني سمعت له .. او حتى اني رديت علية وواسيته ..
منى بقلق : مين هذا الي انت كلمتيه وسمعتي له
امال : الرقم الي جات منه الرساله امس .. اتصلت عليه وطلع رجل ... حزني يا منى مسكين شكله حزين على اخوة المريض مره ..
منى بقلق : امال انت كيف تكلمين الرجال .. وليش اصلا تكلمينه ... انت كيف تسوين كذا ...
امال بهدوء : حيلك علي يامنى انا كلمت احسب ميهاف ... عارفه انه ما اعطاني فرصة على طول جلس يتكلم عن احساسه عن اخوه المريض ... ولمى واسيته شوي وذكرته بالله وانه لازم يصبر ... عرف اني مو البنت الي يبيها .. وعصب على وطلب مني انه يعرف اسمي ... وانا تأسفت منه وقفلت السماعة ...
منى جلست على السرير : امال انت انجنيتي تكلمين رجال غريب .. ولا بعد مسويه مصلح اجتماعي .. والا داعيه ديني ... ايش الي صارلك .. امال انت غلطانه كيف اصلا تجرئتي وكلمتيه ...
امال بخوف : منى لا تخوفيني .. حتى لمى طلب يعرف اسمي .. علشان عرفت عن خصوصياته .. يعني باين عليه انسان محترم ...
منى بخوف على احتها : وانت ايش ضمنك انه محترم .. انت ناسيه ايش الي صار مع ابرار من قبل سنين وكيف انا متنا من الخوف لين ما انتهى الامر ..
امال : اقولك الرجال محترم .. وعنده اخوه التعبان .. وهو وصف حاله اخوة المريض .. وجلس يقولي ... انت عبير
منى : وعبير مين ا كيد انها تقرب له او حتى زوجته .. اسمحيلي امال بس انت تعديتي على خصوصياته... والغلط راكبك من فوق لتحت
امال ماتدري ليش حست بالضيق لمى قالت منى يمكن تكون زوجته : لا ان شاء الله ان ما تعديت على خصوصياته ... وبعدين انا ما كنت قاصده اتسمع له .. هو الي بدء يتكلم وانا ما حبيت اوقفه ...
منى بحذر : امال امسحي رقمه ولو رجع واتصل لا تردين عليه ... والا اقول قفلي الجوال كم يوم ...
امال : انا مسحت رقمه .. والجوال راح احوله على خدمة موجود ما را اقفله اخاف ميهاف تدق علي
منى : ميهاف تعرف ارقامنا كلنا .. يعني ممكن تتصل على ..
امال بثقة : لا يا منى مني مقفلته ... وبعدين الرجل باين عليه محترم
دق جوال امال وشافت رقم ميهاف وردت بفرحة
امال : هلا والله بعمري ميهاف
ميهاف بحزن : هلا امال .. ايشلونك وايشلون منى وابرار وصالح ومي وهادي وحشتوني
امال : كلنا بخير ياعمري عليك .. ايشلونك ..وايشلون فيصل
ميهاف بتنهيده وبحة حزينه : امال ابيك بموضوع مهم ... انا ... انا ...
امال خافت حست ان ميهاف فيها شي : انت ايش ... فيصل فيه شي ... ميهاف ..
ميهاف بحزن : الطبيب امس اجتمع فينا وطلب مننا اننا نوافق على ايقاف اعطاء فيصل المسكن الي يأخذه .. وانا خايفه عليه موت اهئ اهئ اهئ
امال بحزن : طيب ليش بيوقف .. وبعدين هو رايح يوقف على أي اساس
ميهاف : الطبيب يقول ان اذا رجع فيصل وقام من الغيبوبه احتمال كبير ان حالات التشنج راح تجيه وهو يببي يةقف علشان يمشي على علاج الصرع
امال بصرخة : الصرع .. ميهاف فيصل فيه الصرع
ميهاف بحزن : احتمال انها تجي على صرع بس حسب قول الطبيب .. بس المشكله ما هي هنا ... المشكله احتمال انه ما يطلع مرض بالاعصاب وراح يعاني فيصل طول عمره
امال بهدوء : ايش يعني الطبيب ما يعرف .. يقول احتمال ... يعني ايش الحل
ميهاف بحزن : الحل عند ... عند ... اهئ اهئ
امال بحزم تبي تشجع ميهاف : ميهاف عند مين الحل قولي انا اسمع لك
ميهاف بحزن : عند المافيا يا امال ... تسمعين عدل المافيا
امال بصدمه : المافيا .... وكيف ... يعني ..
ميهاف بهدوء مخيف : انا ابي اتواصل مع المافيا ... وابي اعرف ايش المادة الي حقنوها ... وايش العلاج .. اكيد عندهم علاج لها زي ما قال الطبيب
امال بتعقل : ميهاف وانت تظنين انك تقدرين تتعاملين مع المافيا ... انت ما شفتي الي صار لفيصل الله يقومه بالسلامه
مياف ببكاء : لو ادفع حياتي ثمن لفيصل ... انا ما تهمني حياتي من دونه .. انا احس اني ميته من دونه اهئ اهئ
ميهاف اظلمت الدنيا في وجهها وهي تتذكر فيصل الي ضحى بحياته ... وكيف انه يحميها من المافيا وهي تتطالب فيها من اربع سنوات فيها وتطالب بالسي دي الاي معها والي هو حفلة ابرار ...
امال : وكيف راح تتواصلي معهم يا ميهاف
ميهاف ببكاء : راح اخلي فهد مدير اعمال فيصل يساعدني .. لانه يعرف الكثير عنهم ... حتى اهله ما يدرون
امال : تيب انت كلمي فهد .. واعرفي منه كيف فيصل كان يتواصل مع المافيا وحاولي معه تعرفي كيف طريقة فيصل في التعامل معهم ... وانا متـأكدة انه راح يساعدك ... لكن حتى لو تواصلتي فيهم خلي فهد معك بالصورة ... واعرفي يا ميهاف انك تعرضين نفسك للخطر .. ويمكن يصير لك زي فيصل واكثر
ميهاف بثقه : انا ما يهمني أي شي يصير لي ... بعد فيصل الدنيا ضايقه في عيني
ميهاف : انا من غيرك ما ادري ايش اسوي ... انا ثقلت عليك اموله
امال : ايش دعوة ميهاف حنا اخوات .. واكثر من كذا انا وانت اصدقاء ... والصديق يوقف مع صديقه ..
ميهاف : وانا اعتبرك اكثر من اخت ... والله يا امال لاضاقت الدنيا في ا ن اول وحده افكر فيها انت
وكملت بحزن : انت لو تشوفين امس كيف بكيت لمى قلت بس .. وزعلت ان جوالي خلص شحنه .. واتصلت عليك من جوال ام فيصل .. بس ما رديتي .. وارسلت لك رساله من جوالها
امال مبهوته وهي تتذكر ايش سوت قبل شوي : .........
ميهاف : انا راح اسوي زي ما قلتي واكلم فهد ... وان شاء الله راح اخبرك ايش يصير لي
امال منحرجه من الي سوته وعارفه ا ن الي كلمته اكيد هو عبد العزيز اخو فيصل المغرور ( يا ويل حالك يا امال .. ايش راح تسوين الحين )
امال بتوتر : الله يكون في عونك ميهاف ويشفي فيصل
ميهاف : انا بكلم فهد بعد شوي .. مع السلامه
امال بتوتر : الله يسلمك ولا تتهورين ميهاف وانتبهي لنفسك
امال انسدحت على المخدة وهي تفكر في الرجل الي كلمته ... يعني انا كلمت عبد العزيز اخو فيصل اكيد انه رد على جوال امه ... يا ويل حالي .. ويقول عبير ... مين عبير والله ان منى صادقة شكله كان متوقع احد من اهله او زوجته
امال مغصها بطنها من كلمه زوجته .. بس هو قال اسمها نات ... يعني مين عبير .. والله فشله كبيرة ... انا ايش خلاني اتلقف واتصل والا انصح بعد انا وجهي ... والله لو دراى انه انا البنت الي وقفت معه بالمصعد ليسوي فيني شي ... مغرور .. بس كان حزين ... حلاته وهو بعيد عن الغرور ..
امال ضربت راسها ... هيه امال اصحي .. انت ايش جالسه تخربطين .. ايش حلاته
وهي ماسكه الجوال جاتها رساله وارتجفت من الخوف وهي تفتحها وطيرت عيونها وهي تشوف رقم الجوال الي مسحته قبل شوي
( السلام عليكم ... كيف حالك اخت اموله ...
اولا حبيت ا قول لك اني فعلا لقيت مكالمات صادرة من جوالي ورساله وعرفت اسمك منها .... وانا ما ارسلتها ولا اتصلت وانا فعلا صادق ما اقول كلام بس ... يمكن احد استخدم الجوال ...
ثانيا انت غلطتي لمى جلستي تسمعي على.. وخليتني اتكلم بدون ما توقفيني ...واتمنى انك تكوني على قد كلمتك وتعتبري نفسك ما سمعت شي .. واتمنى ان الله يقوم مريضكم بالسلامه
اخوك عبد العزيز )
امال حست بالذنب وارسلت رساله
( وعليكم السلام اخوي عبد العزيز ..
والله انا اسفه كثير وما كان قصدي اني اتسمع لك .. وانا زي ما وعدتك راح اعتبر نفسي ما سمعت شي ..ابد.. والله يشفي اخوك ويقومه بالسلامه
واكرر اسفي للمرة الاخيرة على أي ازعاج سببته لك .. )
امال ارتجفت من الاسم وهي تتذكر مواقفها معه في المستشفى ... والا كلامه مع زوجته بالجوال وحست بمغص شديد من الخوف والاحراج... كل هالغرور يخفي وراه قلب حنون وشعور حساس صادق .. شعور ما يليق غير برجل مثل عبد العزيز غرور بثقه ... حنان بصدق ... رجل ما يخجل انه يتكلم عن مشاعرة واحساسه ...
امال في نفسها كانت متأكده ان عبد العزيز فيه كثير الصفات الرائعة بس هو يغلفها بالغرور ..
وضحكت بصوت عالي
بس يحق له الغرور ما شاء الله وسيم .. وغني .. ومثقف .. وجذاب .. حساس.. متفتح ..يعبر عن مشاعرة بحريه .. يحب عائلته .. ومستعد يعطي من عمره لاخوه .. والله انه رجل والنعم فيه ..
امال صحت من خيالاتها (امال اصحي لعمرك ايش جالسه انت تسويت وتخربطين .. شكل الحرارة اثرت على تفكيري ... جالسه افكر في رجل متزوج ولا بعد اوصفه .. والمشكله انه مهزئني في المصعد بس ما ادري ليش .. لو يدري اني انا الي يعتبرني وحدة ومن الاصحاب وما اعرف شي من النعومه .. ليسوي لي سالفه لها اول ما لها اخر .. )
امال قامت بخوف وراحت لدورة المياه
منى دخلت عليها : امال ايش تسوين
امال ال الافكار توديها وتجيبها : احس ان الحرارة مرتفعه ..وابي اخذ شور سريع
امال تكلم نفسها والله ما ادري هي حرارة السخونه والا حرارة المشاعر الغريب هالي احس انها بدت تسيطر علي
وفي هذا الوقت ميهاف كانت تتصل على فهد بس فهد ما يرد
فهد في هذا الوقت جاه اتصال من المافيا وجلس يتكلم هو واندريه .. عن الاستاذ فيصل .. وفهد كان يكلمه بثقة كبيرة وما بين له ان غيبوبه فيصل مأثرة على أي شي من اعمال فيصل
فهد : سيد اندريه انت تعرف ان السيد فيصل في غيبوبه الان
اندريه : نعم اعرف كل شي .. اعرف حتى اكثر مما تعرف انت .. ولكن هذا ليس حديثنا
فهد بحزم : ماذا تريد سيد اندريه
اندريه : سيد فهد انت مدير اعمال السيد فيصل وانا اريد السي دي الذي اخذت الفتاة في المقطع الذي ارسلته مع السيد فايز
فهد بحزم : السيد فايز لا تقول لي انك لم تأمر بتفجير سيارة السيد فايز
اندريه : بزنيس از بيزنس سيد فهد .. والسيد فايز اثبت فشله في اخرم همه له لذلك كان لابد من التخلص منه
فهد : سبق وان خبرك السيد فيصل .. انه لا يعرف اين الفتاة ولا يعرف أي شي عن السي دي
اندريه بتهديد : يبدو انك لا تعرف مع من تتحدث ... نحن المافيا وكل ما دار من حوار في الفيلا في الحادث الاخير كان يبث لي مباشرة عبر الاقمار الصناعيه بالكامير التي مع رجالي حراس السيد فايز.. ولقد شاهدت الفتاة التي تعرف عليها السيد فايز
فهد : الفتاه لم تأخذ سوى السي دي الخاص بها .. وانا شاهدته بنفسي ... والسيد فيصل احرق جميع السي ديات السابقه .. وهذا يعني ان السي المطلوب والذي ىانت تبحث عنه ليس لدينا
اندريه بحده : السي دي كان في الخزانه الخاصة بمازن .. والذي فتح الخزانه تلك الفتاه ... ونحن نريد السي دي
فهد : المقطع عندك يثبت خوف الفتاه .. واثبت انها لم تأخذ سوى السي دي الذي وضعته بين ملابسها .. يعني ان السي دي لم يكن موجود في الخزانه الجانبيه كما ذكرت بل كان في خزانت السيد مازن الخاصة .. لابد ان تفهم ذلك
اندريه عصب وهو يفكر : انت تقول لي لابد ان افهم .. اذا تحمل ما يترتب عليه كلامك سيد فهد .. سوف تندم .. وانس السيد فيصل للابد
فهد بحده : انت تظلم السيد فيصل .. وانت رجل اعمال ... وتعرف ان السيد فيصل لم يفعل سوء الصواب ... والسي دي ابحث عنه ... ولكن بعيد عن السيد فيصل
اندريه : لم اعرف ان السيد فيصل يستخدم رجال مخلصين ... لقد خانه ابن عمه ... فكيف انت
فهد : اسمع سيد اندريه نحن ليس بصدد النقاش في موضوع الثقة .. ولكن اكرر واعيد مرة اخرى السي دي ليس عند الفتاه او السيد فيصل
اندريه : ههه لتعلم انك لن تحصل على المادة المضادة
فهد : السيد فيصل يدفع خمسين مليون مقابل تلك المادة وهي تكلف ثروة بالغة وانت لا تستطيع الانكار
اندريه سكت وهو يفكر : ...........ز
فهد : السيد فيصل في غيبوبه الان وعندما يستيقظ اذا احتاج المادة المضادة ... سوف افكر في شرئها منك
فهد كان لازم يعامل المافيا بحزم ما يبين ضعفه ابد
اندريه : سوف ترى ردنا لك وبطريقه عمليه
انتهى المكلامه بين فهد واندريه بس فهد شاف طريقه فيصل في التعامل مع المافيا وه يعاملهم بنفس الطريقه
اتصل فهد على عبد العزيز وخبره بانه عين فريق حراسة مشددة على فيصل في المستشفى .. وتشمل حتى الاطباء والممرضين وجميع العاملين في المستشفى
بعد هذي الاحداث باسبوع الطبيب خبر عائلة فيصل ان السيد فيصل بدء يدخل مرة الافاقه من الغيبوبه .. وانه حرك اصباع رجله اليمين يعني فيه امل انه يصحي من الغيبوبه في أي وقت
ام فيصل وعبد العزيز وميهاف وهم داخلين جناح فيصل ويشوفون الحرس الكثير
ام فيصل : بسم الله مين جاب كل هالحرس
عبد العزيز : فهد عين حرس شديد على فيصل
ميهاف باستفسار : وليه يعني
عبد العزيز : خايفين على فيصل .. من بعد ما اعطى اول بادرة للحياة وحنا نبي نحرص عليه
دخلوا على غرفة فيصل بعد ما شالوا التنفس الصناعي عنه سلموا عليه وميهاف جلسه كالعادة جنب فيصل وتسولف معه وتهمس بأذنه وتعطرة وتمشط شعرة
ميهاف وهي تمسح على شعرة وتهمس باذنه ( مساء الخير حبيبي .. وحشتني موت ... تصدق اني ميته الفرح ... تعرف ليه ... علشانك بدئت تستجيب للحياه .. ورفعت راسها وقبلت جبينه .. ورجعت تقبل اذنه وتهمس ببحه احبك .. احبك .. اصحى ..يا فوفو ..والله وحشتنا موت .. تصدق كل شي في غيابك ماله أي معنى .. فوفو ومسكت يده ورفعتها لشفيفها وقبلت اصابعه ودفنت وجهها بيده .. جلست تقرا عليه ايات الشفاء )
وفجأة انتبهوا لصوت جهاز قياس نبضات القلب ..يتغير .. وحست ميهاف برعب ..وفرحة .. خوف .. امل .. رجاء .. ذهول ..تكذيب .. تصديق...
وهي تحس باصابع فيصل تشد على وجهها بضعف شديد .. في البدايه كذبت نفسها ..بس رفعت يد فيصل عن وجهها ...وشافت منظر حلمت شهور انها تشوفه .... شافت عيون عسليه .. ترمش .. وتفتح شوي وترجع تقفل ..
ميهاف تحس انها بحلم نزلت راسها لمستوى وجهه تبي تتأكد ان فيصل فتح عيونه او انه حلم ... ما حست بام فيصل وعبد العزيز ولا الممرضات الي اجتمعوا والاطباء
ميهاف حست انها تسبح في فضاء بعيد يغلفه حلم وصمت غريب .. تسبح هي وفيصل وجههها بوجهه ..
فيصل بهمس ضعيف : انا فين ....
ميهاف ببحة وحبور : انت في قلبي .. وعيوني .. انت فكري .. وعقلي ..
فيصل بهمس ضعيف رفع يده يمسح على وجهها : انت .. انت ..
ميهاف من غير استيعاب للي حولها انحنت عليه وقبلت خده : انا ميهاف
ميهاف حست بيد تسحبها وانتبهت لنفسها ..وهي تشوف ام فيصل الي دموعها تنزل
ام فيصل بصوت عالي والدموع تنزل على خدها : الحمد لله .. الحمد لله الي قومك بالسلامه
فيصل رفع نظرة :امي ..ام فيصل
ام فيصل انحنت تسلم على ولدها واختلطت الفرحة بالدموع
عبد العزيز وهو يسلم على ر اس اخوه : الحمد لله على سلامتك ...
فيصل بهمس ضعيف : انا فين ... انا ايش فيني
عبد العزيز : انت في المستشفى ...
الطبيب : نرجوا منكم الخروج .. لكي نتمكن من فحص السيد فيصل
ام فيصل وعبد العزيز وميهاف فرحانين بان فيصل صحى من الغيبوبه .. وان الله قومه بالسلامه .. وعبد العزيز خبر اهله .. وميهاف خبرت اهلها والكل
ام فيصل بفرحة وبكاء : الحمد لله الي قوم ولدي بالسلامه .. خبر اختك يا عبد العزيز ولا تنسى فهد
عبد العزيز : قلت لهم يا امي وبشرتهم بسلامه فيصل
خرج الطبيب من عند فيصل وهو مبتسم
الطبيب : اولا احب اهنئكم بسلامه السيد فيصل ..
عبد العزيز : الحمد لله .. ونشكر لك التهنئة
الطبيب : ولكني لازلت انتظر ردكم بالنسبة للمادة المضادة الت سنتوقف عن اعطائها للسيد فيصل
عبد العزيز الي اتفق هو وامه وميهاف : نحن نثق بك ... وانت طبيب وتشرف على حاله السيد فيصل من فترة ..
الطبيب : اتمنى ان اكون اهل للثقة ... وانا عند وعدي اننا اذا لاحظنا أي خطر يهدد حياته فأننا سنعطيه المضاد
انتشر خبر افاقه الملياردير فيصل الـ من الغيبوبه .. واستمر الحرس الخاص بعائله فيصل الحراسة المشددة .. واصبحت المستشفى مليئة بالصحفيين ومراسلين القنوات اللذين يريدون نشر أي خبرا صورة للسيد فيصل
وفي جناح السيد فيصل الـ .. اجتمع عائلة فيصل امه واخته واخوه وبنت اخته وحتى مدير اعماله فهد عند فيصل .. والكل فرحان ان فيصل قام بالسلامه وفيصل مرتاح وهو يشوف اهله وجتمعين حوله وهم بصحة وعافية .. واصوات الضحك تعم المكان
فهد : حيا الله طويل العمر
فيصل : الله يحيك ويبقيك ايشلونك فهد
فهد : الحمد لله انت ايشلونك .. تصدق عاد ان كل الموظفين والمدراء كان نفسهم يجون يسلمون عليك بنفسهم ..
فيصل : الله يسلمهم من كل شر ما قصروا الباقات مليه المكان
فهد بصدق : انت تستاهل كل خير
فيصل : وانت بعد وقفت معي وقفه ما راح انساها طول عمري ..
اسئاذن الكل وخرجوا من الجناح وجلست ميهاف مع فيصل لانها ترافق معه
جلست ميهاف جنب فيصل وابتسمت وهي ترفع يده وتقبلها وتمسح على وجهها
ميهاف ببحة ذوبت فيصل بس هو مبين عادي معها : ياعلني ما اعدم هالطله ولا هالضحكة .. ياعلني فدى ضحكتك الحلوة
فيصل كان ينظر بامه اريام الي تقبل راسها علشان ترضى تروح معهم للفله
فيصل رفع نظره الجامد الي جرح ميهاف وحزن: لا تجلسين تفديني .. ترى انا انسان بلا امل
ميهاف جرحها وعورها كلام فيصل الغريب : اسم الله عليك حبيبي .. الامل بالله
فيصل بحزن وهم : انا ظلمتك كثير
ميهاف حطت يدها على شفايفه علشان ما يكمل ... ميهاف صارت تفهم فيصل وتحس فيه .. كانت خايفه من الكلام الي بيقوله ... لانها حست من تصرفه الجامد معها انه ناوي يبعدها عن حياته
ميهاف واصابعها على شفايفهودموعها تنزل : واللي يعافيك ..كفايه احزان والالم .. فيصل كفايه جروح ..
فيصل نظر فيها نظرة غريبه وهو يرفع يده من شفايفه : ميهاف انت ....
ميهاف بصرخه وهي تغطي فمه بيدها مره ثانيه وتنحني على كتفه وتحط راسها عليه
ميهاف ببكاء : لا .. لاتقولها يا فيصل حرام عليك .. الي تسويه فيني .. اذا ما فكرت فيني فكر في امك
فيصل من جوا ميت لانه عرض حياة ميهاف للخطر اخر مرة وخايف عليها ووده يبعدها عن طريقة ...فيصل يبي يبعدها .. يبي يعطيها الحريه .. حتى لو انحرم منها
فيصل بهدوء : ميهاف راح ترجعي بكرة مع اهلك للسعوديه
ميهاف بكت على كتفه بحزن : ليش ليش تبعدني عنك .. انا ابي كون معك .. حتى لو مت ابي اموت معك
فيصل بهم وهو يلف يده على ميهاف ويدفن وجهها في صدره ويمسح على شعرها : ميهاف انت .. انت انسانه رائعة ..
ميهاف تقاطعه وهي تدفن راسها في صدره وتلف يدينهاحوله : وانت اروع انسان شفته بحياتي
فيصل تنهد بقوة : المافيا ما راح تتركني ولا راح تترك بحالك ... ابعدي يا ميهاف .. عيشي حياتك .. سافري عند جدك في فرنسا .. ابعدي نهائيا عني
ميهاف ببكاء : لا حرام عليك انا ما صدقت انك ترجع ... تقوم تبعدني عنك
فيصل وهو يمسح على راسها : ميهاف انا انسان محكوم عليه بالموت والخطر حولي ... يمكن في وقت المافيا ترجع تتخلص مني
ميهاف : لا .. لا تقول كذا ... حرام عليك ... فيصل لو مت اناابي اموت معك
فيصل بحزن رفع وجهها ومسح دموعه باصابعه وقربها منه وقبل خدها وهو يمسح الدموع الي تنزل من عيونها الخضراء الي تعذبه .. ( يارب اعطيني القوة اني اقولها ..)
فيصل : ميهاف انت ....
ميهاف خافت انه يقوله تشوفها تشوف كلامه طلاق بعيونه : لا لا فيصل ... حرام عليك فيصل .. لا ليش تسوي كذا ..
فيصل ما قدر ينطقها لا الحب الي شافه بعيونها وحسه برجفتها بين يدينه .. مو حب هذا عشق هذا اكبر بكثير من الي تمناه .. خاف من الصدمه الي بتحس فيها
فيصل : انا... وانت ... و المافيا راح تقضي علينا .. انا انسان محقون بماده غريبه .. وانت عيشي حياتك ابعدي عني .. لان للاسف الشي الي تبيه المافيا مو عندي والشي الثاني غالي علي لدرجه اني حافظت عليه وملكته ,,ومو فيصل الي ما يحافظ على ممتلاكاته
ميهاف بضيق : فيصل السي دي الي اخذته .....
سكتت كيف تقول لابرار .. كيف تتكلم
فيصل بهدوء رجع ميهاف على كتفه وحضنها بيده الثانيه : اعرف محتوى السي دي من السي ديات الي شفتها
ميهاف ماتت من كلامه بس مالها الا هذا الخيار : فيصل انت حافظت على السي ديات ورجعتها للبنات والي ما لقيت لها شي احرقتها .. انا اعتبرني اخذت السي دي الخاص فيني .. وانا ااكد لك انه نفس مضمون السي دي الي شفته ...
ميهاف حاولت تموه الكلام لان السي دي مركب لابرار ومو حقيقة زي الباقي
ميهاف بثقة موجعه : والمشكل هان السي دي احرقته على طول
فيصل كان بنفسه فيه شي يبي يصدق ان ميهاف بريئه بس للاسف لكل انسان ماضي
فيصل بهدوء : انا ظلمتك لمى اعتقدت انك رميتي مازن بالرصاص
وسكت وكمل بنفسه ( وتمنيت اني اصدق نظرة البرائه الي بعيونك )
ميهاف : فيصل انا حاولت اقولك بس كل مرة كنت تصدني .. وانا الحين ما الومك ابدا .. بالعكس انا زدت تمسك فيك
فيصل بتنهد : ما كنت متوقع ابدا ولا في الحلم ان فايز يقتل ولده ..صحيح انه مات بالمخدرات .. بس انه رامه بالرصاص وكان ناوي يقتله
ميهاف : اذا انعدمت الانسانيه من الانسان يسويا كثر من كذا ..
فيصل : ميهاف لو لي ادنى خاطر عندك ارجعي للسعوديه .. وانا طيب الحمد لله وعبد العزيز راح يرافق معي
ميهاف مسكت يده : انسى مستحيل اترك كابدا .. مستحيل حتى لو منعتني من المرافقه اوك راح اجلس في الفندق واجيك وقت الزيارة
فيصل : ههه والله الضاهر انك ما في منك فكه
ميهاف بحزن وليه تبي تفتك مني
فيصل بصدق : ابيك سالمه وبامان
ميهاف قامت واستأذنت من فيصل وراحت تغيير ملابسها بدورة المياة واخذ شور سريع ولبست ملابسها وحست بخوف وهي تسمع صوت غريب ولفت الايشارب بسرعة وطلعت وشافت فيصل نايم على السرير وارتاحت شوي ومشت لين فيصل ومسحت على راسه وهو حس ببروده يدها
فيصل : يدك باردة
ميهاف : سوري اذا خليتك تشعر بالبرد
وانحنت وقبلت جبينه .. وجلست جنبه على السرير وفجأه انفجع الثنين على صوت تكسر زجاج النافذة ودخل منها ثلاث رجال متعلقين بحبال
شافت رجال لابسين اسود ومغطين وجههم بقناع خاص واحد يحمل شنطه سوداء والثانين يحملون اسلحة .. الاول توجهه للباب الجناح ووقف عندة والثاني والثالث مشوا لين فيصل
ميهاف حست بالرعب وصرخة بقوة لكن الثالث ضرب ميهاف ورمها بقوة على الكرسي والثاني اتجه لفيصل وجلس يكلمه باللغة المانيه وفيصل يرد عليه والصوت يعلى بينهم
وطلع ابرة ومسك يد فيصل وهو يحاول انه يبعدة وميهاف تصرخ بقوة تبي تبعد تساعد فيصل
لكن الرجل الي مسكها كان قوي والرجل الي حق فيصل بالحقنه قرب من اذنه وبدء يقوله كلام
وفي لحظه مثل الحلم خرج الثلاثة من النافذة الي دخلوا منها .. ميهاف صرخت بقوة وضغطت على جهاز المنادة
دخلوا الحرس وامتلت الغرفه بالاطباء والممرضات وميهاف برعب وهي تشوف فيصل يتشنج ويتلوى وتنفسه يصعب وبدئت اطرافه تزرق ويسكن الحركة
كلام الاطباء ما تفهم لكن فهمت بعض الكلام
اوجعها وذبحها وطعن قلبها من الصميم منظر فيصل وهو يرتفع بجسده الساكن من اثر الصدمه الكهربائية الي بدء الاطباء فيها بعد توقف قلب فيصل عن النبض
حاولوا الاطباء ولكن لا فائده .. وعرفت من الي تشوفه ان الطبيب امر بزيادة قوة الصدمه الكهربائية
بكت ميهاف وهي تشوف جسد فيصل يرتفع مرة اخرى ليرجع بقوة على السرير
ابتعدت عن مشاهدت منظر حبيبها المتهالك بين الحياة والموت ... ضمت يديها بقوة لصدرها وتوجهت بالدعاء ... ودموعها تنزل بغزارة
( يارب الطف بحاله .. يارب الطف بحاله ... يارب قومه بالسلامه ... يارب تحفظه ...يارب تحميه .. يارب تخليه وتبقيه لكل عين ترجيه .. يارب رده لي سالم .. يارب استودعتك فيصل )
ماذا بقي من الاحزان ؟؟
أهناك نهايه لتلك الاحزان ؟؟
ماذا ينتظر ميهاف ؟؟؟
وفيصل ماذا سيحل به ..!!؟؟
__________________________
البارت الرابع والعشرون
احبك رغم اني عرفت ماذا يعني الحب
وكيف كانت نهايته دوما معي
احبك رغم من كل صراع
ورغم كل التحديات
الا اني وضعت نفسي رهينه بين يديك
ولاني وجدت فيك ما لم اجده في غيرك
ولم اجده في أي شخص
احبك
تلك كلمات كنت اشك فيها
كنت اخاف ان اتخطئ حدودها
فتكون هي مقتلي كما كانت هي حياتي
احبك
لانك ذاك الطائر الذ خطف قلبي
ونال استحسان روحي
واسر جسدي بلا علمي
وانامخطوف الفكر
احبك
كلمه اشعر الان فقط معناها
واعيش الان فقط فحواها
احبك ....

دخل من باب الفله المفتوح وتوجه بخطواته الرشيقة التي تتناسب مع جسدة الرياضي للدور العلوي وهو يسرع في خطواته ... ضرب جرس الباب ... وقلبه تزداد نبضاته شوق لاهله .. اشتاق لاخواته الثلاثة ... اشتاق للعودة لبلدة بعد عن انهئ دراسته ... وكعادته اول ما فتح الباب .. دخل بصرخة الفرحة التي عمت المكان ومرحه الدائم الذي تتسم به شخصيته المنطلقة للحياة
امال بصرخة فرحة : واااي عدنان ... مني مصدقة عيوني ..
وصرخت بصوت عالي : الحمد لله على السلامه
عدنان وهو يرفع امال لفوق ويدور فيها في الصاله : هههه وحشتوني ماي توينز .. أي وحدة منهم انت ... هههه ... ترى اضحك امول ..ههههههههه
امال : هههه نزلني ... نزلني ... عدنان ..
عدنان نزل امال وهو يضحك ويضمه بقوة : وحشتتوني .. موت وربي بموت .من الفرحة ..
وقرص خد امال على الشام هالي على خدها : هههه ام الشامه اموله الغاليه
امال : ايي عورتني ..
منى جات على الصوت العالي وبنعومه : ماي بق بروذير از هير
عدنان فتح يدينه لها : هلا والله باختي الغالية منو
منى تسلم على عدنان وتحضنه وتسلم على راسه
منى : الحمد لله على السلامه ...تو ما نورت الرياض
عدنان بضحكة : هههه منورة بوجودكم ... وين ابرار
امال : ههه ابرار تحت في بيتها ...
عدنان ( عمره 25 طويل ولون بشرته قمحي .. عيونه بنيه واسعه ورموشها طويله ..وانفه مستقيم .. له طلة مرحة تحب الحياة .. جسدة رياضي لانه يمارس رياضه السباحة )
عدنان : يحط ذراع على منى والذراع الثانيه على امال : ياربي ما يحرمني من ماي توينز
امال ومنى : امين ويخليك لنا ..يا احلى اخو في الدنيا
عدنان يفتح الحقيبة الي طلعها السواق بمرح : تعالوا اوريكم ايش جبتلكم
امال ومنى بفرحة : الله يخليك لنا ايش تكلف على نفسك
عدنان بمكر : غمضوا عيونكم علشان اعطيكم الهدايا .
منى وامال ببراءة غموضو عيونهم
امال : اقول عدون تراك بتعطيني انا اول هديتي لاني انا الاكبر
منى : ههه حلوة اقول لا يكثر .. ترى كلها كم دقيقة ..
عدنان وقف وضم خواته بذراعينه وصار وجيههم قريبه من وجهه : ماي لوفلي توينز افتحو عيونكم
فتحوا الاثنين عيونهم
اول من فاق من الصدمه امال الي صرخت بقوة : لااا بسم الله علينا
منى بصرخة مماثله : لااا يمه ايش هذا...
عدنان كان لابس قناع مخيف ويسوي حركات مخيفة
امال ومنى صرخو وهربوا وعدنان يضحك عليهم ويلاحقهم وراهم من مكان لمكان
امال بصرخة : والي يعافيك شيل هالقناع تراه يخوف
منى : عدنانوه انت متى تعقل وتبطل هالحركات ...
عدنان : ههه مشكله الخوافين .. ايش نسوي لهم ...
على صوت الصراخ طلعت ابرار وعيالها ..
مي : مامي لا وحش ... وحش
هادي تعلق بامه : اهي اهي
ابرار باستغراب : مين ... مين ... ايش فيه صوت صراخكم واصل اخر البيت
ونظرت للجهه الي خايفين منها العيال وشهقت بقوة : يمه بسم الله ايش هذا
عدنان يمشي لابرار : هههه ... ابرار .. ويشيل القناع عن وجهه : ههه تعالي
ويفتح ذراعينه لاخته ابرار
ابرار بفرحة : عدنان .. الحمد لله على السلامه
ابرار سلمت على عدنان ونست عيالها الي واقفين ..
عدنان : تعالي يا الحلوة ويشيل مي ويرفعها فوق : هلا باحلى مي .. ياربي على الحلاوه
وينزلها ويشيل هادي : يا حلوة هالولد ...
ابرار : وحشتنا كثير ... والله ان الدنيا ماهي سيعتنا من الفرحة بردتك يا اخوي
عدنان : هه ايش دعوة لا تنسون ترى كل اجازة وانا راز وجهي عندكم ..
منى : ولو جيتك هالمرة غير ..
امال : اهم شي انك ما عاد ترجع مرة ثانيه وتتركنا
عدنان : احمم احمم .. اول مرة ادري اني مهم لهاالدرجه
ابرار : يا بعد كلي يالغالي ... بطل عيارة ترى من زمان وحنى مغرقينك اهتمام
امال : ايه والله انك صادق .. ابرار .. والحين الدور والباقي عليه
منى : الله يعينك علينا .. ترى حنا بس ثلاثه
عدنان : هههه الله مالي عندكم كم دقيقة وشنيتو على حرب شامله
ابرار : ههه .. اجل ايش
امال : لا والله ... ممكن نحن عليك وتعتبر الحرب من اثنين بس وتأشر عليها وعلى منى .... واما الطرف الثالث ممكن ينشغل عنك شوي
ابرار : الله اكبر يا النذاله .. طلعتوني من القائمة بسرعه
منى : ايه انت عندك صلوح .. واولادك ... بس حنا عندنا عدون واحد
عدنان يضحك بقوة ويمشي للحقيبة المفتوحة ويطلع الهدايا ويوزعها على خواته وعلى الاولاد
شوي يدق جوال ابرار
ابرار : هلا صالح في مفاجأة فوق اطلع انا عند البنات
صالح مستغرب : خير فيه شي ..طلعت تشوفين الصوت الي عندهم وما رجعت
ابرار بضحكه : ههه قلت مفاجأة
صالح : يا الله انا عند الباب افتحي
منى وامال اخذوا الهدايا ودخلوا لغرفتهم .. وعدنان سلم على صالح
منى : ياي شوفتي امول ..عدون ياربي يسعده ايش جايب لي .. نفس المواصفات الي طلبتها في اللاب
امال وهي تفتح هديتها وتطلع الساعة : ههه شوفي انا بعد ساعه تجنن
قطع عليهم صوت جوال امال يعلن عن رساله
منى : امال ردي على جوالك هذي اكيد ميهاف ..خلينا نتطمن على فيصل
امال تلبس الساعة قدام المرايه : هههه تجنن على يدي .. لا هذي نغمة رسايل
منى : تيب شوفيها من مين
امال تمشي بثقة وهي ترفع يدها والساعة الالماس تلمع بيدها رفعت الجوال وفتحت الرساله وهي تدندن اغنيه شرين حبيت حد يقولي اني غلطانه ..
وفتحت عيونها على الاخر وهي تشوف رقم المرسل .. و..و
( السلام عليكم .. ايشلونك اختي اموله .. اتمنى ما اكون ضايقتك او ازعجتك .. بس حبيت اطمئنك ان اخوي الكبير الحمد لله فاق من الغيبوبه .. وما ادري ليه جاء على بالي اسمك وحبيت ا قولك .. واتمنى انك تطمنيني على مريضكم .. واسف مرة ثانيه على الازعاج
اخوك عبد العزيز )
طاح الجوال منها من الخوف ... منى انتبهت لها .. وشافت امال ترتجف من الخوف ووجهها يحمر .. ما تدري امال ليش حست بالذنب هاذي المرة .. يمكن لانها عرفت انه عبد العزيز الي صارت لها مواقف معه .. يعني في المرة الاول صدفه .. بس هذي المرة هي تعرفه وما حبت انها تستغفله
منى قربت منها ورفعت الجوال : اسم الله عليك ايش فيك امال
امال وهي ترتجف وبصوت ضعيف : انا خايفه منى ... والله ما كان قصدي شي .. قلت لك الموقف صار من غير قصد .. وانا بس نصحته ... وهو عمره ما اتصل او ارسل ..غير الرساله الي شفتيها قبل .... والحين ثاني مرة ..
منى وهي تقرا الرساله : قلت لك يا امال قفلي الجوال وما سمعتي كلامي
امال : منى انا خايفه من جد ..
منى بحيرة : والله ما ادري ..بس انت حولي جوالك لموجود ... ولو رجع ارسل مرة ثانيه .. الغي الشريحة وريحي نفسك ...
امال برعب لانها عارفه انه عبد العزيز بس هي ما قالت لمنى : تهقين انه بيرجع يتصل او يرسل مرة ثانيه
منى بتفكير : والله ما ادري ايش اقول لك .. بس باين من اسلوبه وطريقته .. انه مو لاعب .. او عنده أي تفكير غريب .. اعتقد انه بس حب يتطمن على مريضنا على قولته ..ويطمنك على اخوة ..يعني يمكن من وجهة نظرة من باب الظروف الي نمر فيها وهو بعد يمر فيها .. يعني مؤاساة انسانيه اخوية لا اقل ولا اكثر
امال بخوف : ان شاء الله يطلع كلامك صح .. وما اتورط اكثر
منى بعدم فهم : ايشلون يعني تورطين اكثر .. الضاهر انك انهبلتي
امال بسرحان |( بلاك ما تدرين انه اخو فيصل ..)
منى : اتصلي على ميهاف خلينا نتطمن عليها
امال : اتصلت عليها قبل ساعة بس ما ردت
منى اهتمام : غريبه ليش ما ردت
امال : ايش رايك منو نطلب من عدنان اننا نسافر نسلم على ميهاف بصراحة وحشتنا
منى بفرحة : ههه والله عليك مخ يجننن ... سفرة لالماني مرة وحده ... يا بنتي قري ... عدون توه راد ..وانت تبين تسافرين لالمانيا
امال : تيب ايش اسوي وحشتني ميهاف كثير .. وحنا ما قدرنا نسافر مع صالح لمى زارهم قبل هو وابرار
منى : والله فكرة حلوة ..وانت تعرفيني ما اكرهه افكارك الجهنميه بس .. عدون ما اعتقد بيوافق ..وبعين نستحي نقوله .. تعب عليه
امال ترمي نفسها على السرير : فكرة انا قلت فكرة ... يعني بننطق هنا ولا راح نتكلم .. اصلا انا غلطانه الي تكلمت .. لانك صادقه يمكن عدون يرفض وحنا نضايقه ...
انتبهو الثنتين على صوت عدنان الي دخل راسه من الباب وبمرح : ايه صادق تضايقوني ... انت ما ينفك منكم ....
دخل جوا الغرفه وهو يجلس على سرير منى : ههههه .. ترى امزح اصلان انا كلي لكم ... ايش الي يمكن يضايقني ..ويمكن ارفض
امال باحراج : عدون عمرك طويل ان شاء الله اخوي ... جيت على اسمك ..ههه
منى : ياربي يحفظ عدون الغالي وتسلمه لنا من كل شر .. والله انك نور البيت
عدنان بمرح : اكيد انا نور البيت .. لانه كان مظلم يوم دخلت
امال : عدون اقول ترى عطيناك وجهه زياده عن اللزوم
عدنان : لاااا اكذا ... ما يهون علي انتم نور البيت ... هههه ... امزح بس ... وبعدين ايش الي تبون قولوا وانا ما راح ارفض لكم أي شي ...
منى بتردد : والله امال عليها افكار .. كانت تقول اننا مشتاقين لميهاف كثير ونفسنا نزورها بالمانيا ...
عدنان بهتمام : الله يكون في عونها .. ويقوم زوجها بالسلامه .. والله اني فرحت من قلب لمى قال لي عبد العزيز ان فيصل صحى من الغيبوبه
امال ارتبكت من سماع اسم عبد العزيز وتذكرت الرساله ... نزلت راسها علشان ما يلاحظوا احراجها
منى : بس فكرة مجنونه .. انت توك راد من امريكا .. وعلى بال ما تلاقي حجز لالمانيا ومن غير الفيزا لي راح تأخذ وقت
عدنان وقف وقال بجد يه : من صدقكم انكم تبون تروحون المانيا ...
امال رفعت وجهها : والله كان نفسنا بس انت عارف انك تعبان
عدنان يقاطعها : هههه اصلا انا مسافر الاسبوع الجاي المانيا علشان بقابل عبد العزيز عندي شغل معه ... واذا تبون تروحون ... راح اجهز اوراقكم
امال بفرحة نطت عليه وهي تمسك يده : صدق اخوي عدون ... نقدر نروح المانيا تقدر تخلص اوراقنا بسرعه
عدنان بثقه : ولا يهمك يا امول عبد العزيز ما يقصر ..راح اقوله وهو راح يساعدني في الموضوع ...
امال ارتبكت وحمر وجهها عدنان لاحظ احراجها
عدنان لف امال : تنحرجين من اخوك الكبير اموال ..هههه
امال : الله ما يحرمنا منك يا اخوي الغالي ..
امال انحرجت صار اسم عبد العزيز يسبب لها حساسيه ما تدري ليش ( اوفففف يا ربي .. وش هالمغرور الي ماني قادرة اطلعه من راسي .. هههه والله يا امال انك توحفه )
وفي جهه ثانيه في المانيا في المستشفى الذي يرقد فيه بطل قصتنا فيصل ...
ميهاف بخوف : اتقصد يا دكتور ان حالته مستقرة الان ...
الطبيب بهدوء : نعم الان الحاله مستقرة ... ولكن نحن ننتظر نتيجه فحوصات الدم التي اخذنها من السيد فيصل
فهد : ارجوا منكم التكتم على ما حصل للسيد فيصل ... فنحن لا نريد والدته او اخوة يعرفون بانه تعرض للحقن من المافيا ... من جديد
الطبيب : لا ادري لمى الاصرار على عدم اخبار اهله .. ولكن ..
فهد يقاطع الطبيب : انت تعرف السيد فيصل منذ اكثر من اربع سنوات .. وتعرف ايضا انه لم يخبر احد بما حصل له وانهم عرفوا بالصدفة
الطبيب : اعرف .. ولكن لو طلب السيد عبد العزيز الاطلاع على التقارير ..وخاصة بعد الازمه التي اعرض لها
ميهاف : انت طبيب ..ومصلحة السيد فيصل بإبقاء خبر تعرض المافيا له امر ضروري لسلامته ..
الطبيب : الخطر لم يطول السي فيصل فقط .. بل تعد للعاملين بالمستشفى
الطبيب يرفع ورقه مكتوب فيها ( لان تكون بامان اذا انتشر خبر حتى اهله او طبيبه لن استثنيهم .. تدخل المافيا في حالة السيد فيصل ... اندريه )
فهد : نحن انا وزوجته سنعرف كيف نتصرف .. ولكن لسلامة الجميع يبقى الامر سر بيننا
الطبيب : لم يعرف احد من الطاقم الطبي ولا حتى الممرضات
ميهاف بحزن : اذا كلامنا موحد .. ازمة تعرض لها بسبب الحقنه التي تعرض لها من اربع سنوات ..
الطبيب : وهو كذلك
ميهاف بارتباك : هل يسمح لنا بالدخول لزيارته ..
الطبيب : موعد الزيارة بعد ساعتين من الان .. وحتى لا يشك احد او ينتشر الخبر في الاعلان يمكنك الذهاب الان والقدوم بعد ساعتين سيد فهد .. اما انت سيده ميهاف يمكنك الانتظار في جناح السيد فيصل
خرج فهد مع حراسة وبقيت ميهاف في جناح فيصل
جلست ميهاف على الكرسي ووضعت راسها على يديها لتنخرط في بكاء طويل وعميق وتشهق بالم من فترة لاخرى وهي تتذكر ما حصل في غرفة فيصل
تذكرت كيف ان الطبيب اعطة ثلاث صدمات كهربائيه .. حتى بدء قلب فيص بالستجابه .. والنبض الضعيف حتى استقر بعد معناة لمدة ثلاث ساعات كم الترقب من قبل الاطباء ..وميهاف تبكي صمت ولكنها بدت متماسكة وتذكرت اتصالها بفهد
ميهاف لمى خافت من الي صار تذكرت فهد واتصلت عليه لانه الوحيد الي يعرف عن المافيا .. وفهد حضر المستشفى على طول
لمى د خل فهد المستشفى ووصل لجناح فيصل شاف الحراس المنتشرين والاطباء الي ملينين الغرفة والممرضات وشاف ميهاف واقفة عند الباب وتبكي بقوة ..
فهد بخوف : سيدة ميهاف .. طويل العمر ايش فيه ...
ميهاف حزت بنفسها كلمة طويل العمر وبكت من غير احراج من فهد
ميهاف : اهئ ..اهئ .. فهد فيصل ... فيصل بيموت ..
فهد يقاطعها : من غير شر تعوذي بالله
ميهاف ببكاء : المافيا ... المافيا ..انا متأكدة انهم هم ... مين الي يحقن فيصل بابرة غريبه غير هم ..
فهد بخوف : المافيا ... ايش تقولين ...
ميهاف : ايه المافيا يافهد .. انا لازم اكلمهم ...
فهد الي يعرف المافيا وخايف على اهل فيصل بس مو عارف كيف يتصرف من الخوف : اااه المافيا ... شكل الموضوع هذي المرة ما راح يعدي على خير
وتكلم من غير شعور : ااه بس .. لو اقدر اجيب لهم السي دي الي يبونه ...اااه
ميهاف الي سمعت ايش قال : السي دي .. أي س يدي يافهد .. الي يبونه المافيا
فهد انحرج انه قال الكلام ذا بس هذي ميهاف وهي الوحيدين الي تورطو بالمافيا
فهد بتفكير احترم خصوصيه فيصل الي عارف انه ما يبي ميهاف تتورط بشي : ولاشي سيدة ميهاف ..ولا شي
ميهاف تقاطعه بدموع : السي دي الي انا اخذته من اربع سنوات ... السي دي الي اخذته من فله مازن .. صحيح لمتى ما تبي تتكلم
فهد بحزن على فيصل وخوف على حيات الي حوله والمسؤلية الي على عاتقه ما قدر يعطي ميهاف اجابه : ............................
ميهاف بحزن : ههه اكيد في نفسك سئلت عن السي دي .. بس السي دي انحرق
فهد وهو عنده شويه امل ما يدري ليه : اعرف انه من خصوصياتك ..واعرف انه مالي حق باي سؤال ... بس السيد فيصل غالي غالي علي
رفع عيونه لاول مرة في ميهاف طول عمرة يحترم فيصل وما يرفع عينه في زوجاته او اهله مع انهم كانوا يعتبرونه من اهل البيت
فهد وعيونه على ميهاف : لو فيه احتمال واحد بالميه ان السي دي عندك .. اعطينيه ..وانا اوعدك احافظ عليه ..مثل ما احافظ على روحي
ميهاف غطت وجهها بيجينها وبكت بصوت عالي ميهاف فهمت لهجة الاحترام في كلام فهد لانه اكيد يحسب ان السي دي فيه صور لها .. بس حبه لفيصل يخليه يوعدها انه يحافظ على سره...وانه بس يبي يتأكد من محتوى السي دي
فهد بضيق : السيد فيصل .. متأكد ان السي دي فيه .. شي مهم للمافيا ... علشان كذا يبتزون السيد فيصل .. والا كان قتلوة بلحظة ... نفسي اعرف ايش الي في السي دي
فهد برجاء واضح : معليش اعرف ان كلامي جارح .. بس انت تاكدتي ان السي دي ...
ما قدر يكمل
ميهاف بضعف : كمل قصدك خاص في ... بصراحة انا ماشفته ,,,بس قريت الاسم .. واخذته ...
فهد وبدء الامل عليه : سيدة ميهاف ..تذكري عدل يمكن ما احرقتيه
ميهاف سرحت بحزن وهي تتذكر انها اعطت السي دي لابرار ..وهي متأكدة ان ابرار قالت لها انها احرقت السي دي
ميهاف : اااه ..ياربي تعبت ..تعبت
صحوا الاثنين على صوت الطبيب الي بشرهم ..باستقرتر حاله فيصل
ميهاف رفعت راسها ..وصحت من سرحانها المؤلم ..
ميهاف : ااااه .. لو ان السي دي ما انح-رق ...ولفت جهة النافذة ..وهي تفكر ليش ما تسأل ابرار ..بس هي خايفة ومحتارة بين زوجها وسر بنت عمها .. علشان كذا قررت انها تسأل امال بطريفة غير مباشرة ومسكت الجوال تتصل على امال
امال شافت الاسم وصرخت بفرحة كبيرة : ميهاف .. الو هلا والله بالغاليه
ميهاف بحزن وتردد : الو هلا بيك يا اموله
امال حست ان ميهاف فيها شي : ميهاف .. فيصل فيه شي .. ميهاف ردي علي
ميهاف تعتبر امال اقرب وحدة لها علشان كذا ترتاح معها ماقدرت تتكلم وبدئت تبكي بقهر وقوة وهي تتمنى ان السي دي ما انحرق : اهئ ..اهئ ..
امال بخوف قامت ودخلت الغرفة وبخوف وهى تبكي لالم ميهاف : ميهاف طمنيني فيصل .. فيصل صار شي
ميهاف بدئت تتماسك : اهئ .. امال .. محتاجتك ... امال انا خايفة موت على فيصل ... امال ..والله لو صار شي له لاموت .. انا احبه .. احبه موت ..
امال مستغربه : ميهاف عيوني هئ فيصل طيب ... وهو صحى من الغيبوبه .. يعني ان شاء الله طيب ..
ميهاف بضعف : امال ..فيصل تعبان ... فيصل يمكن يروح مني باي لحظة .. انا وفيصل مثل فقاعة الصابون الي مهددة باي لحظة انها تختفي
امال فهمت ان ميهاف عندها ششي تبي تقوله : امال ..عمري انت .. قولي .. انا ..اموله ... انا الي اسمعلك دايم .. ايش الي تبين تقولينه ..ومترددة
ميهاف بضعف : اخاف ...اخاف .. اسأل ... والقى اجابه .. تعرفين الانسان لمى يكون عارف الاجابه .. بس الامل .. امل بان فيصل يرد لي ... امل
اني انهي كل شي .. والحقيقة المرة .. المر هالي انا عارفتها ..اهئ ..اهئ ..
امال تشجع ميهاف : ميهاف انا صديقتك ..والصديق وقت الضيق ..وراح اسمع لك .. وسرك محفوظ .. ايش فيه
ميهاف بضعف : توعديني ..انك ما تسألي أي سؤال ... توعديني انك تساعديني
امال بثقة : وعد مني ما اسألك ... ما اسألك لو ايش ما صار ..وايش ما قلتي
ميهاف بتردد : طلبتك ..امول .. انا .. انا ...
امال بثبات : انت ايش ميهاف .. انا قلقت عليك ..ايش تبين تقولين ..
ميهاف بتردد صوت بين الرجاء والامل بين الخوف والضعف : امال انت وعدتي ... امال السي دي حق ابرار ..الي انا جبته .. من فلة مازن قبل اربع سنوات .. ابي اسأل عنه ..
امال بتفكير بس هي وعدت ما تسأل : السي دي .. الي قبل اربع سنوات ..
ميهاف : انا اعطيته ابرار ..وسافرت حتى ما حضرت الزواج .. تذكري اموله والي يعافيك .. السي دي احرقته ابرار زي ما قالت لي ..والا .... ولا لا
امال : ميهاف السي دي ... السي دي ابرار ... قالت لي احرقة ..انا ...وانا ...
امال خايفه على ابرار وعلى ميهاف محتارة ايش تسوي ... السي دي امال لمى اعطتها ايها ابرار تحرقه ... فيه شي خلى امال ما تحرقه واحتفظت فيه لفترة .. وبعدين احرقته .. بس السي دي كان معه سي دي صغير .. وامال ما احرقته لانها شافته بالصندوق الي كانت ابرار محتفظه فية وامال لمى شالت السي دي الكبير ..طاح واحد صغير من الحافظة البلاستكي هالي فيها السي دي .. وامال ما احرقته ..ورمته بالصندوق واحرقت حق ابرار الي امال شافته كله ...
امال بتردد كملت : انا احرقته ... يا ميهاف
ميهاف ببكاء وصراخ : اهئ ..لاااا ..اهئ .. راح فيصل مني .. لا ياربي صبرني
امال بهدوء : انا وعدت ما اسال ..بس السي دي كان كله مقاطع مركبه لابرار .. وابرار الحين متزوجه ..وعندها عايله ميها ف ...
وكملت .. بس يا ميهاف انا لقيت معه س يدي صغير في نفس الحافظة .. وما
ميهاف تقاطعها بصرخه : وال يخليك قولي انك ما احرقيه .. قولي يا امال .. لا تقتليني .. والله لو يروح مني فيصل ليروح عقلي مني .. طمنيني
امال بحيرة : لا .. لا .. ما احرقته .. بس
ميهاف ببكاء : بس ايش .. لا يكون رميته
امال : لا ميهاف .. ما رميته .. انا رجعته في الصندوق الي اعطتني هو ابرار .. والصندوق كان في المستودع .. ولمى نقلنا ..ما ادري فينه ..
ميهاف برجاء : امال طلبتك لا ترديني .. ابي السي دي .. امال انت الامل الوحيد لي .. انا مستعدة ارجع الرياض الحين .. مستعدة ادور السي دي .. امال .. انا
امال بثقة : ميهاف ايش هذا الكلام .. انا وانت واحد .. واقسم لك اني ما راح انام الحين الا لمى ادورة لك في المستودع .. ميهاف ..اهدئ ..
ميهاف برجاء كبير وقلبها يرجف من الفرحة والرجاء في انها تلاقي السي دي الي تبيه المافيا ..وترده لهم ..
امال : تيب ..انا بنزل المستودع الحين ادوره لك
ميهاف وقفت تمشي بقلق وقلبها دقاته تزيد : امال لاتقفلي الخط .. الله يخليك .. ابي اطمن
امال : ميهاف انا وعدتك اني الاقيه ..وراح احافظ على وعدي .. وانت اهدئ وخليك جنب فيصل .. فيصل الحين محتاجك ..
ميهاف بتوتر وهي تمشي رايحه جايه : ووالله يا امال لو تلاقينه .. لتحلين لي مشكله كبيرة وعمري ما راح انس معروفك ..والله راح اكون مديونه لك طول العمر .والله ...
امال تقاطعها بضحكة : ههه شوي شوي علي .. طلاباتي بدري عليها ... انت خليك جنب فيصل ..
امال خافت تعطي ميهاف امل وما تلاقي السي دي السالفة لها اربع سنوات ..وين بتلاقي السي دي
ميهاف بتوتر : امال ردي علي ضرور ي انا ما كنت بقفل ..بس موعد الزيارة بدء وام فيصل ومريم وعبد العزيز دخلوا الحين .. مع السلامه ..وانا استناك ..
امال الي مغصها اسم عبد العزيز بتوتر : مع السلامه
امال نزلت لوحدها المستودع وبدئت تدور على الصندوق ..بس ما لقته ..وجلست تدور اكثر من ساعتين ولمى طفشت ..جلست تفكر في ميهاف وفيصل .. من غير شعور نزلت دموعها ..وهي تفكر في حال ميهاف الي اتصلت عليها لعاشر مرة .. بس ما ردت ..خايفة تقول ما لقيته .. والله ليصير شي بميهاف .. وجلست تدعي الله من قلب ..انها تلاقي الصندوق ..
امال رفعت وجهها على صوت منى
منى خوف : امال خوفتيني .. دورت عليك ما لقيتك ..وين اختفيتي .. لول الله ثم الشغال هالي شافتك تنزلين المستودع ..كان انهبلت ..
امال تمسح الدموع : .......
منى : امال .زليش نازله المستودع ايش تدورين بين هالغبار
امال تورطت : ادور صندوق البني الصغير .. الي فيه صوري وانا صغيرة
منى بعدم فهم : أي صندوق ..ما افتكر ان عندك صندوق ..بس اذا تبين الصناديق ..اتذكر ان ابرار لمى رتبت المستودع اخر مرة ..
امال تقاطعها بخوف : لا تقولين انها رمتها ..
منى بخوف : ايه رمت المتكسر منها ..
امال بصرخة : لا لا ...حرام يا منى وجلست تبكي
منى خايفه على اختها جلست جنبها : لهالدرجة امول ..خايفة على صور ك.. بس على فكرة انا شفتها ..تعطي الشغاله بعض الصناديق الي طلبتها ..
امال وقفت ومن غير شعور تركت منى وركضت على غرفة الشغاله و دخلت تدور بين الدواليب ..
وباصابع مرتجفة لقت الصندوق في الدولاب العلوي ومن غير شعور من الفرحة ورفعت نفسها واخذت الصندوق وفتحته .. وقلبها يدق بسرعه وتنفسها مي قادرة تتحكم فيه ... وبكت وهي تطلع بيدين مرتجفة السي دي الصغير الي لسه بالحافظة البلاستكيه ..
واتصلت على ميهاف الي كانت جالسه على السرير جنب فيصل وتميسح على راسه .. وتقبل جبينه ..( يا ربي .. احبه موت .. احبه .. فيصل الحمد لله الي ردك لي سالم .. الحمد لله الي لطف بقلبك .. قلبك الرقيق .. الحنون .. قلبك الي وسع الجميع بالحب والاهتمام والحب .. قلب مثل قلبك ..ما يعرف شي من الكذب والزيف .. قلب ودي احفظة بعيد عن كل سوء .. بعيد حتى عن أي مخلوق غيري ..انا ..انا ميهاف .. زوجتك .. وابتسمت بالم .. ان شاء الله امول تلاقي السي دي ..)
صحت على يد ام فيصل الي ما تدري شي هي وعبد العزيز ومريم واريام عن حاله فيصل ويحسبونه انه نايم من المهدئ زي ما قالت لهم ميهاف
ام فيصل بقلق : ميهاف ايش فيك .. ليش كل هالبكاء .. الحمد لله الي قوم نور عيوني بالسلامه ..وحنا لازم نقوى ..وما نبين له اننا متوترين
ميهاف بالم العالم كله وهي خايفة على ام فيصل لو درت بالحقيقة : احبه ... احبه يا مامتي وخايفه عليه موت .. ما ودي عينه تغمض لحظة .. اخاف ..
ام فيصل بتوتر : والله لو اقولك ما تصدقين ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..امس حسيت بشي غريب ... حسيت ان فيصل بيروح مني .. وجاني ضيق كبير .. وما ارتحت الا لمى صليت الليل .. وجلست ادعي له
ميهاف تفكر في حاال فيصل امس ..ويمكن بعد الله ان دعاء امه كان سبب في استجابه قلبه للصدمات الكهربائية ..بس الي طمنها ان الطبيب ..وضح لها انه ان شاء الله راح يصحى قريب ..
عبد العزيز كان مع فهد مع الصحفيين والي اكدوا لهم ان السيد فيصل استيقظ من الغيبوبه .. وكان فهد حريص انه ينفذ تعليمات المافيا وا يوضح أي شي ..ان فيصل تعرض للحقن مرة ثانيه .. فهد كان متكلم مع الانتربول بخصوص الحادث من غير ما احد يدري .. والانتربول طلب منه السي دي وانه لازم يحصل عليه ..لانهم متأكدين ان السي دي فيه شي مهم للمافيا
دخل عبد العزيز وفهد الجناح وميهاف ابتعدت عن فيصل وجلسوا عبد العزيزي وفهد عند فيصل يسلموا عليه ويقرؤ له ادعيه الشفاء
ميهاف انتبهت للجوال ومن الخوف وهي تشوف رقم امال مي قادرة انها تمسك الجوال ..وبيد مرتجفة مسكت الجوال ... ومن كثر الارتجاف طاح منها الجوال على الارضيه ..ونظروا الكل لها ..وهم مستغربين من ميهاف الي لمت يدينها على صدرها وجلست تبكي من الخوف خايفة ... خايفة ان السي دي ما لقته امال .. وامل كبير انها تلاقي خلاص فيصل من المافيا ..
مريم حضنتها : اسم الله عليك ميهاف ..ليش كل هاذا الخوف .. مين المتصل
ميهاف ببكاء : امال ..اهئ .. اهئ
عبد العزيز وفهد وام فيصل ومريم مستغربين من ميهاف
ام فيصل بتوتر : فيها شي .. عسى ما شر .. امال فيها شي
عبد العزيز تذكر البنت الي كلمها في المصعد وتذكر ان اسمها امال وحاس فمه من الغرور لانه ما كان طايقها من المكلامه معها لمى حسبته صحفي
عبد العزيز بادب : خير ميهاف ..فيهم شي الاهل ..
فهد : سيده ميهاف السيد صالح .. او بنات عمك فيهم شي
ميهاف ببكاء : انا ... انا ... خايفه ابي اكلم امال
مريم مسكت جوال ميهاف بس كان متكسر ..واعطت يهاف جوالها تتصل .. ميهاف من الصدمه الي بتعرفها ..والخوف مرتبكة ...
خذت الجوال ومشت بعيد شوي واتصلت على امال بخوف
امال شافت الرقم الغريب : الو
ميهاف ما قدرت تتكلم : اهئ ..اهئ ..
امال حزت على ميهاف : ميهاف قلبي وربي ..اني من اربع ساعات وانا حايسه ادور عليه ..
ميهاف حسبت ان امال تكلمها كذا ..علشانها ما لقت السي دي ومن غير شعور اغمي عليها وهي تقول : لا .. تكفين ..تكفين ..اموله ..لا اا
مريم مشت لميهاف هي وام فيصل وشالوا ميهاف الطايحة على الارض وجلسوها على الكنب وهم يحاولون يصحونها
امال بتوتر وارتجاف : الو ..الو ...ميهاف وينك .. ميهاف ..ياقلبي ردي على ... ميهاف ... عمري ... الي طلبتيه ..اهئ .. اهئ ..
عبد العزيز خاف ان احد من اهلها فيه شي ورفع الجوال الطايح ومشى خارج من الجناح .. وهويسمع صوت يتكلم وتفاجأ من الصوت المرتجف .. وحس انه سمع الضوت قبل كذا بس كانه متغير
عبد العزيز : الو.. الو ..
امال ببكاء : ميهاف .. ابي اكلم ميهاف
عبد العزيز حنون بقوة ولكن الغرور يغطي عليه تأثر ببكاء الصوت
عبد العزيز : الو .. اختي فيكم شي .. طمنيني احد من عائلتكم صار له شي
امال عرفت صوته وانحرجت وقلبت الوان وارتجفت يدها وخافت انه يعرفها لان صوتها وهي تبكي مخنوق وراح يفتكر صوتها وهي تعبانه : لااا .. حنا طيبين ... بس ميهاف ... ايش فيها
عبد العزيز بارتياح : الحمد لله .. بس ميهاف تعبانه شوي وما تقدر تكلم
وكمل باهتمام لانه يبي يعرف اذا كانت هي اموله الي كلمها و..ربط ان ميهاف مستخدمه جواله تحسبه جوال امه
عبد العزيز : اخت امال ميهاف بترتاح شوي .. وبعدين بتكلمكم ... واذا تأمرين شي ثاني .. انا بقولها
امال بارتباك بتنهي المكالمة : عفوا اخوي .. بس ابيها تكلمني ضرور ي ..
عبد العزيز ابتسم بقهر وبصوت واطي فيه تهديد خفي حست فيه امال : العفو اخت اموله .. قصدي امال ...
امال بتوتر بس ما حبت تبين مرتبكه وبتحدي واضح اثار الغرور عند عبد العزيز : عادي انت زي اخوي .. اخوي عبد العزيز
عبد العزيز بغرور : والله وطلعت منت هينه ... وانا احب اقولك .. انا ماني اخوك عبد العزيز الي كلمتيه قبل ... انا رجل الاعمال المعروف والسيد عبد العزيز الـ
وكمل بلهجه تقطر من الغرور الي يليق بعبد العزيز : ولازم تعرفين تكلميني .. ولمى توجهين لي باكلام تقولين سيد عبد العزيز .. مو اخوي من انت علشان تقولين اخوي ....
بس عبد العزيز ما كان يعرف امال زين
امال بثقه :والله انا توجهت بالكلام لاخوي عبد العزيز الي هو سمح لي اعتبرة زي اخوي ... لكن المغرور الي انا اكلمه الحين ما اعرفه واعتقد ان ما بيننا كلام .. وانا لولا ميهاف .. والوالدة واحترامي لفيصل كان عرفت ارد عليك زين
عبد العزيز يحب التحدي وعجبه ان الشخص الي معه يثير التحدي عنده : طيب والي معك الحين عبد العزيز الـ ويبيك تردين عليه زين علشان هو يعرف يسكتك عدل
امال قهرها بهدوء وثقة حبت تنهي الموقف : هي مي حرب كلاميه بيننا ..وانا عارفه انك متضايق من اني عرفت شي من خصوصياتك ..وانا وعدتك اني راح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. واتمنى انك تعتبر نفسك ما كلمتني ..وانا حتى بعد كلامك الجارح .. ارد واقو ل انا اسفه .. اني اعتبرت شخص مغرور مثلك اخوي ..
عبد العزيز بضحكة اربكت امال : هههه ... يعجبني الشخص الي ينسحب من المعركة باقل خساير
امال قهرها وما حبت تطول : انا انتظر ميهاف لا ن الي تبيه مني ضروري .. وم باب الادب والذوق المرة هاذي باقول .. مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامه
امال قفلت وجلست تبكي وهي تلعن غبائها الي ودها بداهية من البدايه وحتى الحين .. ( مغرور يحسب الناس عنده ولا شي )
ام فيصل ومريم صحو ميهاف وكانت متبكه مره وخايفه : امال ابي اكلم امال
مريم مسكت الجوال الي رجعه عبد العزيز واتصلت : تفضلي كلمي
امال كانت تبكي وشافت ارقم واترددت ترد او لا وبعدين رفعت الجوال اول ما اسمعت صوت ميهاف
امال ردت بتطمن ميهاف : لقيته .. ميهاف السي دي معي .. ميهاف
ميهاف من الفرحة وقفت ونست فهد الي كان جالس عند فيصل وعلت بصوتها لانها تحسبه خرج مع عبد العزيز: السي دي السي دي .. عندي .. عنندك ..امال ابيه باسرع وقت .. امال ...
امال تهديها : ابشري ياعمري راح اجيب لك السي دي .. اصلان احنا جايين مع عدنان لالمانيا بعد اسبوع ....وراح اجيبه
ميهاف تقاطعها : اسبوع ايش يصبرني اسبوع .. ابيه الحين
امال : ميهاف انا ما امن السي دي عند احد .. وانا عارفه انه مهم لك .. من كلامك .. بس ما راح اعطي السي دي احد غيرك .. وانا راح انسخ السي دي عندي ..
ميهاف بفرحة تبكي : والله احبك يا اموله .. والله ان فرجتي هم عني كبير
ام فيصل ومريم ماهم فاهمين شي من الكلام ... وفهد الي يسمع الكلام وفاهم .. حس بارتياح قوي وهو يحمد ربه ان الامل رجع من جديد في انه يتفاوض مع المافيا .. الي تركت مع الورقة رقم ..والرقم هذا في المانيا .. يعني هذا المرة المافيا بتنهي الموضوع
مع انتهاء موعد الزيارة خرج الجميع ما عادا ميهاف الي جلست عند فيصل .. وجلست عى السرير جنبه ..ومسكت يده الي ما فيها ابرة المغذي ..ورفعتها لوجهه وقبلتها .. وحطت يدها على راس فيصل تمسح عليه .. شوي وهي من غير ما تحس حطت راسها على السرير وهي جالسه على الكرسي ونامت وراسها جنب يده ..
بتتأكد من الحركه
وابتسمت بفرحه وعيونها الخضراء تشع ببريق .. اشتاق له فيصل .. ابتسم بضعف
ميهاف بفرحة : فيصل .. الحمد لله لك يارب .. وقامت جلست على السريرجنبه وقبلت جبينه وعيونه ..
فيصل بهمس : ماي ..عطشان ابي ماي ..
ميهاف تحركت وجابت له الماء وضغطت على جهاز المنادة ..وبعدها دخلت الممرضة ..وطلبت منها ميهاف انها تخبر الطبيب بان فيصل صحى
جلست ميهاف حنبه على السرير : وحشتني .. وحشتني موت .. والله العظيم اشتقت لك
فيصل ابتسم بالم : صحيح يا ميهاف .. وحشتك موت
ميهاف نزلت راسها وقبلت جبينه : فوفو عندك شك .. اني احبك .. ا واني اشتاق لك .. فيصل والله خفت عليك موت
فيصل بالم ( المشكله انه ما عندي ..كان نفسي انك تبعدين عني ..وتعيشين حياتك ) اذا انت خفتي علي .. انا تمنيت الموت على اني اشوف احد يئذيك ..ياميهاف انا كل همي بهذيك اللحظة ان ما احد يأذيك
ميهاف حضنته بقوة : ياربي ..ويقول لي ..ويسألني اني ما وحشته .. وهمست بأذنه .. احبك واعشك يا فوفو .. انت زوجي .. وانت حبيبي .. وانت قلبي .. وانت عيوني الي اشوف فيها ... كيف ما تبيني اشتاق لك .. انا روحي تفداك
فيصل بحنان رفع يده بس ما قدر لان التعب بادي عليه : كل هذا انا .. وش بقيتي لغيري ..
ميهاف عارفه انه يلمح االانفصال : انت وبس الي انا ابيه ...
دخل الطبي عليهم وابتعدت ميهاف عنه .. وبعد ما فحصة الطبيب
الطبيب : الحمد لله على سلامتك استاذ فيصل
فيصل بصوت ضعيف : الحمد لله ..واشكر لك اهتمامك بي يا دكتور
الطبيب : استاذ فيصل سوف اشرح لك حالتك ..فهل انت على استعدا لسماع ما سأقوله ... لاني من الناحية الطبية ارى ضرورة اخبارك
ميهاف بخوف : ما به السيد فيصل
فيصل بهدوء : تكلم ايها الطبيب ..
الطبيب : انت تعرف انك تعرضت للحقن من قبل المافيا .. ونحن اخذنا لك تحليل للدم .زوقمنا ببعض الفحوصات لان قلبك توقف عن النبض ..
فيصل بهم : اكمل ماذا هناك
الطبيب: بصراحة لا اريد ان اجزم القول ,,ولكن من خلال التحليل لوحظ انك حقنت بمادة جديدة .. والذي يبدو لي انها قد تكون مضاد للمادة الاولى .. لانك تشنجت بعدها ..ومن ثم زال التشنج .. والفحص الاعصاب اثبت انها في حاله تحسن
فيصل بحزن ابتسم وهو يتذكر كلام الرجل الي كلامه قبل ما يحقنه بالابرة
الطبيب : ما بك ساكت ..الن تعلق ..
ميهاف شافت الهم والحزن بعيون فيصل
فيصل بهدوء : ما الذي تريد قوله .. انني شفيت تمام من اثار الحقنه الاولى .. ام ان النهايه قر بت
ميهاف بشهقه مافهمها الطبيب : اعوذي بالله فال الله ولا فالك ..حرام الكلام الي تقوله
الطبيب : الذي قدرنا عليه ..قمنا به .. وسوف تكون تحت الملاحظة المستمرة ..لنتأكد من سلامتك .. وانك لم تتعرض لمضاعفات اخرى
فيصل بحزن وهو سرحان : مضاعفات اخرى .. ولكنني افضل الخروج من المستشفى .. والرجوع لبلادي
الطبيب بثقه : سيد فيصل ليس من مصلحتك الخروج ..ويجب ان تبقى
في المستشفى .ونحن التزمنا بشروط المافيا ولم نبلغ أي جهه بتعرضك للحقن
فيصل بحزن على اهله : والاهل .. امي ..عبد العزيز ..مريم .. اريام
ميهاف : ما احد يدري غيري انا وفهد
الطبيب مو فاهم الكلام : نحن التزمنا ..وانت سي فيصل يجب عليك الالتزام ايضا ..
فيصل : حسنا سوف ابقى تحت الرعايه الصحية في المستشفى
خرج الطبيب من عند فيصل وفيصل حزين وسرحان ونام بعد كذا بهدوء
في هذي الاثناء كان فهد يتواصل مع المافيا ..الي طلبوا منه تحويل مبلغ مالي كبير ..وقالوا له ان فيصل رح يصحى من اثر الابرة الي اخذها اليوم .. وانه له كلام مع فيصل .. بس فهد ما صدقهم ..وتعامل معهم بشدة .. حتى انه استخدم السي دي الي تبيه المافيا .. واستغرب اذعان المافيا له ..وتحديد موعد مع اندريه يقابله فيه ومعه السي دي
مر الاسبوع ببطء على فيصل الي سرحان طول الوقت ..وعلى ميهاف الي تستنا قدوم السي دي بفارغ الصبر ..وعلى فهد الي كثرت الاتصالات بينه وبين المافيا وحدد موعد معهم .. على اسا انه يودي لهم السي دي وهم ويعطونه المضاد الفعال للحقنة التي تعرض لها فيصل ..وكان متفق مع ميهاف انه اول ما يوصل السي دي تعطيه اياه ..فهد قرر انه يتعامل مع المافيا بنفسه ..ويبعد ميهاف الي مصرة تروح معه ..بس هو يسايرها علشان يأخذ السي دي
تحسنت صحة فيصل غلال الاسبوع ولم تبدي عليه أي اعراض ولكنه حزين وسرحان ومهموم ....
في منتصف الاسبوع الثاني من مرض فيصل بعد توقف القلب كان اليوم موعد وصول عدنان وامال ومنى لالمانيا .. ميهاف كانت تنتظر بفارغ الصبر جيت امال ومعها السي دي الي بينقض حياة زوجها ..
في جناح فيصل الكل كان مجتمع امه واخته وبنتها وميهاف وكانوا جالسين عند فيصل ويسلفون معه فيصل كان سرحان وهوجالس على السرير
انتبهو على صوت عبد العزيز الي دخل ومعه عدنان واخواته
عدنان : السلام عليكم .. الحمد لله على السلامه .. ما تشوف شر
فيصل الي ارتاح لعدنان : الله يسلمك ..والشر ما يجيك
عبد العزيز : ايشلون اخوي الغالي ..تصدق وحشتني ..هههه
عدنان : اكيد هذا فيصل الغالي .. الله يحفظه
وعلى الجلسه الي على جنب دخلوا البنات الي كانوا متحجبين بس ..وسلموا على ام فيصل ومريم واريام
ميهاف تحضنهم : الحمد لله على السلامه
امال بهدوء : الله يسلمك
منى : الله يسلمك ..ايشلونك ..وايش لون فيصل الحين
ميهاف مستغربه هدوء امال : الحمد لله بخير
ام فيصل : الحمد لله على السلامه ..
امال : الله يسلمك خالتي ..ايشلونك ..والحمد لله على سلامة الاستاذ فيصل
ام فيصل معجبه بهدوء امال : الله يسلمك ..الله يحفظه من كل شر
منى : امين ..والله ان ميهاف وفيصل يستاهلون كل خير
امال الي ما احد فاهمه زهي منحرجه وقالبه الوان وكل شوي تتأكد من ان الحجاب مغطي ذقنها ..ونازل عل حواجبها
منى بهمس : اقول قطعتي نفسك .. ترى الحجاب من كثر ما تصلحينه بيطيح
امال قالبه الوان وسرحانه من يوم ما استقبلهم عبد العزيز بالمطار وشافته ..نزل عليها هدوء وتحس ان بطنها بيمغصها ما تدري ليه تحس انه ما يعرف انها اخت عدنان .. بس لمى خلص الجوازات مع عدنان وشاف اسمها ..شافت التكشيرة على وجهه ..وحز بنفسها تصرفه
ميهاف حطت يدها على كتف امال : امال اسم الله عليك ايش فيك اناديك ما تردين علي
امال بارتباك ترقع : ايه انا ... انا .. السي دي ..والله انه حمل ثقيل وفتحت الشنطة وطلعت السي دي واعطته ميهاف
ميهاف الي الفرحة علت على وجهها وبخوف ورجاء حضنت امال قدام الكل الي مو فاهمين شي
عدنان : يا الله يازوج ..بنت العم .. الحين تطمنت عليك والبنات سلموا على ميهاف استأذن
عبد العزيز : على وين ..خلك شوي
عدنان : ابي اروح للفندق الي حجزت فيه قبل لاجي ..تعرف الوقت تأخر
فيصل : لا ما ارضها يا عدنان ..ليش تستأجر ..بفندق روح للفله حقتي
عدنان : والله ان عبد العزيز سبقك وعرض علي بس انا معي خواتي ..ونبي نسكن بفندق
عبد العزيز : ايه انت خذ راحتكم بالفله ..لان ما عندكم احد ..
عدنان : لا اخاف نضايق الاهل ..
فيصل : الوالدة واختي وانا ساكنين بفندق قريب من هنا ..والفله شوي بعيده ..يعني ما عندك احد خذ راحتك
عدنان انحرج : ايه بس ..انا حجزت بالفندق و ...
عبد العزيز يقاطعه : لابس ولا شي راح تسكن بالفله ..انت والاهل ..وراح اخلي السواق الخاص في الفلة تحت امركم
فيصل : مشكور يا عدنان على الزيارة .. والفله تحت امرك
مع انتهاء موعد الزيارة خرج الكل وعبد العزيز وصل عدنان بنفسه للفلة مع السواق ..عبد العزيز من عرف ان امال اخت عدنان ..زعل من نفسه مهما كان غروره ...لكنه ندم انه تعامل مع اخت عدنان صديقه بهاذي الطريقة .. هو اصلا ندمان على طريقته بس ما يقدر يمسك نفسه من الترف بغرور طبع فيه ..وهي غلطت عليه بالمكالمة الاولى
عبد العزيز من احترامه لعدنان ..ما رفع عينه باخواته ..بس كان يضحك وهو يسمع تعليقات عدنان على تؤامه زي ما يسميهم
دخلوا الفلة الي مكونه من طابقين وحديقة خلفية للفلة ..كانت باللون الابيض ..الدور الارض كله استقبال ومطبخ جانبي..والدور العلوي مكون من خمس غرف نوم للضيوف
عبد العزيز وقف عن الباب : أي شي تحتاجه ياعدنان لا يردك الالسانك
عدنان : ما تقصر يا عبد العزيز .. وعسى الله يقوم فيصل بالسلامه
عبد العزيز : السواق تحت امرك .. والفله واصحابها تحت امرك بعد
عدنان : ههه الله يجزاك بالخير .. ما يأمر عليك عدو
عبد العزيز : موعدنا ان شاء الله يوم الاثنين ..لا تنسى تجيب كل الوراق
عدنان : ابشر كل الاوراق جاهزة معي ..وان شاء الله نتقابل وارجع لك كل اموالك
عبد العزيز : والله انا الي ماني عارف كيف اشكر وقفتك معي
عدنان بمرح : هههه نفسي اشوف وجهه نات بعد الطلاق ..\
عبد العزيز : تصدق اني ما صدقت المحامي لمى خبرني انها وقعت الاوراق.. ووافقت على الطلاق بسهوله
عدنان : اكيد اول ما فكرت في نصف الثروة .. لكن خلها تشوف ايش يطلع لها
عبد العزيز : ما ارتحت الا لمى طلقتها بالثلاث .. والاوراق اعتمدت ووقعت ..وهي حاولت انها تتصل فيني بس انا غيرت رقمي
عدنان : نبي بارتي طلاق
عبد العزيز وعدنان : ههههههههه
عبد العزيز : حلوة ذي بارتي طلاق ..والله عليك نكت
عدنان : اقول البارتي مسويها ان شاء الله مسويها ..
عبد العزيز : ههه خلنا نرد بالسلامه للريض ويصير خير .. توصي شي
عدنان : العفو.. خير سابق
عدنان طلع لخواته الي اخذوا غرفة وجلسوا فيها ..وهو اخذ له غرفة ..
امال حست بالراحة انها وصلت السي دي لميهاف ..بس وجود عبد العزيز نكد عليها ..مع انها ما شافت منه أي غلط
عدنان وصل وكانت معه منى لان امال كانت تعبانه شوي من الصداع الي جاه طول امس وهي تتفق مع ميهاف على كل شي بعد ما خبرتها انها بتروح مع فهد تجيب علاج فيصل .. واما طلبت تروح معها بس رفضت لان المافيا يتعاملون مع فهد ومعها بس وجلست بالفله لوحدها ونامت من التعب
عبد العزيز كان محتاج اوراق من الفله ..بخصوص بعض ممتلاكت فيصل ..عليها طلب شراء وكان بيروح للفلة بيأخذها ..بعد ماكلم فيصل وقاله انها بالفلة بغرفة فيصل
عدنان اتصل يسلم على عنان وبيستأذنه يدخل الغرفة ..عدنان كانت محرصة ميهاف انه ما يقول شي لفيصل او عبد العزيز
عبد العزيز : ايشلونك عدنان ..وينك ما شفتك من امس
عدنان يصرف : الحمد لله ..والله مشاغل تعرف التؤام ومتطالباتهم الي ما تنتهي
عبد العزيز : ههه تراه كلها اختين ..يعني المفروض توسع صدرك
عدنان : ههه ايش عليك ما عندك احد اصغر منك .. والله لو عندك خوات اصغر منك ليهبلون فيك ..
عبد العزيز : ههه عاد انت قدها ياعدنان ..
عدنان بغيض : ايه والدليل اني من صبح الله خير وللحين وانا ادور بالاسواق والمشاوير..ولا ازيدك من الشعر بيت .. لسى بيمرون المطعم بيتعشون
عبد العزيز الي كان جنب الفلة فرح لمى عرف انهم برى الفلة : الله يعينك ..اشوفك على خير ..
عدنان : مع السلامه
عبد العزيز حس بارتياح ان الفله مافيها احد ووقف السيارة بعيد عن الفلة ومشى لين الفله ودخل الفله وطلع لغرفة فيصل ودخل الغرفه وفتح النور وجلس على المكتب الجانبي يدور في الوراق
امال كانت منسدحة بغرفتها وحست بحركه غريبه نهايه الممر لان غرفته البنات عن السلم حست بخوف ..وخافت انه يكون حرامي ..جلست ترتجف من الخوف وما تدري ايش تسوي ..وقفت وتدور شي بالغرفه ...وما لقت الا عصاية صغيرة معلقة بتحفة على جنب ..واخذتها ..وزاد الرعب لمى طلعت وشافت الغرفة الي بنهايه الممر نورها شغال .. ومشت بشويش وسمعت حركه بالغرفه
عبد العزيز حس باحد يمشي في الممر .. وهو على طول جاء على باله المافيا لانه متأكد انه ماراح يتركوا عايلته كذا ..كان فيه باب لغرفة فيصل من الجنب يطلع على الممر
امال كانت قريبة من الباب وشافت المفتاح على البا ب من برى ..وفكرت انها لو سكرت البا ب بسرعه على الحرامي لين ما يجي احد او حتى تطلع من الفله
وهي تلف جهه الباب ..فاجأتها يد قويه امسكت بذراعها ولفتها بقوة ..وثبتت يده الثانيه عنقها على الجدار ..وطاحت منها العصايه ..وجات بتصرخ .. الا اليد كتمت على فمها
عبد العزيز من الخوف انه يكون احد رجال المافيا تعامل مع الموقف بسرعه وتكلم بالماني : من انت وماذا تريد
عبد العزيز حس بارتجاف الشخص الي ماسك بعنقة ... والي زاد التوتر عنده الملمس الناعم للعنق الي ماسكه .. والدموع الي ببلت يده الي ماسكه على فمها
بدء يحس بان الشخص الي ماسكه وحدة .. والي زاد توتره الدموع الي نازله على خدها ولمست يده الي على فمها
امال بخوف : يمه .. لا تقتلني ..اهئ . اهئ.. لا تقتلني ..خذ الي تبي بس لا تقتلني
عبد العزيز لسى ما صحى من الصدمه ..وامال كانت مغمضه عيونها ..وتبكي وما شافت الشخص الي ما سكاها ... عبد العزيز كان اول من صحى : انتم ين .. وايش تسوين هنا
امال فتحت عيونه بفرحة انه ماهو الماني : انا .. انا امال .. انتم ين وايش تبي
عبد العزيز الاسم الي سمعه فوقه من الصدمه اكثر واكثر وبهدوء : انت امال ..اها الاخت اموله
امال الفرحة الي بعيونها اقلبت لسواد وخوف حقيقي : انت ... انت عبد العزيز
عبد العزيز الي رفع يده عنها بسرعه وبعد عنها شوي واعطاه ظهره ..
عبد العزيز بغرور لانه طبع ما يقدر يستغني عنه : قلت لك لمى تخاطبيني ..قولي السيد عبد العزيز
امال انحرجت وقلبت الوان وتبي تتحرك وتروح للغرفة بس مي قادرة الصدمه ةالخوف شل حركتها
عبد العزيز انحنى ومسك العصايه المرميه : ليش ماخذه عصايه معك
امال بتتحرك بس ما قدرت رجلينها مي قادرة تتحرك من الصدمه
عبد العزيز استغرب انها ما تحركت وما استوعب انها تحت تأثير الصدمه انقهر من تصرفها يعني بما انه اعطاه ظهره ..يعني لازم تحس على نفسها وتمشي بعيد عنه
عبد العزيز بعصبيه لف جهتها : الضاهر انه مو لسانك الطويل بس .. الا حتى يدك طويله ..وهويأشر على العصايه الي معه ..
قرب منه عبد العزيز لمى حس ان نظراتها مفتوحة وفمها مفتوح وترتجف ..وهي مستنده على الجدار ..
قرب عبد العزيز اكثر وما حب انه يطول النظر فيها .. لكن الجمال الي شافه قدامه اسكته هذي المره ..العيون العسليه المفتوحة بخوف شدته من غير الشامه الي لاحظها على خدها .. ولا الشفايف الملينه الورديه ..والا البشرة الصافية البيضاء ..والا الشعر الاسود الي متناثر حولها ... والبيجامه الورديه من لاسينزا ببنطلون برموده وقميص علاقي .. النظرة ما استغرقت ثواني قليلة .. لان عبد العزيز ما يحب ينظر في الحرام ..حتى وهو في امريكا تزوج ..علشان ما يوقع في الحرام .. لكن حس ان نظراته لاول مرة تخونه .. بس هو اعطاء عذر لنفسه انها خايفه م مصدومه .. وقف جنبها وعينه على الارض .
عبد العزيز الي سحره جمالها .الناعم بصراحه من مواقفها معه ما تخيل انها انسانه بكل هالرقة والجمال الناعم ..
عبد العزيز : امال .. فيك شي ردي علي ..
امال من القهر والصدمه طاحت على الارض وجلست تبكي من الرعب ان عبد العزيز شافها ..ولا مو شافها وبس لا مسك عنقها وكان بيخنقها ... والحرامي الي تخيلته ..طلع عبد العزيز ..
ضمت رجلينها وحطت راسها على ركبها وتناثر حولها شعرها الاسود الحريري.. وجلست تبكي
عبد العزيز ما يحب الدموع لانها تضعفه كثير : خلاص ما له داعي كل هالبكاء ... انا ما قصدت اخوفك .. انا كنت باخذ اوراق وامشي
ومو قادر يمسكها يقومها ..لانه يعتبرها محرمه عليه اولا خيانه لصديقة ثانيا ..ومو هاين علية موقفها المحرج وصوت بكائها
وقف بحيرة وهو معطيها ظهره يستناه تسكت علشان يكامها
الا فجأه سمعوا الاثنين صوت الباب الفلة يفتح ... وصوت خطوات تصعد الدرج ... وتقترب اكثر ...
عبد العزيز رجع نظره لامال ومن غير شعور انحنى ورفعها بين ذراعيه ودخل الغرفة واغلق الباب خلفه ..بخوف
امال جات بتصرخ بس عبد العزيز مسك فمها بيده .. امال ابتعدت عنه وحاولت انها تصرخ باعلى صوت .. بس عبد العزيز مسكها من الخلف وثبتها بيد وهو والثانيه سكر فيها فمها ...
صوت الخطوات يقترب .. ومعه بء الخوف الحقيقي عل عبد العزيز الذ ي اصبح يخاف من المافيا .. وامال التي ..تعرف ان مشوار اخوها ومنى سيأخذ وقت طويل ...كما ان عدنان يحب ان يعلن عن دخوله بمرح صاخب كالعادة ..استكنت من الحركة ..ووقف بهدوء وخوف من صوت الخطوات القادمه ..وفجأه شعرت بانها تقف لوحدها ..ولتفتت وراها لتبحث عن عبد العزيز ولكنها لم تراه ...
نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
ترى من الشخص الذي فتح الباب ؟؟
فيصل ما مصيره مع المافيا ؟؟؟
ميهاف وفهد وتواصلهم مع المافيا الى ماذا سيؤدي ؟؟
امال وعبد العزيز ما الذي ينتظرهما ؟؟؟
قلوب تتزايد نبضاتها ... قلوب تبحث عن الحب والامان ... وقلوب تترقب المجهول ...
هنا الاعلانات

هنا الاعلانات


رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014
رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014
هنا الاعلانات
البارت الخامس والعشرون
اوعدني انك ما تروح
اوعدني ابقى لك وطن
ان غبت لازم لي تحن
لو طالت الغيبه زمن
شفت ضحكتي غابت سنين
والنفس ضيعها الحنين
اسألني :ويني يا انا ؟
واضم صورتك بعنا
انادي : عمري ما رجع ؟
واسمع صدى صوتي بوجع
غايب لك اكثر من شهر
والعين تعبها السهر
والروح ذوبها السهاد
والقلب مات من البعاد


كان يستمع بهدوء قاتل الى الشخص الذي يتحدث معه ..
.... : نعم سيد فيصل لقد تم تغيير الموعد
فيصل : ولكن الموعد الذي حدده لي الرجل الذي حقنني من المفترض ان يكون اليوم ... وقد ذهبت ولم اجد احد ...
..... : حسب ما علمت من معاون السيد اندريه ... ان الموعد تأجل الى ليومين
فيصل بتوتر : ولكن الرجل اكد لي ..انني اذا لم اخذ الحقنة خلال الاسبوعين قد اتعرض للموت .. واليوم هو اخر يوم من الاسبوعين
....... : سيد فيصل لقد اخبرك ان لك مهلة شهر...ولكن يبدو ان التوتر اشكل عليك فهم السيد اندريه ... لانه اعطاك مهلة شهر كامل ...
فيصل : قد يكون كذلك ..ولكن اشترط وجود السي دي ..وهذا ما يقلقني ..
...... : اصدقك القول .. ان السيد اندريه حريص على السي دي كثيرا ... لقد ابتزك بما فيه الكفايه ..ولكن اصبح الضغط عليه كبيرا
فيصل تنهد : من اين نأتي له بس يدي حرق قبل اربع سنوات ...
...... : اصدقك القول مرة اخرى ..ان السيد اندريه تحت الضغط القوي الذي يتعرض له ..قد يلجأ لاسلوب اخر معك ....
فيصل بخوف : ماذا تقصد باسلوب اخر .؟؟
...... : ارجو ان لا يحدث لك ..ما حدث لاحد اصدقائي من العملاء الذين يعملون بالانتربول
فيصل بخوف حقيقي : ماذا حدث له ... اخبرني
... : لقد اجبره على تسليم الملفات التي بحوزته .. مقابل حياة عائلته ..زوجته وولده
فيصل بخوف : لا الا العائلة .. الا العائلة ..
..... : سيد فيصل هل شددت الحراسه على العائله .... ارج وان لا تتهاون بالسيد اندريه ابدا
فيصل : لقد ارسلت والدتي واختي الى الرياض ..وزوجتي ذهبت قبل قليل للرياض ..ولم يتبقى سوء اخي والذي على الارجح انه سيسافر الى امريكا غدا ..
...... : اذا تأكد من سلامتهم ..اطلب منهم عدم الخروج من المنزل الاسبوعين القادمين قدر المستطاع ...
فيصل : انا رجل مومن بالله ... وبعد الله .. انني اعتمد عليك وعلى الانتربول في مساعدتي على اخذ المادة المضادة .. والاطاحة بشبكة المخدرات تلك ..
....... : حسب الخطة سوف تعرض للسيد اندريه السي دي المدعم برقم سري ...وسوف تماطلة بالوقت حتى يجعل رجاله يقومون بفك الرموز السرية ..وهذا سيعطينا بعض الوقت .. وفي هذا الاثناء اطلب انت المادة المضادة حتى نتمكن من المداهمة ,,وحقنك بالمادة المضادة
فيصل : اتمنى ان كل المخططات تتم حسب ما اردنا ..
....... : اذا اودعك سيد فيصل الى ان ارسل لك موعد وصول السيد اندرية لالمانيا
فيصل : انا في الانتظار
فيصل قفل الخط مع العميل السري الذي عينه الانتربول للعمل مع رجال السيد اندريه .. وهو الان مع تواصل مع فيصل والذي اخبر الانتربول بالقصة كاملة بعد استيقاظه من الغيبوبه ...
فيصل امر السايق يرجع فيه للفندق الي يسكن فيه ...
وفي هذا الاثناء كان فهد وميهاف وعدنان ومنى جالسين في مقهى
فهد بتوتر : والله ماني متطمن ..قلبي يقول لي فيه شي ..
ميهاف بخوف : وليش هالكلام .. صار شي جديد ..
فهد : السيد اندريه خبرني مساعدة انه بيجي لالمانيا بعد يومين ... وانا استغربت تأخر السيد اندريه مع انه كان حريص على السي دي كثير
عدنان : طيب والحل ..يعني راح نستنى يومين على اعصابنا ...
منى : وطيب فيصل لو درى ان ميهاف ما رجعت الرياض
ميهاف بتوتر : والله هذا الي مخوفني ما ادري ايش اسوي ... اخاف اكلم مامتي واقول لها اني في الرياض وقولي لفيصل ما يصدق
منى : عندي فكرة قولي انك عند صالح ..وانك ما راح ترجعي القصر ..الا بعد كم يوم
عدنان : طيب لو كلمها .. كيف يعني ممكن انه يعرف ان المكالمة من المانيا ..
فهد : سيدة ميهاف اسمعي شوري وارجعي الرياض .. مع عدنان احسن لنا واعطيني السي دي وانا راح اوصله لهم ..
ميهاف برعب : لا مستحيل السي دي راح يضل معي ..وانا الي بجيب المضاد معي .. انا ابي اساعد فيصل ....
منى تقاطعها بهدوء : ميهاف انا مع فهد ..كلامه منطقي .. ميهاف انت خطر عليك المافيا ..
عدنان : كلام منى وفهد صحيح ...وانا اايدهم بعد... لا تعرضين حياتك للخطر
ميهاف باصرار : مستحيل اتخلى عن فيصل .. ولو صار له شي ومات انا ابي اموت معه ...
فهد : تعوذي بالله سيده ميهاف ايش جاب سيرت الموت .. بس اسمحي لي انت حرم السيد فيصل وراح يلقونها فرصة كبيرة انهم ينتقمون منه باستخدامك ..
عدنان بحزم صارم مع انه دايم مرح : صراحة يا ميهاف ممكن تتعرضين للاعتداء من رجال المافيا ... ساعتها وش بتسوين ... لاحظي انك امراءة .. يعني ما يحتاج اقولك ايش يمكن يسون فيك ....
ميهاف تنفض راسها : لا لا تحاولون تثبطوني ..انتم انظرو للجزء المليان من الكاسة ..يمكن اروح واجيب المضاد وفيصل يصير طيب ..و ..
فهد : المافيا مي سهله وانا افكر انسخ السي دي ... علشان لو صار شي يكون عندنا النسخة الاصلية .. والنسخة الثانيه نعطيها لهم
ميهاف : امال قالت لي انها نسخته ..والنسخه الثانيه معها ..
فهد طرء على باله فكرة انه يأخذ السي دي من ميهاف ويروح لحاله .. هو اصلا يفكر في كذا من اول بس ميهاف رفضت تعطيه السي دي ..بس راح يتفق مع عدنان انه يوصله السي دي باي طريقة .. المهم انه ينقذ فيصل ويحافظ على عائلته
فهد : طيب انا برجع للفندق للسيد فيصل .. وراح اراجع معه بعض الاوراق والاعمال .. ويكون بيننا اتصال في حال استجد أي امر
عدنان : اكيد استاذ فهد ..واذا احتجت شي حنا ساكنين في فله السيد فيصل .. يعني أي امر طارئ ممكن تجي باسرع وقت
ميهاف بصدق :سيد فهد اتمنى انك تخبرني باي شي .. واتمنى ان المافيا تقدم الموعد والله يومين كثيرة
فهد : انا بحاول اشغل السيد فيصل علشان ما يحس باي شي ..
ميهاف باهتمام : السيد فيصل امانه عندك يافهد ... لا تجهده واذا تعب وده للمستشفى على طول ..... والا اقول .. ليش ما ارجع لفيصل واقو ل اني غيرت رايي وما ابي ارجع الرياض
عدنان : لا كذا فيصل ماراح يرضى .. وراح ترجعين وبيحرص انك ترجعي بنفسه هاذي المرة ...
منى : انت راح تجي معنا الفله .. وفيصل ما راح يحس ..وانت ردي على الجوال على انك عند صالح
فهد : واذا سئل السواق ..او سئل أي من الموظفين هناك
ميهاف : هاذا شغلك انت را ح تسئل وهو يامرك ..وانت راح تعرف تجاوب ... اا ما السواق انا بقوله ان صالح استقبلني
فهد بتوتر : بس انا ما تعودت اكذب على السيد فيصل
ميهاف بتوتر : ولا انا .. ولا انا ... بس حياته مهمه عندي
فهد بهدوء : الله يعدي الامور على خير
وقف ومشى برى المقهى وتفكيره ..مع فيصل والمافيا والسيده ميهاف ,,وعبد العزيز ...
ميهاف ومنى وعدنان قرروا نهم يرجعون للفله .. وينتظرون الين ما تنحل الامور ..وتوجهوا للفلة
وفي الفلة كان عبد العزيز وامال جالسين بالغرفة وخايفين من صوت الخطوات الي توقفت عند الباب
صوت الخطوات يقترب .. ومعه بدء الخوف الحقيقي على عبد العزيز الذ ي اصبح يخاف من المافيا .. وامال التي ..تعرف ان مشوار اخوها ومنى سيأخذ وقت طويل ...كما ان عدنان يحب ان يعلن عن دخوله بمرح صاخب كالعادة ..استكنت من الحركة ..ووقف بهدوء وخوف من صوت الخطوات القادمه
..وفجأه شعرت بانها تقف لوحدها ..ولتفتت وراها لتبحث عن عبد العزيز ولكنها لم تراه ...
نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
وهي ترى الحارس الالماني الذي دخل بسرعة وهو يتحدث بالمانيه لم تفهمها
ودخل بعده عبد العزيز الذي خرج من الباب الجانبي وعرف انه الحارس ودخل بعده وهو يتكلم
عبد العزيز : ماذا تفعل هنا ..
الحارس الذي انتبه لحركة عبد العزيز الذي دخل بسرعه و سحب امال خلف ظهره حتى لا تبان للحارس
الحارس بارتياح : سيد عبد العزيز .. اردت الاطمئنان ان كل شي بخير
عبد العزيز انقهر لان الحارس طالع فوق في الفله ... وامال كانت لوحدها يعني كيف يتصرف ويطلع : ومن طلب منك الصعود لاعلى
الحارس : لقد سمعت اصوات في الداخل .. وكنت اعرف ان السيد عدنان قد خرج وامرني ان اهتم بالفله .. لان احد خواته لم تذهب معهم
عبد العزيز : ولماذا صعدت الى الاعلى ... لماذا لم تبحث في الاسفل
الحارس : لاني رايت الانارة شغاله في غرفة السيد فيصل
عبد العزيز ما حس بالارتياح للحارس : حسنا يمكنك الانصراف الان
بعد ما طلع الحارس عبد العزيز كان معطي امال ظهره وتكلم بصوت هادي
عبد العزيز : امال ارجعي لغرفتك ...
امال :..............
عبد العزيز طول وهو ينتظر
عبد العزيز ( اللهم طولك ياروح ) : لو سمحت .. ممكن تطلعي من الغرفة علشان باقفلها وباخرج بسرعه
الي ما يعرفه عبد العزيز ان امال من الصدمه والخوف ومن شوفه الحارس ... الدم نشف في عروقها ...وبدء الخوف يسيطر عليها.. لدرجه انه بدء يغمي عليها وهي تسمع الكلام الي بين الحارس وعبد العزيز.. وما فهمت شي من الكلام بس سمعت اسم عدنان ... وخافت ان الحارس يقول شي لعدنان ..ومع التفكير المرعب ..سمعت اخر كلمه قاله عبد العزي >>امال ارجعي لغرفتك ... بس رجولها ما طاوعتها ,,,و الخوف سيطر عليها ولقت ان الدنيا بدت تسود في وجهها ... والرؤيه تختفي ... وانهارت على الارض وهي تسمع كلمه الاخيرة >> وباخرج بسرعة
عبد العزيز لمى سمع صوت شي طاح ... لفى وراه وشافها طايحة على الارض مغمى عليها ..واحتار ايش يسوي .. ياربي ما يقدر يمسكها لانها محرمة علية ..وانسانيته ما تخلية يتركها كذا .. جلس جنبها ونادى
عبد العزيز : امال .. امال ..تسمعيني ... امال ري علي ..
عبد العزيز استغفر الله يارب سامحني ... ومد يده وحرك كتفها .. وهزها شوي ..بس امال ما تحركت ...
عبد العزيز راح اعتبر نفسي منقذ والا طبيب ..يعني عادي لو مسكتها
عبد العزيز انحنى وحملها بين ذراعينه ... ومشى فيها لاول غرفه في الممر جنب الدرج والي كانت مفتوحة ..
مددها على السرير بهدوء و..حط مخدات خلفها ..ولم شعرها على جنب .. وجاب شويه عطر ورش منه شوي على منديل وقربه من انفها ..وحاول انه يصحيها...
عبد العزيز ربت بشويش على خدها وهو يناديها : امال .. امال .. اصحي .. انت ..طيبه .. ما في شي...
ورجع مره ثانيه ومسح على وجهها بمنديل مبلل بمويه .. ورش مره ثانيه شويه عطر من العطر الي على التسريحة على منديل وحاول انه يصحيها
وحس بارتياح ..وهو يشوف راسها يتحرك بشويش ..و بدت عينها العسليه ..تفتح ..
عبد العزيز من الفرحة ابتسم انها بخير .. امال شافت الابتسامه على وجهه ..
وفتحت عيونها اكثر ..وهي تشوفه جالس على طرف السرير ..جنبها .. ويبتسم ..
امال خافت ..وانرعبت وقلب وجهها الوان .. وهي تتخيل كيف شعرها الي مبعثر حولينها .. ويد عبد العزيز الثانية مستنده على طرف السرير وشاده عليه من غير قصد لان شعرها تحت اللحاف الي هو ماسكه علشان ما يمسكها مباشرة
امال بصوت خافت : ممكن تبعد عن اللحاف شوي ... علشان شعري يألمني
عبد العزيز انتبه ليده الي فوق اللحاف ومسنوده على السرير ..وان وجهه امال مشدود لهذي الجهة .. لانه شاد الشعر تحتها
عبد العزيز بهدوء ابتسم ..على برئتها .. وادبها ...وشال يده عن اللحاف ..واعتدل راسها
لحظه غريبه تمر على عبد العزيز المغرور ... والحنون في نفس الوقت ...( محتملة الالم الشديد ..من شدة شعرها ..وتطلب مني بأدب اني اشيل يدي .. والله لو انا احد شاد على شعري ..كان زحزت يده بسرعة.. وما فكرت اكلمه حتى )
امال سحبت اللحاف وغطت وجهها بالكامل من نظرة عبد العزيز الغامضة ..والمغرورة
وفي هذي اللحظة .. انفتح الباب وصوت منى الي دخلت الغرفة بسرعه وهي تركض
منى وهي تلهث : ههههه سبقتك .. سبقتك ..يا عدنانوه .. هههه ..انا ال..
وما كملت كلامها وهي تشوف المنظر الي قدامها والي صدمها بقوة ..منى شخصيه حساسه مرة ... طيرت عيونها وجات بتصرخ ..وهي تشوف امال ..على السرير .. وعبد العزيز جالس على الطرف ..ويبتسم .. وينظر فيها
الاثنين لفوا جهه منى والخوف باين عليهم
عبد العزيز اول مرة يرفع عينه بمنى وصدمه انها تشبهه امال حيل ..والصدمه الكبيرة ..انه جالس على سرير امال وصوت عدنان يرقى الدرج
امال شالت اللحاف عنها بتقوم ... وجهها صار من غير لون .. ويدينها تترتجف من الخوف .. والصدمه ..
منى كان تصرفها سريع لانها قفلت االباب قبل دخول عدنان ..
عدنان بمرح : ههه يا الغشاشة ..تقولين ادخل الاكياس وتطلعين قبلي لازم نعيد من جديد... افتحي الباب ليش قفلتيه ...
منى تفكر بميهاف الي بيعرف عنها عبد العزيز .. وتحمد ربها ان ميهاف دخلت غرفتها وسكرت الباب عليها ... ومنى نزلت تشيل الاغراض مع عدنان وسوت سباق معه مين يدخل اول ويخبر امال عن ميهاف .. وفكرت بعدنان الي يمكن يموت لو شاف صديقه في السرير مع اخته ...
منى ببكاء : ليش .. ليش ... ليشش... فهموني ... انا ...
ونظراتها بين امال وعبد العزيز الي باين عليهم الارتباك والصدمه ...
عبد العزيز بهمس : انت فاهمه غلط ... انا ... امال ...
منى ببكاء : غلط ..غلط ..اي غلط .. شوف نفسك .. يا محترم وين جالس ...
امال فاقت من الصدمه بسرعه وهي تسمع صوت عدنان يدق الباب
امال : منى لا تفهمين ... اسمعي مني اول وبعدين احكمي ...
منى تقاطعها : اسكتي .. انت ..
امال : ياربي وش هالورطه .. وايش نسوي ..وعدنان عند الباب
عبد العزيز بتوتر : اطلع من الشرفة
امال بتوتر شديد : لا يافالح أي شرفه الغرفة هاذي مافيها شرفه...
منى حساسه جلست تصيح
عدنان بخوف لا منى طولت ما افتحت الباب : منو ... حرقتي اعصابي .. لايكون اموله فيها شي ...
امال وقفت وسحبت عبد العزيز ودخلته دورة المياه بسرعه ...
عدنان يدق الباب : والله لو ما فتحت .. لاكسر الباب .. منى ايش فيك .. امال فيها شي ..منى ليش تبكين ... خوفتوني عليكم ..
منى تبكي بصوت عالي مقهورة من اختها تحسب انها مسويه شي غلط
امال الي دخلت عبد العزيز الدورة المياه ... وبلتت شعرها بالمويه ولفت المنشفه عليه .. وعبد العزيز مغتاظ من الموقف ..مو مرتاح يحس انه جالس يخون صديقة ..وهو يشوف دموع امال تنزل بقهر وومنى تقول ليش .. ليش
امال قفلت باب دورة المياه بعد ما قالت لمنى تفتح باب الغرفة
منى بدت تتماسك وفتحت الباب
دخل عدنان بخوف : ايش فيك .. ليش تبكين وين امال ..
منى : اهئ ..اهئ ..
عدنان توجهه للحمام وهو يسمع صوت الماء : ودق الباب : امال ..امال ردي علي ..
امال خافت وجلست تبكي من الرعب ..عبد العزيز قرب منها وجات بتصرخ ..مسك فمها وهويقول
عبد العزيز : سوي نفسك منغثة ..ونفسك قالبه عليك ..او حتى داخلك برد ...
امال مرعوبه و الموقف اوجع بطنها مشت للمغسله ..وهي .... بصوت عالي ارعب عبد العزيز الي بدء العرق يتصبب منه من صعوبة الموقف
عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
منى تماسكت شوي : امال افتحي الباب
امال برعب نظرت لعبد العزيز وكأنها تقول ايش اسوي
عبد العزيز بهمس : انا راح ادخل البانيو واقفل الستارة وانت اخرجي وقولي ان دخلك برد ..وانك منغثه ..وانا منى سمعت صوتك بالحمام وخافت عليك ..
عبد العزيز مسح على راس امال المرتجفه من الخوف .... وتفاجاء بيد امال تبعد يده
امال بانكسار : حرام عليك ..تمسكني ..انا مو محرم لك تمد يدك .. وتمسح على راسي ...
عبد العزيز كلامها ضرب على الوتر الحساس عنده .. معقوله انا اسوي كذا بحياتي ما سويتها .. ويوم امد يدي على وحدة .... امدها على اخت صديقي .. الي امني الي .... الي ساعدني .... ووقف جنبي من غير أي مقابل ...
نظر للدموع الي على وجهها ... والارتجاف الي باين عليها ,,وعلى صوتها ..
عبد العزيز : انا ..انا ..اسف ..
امال : مشت للباب وعبد العزيز دخل البانيو واغلق الستارة عليه
عدنان وهو يشوف وجهه امال المنفوخ من البكاء ويشوفها تطلع من الحمام وتقفل الباب وراها ...
عدنان بارتياح : الحمد لله ..والله اني كنت باموت من الخوف ..عليك ..سلامات ..وايش فيك.. اموله الحلوه ليش كل هالدموع ...
امال ببكاء رمت نفسها على اخوها : انا خايفه اهئ ..اهئ .. انا مرضت .. ومن يوم رحتوا وانا رايحه جايه للحمام ... منغثة ونفسي قالبه علي ....
عدنان حضن اخته ومسح على جبهتها : اسم الله عليك ..لا تخافين .. انا جنبك .. ومنى بعد ..كلنا جنبك ... انت عارفه ان المشوار الي رحناه ضروري
منى وامال حضنوا عدنان بكوا الاثنين وكل وحده تفكر في شي ...
عدنان ومنى سدحوا امال على السرير وغطوها .. وجلس عدنان جنبها يمسح على راسها
عدنان : يالله عاد اموله ..شويه تعب يسوي فيك كذا ... وانت بعد يا منى الله يهديك طيرتي برج من مخي ...
منى نظرت بامال نظرة لها معنى ..وامال نظرة لها نظرة تقول فيها انها مظلومه
عدنان بحنان : والله لو يصير لوحده منكم شي ... وانا حي وراسي يشم الهواء ..ماراح اسامح نفسي ابدا ...
وكمل عدنان : انا مستحيل اخلي أي شي يضركم ... انا ما صدقت ان دراستي تخلص علشان ارجعلكم ...
امال بتوتر وبكاء : الله لا يحرمنا منك ياخوي الحنون ...
منى سرحانه : .............
عدنان بحب : الحمد لله الي انعم علي وخلصت دراستي ... وحتى شاهدتي اخذتها بسرعه بعد ما ساعدني عبد العزيز ... والله انه ما قصر معي في شي ...
عبد العزيز كان بالحمام ويسمع الحوار الي يدور .. وضغط على يدينه الين ما حس ان اصابعة بتنكسر .. كل هاذا الحنان لاخواته ,,وانا اخونه ,,انا اتسبب له بالاذء ... يوم احتجت وقف جنبي ..ساعدني .. وانا يكون تصرفي معه بالنذاله ذي ...والمشكله اختها الي فاهمه غلط
عدنان : انا بطلع اشتري شويه حاجات من الصيدليه علشان البرد الي معك وراجع .. ومنى راح تنتبه لك ... توصين شي يالغاليه ...
امال : لا لاتتعب نفسك ...
منى نظرة فيها وكأنها تقول لها وانت ناسيه المصيبه الي جوا : الله يجزاك خير عدون ..ما تقصر ..وانا بعد محتاجه شي من الصيدليه باروح معك ..
عدنان : لا انت اجلسي عند امال يمكن تحتاج شي ..
خرج عدنان ولمى تأكدت منى انه طلع من الفلة .. رجعت لغرفة امال وهي تصرخ عليها
منى ببكاء : ليه يا امال ..ليه .. عبد العزيز ايش يسوي على سريرك
امال ببكاء : والله انت فاهمه غلط .. انت لازم تسمعيني
عبد العزيز طلع من الحمام ووقف ونظرة على الارض : لو سمحت يا انسة منى لا تفهمين الموقف غلط ....
منى بصراخ : وانت يا سيد يا محترم ..كذا تعامل صديقك ..كذا احترام الضيف ..تتعدى على خوات صديقك ...
منى تكمل بغيط : تعزم عليه ..وتسوي نفسك كريم ..وتسكنه عندك وتخونه .. تخون الامانه ....
عبد العزيز حز بنفسه كلامها : انا ما غلطت ..ولا تحورين الكلام ..
امال ببكاء وهي تضرب السرير : منى كافي وربي الي تسوينه غلط ...
منى : انا بنجن ..ياعالم يا ناس ...اختي امال العاقله ..امال الرزينه ..تسوي كذا ....
امال جلست تبكي ... ومنى تتكلم وتبكي من القهر: ..وانت قاطه الميانه حتى حجاب على شعرك مو لابسه ... انت تبين تموتين عدنان .. لو درى
عبد العزيز استفزه كلامها : اقول ترى انا من اول محترمك ..بس الظاهر انك مزودتها ... معي ..اختي واختي ..اذا هي اختك فهي بتصير مرتي بعد...
الثنتين رفعوا عيونهم وطالعوا بعبد العزيز الي تكلم من غير شعور
بس كلام عدنان مع خواته ..وكلام منى اوجعه وحسسه انه غلط ويبي يصحح الغلط ...
منى : نعم ..نعم ..ايش قلت ..وانت ليش بتتزوجها ... تكلم
عبد العزيز بحسن نيه : يعني بصحح الغلط اللي صار... وكل شي يعدي بسلام .
منى فهمت انه صار بينهم شي كان ردت فعلها انها قربت من امال الي جالسه على السرير وما فاقت من صدمه كلمه عبد العزيز ,,,, مرتي
منى بقهر : يصحح الغلط بزواجه منك .. الصرحة انا غلطت يوم قفلت الباب .. المفروض خليت عدنان يشوف صديق المحترم ... على حقيقته .. ويذبحه ويذبحك ....
وصحت امال على الم الكف الي جاها من اختها منى ومدت يدها مرة ثانيه لكن عبد العزيز سحب امال له ووقفها جنبه ..
عبد العزيز بثقه : زوجتي ..وابعدي عنها ..ولا تمدين يدك عليها .. ولا تقعدين تخربطين وتقولين اقول لعدنان يذبحك
امال دفت عبد العزيز : اقول ابعد يدك عني ..وانا مستحيل اتزوجك ... قال زوجتي قال ...
عبد العزيز مسك يدها بقوة : لا اجل خلي اخوك يدري .. وانا راح اقول انك انت الي جيتيني ... وراح اوريه رسايلك واتصالاتك ...
امال ببكاء : عدنان مستحيل يكذبني يصدقك ... مستحيل ..وانا راح اشرح له كل شي ..
عبد العزيز بهدوء خبيث : كان صدقتك اختك ... الي هي اقرب لك من عدنان
امال ببكاء : منى مصدمه لانها حساسه .... وبعدين بتفوق وتعرف غلطها
منى بحدة : انا فايقة واعرف ايش اقول وغلطكم ..انتم الاثنين لازم تصلحونه
امال تضحك بهستيريا : ههههه أي غلط ..اصحي يا منى انا امال
عبد العزيز يضغط لى امال : ايه الاخت اموله ...
منى وامال نظروا ببعض وكل وحدة فيها نظرة مختلفه .. نظرة منى نظرة مستفسرة وغاضبه ... ونظرة امال راجيه بالتصديق ..
منى برعب : الاخ عبد العزيز ...انت ...انت ...
امال : منى خليني افهمك ... انت لازم تسمعيني عدل ..
عبد العزيز بغرور : انا بخطبك من عدنان .. واتمنى انك ما تخلين الامور اكبر من كذا وتوافقين ... والا ترى انت الخسرانه بالاول والاخير ..
امال لفت بعصبيه : اقول انت ممكن تفارقنا ..وتطلع قبل ما يرجع عدنان ... ناقصة انا مصايب على راسي ...
عبد العزيز قرب منها بهدوء : المرة هاذي بعديها ... والمرة الجايه راح اعرف كيف اتعامل معك عدل .. يا ..اموله
عبد العزيز اخذ الاوراق وخرج وهو معصب مره .. ركب سيارته المرسيدس السوداء وجلس يسوق لين ما وصل الفندق الي ساكن فيه هو وفيصل .. دخل الجناح الخاص فيه .. وهو يفكر بعصبيه ... كيف ان الموقف الي مر فيه صعب .. وصعب انه يتعامل معه ...
(ايش الورطه الي حطيت نفسي فيها .. توني مطلق نات ... والحين اخطب ... ومين ا مال ... انا عبد العزيز الـ اخذ امال .... اوففففف .... بس هاذا عدنان ... ومستحيل اني اخذله ... بس انا ما سويت غلط ... كله من اختها ..هي السبب ..والله لو علمت عدنان .. ليكرهه نفسه ويمكن يقتل اخته ... اوفففف ... )
عبد العزيز يعيش بصراع مع افكاره الي توديه وتجيبه ...
اخذ جواله واتصل على عدنان
عبد العزيز : الو ..السلام عليكم
عدنان : هلا والله وعليكم السلام
عبدالعزيز : كيف الحال هاه بشر خلصت مشاويرك .. الي من الصبح ..
وحس بالذنب لانه اول مرة يكذب على عدنان ..وحس انه نذل ويستغفل صديقة
عدنان : ايه مصدقت ..اننا رجعنا ...
عبد العزيز : ايش رايك تجي تسهر عندي بالفندق ..
عدنان : ايه والله انك جبتها ... انا عندي شويه اشغال واذا خلصت ..اكلمك
عبد العزيز : اوك ..وانا انتظرك
عدنان جلس مع اخواته وميهاف ويسولفون ..دق جوال ميهاف وارتبكت وهي تشوف رقم فيصل
ميهاف بلهفه وبحة تذوب: هالو ...
فيصل ذاب من البحة الي تنسيه كل الم : هلا والله باحلى هالو سمعهتها .. الحمد لله على السلامه ...
ميهاف ابتسمت بالم وهي تحس بالذنب : ههه ... الله يسلمك حبيبي ...
فيصل بحنان : اكيد الرياض منورة ..دام ان حبيبتي .. اليوم فيها
ميهاف ياربي يخليك ببحه تذوب : ويابخت المانيا لانك فيها
فيصل : هههه ... احبك موت
ميهاف بخجل وهمس حالم ضيع فيصل المشتاق : وانا بعد اموت في هواك
فيصل بحزن انه يمكن تكون هاذي اخر ايامه مع ميهاف تنهد : ااااه ياربي يحفظ لي حبيبتي ..
ميهاف بهمس ودموعها تزل وتتمنى انها تجيب المضاد لفيصل باي طريقه : سلامتك حبيبي ... لا تتأوه ..وانا معك .. ياربي يخليك لي ..وجعل عيني ما تبكيك .. قول امييين
فيصل بصدق : امييين .. امييين
ميهاف بهدوء : اشلونك حبيبي ..عسى ما تعبت ... رحت للمستشفى تزور الطبيب زي ما طلب منك
فيصل بحزن : الحمد لله انا بخير ..اشلون امي ومريم ..
ميهاف بارتباك : انا رحت عند صالح ..وبكرة ان شاء الله راح ازور مامتي
فيصل حس ان ميهاف فيها شي : غريبه ما قلتي لي انك رايحه عند صالح ..
ميهاف بتوتر : فيصل صالح استقبلني في المطار وانا رحت عنده ..
فيصل سرحان : اوك حبيبتي انتبهي لنفسك ..وياليت ما تخرجي كثير الاسبوعين الجايه ..واذا خرجت اعطيني خبر
ميهاف تورطت : لا حبيبي ..انا تعبانه وماراح .. اخرج من البيت
فيصل تأكد ان ميهاف فيها شي : مع السلامه يا روح فيصل
ميهاف : مع السلامه يا روح روح .. ميهاف
فيصل قفل من ميهاف وجلس يفكر ... اكيد فيه شي ميهاف ماهي طبيعيه ..ابدا
صحى على دخول فهد عليه وهو جالس بالجناح الخاص فيه بالفندق
فهد : مرحبا يا طويل العمر
فيصل ابتسم : يالله اشتقت لهالجمله يا فهد >>> مو انت يافيصل حتى حنا القراء وحشتنا هالجمله حيل
فهد ابتسم بتوتر : ههه الله يطول بعمرك .. استاذ فيصل
فيصل لاحظ توتر فهد : خير بو خالد ... ايش الجديد عندك
فهد نزل عينه لانه يعرف فيصل وفيصل يعرفه عدل : اول خلي ام خالد تجي ..وبعدين خالد يجي ..
فيصل بهدوء : ان شاء الله اذا رجعنا للرياض ..راح اعطيك اجازه مفتوحه ... علشان تدور على ام خالد
فهد تنهد بحزن : ايه ام خالد موجوده ... بس الظروف الي انت عارفها ...
فيصل باهتمام : للحين ... للحين يا فهد متمسك فيها ... واهلها للحين عند موقفهم ... وهي للحين متردده ..
فهد بهم : كل ما كلمت عادل يقول لي ... تأخذها هي لحالها .. واخوانها يقعدون عندي ... ما كأني ولد خالها .. واخوانها عيال عمتي
فيصل : انت اجزم بالمر وانا ما راح اقصر معك يا فهد ... راح اجهز امورك ..
فهد : المشكله ان عمها عادل متحكم فيها ..وهي رافضه تتزوج ... تبي تربي اخوانها الصغار ... تصدق يا استاذ فيصل كل ما جاء خطيب يخيرها بين اخوانها الصغار وبين الزواج ... وهي ترفض علشان اخوانها ..
فيصل : وهو ايش يبي منها ... ليش ما يتركها لحالها
فهد : عمها عادل طماع ... وخايف على الورث ... انت عارف يبيها لولده الكبير ... وكمل فهد بقهر ...ولده الي للحين بالسجن ... بقضيه محاولة قتل
فيصل يفكر : وهي ... يعني تتوقع انها بتوافق عليك .. اذا تقدم لها
فهد بحزن وسرح في خيال دعاء بنت خاله الي كان يبيها من اكثر من ست سنوات .. بس عمها يوقف في وجهه لانه مو من نفس العائله .. وخايف على ورث اخوه .. ومهدد دعاء انها اذا تزوجت لازم ..تكتب الورث الي من ابوها له بيع وشراء ..لا ابو دعاء كان غني وله اراضي كثيرة ..ومخططات كبيرة
بس هي ما تقدر تفرط في متتلاكات ابوها الي كتبها باسمها قبل لا يموت ..ويهددها بأخذ اخوانها منها اذا تزوجت ...علشان يجبرها ما تتزوج فهد ..او أي احد ثاني
فهد تنهد : دعاء وانا مخطوبين من يوم كنا صغار ...بس موت عمتى .. وابو دعاء ... فرق بيننا ..تصدق اني اكلمها من فترة وفترة اتطمن على عيال عمتي ... تصدق ان عمها ياكل حقوقهم ..وما يصرف عليهم
فيصل متأثر : معقوله فيه ناس تأكل اموال ايتام ... اعوذ بالله من النفس الدنيئه
فيصل سرح شوي : فهد انت مصر على دعاء ... يعني متمسك فيها بجد ..او مجرد حزن على حالها
فهد رفع عينه بفيصل : استاذ فيصل انا وصلت 35 وما تزوجت ...تتوقع اني يمكن اتزوج غير دعاء ... مستحيل .. افكر بوحده غيرها .. دعاء ضحت علشان اخوانها عمرها25 بس ما شاء الله عليها ...شايله اخوانها كانها امهم واختهم ..وكل شي
فيصل يبتسم وهو يفكر : هههه تحبها ...قول انك تحبها ... الله يكتب الي فيه خير ..
فهد مسح وجههه بيطلع طيف دعاء من عيونه : نرجع لعملنا يا طويل العمر
فيصل بهدوء : ايش الجديد ... فهد ايش الي بعيونك .. وتبي تقوله
فهد نزل عينه بالوراق : كل شي تمام استاذ فيصل .. والبورصه تمام .. الحمد لله كل شي زي ما تركته واحسن
فيصل (طيب بخليك براحتك ) : فهد ابي اعلمك ..اني اليوم رحت لموعدي مع المافيا ..
فهد بخوف وتوتر : رحت لموعد مع المافيا .!!1
فيصل بهدوء : ايه انت الوحيد الي بعلمه ... بعد الانتربول ... السيد اندريه بعد ما حقني بالابرة اعطاني عنوان وانا رحته بس العميل السري اكد لي ان السيد اندريه اجل الموعد ليومين
فهد بتردد : وانت كنت بتروح المافيا من غير ما تقول لي ؟؟؟
فيصل : انا كنت بروح علشان اسلمهم السي دي واخذ المضاد
فهد بتوتر : السي دي ...وانت عندك السي دي
فيصل بهدوء ضاهري : لا بس راح افاوض معهم الين ما اخذ المضاد .. لانها فرصتي الاخيرة ..والا المادة الاخيرة راح تقضي على حياتي
فهد صرخ بقوة : لا ...لا استاذ فيصل .. لاتقول كذا ...انا وميهاف كنا متفقين مع اندريه وكنا بنروح نجيب المضاد ..بعد ما نسلمهم السي دي
فيصل وقف بعصبيه : ميهاف ...ميهاف تروح للمافيا
فيصل كل تفكيره في حبه ميهاف وبس ..ما فكر في نفسه او أي شي اخر ..ميهاف
فهد بتوتر : السيده ميهاف في المانيا ما سافرت ... والسي دي الي احرقته طلع معه ثاني بحجم صغير ..وهو معها
فيصل مسك فهد من كتفه : ميهاف تسلم ميهاف للمافيا ..ميهاف الي حفظتها لاربع سنوات .. فهد انت تخونني كذا ..انت تقتلني
فهد : استاذ فيصل انا كنت بساير السيده ميهاف ... لين ما اخذ منها السي دي وبعدين بروح اقابل السيد اندريه لوحدي .. لاني قلت له اني بجي لوحدي ..بس انا كذبت على السيد ميهاف وقلت لها ان السيد اندريه يدري انك بتجين معي
فيصل متوتر موفاهم شي وببط استوعب كلام فهد حالته متلخبطة بين فرحه بالسي دي الي بينقذ حياته بعد الله ..وبين خوفه على اهله وفهد : يعني السي دي مع ميهاف وهي في المانيا
فهد : ايه السيدة ميهاف مع السيد عدنان في الفله ..والسي دي معها وهي رافضه تعطيني ..بس انا باحاول اخذه واروح لوحدي ..اجيب المضاد لك بس اندريه غير الموعد مع وقال بعد يومين
فيصل بخوف : فهد انت تخاطر بحياتك علشاني .. انا انسان ميت ...
فهديقاطعه : لا تقول كذا يا طويل العمر .. انت بخير ..
فيصل جلس وحط يدينه على راسه : السي دي الي يبيه اندريه ضروري ..لدرجه ان الضغط زاد عليه من قبل الي يتعامل معهم ...وهو مستعد يعطيني المادة مقابل السي دي
فهد : والانتربول كانوا بيلعبون عليه بسي دي مزيف ...
فيصل بقهر : هذا هو الحل الوحيد ..امامي ..المهم ان السيد اندريه يتمسك .وانا راضي بقضاء الله وقدره
فهد : استاذ فيصل راح نأخذ السي دي من ميهاف ..وراح نعطيه السي دي الاصلي بعد الاتفاق مع الانتربول ... وراح يعطوننا المضاد ..بس شكل السيد اندريه استغرب انك متا كلمته ..واستغرب اني انا الي كلمته ...
فيصل : اذن اطلب لي السيد اندريه الحين وراح ..اشد معه في الكلام زي العادة ...علشان يتأكد اني صادق
تم الاتصال بين فيصل واندريه واتفقوا انهم يتقابلوا بعد يومين ..اندريه من الضغط الي عليه .. كان خايف من اتفاق مدير اعمال فيصل ..بس لمى تكلم مع فيصل ..حس براحه بس كان مصمم انه يواصل الضغط على فيصل بكل طريقه ...
فيصل : فهد السيده ميهاف مع عدنان .. بس لازم يردون للرياض ... باسرع فرصه قبل موعد اندريه ... يعني قدمنا يومين ...
فهد : اكيد استاذ فيصل لازم يردون وما احد يجلس في الماني غيرنا
فيصل : وانا الحين باتصل في عبد العزيز وااكد عليه يسافر لامريكا ..
فهد اسئذن وخرج ..وفيصل ابتسم بحزن ( فديتها ..هالميهاف تبي تجيب لي المضاد بنفسسها ..ما تدري اني يكفيني من حياتي ..ايامي معها ..حتى لو كانت .. اكثرها حزن ... ما احد يلومني بحبي لها ..وتعريض نفسي للخطر علشانها .. احبها .. احبها وملكت قلبي .. نفسي اشوفها .. لا لاتضعف يافيصل .. انت اقوى من كذا )
فيصل صحى على صوت الجوال ..ابتسم وهو يشوف رقم عبد العزيز
فيصل بترحيب حار : هلا والله وغلا باخوي الغالي
عبد العزيز بتوتر : هلا بك زود يا اخوي الكبير ..
فيصل حس ان عبد العزيز متوتر : مريت عليك وما لقيتك .. ايش سويت باوراق العقار الي كنت محتاج الاوراق ..لقيتها ... قرت تجيبها من الفله
عبد العزيز تنهد : ايه جبتها يا اخوي وبكرة ان شاء الله اخلص الاوراق
فيصل : وليه كل هالحزن الي بصوتك ...عبد العزيز فيك شي .. امي او مريم
عبد العزيز يقاطعه بحزن : لا كلهم طيبين .. المشكله في عبد العزيز نفسه
وضحك بهم ...هههه المشكله في قلب اخوك الضغير
فيصل : هههه لا يكون واقع في الحب ..وانا ما ادري ..هههه
عبد العزيز بحزن علشان يأثر على فيصل ويقنعه انه بيتزوج : اااه .. والله يافيصل لو تروح مني .. لا انجن
فيصل باهتمام : اقول عبد العزيز ..اعقل ... غربل الله ابليسك ..دوبك مطلق الامريكيه ..لا يكون جايب هالمره لنا ..المانياني ..
عبد العزيز بحزن حقيقي : ههه كان زين لو المانيه ... كان راحت فيها ام فيصل من جد هالمرة ..
فيصل : هههه انت متى تجوز عن هالحركات
عبد العزيز : طلبتك يا اخوي ... ودي املك عليها ..هنا في المانيا
فيصل مو مصدقه : ههههه عبد العزيز .. الله يهداك متى تركد .. ايش السالفه ..انت .. لاعبه عليك وحده ثانيه غير نات
عبد العزيز بصدق : ايش الي جاب نات ... هذي تسوى نات ..والي جاب نات
فيصل محتار في اخوه : طيب اعرفها .. والا انت تعرفت عليها ..وايش جنسيتها ..
عبد العزيز : هههه .. ايه تعرفها ... اصلا انا عرفتها عن طريقك ..
فيصل انفجع من كلام عبد العزيز الغريب : هههه اقول صرت تقط خيط وخيط .. انت تعرف اني مالي بالخرابيط .. انا حدي زوجات المسيار ... وكلهم طلقتهم ..وما عندي غير ميهاف ..
عبد العزيز ومشاعره متلخبطه : عليك نور ..ميهاف ... عن طريق ميهاف
فيصل باستغراب : ايش ميهاف ..؟؟ّ!!!
عبد العزيز : ايه ميهاف ... طلبتك اب املك على بنت عمها ...
فيصل جاء بباله بدر ومنى.. لا يكون منى ..
فيصل باهتمام :أي وحده فيهم .. وانت ليش ما تستنى الين ما ترجع للرياض ..
عبد العزيز : انا قلت طلبتك ..بتردني ياخوي الكبير
فيصل حن على اخوه ... ااااه ياعبد العزيز يمكن انا لي ايم معدوده
فيصل بثقه : واالله يا عبد العزيز ..ان طلبك وصل ..بس اذا وافقت البنت .. لاعقد لك في المانيا ..
عبد العزيز بارتياح : انا خطبتها من اخوها ... وهو تفاجأ ..بس قال لي انه موافق علي ..بس اهم شي راي اخته ..
فيصل بهدوء : عبد العزيز ليش ما تستنى الين ما ترد الرياض وتخطبها انت وامي احسن
فيصل كان يحسب نفسه انه يمكن ما يرجع لهم من بعد لقائه مع المافيا
عبد العزيز : انت وعدتني ... وانا طليتك ياخوي ..
فيصل تنهد : وانا عند وعدي ..ياعبد العزيز
عبد العزيز : مع السلامه
فيصل :مع السلامه
فيصل تنهد بحزن وابتسم ..امور كثير ة مرت عليه .زاولها ميهاف وفهد والمافيا ..وبعدين عبد العزيز الي مصر يملك على امال في المانيا ..
عبد العزيز تمدد على السرير وهو بين صراعات كثيرة .. وحس انه تسرع في كلامه مع عدنان .. بس الموقف صعب ..وغمض عيونه وهو يتذكر كلامه مع عدنان
عبد العزيز الي كان جالس مع عدنان في الجناح الخاص فيه ..وبعد السوالف الي بينهم
عبد العزيز : والله اني ما ادري كيف ارد لك وقفتك معي يا عدنان ..انت وقفت معي وقفت اخوى ما راح انساها ابد
عدنان بمرح : ههه ايش دعوه عدنان ..ما بيننا هالكلام
عبد العزيز بهدوء غريب على عدنان : ايش رايك فيني ياعدنان .. ايش رايك بعبد العزيز الـ
عدنان استغرب سؤاله : والله والنعم فيك ..انت رجل ونعم الاخلاق والتربيه .. وانا عاشرتك ثلاث سنين .. وعرفت ان معدنك اصيل
عبد العزيز حز فيه ثقة عدنان فيه وتشجع : يعني لو تقدمت لك وطلبت يد اختك امال بتوافق ..
عدنان ارتبك : عبد العزيز انت رجل والنعم فيك ..والكل يتمنى انه يناسبك .. وانتم من العائلات المعروفه ونسبكم يشرف الكل ...بس .. بس
عبد العزيز بثقه : يعني اذا كنت متردد علشاني ..سبق لي الزواج ..وخايف على اختك ..
عدنان يقاطعه : لا .. لا ياعبد العزيز حنا نشتري الرجل ..وانت والنعم فيك ... وانا موافق واعتبرها جاتك .. بس انت عارف لازم نأخذ راي البنت ..
عبد العزيز حس بالارتياح : يعني لو وافقت ..نملك هنا في المانيا
عدنان توتر : في المانيا .. مستعجل ..خلنا نرد للرياض وما يصير الا كل خير ..
عبد العزيز : واذا قلت لك .. اني طلبتك يا عدنان اننا نملك في المانيا ..
عدنان بثقه : طلبك على العين والراس ... وابتسم يا النسيب ..ههههه
تنهد عبد العزيز وهو يقلب للجهه الثانيه ويدعي الله ان الله يسهل امره .. وما يخيب ظنه ..
عدنان اول ما وصل الفله لقى منى وميهاف جالسين بالصاله
عدنان بمرح : السلام عليكم صبايا
ميهاف ومنى : هايات
عدنان بضحكه : وين اموله ..ليش ماهي جالسه معكم ..
منى قلبت وجهها
ميهاف : تعبانه شوي ..وقالت بتجلس لوحدها
عدنان جلس : منوه روحي نادي اموله ابيها بموضوع مهم
منى متوتلرة لانها ما تكلم امال من الي صار ومتزاعله معها
منى : انا تعبانه عدون تبيها ..اطلع لها ..كلمها ..
امال : هاذان جيت ..
عدنان بمرح : ههه هلا والله باحلى اخت في الدنيا ..حياك ..حياك سيده امال
منى وامال وميهاف استغربوا اللهجه
منى : خير عدون انت اليوم فيه عندك شي ..والا لايكون علشان مرضت شوي بتدلعها زياده
ميهاف وعدنان مستغربين لهجه منى بس امال عارفه ليش ..ونظرة فيها نظرة رجاء ..بس منى قلبت نظرتها للجه الثانية وانجرحت امال
عدنان قام وجلس جنب امال : امال انا ماني عارف كيف ابداء .. بس انا منحرج شوي ..يمكن علشان الموضوع من طرفي
امال مغصها بطنها (اكيد عبد العزيز ) : ههه خير اخوي ايش فيه
عدنان بثقه : امال اليوم تقدم لك واحد ..وانا عطيته كلمه اني موافق عليه ...
امال تقاطعه : ايش يعني ايش تقدم لي...
عدنان بهدوء : تقدم يخطبك مني ..وانا وافقت ...
ميهاف بابتسامه : ومين الي تقدم لها ياعدنان
امال : وانت وافقت .. يعني ايش .. ما راح كنت بتأخذ راي
عدنان بمرح : ههه مشكله اذا كانت البنت ما تستحي وتسأل بكل هدوء
اللون انخطف من امال ومنى لانهم عارفين سالفه عبد العزيز وما هم عارفين اذا كان قال شي لعدنان او لا
ميهاف : ههه وانت ما تترك مرحك يا عدنان ...كسفت البنيه ..انت ما تشوف لونها الي اخطف
عدنان : ههه امزح والله امزح ... ما كان قصدي بس يا ساتر كلامها كانها مفجوعه وصوتها كان عالي ...هههه
منى قامت وجلست جنب امال بعد ما قام عدنان ومسكت يدها ونظرت فيها بدموع نازله ..
عدنان : امال خطبك عبد العزيز الـ وهو مستعجل ويبي يملك هنا في المانيا ... ههههه تصوري يا امال بتملكين في المانيا ..
امال جات بتصرخ بخوف لا بس منى سكتتها بيده نظرة فيها نظرة خوفتها ..وكأنها تقولها لو قلتي شي راح افضحك ..
منى بهمس : ولك عين بتقولين لا ..الرجل بيصلح الغلطة ..وانت ووجهك ترفضين
امال رفعت عيونها المدمعه وبهمس : يا مجنونه ما صار شي
منى بحده : لو سمعت أي كلمه رفض .. لا اخلي نهارك اسود ..بعد الي سويته تبيني اسكت لك
ميهاف وعدنان كانوا يتكلمون
ميهاف : والله يا عبد العزيز ..بتتزوج ومين ا مال ...هههه نفسي اشوف وجهه مامتي
عدنان : لا والاخ مستعجل يقول لي ابي املك هنا في المانيا ولو وافقت نروح بكرة ..لمكتب السفاره ونملك عند الشيخ ..وقالي ان فيصل بيساعده
ميهاف دمعت عينها : فيصل ..فيصل ..الله يحفظه ..ويحميه من كل شر
عدنان التفت لمنى وامال : ههه ايش راي عروستنا
ميهاف : ههه عدنان عطها فرصه تفكر
منى بندفاع : ههه ومي نقالك انها بتفكر ...امال موافقه ..
عدنان استغرب من رد منى ورجع جلس جنب امال ومسك يدها
عدنان : امال انا بقولك لا تستعجلين ..فكري ..صحيحي ان عبد العزيز كان متزوج من قبل وطلق ..بس هاذا ما يعيبه
امال مصدومه من المواقف الي تمر فيها وحست انها بيغمى عليها من القهر بس هي تماسكت
رفعت امال راسها وقالت بثقه هي بعيد عنها : اناموافقه يا خوي ..اذا انت شايف انه رجل والنعم فيه انا موافقه
عدنان جلس يشرح لامال اخلاق عبد العزيز ..بس امال تنظر ف منى وتقول لها انها مظلومه ..
في اليوم الثاني عدنان خبر عبد العزيز بموافقه امال على الزواج منه وانها راضيه ..ان الملكه تتم في المانيا
وفعلا تمت ملكه عبد العزيز وامال في مكتب السفاره السعوديه في المانيا ..وهذا تم بمساعده فيصل الي سهل لهم الاجرءات كلها ..وامال راحت مع عدنان ووقعت على العقد وهي في عالم ثاني ... نظرت بعيون كسيره تخفيها النظرات الشمسيه الي تلبسها في عبد العزيز الي كان واقف بهيبه ببدلته السموكن السوداء وجنبه فيصل ومدير اعماله ..
فيصل : الف مبروك ياعدنان ..
عدنان بفرح : الله يبارك فيك ..وانتم بعد الف مبروك ..
فيصل: الف مبروك ياعبد العزيز .زواتمنى لك السعاده
عبد العزيز بثقه وغرور : الله يبارك فيك ..
امال كانت واقفه وراء عدنان وراسها على الارض وشوي وتطيح من الهم ..والقهر
صحت على صوت عدنان : الف مبروك يا الغاليه ..وانا متأكد ان عبد العزيز بيحافظ عليك ..
امال بضعف : الله يبارك فيك ..
عبد العزيز بصوت واثق هادي : ممكن يا عدنان اذا ما عندك مانع ودي اخذ امال ونجلس مع بعض شوي
عدنان بمرح : هههه انا عازمك على الغداء نتغداء اول شي وبعدين .. تجلسون مع بعض
عدنان ووامال وعبد العزيز جلسوا في مطعم هادي وتغدوا مع بعض ..بس امال كانت سرحانه وما تأكل
عدنان : امال وين رحتي عبد العزيز يبي يجلس معك شوي
امال بتردد : عدنان ابي ارجع البيت خلها وقت ثاني انت عارف البنات يستنونا
عدنان : ههه كل هاذا حيا ... الرجل من حقه يجلس معك شوي ..ما يصير اخاف يحسب اني غاصبك عليه
امال بتردد : اوك خلها بالليل انا تعبانه الحين ..
عدنان وامال رجعوا الفله واستقبلتهم ميهاف بفرح وهي تحضن امال بقوة
ميهاف : الف الف مبروك يالغاليه ..
امال نظرة في منى الي دموعها نازله وقربت منها منى وحضنتها بقوة وجلست تبكي مع امال
عدنان : الحمد لله والشكر الحين قالبينها مناحه .. البنت فرحانه ومملكه .وانتم بصياح من اول ما دخلنا
انتبهوا كلهم للصوت الواثق الي كان عند الباب ..والي انخطف له قلب ميهاف بقوة ..ويدينها ترتجف
فيصل : الف مبروك اخت امال ..
التفتوا كلهم بخوف لصوت فيصل الي مشى بثقه ووقف عند عدنان
فيصل بهدوء : انا جيت ابارك لكم ..وما قصدي اخرب عليكم فرحتكم ..وخاصة زوجتي المصون
عدنان بتوتر : سيد فيصل .. البيت بيتك ..وحنا ..
عدنان وامال ومنى انسحبوا من الصاله لمى شافوا ان فيصل مشى لها
فيصل بهدوء مشى لين ميهاف وهو يشوف الخوف بعيونها الخضراء الي وحشته موت ..كان جاي وناوي ينهي علاقته فيها ..لانه ما يضمن المافيا الي قدمت موعد القاء معه ..كان يبي ينطقها يبي يقول انت طالق .... بس عيونها المتعلقه فيه خانته ..وقلبه الي زاد دقاته بشوفتها سكتته ..
فتح ذراعينه ...وهي من غير تردد رمت نفسها في احضانه .. شبكت يدينها خلف عنقه ..واراحت راسها على كتفه ..وهي تستنشق رائحة عطرة الاثيرة لديها
فيصل بعتب وهو يشيل الايشارب من على راسها : ليش يا عمري .. ليش .. سويتي كذا .. تبين تفادين بعمرك علشاني
ميهاف قرب فيصل منها ينسيها العالم ..ينسيها حتى اسمها : سامحني يافوفوسامحني
فيصل بهدوء وهو يمسح على شعرها ممكن يا ميهاف اطلب منك طلب ..واتمنى انك ما ترديني
ميهاف ببكاء من طلبه : لا فيصل ..انا خايفه عليك خذني معك ..لا تخليني لوحدي
فيصل مسك وجهها بين يدينه : السي دي الي معك ابيه الحين يا ميهاف .. اذا ترضين اروح الحين .. من غير السي دي
ميهاف بدموع : لا ياعمر ميهاف ..انا كنت بروح مع فهد اجيب لك المضاد ..خلني معك
فيصل بهدوء : كل الي ابيه منك ..تدعين لي بقلب صادق يا ميهاف ..
ميهاف حضنته بقوة : خايفه عليك ..خايفه عليك يا فيصل
فيصل ضمها بقوة وكأنه الجضن الاخير بينهم : السي دي
ميهاف طلعت وجابت له السي دي واعطته فيصل الي ودعها ووهو يمسح الدموع من وجهها
فيصل حط يده على راس ميهاف ومسح على شعرها : صدقيني عمري كله ابيه هالحظة وانت بين احضاني .. اعرف انه يمكن يكون اخر لقاء بيننا ..بس انا عندي ثقه كبيرة بالله ..انب باجتمع فيك مره ثانيه ... ولو مت او صار لي شي .. اوعديني تكملي حياتك من بعدي
ميهاف تنهدت بالم : ومسكت يده وحطتها على قلبها : حس يا فيصل بدقات قلبي .. واعرف انه طول ما انا عايشه ..ما راح ينبض قلبي بحب احد ثاني غيرك .. ولو صار لك شي لاقدر الله ..فانا ابي اكون زوجتك في الدنيا .. وفي الاخرة .. ان شاء الله
فيصل ابتسم بالم : سامحيني ...
ميهاف تقاطعه : روح الله يحفظك من كل سوء .. وانا ناطرتك العمر كله ..
فيصل ودع ميهاف ومشى مع فهد للعنوان الي حدده السيد اندريه
وفي مصنع قديم في منطقه منعزله في مدينه برلين .. توقفت سيارة المليارديسر السعودي فيصل الـ للقاء السيد اندريه ..والذي كان اللقاء بينهم خلال الاشهر السنوات الماضيه بالهاتف فقط
الحارس الاول: تم تفتيش السيد فيصل والسيد فهد
الحارس الثاني : اتبعاني ... فالسيد اندريه في الانتظار ..
تقدم بخطواته الواثقه التي يحسد عليها ..وبجانبه مدير اعماله السيد فهد
ودخلا عبر ممر ضيق ومظلم ..للقاعة الداخليه المليئه بالحراس ..ورجال العصابات من المافيا
كان هناك طاوله في المنتصف ويجلس عليها رجل في الخمسين من عمرة وتبدوا عليه هيئة رجال المافيا بالشعر الطويل المقود للخلف والعيون المخيفه
السيد اندريه : واخيرا التقينا سيد فيصل
فيصل : نعم لقد اتيت بالموعد سيد اندريه
السيد اندريه : انت تعرف ما اريد .. فقط السي دي ..وكل ما تريده انت المادة المضاده ..لتعيش بسلام
فيصل بهدوء وغرور الرجل الواثق جلس على الكرسي ووضع رجل على رجل : ما الذي يضمن لي ..صدقك
السيد اندريه : قلت لك ان السي دي هو جل ما اريد ..حتى الفتاة التي اخذته لا تهمني .. ولكن السي دي تعمد عليه جماعتنا
فيصل بهدوء : اولا اضمن ان احق بالمادة المضاده الصحيحه ...ثم بعدها اعطيك السي دي
السيد اندريه : حياتك في خطر ..والوقت يداهمك سيد فيصل .. مد يدك على الطاولة كي يقوم رجالي بحقنك بالمادة المضاده ... ومدير اعمالك يقوم بتشغيل السي دي على اللاب توب الذي امامك
وانتبه الجميع على صوت دخول جماعه اخرى يتوسطها رجل في الستين من العمر واشيب الراس ..وشعر فيصل باهميه الرجل من وقوف اندريه وجماعته له
الرجل : انها الفرصه الاخيرة سيد اندريه هل احضر رجلك السي دي
اندريه بتوتر : نعم سيدي وسوف يقوم مدير اعماله بتشغيل السي دي
الرجل : حسنا نحن رجال مافيا ونحن عند كلمتنا ..ابداء باعطائه المادة المضاده ريثما يبدء السي دي بالعمل
فيصل مد يده بهدوء ورفع كمه وقرب منه الرجل الذي سيحقنه بالماده ..وفهد وضع السي دي في الجهاز وبدء في تشغيله
السيد اندريه والرجل الاشيب وقفا امام السي دي والفرحة علت وجوههم وهم يقرئون ارقام الحسابات الخاصة بتجار المخدرات للمافيا الخاصة بهم .. والتي وضعت في اسماء بنوك سويسرية
اندريه : حسنا ابدء بحقن السيد فيصل بالمادة المضادة ..وبدء جسد فيصل باستقبال المادة المضادة ... وتنفسه يضيق ولكنه يتماسك
الرجل : ههه واخيرا حصلنا على ارقا م الحسابات الخاصة ..
اندريه : ليس ارقام الحسابات فقط بل وايضا اماكن تخزين البضائع ..منذ اربع سنوات ..
الرجل واندريه نظروا في فيصل الذي بدء يضيق تنفسه ..
الرجل : اطمئن سيد فيصل ..فانت حقنت بالمادة المضاده ..ولتعلم ان المبالغ التي اخذها منك السيد اندريه .. هي قيمه تعويض للخسائر التي تكبدتها جماعتنا منذ اربع سنوات
اندريه ونظره على فيصل : ارسلت لك السيد فايز .. اخر مرة ..ولكنه اخفق في مهمته ..وكان مصيره الموت ..لقد امرت بتفجير سيارته عبر الاقمار الصناعية لانني لا اريد ان اترك خلفي ما يضرني
فيصل : ما الذي تريد قوله سيد اندريه ..وضح كلامك
السيد اندريه : سوف اعرض لك مشهد كانت سأمر بتفجير المكان الذي يوجد به هذا الشخص ..ولكن صدق تعاملك معنا باحضار السي دي .. جعلني الغي عمليه المراقبه عبر الاقمار
اندريه ضغط على زر الالغاء .. بهدوء
فيصل عيونه انفتحت على وسعها .زوهو يشاهد منظر اشبه بالحلم .. انه منظر حبيبته ..ميهاف وهي تجلس على الشرفه في الفله ي المانيا ..ببيجامتها الورديه الفاتحه ..وشعرها الاشقر الحريري وهو يتطاير مع الهواء .. والحزن بادء على وجهها ...
اشاح فيصل بنظرة وهو يغمى عليه ... مع دخول رجال الانتربول الى القاعة التي تحولت الى ساحه لاطلاق النار بين الطرفين ..ولكن الانتربول كان اسرع لان رجال الشرطه يرتدون اقنعه تحميهم من الغاز المخدر .. حيث انتشر الغاز المخدر في القاعة التي تأثر فيها رجال المافيا ..وبدوء باطلاق النار واصيبت رصاصه من الانتربول اندريه ..الذي قتل في نفس القاعة هو والرجل الذي كان يتحدث معه....من قبل رصاص رجال القناصه المتخصصين بالرمي عن بعد
تم انقاذ السيد فيصل ..ونقل الى المستشفى هو ومدير اعماله السيد فهد ..اما باقي الموجودين بالقاعه تم القبض عليهم ..حيث انهم عباره عن حراس فقط
ماالاحداث التي تنتظرنا في البارت القادم
وعبد العزيز وامال كيف سيصبح الوضع بينهما ؟؟؟
هل تتأثر امال بغروره ..ام انها ستروض غروره
ميهاف كيف ستتقبل خبر المافيا ونجاه فيصل
________________________
البارت السادس والعشرون
يارفيق الدرب الاول والزمان المر واسرار الكلام
اخل بصدري وشوف شلون مهجورة وظلام
طاح حتى الطاري اللي ما طرى للحين
واشعلني جفا
كل ما اضويت اصبعين وكف صحاني ونام ...
امتدت يداها الرقيقة للتتأكد من الحجاب الزيتي الذي تغطي به راسها .. ومسحت بتوتر على المعطف الزيتي الطويل الذي يصل الى اسفل القدم .. ليغطي البلوزة الطويلة الخضراء الفاتحة وتحتها البنطلون الزيتي ... حركت رجليها وبان البوت الطويل الذي ترتديه ...وبدئت بهز رجلها من غير شعور دليل على توترها ...
تمللت في جلستها على الكرسي الفخم المصنوع من الجلد ... تلقب نظرتها العسليه بتقييم دقيق لفخامه المكان الذي يحيط بها ... نظرت للديكور الراقي الذي يغطي مساحات من الجدار عبارة عن فتحات داخليه ومضاءة باللون الاصفر ... قيمت بعيونها المعروض على تلك الفتحات التي تاخذ شكل مربعات مغلقة بطريقه ساحرة ... رفعت عينيها للسقف وهي تشاهد جمال الرسم الذي يزين السقف بالنقوش الذهبية والاضاءة الخافته الصفراء .. نظرت بعيون حزينه وتائه لاسم المحل المنقوش باللون الذهبي بخلفيه سوداء راقيه
قلبت نظراتها الحزينه مرة اخرى بين الرجلين اللذان يجلسان امامها ... تنهدت بضيق وهي تشاهد العيون البنيه المرحة تبتسم وتعلق ..على صاحب العيون العسليه المغرورة ..
التفتت لها العيون البنيه المرحة لصاحبها الذي يجلس بالقرب منها
عدنان بمرح : هههه هيه اخت امال وين رحتي ... خليك معي شوي
امال بضيق : عدون يعني وين بروح .. عندك ... تبي شي ..
عدنان بهمس : اقول عيوني .. لا تستحين ترى عبد العزيز صار زوجك ..
امال بغيض : يعني ايش تبيني اسوي ..
عدنان بهمس : الرجال يسألك من اول وانت ما تردين ... وكل ما طلع الصايغ شي ... تهزين راسك بالرفض ....
كمل كلامه بمرح لانه يحسب اخته مستحية ومتوترة : لا يقول مزوجين هنديه ...هههه بس تهزين راسك ... ارفعي راسك يا خوك ...
عبد العزيز بثقة : طيب ايش رايك بالطقم هذا .. شكله فخم مرة ..
رفعت عيونها لتشاهد الطقم الماس الفخم عبارة عن سلاسل من اللماس الفخم المتألق .وتنتهي بدوائر من العقيق الازرق بشكل رائع ...
نظرت بحزن للطقم وهي مصرة على الرفض ... لقد اخرج لهم الصائغ قرابه خمسة اطقم ومن اللماس الفخم ..الذي يليق بفخامه عائلة عبد العزيز الـ .... الذي تعود على زيارتهم لمحله ... ووجد صعوبه في فهم ذوق المراءة التي تجلس امامه ...
عبد العزيز كان مصر انه يتقابل مع امال علشان كذا طلب من عدنان ..انه يروح معهم للصائغ يشترون شبكه لامال ..الي كانت رافضة ..وكانت تبي تجلس مع ميهاف تبي تأخذ اخبارها من بعد ما تركها فيصل وراح ...
هزت راسها بالرفض ..ولكن عدنان قرب اليها الطقم ..لتراها عن قرب
عدنان : عاد هذا مرة حلو ..وذوق امول ... ايش رايك
امال نظرت بضيق وحمدت ربها على النظرات الشمسيه الي تخفي عيونها المدمعه مسكت الطقم وشهقت بشويش وهي تقرا السعر .. وعلى طول ردته
امال : لا ما عجبني ..احسة اوفر شوي ... يعني لو ناعم كان اخذته ...
عبد العزيز بملل : طيب انت عندك مواصفات معينه .. تبينها علشان نجيبها ..لك ...
امال تبي تفهمه انها ما تبي منه شي ..وانها تتمنى انها تجلس معه علشان تتفاهم على الطلاق ..بعد ما يرجعوا من المانيا ...
امال بهدوء : لا ما عندي أي مواصفات ... يعني مو لازم نشتري شي من هنا ... اذا رجعنا الرياض ممكن ...
عبد العزيز : لا والله اننا ما نطلع من المحل الا وشارين لك الشبكة التي تامرين عليها .. والمحل هاذا من ارقى المحلات الي تعاملت معهم ...واذا ما عجبك شي .. ترى نغير المحل عادي ..
امال ياربي بيجلطني ما ابي منك شي يالمغرور ...يا ربي صبرني على ما بليتني ..وش اسوي ...
عدنان نزل راسه لها : اقول امال ترى مصختيها ... اختاري أي شي والله فشله من الرجال ...
امال بصوت معتدل ناعم : عدنان انت عارف اني ما ابي شي ..وانا مو مستعجله على الشبكة ... وبعدين ...
عدنان بحزم : لا تفشليني ... اموله اختاري علشان خاطري ..
عبد العزيز ( لايكون تبي شي افخم من كذا ..عبد العزيز متعود على نات الي دايم تطلب اغلى شي ..وحريصة على ثمن الشي قبل ذوقه ... طيب نجرب معك سياسة ثانية )
عبد العزيز اشر على طقم من الالماس الفخم على شكل زهرات متداخله وتحمع بين اللون الالبيض والزهري..
الصائغ بفرحة لانه عارف ان عبد العزيز بيدفع ثمنه : نعم هذا افخم قم في المحل ... ووصل بالامس ولم يعرض الا هذا الصباح ..وانت اول من يشاهده
عبد العزيز قام من كرسيه وجلس بالكرسي الي جنب امال وعدنان انشغل عنهم يتفرج على الخواتم الفخمه ..بيعطيهم حريه شوي ...
عبد العزيز بهدوء : هذا الطقم عجبني حيل واحسة بيطلع حلو عليك ..ايش رايك ...
ومد الطقم على الطاولة الي قدام امال وجلس يراقبها ..بصراحة امال جذبها الطقم حيل والي اذهلها ذوق عبد العزيز الراقي ..يعني مو واحد سهل أي شي يعجبه ..وهاذي جزء من شخصيه عبد العزيز .. جمال الطقم كان ينادي اناملها الرقيقة ..وبانامل رشيقة ورقيقة لم تفت عيون عبد العزيز العسليه ..رفعت الطقم وبانت ابتسامتها الجذابه الي سحرت عبد العزيز ... امال شافت السعر وشهقت بصوت مسموع ...وردت الطقم مرة ثانيه ...
امال بتوتر ما فات عبد العزيز : لا ..شكرا ... بس احسه انه شوي اوفر ..وانا ما البس كذا ..و..
عبد العزيز ابتسم على توترها واستغرب من ردة فعلها لمى قرئت السعر .يعني لو نات كان على طول خذته ..من غير تردد ...
عبد العزيز : طيب ايش الي تبينه ...ترى لنا ساعة بالمحل ..ولو مو عاجبك شي.. لا تستحين نغير المحل ...
امال انقهرت منه الحين ليه ما يفهم اني ما ابيه : لو سمحت سيد عبد العزيز ..انا ما ابي شي ..وانت اصريت .. يعني فيه كلامك بيني وبينك ..وبعدين .نشوف ايش يصير ...
عبد العزيز بحده : يعني انت من اول جالسة تلعبين علينا ...وما انت ناويه تشترين شي ...
امال بحده : بصراحه ايه ..والا انت ناسي ..الي صار بيننا .. فيه كلام لازم نوضحه .... لبعض يعني ...
عبد العزيز بمكر : طيب بما اني انسان متفاهم ما عندي مانع نجلس ونتفاهم .. خلني اقول لعدنان نروح لمقهى ونتكلم ....
امال بضيق : وليش نروح اتصل عليك واكلمك بالجوال ونتفاهم ..
عبد العزيز يقاطعها : سوري بس انا ما اعرف اتفاهم بالجوال ..ولا حتى اهميه وكبر الموضوع يخلي التفاهم بالجوال وسيلة ....
امال الي تحس بالضبق وودها تنهي المسئلة معه باي طريقة : طيب وايش لون نتفاهم ...
عبد العزيز بخبث : تعشي معي الليله ..انت وانا لوحدنا بعد ما استئذن من عدنان ..وراح نتفاهم بهدوء من غير ما يسمعنا احد ...
امال بضيق : لا ليش نتعشى ..يعني انت تعال الفلة ونتفاهم هناك ...
عبد العزيز بثقة : لا الفلة فيها اختك وميهاف وعدنان ..ويمكن يسمعنا احد ..او ..
امال بضيق ما لقت الا انها توافق : اوك ..بس اسمع ...ربع ساعة نتفاهم وبعين نرجع للفلة ... بصراحة انا بنهي كل شي باسرع وقت ...
عبد العزيز بخبث وما صدق انها وافقت ( والله وطحتي بين يديني يا مدام امال هههه ) : اوك .. الي تبين ..بس اول انا عندي شرط تشترين شي ...
امال بتردد : بس انا قلت لك ما ابي شي ..مشكور وربي ما ابي شي .. وبعدين المحل مره اسعاره مرتفعه ... انا عارفه ان منى اجبرتنا على هذا الموقف وانت ما انت مجبور تشتري لي شي
عبد العزيز ( هههه حليلها ..ما تبي تشتري ..شي ..و تقول غالي ..طيب بنشوف اخرتها معك ..انت ما علمتك منهو عبد العزيز الي جالسه ساعة تلعوزينه بغبائك ) : طيب انت الحين ساعدين بالطقم الي باختاره لك وبعدين رديه لي ,,,
امال بعدم فهم : ايش ..يعني ايشلون اساعدك ..
عبد العزيز بمكر : ما هي حلوة قدام عدنان ندخل وما نشتري شي ..
امال بصدق : عبد العزيز انا ما ابي شي وحرام تخسر نفسك في شي انا ما ابيه ..وبعدين تتورط فيه ... انا ما ارضاها عليك ...انا صادقه معك ..
عبد العزيز بغرور : انا عبد العزيز اتورط بشي ..هههه لا عيوني انت ساعديني ..وانا راح اساعدك واسمع كل الي تبينه .. يعني كاخوان
امال وثقت بكلام عبد العزيز : طيب
مرت نظراتها على الاطقم التي امامها واختارت طقم ناعم من الماس الحر على شكل سلسلة ناعمه منتهيه بحبات من الؤلؤ الصغيرة متجمعه بطريقة منمقة ..وسعره مناسب ..رفعت نظرها له وهي تأشر له وحست بالاحراج من نظرات عبد العزيز المركزه على اناملها ..ومن غير شعور نزلت الطقم ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
عبد العزيز الي كان يتأمل رقه تعامملها مع الاشياء وطريقتها الراقية في اختيار الشياء ...
قطع عليهم عدنان : ههه الحمد لله واخيرا استقريتم على شي .. لو ادري كان من الاول خليتك تجلس جنبها وتخلصوني ههه
عبد العزيز تماسك وبهدوء : ههه اقول لا تقر علينا وتروح تغير رايها ..ههه
امال محرجه ومنزله راسها ... ولسه اثر نظرات العيون العسليه مأثره فيها ..
عبد العزيز اصر على امال انه يشتري خاتم من الالماس الناعم وخرجوا من المحل ...
وخرجوا مع عبد العزيز ومعه البودي قارد الخاصين فيه ..دخل عدنان وامال لمحل لازياء السهرة وجلسوا يختاروا هدايا لابرار ..عبد العزيز مع البودي قارد واقف برى المحل يتصل على فيصل لان فقده بس مقفل جواله هو ومدير اعماله ....في هذا الوقت كان فيصل مع المافيا ..
نظر لعدنان الي حاط يده على كتف اخته وهو يقيس فستان من السهرة ويضحك معها حس بشعور غريب يجتاحه ... حس انه يبي يدخل عليهم ويسمع ايش يقولون ..
عدنان بمرح : ههه والله لونه يهبل شوفي ...وهو ياشر على المرايه ويقرب الفستان من وجهه امال ..
امال : حلو بس ابرار ما تحب هاللون ,,, خذ اللون الذهبي ابرار تحبه
عدنان باستغراب : تحبه خابرها ما تحبه ..ايش التطورات الي صارت من بعدي...
امال بضحكة خفيفه وما تدري ضحكتها ايش سوت بالي يمشي لهم وهم معطينه ظهرهم ... يشوفون العارضة الي لبست الفستان .. تعرضه لهم
امال : هههه هذاك اول ما تحبه .. لكن الحين الي وتقلد صوت ابرار ( الي يحبه بيبي ..انا بحبه )
وضحكوا الاثنين مع بعض على اختهم ...
عدنان راح يطلب الفستان من الكونتر ويطلب المقاس ...امال لفت نظرها فستان باللون الفوشي من دولتشي اند قابانا توب وعاري الظهر وطويل ومزين بالحرير الفوشي المنساب بنعومة لاخر الساق ..وسلاسل باللون الذهبي على الخصر ومتدليه بنعومه عى طرف الفستان
امال بحزن ( مره حلو .. لو منى صار لها مناسبة راح البسه ) ابتسمت ومرت يدها على الفستان ..وشهقت من سعره الخيالي ..
البائعة : اتريدين القاء النظر عليه ..بإمكاني ان اجعل احد العارضات ترتديه
امال توهقت لانها ما فهمت كلامه الالماني وعدنان مو جنبها : ....
عبد العزيز الي سمع الكلام جاء من الخلف : نعم نريد القاء نظرة عليه
امال باحراج : والله ما ادري ايش قالت ..وعدنان يحاسب ..وانا ..
عبد العزيز يقاطعها : تعالي اجلسي بكرسي الي على جنب الين ما ينتهي عدنان
امال تحسب الموقف خلص ..ومشت جلست على الكرسي ..وشوي طاح قلبها و هي تشوف العارضة تمشي بالفستان الفوشي ..وانحرجت لان فستان ابرار لبستهه عارضه يوم اشتروه ...
نظرت بعدنان لقته بعيد ..واضطرت تنظر بعبد العزيز الي يطالع في الفستان ويتأمل جمال ونعومه التصميم ( معقوله ذوقها حلو وناعم ..)
امال تلخبطت وجع في شكله شوي وياكل العارضة بنظراته ..وانا ايش دخلني فيه ..
عبد العزيز : ايش رايك حلو .. عجبك ..
امال بتوتر : شكلها تحسبني ابيه ..وانا ما اعرف الماني ..ممكن تقول لها شكرا ..انا كنت بس بالقي نظرة عليه ...
عبد العزيز بخبث : ليه الفستان مره حلو ..وناعم ..
امال بضيق : تيب حلو ..حلو بس انا ايش دخلني ... ممكن تقولها اني كنت بس بالقي نظرة عليه ...
عبد العزيز وقف ومشى للبائعه : عفوا ... اريد ان اخذ الفستان ولكنني لا اعرف المقاس المناسب للسيده التي معي ...فانا اريده هديه لها هل تساعديني ...
البائعه غمزت له : طبعا سيدي بمكاني المساعدة .. اتوقع ان المقاس المناسب هو6 ..وبامكانك ان تشتري له الصندل المناسب ..
عبد العزيز : حسنا سوف اعتمد على خبرتك .. في مقاس الفستان و الصندل
البائعة : هههه انها خبرت عشر سنوات ..والسيده التي امامي تمتاز بجسد رشيق وممتلئ بنفس الوقت ..يعني متناسق .. وساحر
عبد العزيز : استطعتي ان تحددي قوامها من خلف المعطف ..لابد ان لديك عين ناقدة قويه ..هههه
البائعة : حسنا اتمنى انني وفقت في اختيار المقاسات ...
عدنان جلس جنب امال وجلسوا يسلفون الين ما يخلص عبد العزيز الي واقف يكلم البائعة ..يحسبوه يشتري شي لاهله ..
ومش بخطواته الواثقة المغرورة و عيونه تبتسم بخبث وهو يخطط كيف يأدب امال ( اجل انا عبد العزيز تلعوزني ..وتخربط بكلام ماله داعي ..وترفض تجلس معي بعد الملكة ... هي وجهها ان ما خليتك يا امال تشهقين باسمي ..ان ما عرفتك من هو عبد العزيز ... هههه ما اكون عبد العزيز.>>الله يعينك يا امال على المغرور )
عبد العزيز : عدنان اذا ما عندك مانع ..ابي اعزم امال على العشاء ..
عدنان منفتح : موافق بشرط .. تاخذوني معك ..هههه
عبد العزيز بصدق : حياك ..والله ان الجلسة تزين بوجودك ..
عدنان بخبث : امال سامعه عريس الغفلة ايش يقول ..ما تحلى الجلسة الا بوجودي ..يعني انت ...ولا شي هههه
عبد العزيز : هههه لا تجلس تقلب الكلام ..اجل عقاب لك ماحنا عازمينك
عدنان مستغرب من اخته وسكوتها : امال ايش رايك بتروحين وتخلين اخوك يهون عليك ...
امال توهقت لانها ماهي معهم جالسه تفكر بالكلام الي بتقوله لعبد العزيز
امال : ................
عبد العزيز يرقع لانه يبي امال لحالها>>>> ياويلك يا امال : اقول تراا صارت مرتي ولا تدخل تخرب بيننا
عدنان : هههه ..من الحين مطلعيني برى الموضوع ؟.والله باهالنذاله ما شفت ...اصلا انتم تحمدون ربكم ..اني مخلي لكم الحريه ..
وصلت السيارة للفلة ونزل عدنان وامال على ان عبد العزيز يمرها الساعة 8 يتعاشون بمطعم
عدنان وامال دخلوا الفله بمرح عدنان المعتاد
منى الي جالسه بالصاله تحت نظرت باختها : هلا وغلا ما بغيتم تجون طولتم
عدنان : ايش اسوي في اختك نشفت ريقنا الين ما اختارت من محل المجوهرات ... هههه
منى بضيق : الله يتمم على خير ..ويوفقك يا امال
امال طلعت على فوق من غير كلمة ودخلت غرفتها وجلست تبكي بقهر ..الحين ايش بتسوي .. كيف تقنع عبد العزيز ان يطلقها ...طيب هي تبي تصير مطلقه ... وايش ردت فعل عدنان وميهاف وابرار ..من الخوف جلست تبكي بقوة وصوت عالي دخلت عليها منى
منى الحساسة ما مسكت نفسها وجلست على السرير جنب امال وحضنتها وجلست تبكي معها بصوت عالي
منى ببكاء : الله يسامحك يا امال لي سويت كذا
امال ببكاء : انا ما سويت شي ..انت ما اعطيتني فرصة ... ادافع عن نفسي ..
منى : ياليتني ما دخلت وشفتك انت وهو على ... على السرير ... تمنيت اني اموت ولا اشوف منظرك يا امال كذا
امال بصراخ : كفايه انت فاهمه غلط ...
منى : اهئ اهئ ياليت ياليت اقدر اغمض عيوني لو مرة وما استرجع منظركم على السرير ..الي حرمني النوم ...و
امال تقاطعها : انا امال يا منى ... لا تفكرين فين غلط ..ويكون لعلمك انا ما وافقت على الملكة وعليه الا عشانك لانك كسرتيني يا منى ...اهئ ..اهئ كسرتيني قدامه ..وهو استغل الموقف ... والا هو انجبر زي ..انا ماني عارف ..ولا فاهمه شي .. كانت لحظة ما تخيلت ..الي يصير لي
انا طلعت احسبة حرامي وكنت خايفه على نفسي.. بس طلع الحرامي عبد العزيز ..وانا من الخوف من الحارس الي دخل فجأة اغمي علي وهو جلس يصحيني وانت دخلت فجأة ..علينا ...
منى رفعت راسها ومسكت راس امال بين يدينها : انت ايش تقولين ..يعني انت ما بينك وبينه .... يعني ما صار شي ... استغفر الله
امال : منى ليش تقولين كذا ... انا عمري ما كلمت عبد العزيز واو شفته غير لمى حكيتك .. بس الموقف صار ..وانا ماني عارف ايش اسوي
منى بكت وهي تحضن اختها : سامحيني اموله ظلمتك ... سامحيني
امال بضيق : خلاص يا منى الي صار صار ..وانا لازم اكلم عبد العزيز وننهي كل شي ....
منى رفعت راسها : ايش الي انت ناويه عليه ... لا تخليني احس بالذنب واكرهه نفسي ...
امال تطمن اختها : منى انت مالك ذنب الي صار صار .. وانا وعبد العزيز ناضجين ..وراح اتفاهم معه واحل المشكلة ..ونفترق اذا ردينا الرياض
منى بعدم فهم : تنفصلين .... تطلقين
امال بضيقه : ايه .. ما عندي الا هذا الحل ...
منى : انت تدمرين نفسك .... فكري في عدنان .. ومستقبلك
امال بحدة : اجل اخلي هالمغرور يسوي ا لي يبي ... انت ناسية انه مطلق ..
منى بهدوء : امال عيوني فكري زين ...لا تسرعين ... انت الحين زوجة عبد العزيز .. وحاولي انك تكسبينه ... عدنان يمدحه كثير ...
امال بضيق : صديقيني مو علشانك ..او علشانه بس انا فكرة ..اني ارتبط برجل له تجربه سابقة مرفوضة عندي ...
منى بهدوء : الله ياخذ غبائي كله مني انا السبب في الي انت فيه ... سامحيني ..امال لا تهورين
امال : ايش اتهور .. لازم اصلا انا وهو نفترق راح اتعشى مع الليلة واحط النقاط على الحروف ...
منى بتفكير حزين : امال انت مستوعبه كلامك يعني بتسيرين مطلقه ..
امال بخوف : هاه ..كيف ..
منى : انت رفضتي فكرة الرجل المطلق لكن ..انتي بعد بتصيرين مطلقة
امال بضيق وحزن : اصير مطلقة ... يا ربي ايش الي انا جبته لعمري
منى : انا السبب .. وانا ابيك تسمعين نصيحتي .. انت حاولي تعرفين عليه زين ..وبعدين احكمي .. يمكن يطلع انسان كويس ..وتندمين لو ..
امال بهدوء : وقت الندم راح .. وانا حاسه انه مو مقتنع فيني ... يعني بس علشان ..الموقف ..
منى : امال ...
امال : عازمني اليوم على العشاء وانا بروح .. وان شاء الله اقدر اصرف نفسي
امال مشت وراحت لغرفة ميهاف ودقت الباب ودخلت :
امال : مساء الخير ميهاف
ميهاف الي جالسة بالشرفه وتفكر في فيصل وتدعي الله انه يحفظه ويسلمه من كل شر ..(في الوقت الي كان اندريه ..يعرض المشهد لفيصل )
ميهاف : هلا والله بالعروسه ..
امال جلست على سور الشرفه عند ميهاف : اشلون فيصل .. يعني .. اقصد ما طول ..وحنا بعده طلعنا
ميهاف تمشي وتحط راسها على كتف امال : احبه يا امال .. انا مجنونه بحبه .. خايفه عليه .. وربي اني يمكن افقد عقلي لو صار له شي ...
امال تمسح على راسها : ان شاء الله ما يصير الا كل خير ..وانت قويه يا ميهاف لا تخلين ..الضعف يسيطر عليك
ميهاف بحزن : حبه ...حبه هو الي يضعفني ...حبه لي يشتتني ..يضيعني ..امال انا بعترف لك بشي ..
امال بهدوء حزين : وانا بعد بعترف لك بشي ..
ميهاف كانت بتحكي امال عن حياتها مع فيصل وانها زوجه له بس بالاسم ..وتحبه كل هالحب .. اجل كيف بتسوي لو عرف حقيقتها ..وكيف بتتصرف ...لانها تعرف ان امال الوحيده الي تفهمها ...
ميهاف : قولي انت اول انا تعبتك معي كثير
امال حكت قصتها من الاول مع عبد العزيز الين الملكة وايش ناويه تسويه
ميهاف بخوف : امال يا عيني عليك ..بالاول كان بسبب اتصالاتي .. والحين بسبب منى ..امال ...
امال بثقة : انا مو ندمانه .. انا بس ودي اعرف طريقة تفكير عبد العزيز علشان اخذ الي ابيه من بسهوله .. يعني اكيد فيصل كان يتكلم معك عنه ..
ميهاف بهم : امال لا تسرعين بالحكم على عبد العزيز ... وانت لازم تتروين وكلام منى صحيح ..اعطي نفسك فرصة ..
امال بضيق : ميهاف عبد العزيز مغرور ... ودمه ثقيل ... وفوق كذا مطلق ..
ميهاف : امال اناعارفه ان الموقف صعب عليك ...وعليه ..اكيد انه اضطر يسوي كذا علشان عدنان ..وبعدين ,,انا شفته كيف يعامل فيصل لمى كان بالغيبوبه ... بصراحة انه رجل والنعم فيه .. وامه تحبه حيل ..ودايم تدعي ان الله يفكه من نات .ويتزوج من بنات ديرته..
امال بضيق : ام فيصل بحالها حكايه ..والله اني خايفه منها ..كم مرة كلمتها ..واحس انها تعاملني بغرابه ..مرة طيبة ومرة مغرورة ...ميهاف شكلهم عائلة المغرورين هههه ... الا كيف فيصل مغرور زيهم ...
ميهاف بحب حقيقي : فديته .... وفديت غرورة ..حتى لو مغرور وربي احلى مغرور شفته بحياتي ... بس الحمد لله فيصل متواضع حيل ... وهاذي الصفة احبها فيه كثير ... وحتى ام فيصل لو فهمتيها راح تكسبينها ... قلبها طيب مرة ..واظن عبد العزيز ما يختلف عنهم ..
امال متلخبطه : ميهاف انا جيت ابيك عون صرتي مع اهل رجلك ...ههههه
شكل هالعبد العزيز ما راح يطلع من حياتي بسهوله ..
ميهاف : امال يا قلبي ... اكسبي عبد العزيز ..وهو حنون حيل استغلي هالصفة فيه .. ما يصير تطلبين الطلاق ..
امال بهم : اخاف انه مغصوب علي ..وبعدين يرميني ..والله انا اقول نفترق الحين احسن ..
ميهاف بهدوء مسكت يد امال : انت اليوم رايحة تتعشي معه ..وخلي اغلب الوقت هو يتكلم وانت استمعي له ... حاولي تعرفي رايه في موضوعكم ..انت عاقلة ..ولازم تحزمي امرك ..
امال : .........................
ميهاف : اوعديني .انك راح تكوني امال العاقلة ..
امال سرحانه بهم : طيب ... المهم انت شو عندك ..
ميهاف : ههه انا ابي انام ..تصرف امال ..وانت تجهزي للعشاء ..
ميهاف بعد ما طلعت امال ..ومسكت الجوال تتصل على فيصل ..بس هو ما يرد
في المستشفى الذي كان السيد فيصل يتلقى العلاج فيه ... كان الاطباء يقومون بفحص السيد فيصل واخذ التحاليل لمعرفة ما هي المادة التي حقن فيها ..وهل هي المادة الفعاله .. وتم نقل السيد فهد ايضا لنفس المستشفى ..والذي افاق قبل السيد فيصل ... ورفض ان يبلغ احد من اهله بالموضوع ..واكمل التحقيق مع الانتربول ..واطمئن على ان السيد اندرية والرجل الذي معه تم القضاء عليههم ..وبذلك لن تتم مطاردة السيد فيصل من قبل المافيا في المستقبل ..لان جماعة السيد اندرية انتهت ..وليس لها علاقة بالعصابات الاخرى ..حتى لا تنتقم من السيد فيصل ...
فهد جالس في الغرفه على السرير ( الحمد لله الي خلصنا من المافيا ... والله اربع سنوات ضاعت من عمر طويل العمر بالخوف الي يخفيه حتى عني ... بس في النهايه ..انتصر عليهم .. وربي رزقه بزوجه ما شاء الله عليها .. سبحان الله ..ولو انا ما كنت مع فيصل ببدايته مع ميهاف ..كان ما صدقت واحد بالميه انها لها ماضي ..... والسيد فيصل حافظ عليها وهي ما تدري .. بس ربي اعطاه على قد نيته .الطيبة ..والله يوفقه مع ميهاف ..والله ونعم الزوجه )
امال لبست بلوزة بيضاء طويلة مع بنطلون جنز ولفت ايشارب من قوتشي باللون الابيض والازرق على راسها ولبست بوت طويل ابيض ومسكت شنطتها من برادا .. وجلست تنتظر في الصاله قدوم عبد العزيز بتوتر
عدنان عند البا ب ينادي : امال ..عبد العزيز عند الباب
مشت بتوتر ومنى تبكي وتدعي لها منى : امال الله يخليك ..لا تسرعين ..اعطي نفسكم فرصة ..
امال : ان شاء الله .. لا تخافين علي بس دعواتك ..لي
مشت للباب الخارجي وشافت عدنان يتكلم مع عبد العزيز
عدنان بمرح : اقول ما غيرتم رايكم تأخذوني معكم ...
عبد العزيز : هههه لا مستحيل ..انت اوت ..اجل انا ما عندي سالفة ..
عدنان : هههه والله انك وامول تحفة .. الحين طول العصر مع بعض ما قلتم ولا كلمه ..وكله انا اهذر وانتم ساكتين ... ولا بتكملون العشاء بدون كلام هههه
فتح الحارس باب السيارة المايباخ وركب عبد العزيز وفتح الباب الثاني وركبت امال جنب عبد العزيز وهي محرجه ..وما فاتها فخامه السيارة الي راكبتها ..بصراحه سيارة ولا بالاحلام ..كأنك راكب فرست كلاس بالطيارة ... اللون الاسود للسيارة معطيها فخامه ..من غير الكراسي المريحة ... رفع عبد العزيز الحاجز بين السائق والحارس الشخصي وبينهم ..
..وسامته الرجل الي جالس جنبها سكتتها ... وارتبكت وهي تشم ريحه العطر الي ملت رئتها بالريحة القويه ..شافت من طرف النظارة الشمسيه البدله السموكن السوداء الي لابسها عبد العزيز ..
عبد العزيز بغرور : نورت السيارة يوم شرفتيها .. بحضورك الكريم ... اول شخص يركب سيارتي الجديدة .. الا ايش رايك فيها .. طلبتها حسب المواصفات الي ابيها ... وطلبت وحدة ثانيه هديه لفيصل اذا رجعنا بالسلامه للرياض ...
امال حست بسخريه بكلامه بس هيبة عبد العزيز وترتها ..كانت تحسب انها قويه وما راح يهزها شي .. بس الحين ما تدري حتى ايش الكلام الي بتقوله ..
امال بهدوء : منورة باهلها .. الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ... ما شاء الله فخمه حيل ... الله يهنيك فيها ..
عبد العزيز ما كان متوقع رد امال بيكون مؤدب : شكرا على المجامله ..
وحب انه يبدء يرفع ضغط امال ... مد الطاولة الفضيه الفخمة على جنب ..واستخرج كاس وصب له عصير تفاح ... وبدء يشرب العصير من غير ما يعزم على امال ... وبدء بتشغيل الشاشة الي قدامه وهو يتابع حاله الطقس عبر النت بالشاشة الي تشتغل باللمس ...
امال حست بالاحراج من تطنيشة ... وحست انها خايفه ..بصراحة طريقة حياته مترفه ومغرورة ..وامال على انها راقية في اسلوبها ..وحياتها و تحب الاناقة ..ولها طول ورزة في الجلسه ما فاتت عبد العزيز ... الا ان الوضع اربكها ..واتخذت الصمت ..
عبد العزيز : يوه ..شكلي ما انتبهت ..بصراحة نسيت انك معي ... اصب لك عصير ...
امال ببرود لهالدرجة ..انا ما املي عينه .. حتى مسوي نفسه ماهو شايفني ) العفو .. انا مو عطشانه ..
عبد العزيز : تحبي تروحي مكان معين ..او مطعم خاص ..والا تخلي الاختيار لي ...
امال ببرود اغاض عبد العزيز : انا ابي اجلس باي مكان اتكلم معك فيه ..وما عندي أي مانع على أي مكان تختارة ..
عبد العزيز لمعت عينه بمكر : بما انك تركت الخيار لي .. وكمل كلامه بالمانيه .. اذا سوف اجعلك تندمين على غرورك وكبريئك هاذا
امال بحذر : عفوا .. تبي تقول شي ..كلمني بالعربي لاني ما افهم الماني
عبد العزيز : ....ههههههه
توقفت السيارة عند باب الفندق الفخم ونزلت امال مع عبد العزيز الي نظر للبسها وما عجبه ..
ومشت معه عبر الممر وهي تفكر انه بيدخل للمطعم الي بالفندق .. بس الي ما كانت عارفته امال ان عبد العزيز راح للفندق الي ساكن فيه .. شافت نظرات العاملين واستغربت ..ودخلوا المصعد
ومشوا عبر الممر وامال خوفها يزيد ..وخايفه تسأل سؤال يفهمه غلط .. وانفجعت وانخطف اللون منها وهي تشوف عبد العزيز يوقف قدام باب جناح ,,والبودي قارد يفتح الباب بالبطاقة ..دخل عبد العزيز ..وامال تسمرت عند الباب
ورفعت وجهها بخوف له : ..انت ..انا .. يعني ..حنا ليش جايين هنا ..
عبد العزيز بحدة : ادخلي ..وتعلمي الذوق تتكلمي بصوت خافت وانت في ممر الفندق ..انا رجل معروف هنا .. وبعدين انت قلتي على راحتك
امال بهمس خايف : ماراح ادخل معك في جناحك ..واذا نبي نتكلم ..تعال تحت في اللوبي ..
مشت راجعه ..وما حست الا بالي يسحبها مع يدها ويدخلها بالجناح ..بقوة
عبد العزيز سحب امال ونزل لمستواها وبهدوء : انا لمى اتكلم ما تدرين وتعطيني ظهرك ... وانت الي قلت على راحتك
امال بارتباك : لو سمحت سيد عبد العزيز : ما يصير ادخل معك جناحك ..وانا غريبة عنك ... وبعدين عدنان لو درى ..
عبد العزيز يقاطعها بغرور : الظاهر انك ناسية ا ن ملكتنا كانت اليوم ... واني زوجك .. وبعدين جلوسنا هنا احسن من الجلوس بمطعم مكشوف انت بحجابك ..
امال قهرها : نعم ..نعم .. ايش فيه حجابي ولبسي ..
عبد العزيز : لا تفهمين غلط .. هنا تاخذين راحتك اكثر ,...
امال خايفة بس تكابر : لو سمحت خلنا ننزل تحت انا ما راح اجلس معك ..
عبد العزيز بهدوء مشى للكنب ورفع السماعة وجلس يتكلم بالمانية ..
عبد العزيز : تعالي اجلسي ..نتفاهم
امال واقفه ما تحركت : نتكلم وانا واقفه احسن ...
عبد العزيز مشى وسحبها وجلسها على الكنب وجلس جنبها
امال قلبت الوان من الخوف وبردت اطرافها .. وهو يسحب النظارة من عيونها ..
عبد العزيز : ما لها داعي حنا في الجناح ..
اشر للسيرفس الي كانت واقفه وصبت لهم عصير وجابته ... عبد العزيز اخذ عصيرة وطالع في امال .. الي رفعت يدها واخذت العصير ..ومشت السيرفس وطلعت من الجناح ..عبد العزيز بهدوء قرب من امال وشال الايشارب من شعرها
عبد العزيز : وهذا بعد ماله داعي ...
امال حست بالاحراج وهي تتخيل يمكن يكون شعرها مو مرتب .. مسح عبد العزيز على شعرها وهو يشيل الدبوس الي بالشعر وينساب الشعر الليلي بين اصابعة
عبد العزيز : هههه.. كنت احسبك صابغته ..لكن مبين ان سوداه طبيعي ...
امال انحرجت وسكتت وبدت يدينا تترتجف من الخوف |( ياويلي هاذا جريئ ومتفتح مرة وش عرفه بالصبغات .. )
مد يده ومسك يدها الباردة واستغرب من برودتها .. تأمل اصابعها الرقيقة الناعمة البيضاء .. قلب يدينها بين يدينه
عبد العزيز بحبور خوف امال : من يوم شفتك ما سكة الطقم بالمحل جلست اتخيل ..كيف رقة اصابعك ..ولونها الفاتح ..
امال حاولت تسحب يدينها لكن عبد العزيز ما اعطاها فرصة ..وطلع من جيبة علبه مخملية ..ورفع اصابعها الرقيقة البيضاء .. بين اصابعه السمراء الواثقة وبهدوء لبسها الدبلة ..وابتسم وهو يناولها الدبلة الثانية ويطلب منها تلبسه ..
امال بارتباك لبسته الدبلة وجات بتسححب يدينها ..بس عبد العزيز رفعها لفمه وقبلها بهدوء ارعب امال ... ( ياربي وش هالنشبة هاذي .. انا كيف افهمه واتخلص منه )
عبد العزيز وعيونه على اصابعها الرقيقة : اناملك رقيقة ..وناعمه ...وبيضاء..واطرافها نحيفة تعجبني الاصابع الي كذا ..بس ترى انا احب الاهتمام بالمناكير يعني لو تطلينها بالمناكير احسن ,.. وتطلع احلى
امال انفجعت من كلامه الجرئ ( ياربي وش هالرجل .. ياربي ..والله بموت من الرعب .. ايش جالس يخربط هذا مجنون يبيني احط مناكير وانا بالسفر ,,والصلاة .... انا لازم اوقفه عند حده هو وخشته )
عبد العزيز ماشي بخطته بإسكات امال ... مسح على خدهها الناعم : انا حب المكياج بجميع انواعه ..وراح اسكت هاذي المرة علشان اول مرة نتقابل ,..بس المرة الجاية .. انتبهي .. ترى انا احب الاناقة والزين ...
امال غمت الدنيا بوجهها ( ياويل جرئ ..ووقح .. ومتفتح .. وما يعرف يحترم نفسه .. ايش لون احط ميك اب وانا كاشفه وجهي )
ابتسم بهدوء وهو يراقب تعابير وجهها ( اصبري علي يا امال ..اجل انا عبد العزيز تلعوزيني ..ان ما لعوزتك ..ما اكون انا ..)
عبد العزيز : وبعدين انا احب اللبس الانيق الراقي .. يعني انت لابسه بنطلون وبلوزة وانا عازمك على العشاء ما يصير ..انا احب اعرفك باصول التعامل معي ..لمى يجي العشاء لازم تلبسين لبس سهرة ...وتزينين كانك رايح لحفله .. وراح اعين وحدة تساعدك في لبسك واناقتك ...
امال تعد للعشرة علشان تماسك (1..2..3...)
اسمعي زين انا جبت لك فستان وتركته في غرفة تبديل الملابس روحي غيري لبسك علشان العشاء بيوصل ...
امال بصراخ : انت ..انت اوقح انسان شفته بحياتي .. ايش جالس تخربط ..
عبد العزيز سحبها وصدم راسها بذقنه ورفع وجههها باصابعه وبحركة جريئة شلت حركة امال انحنى ليقبل شفتيها ..ولكنها تحركت في اخر لحظة ليطبع قبلته على خدها الناعم ... امال حاولت انها تدفه وتقوم بس هو اقوى منها ثبتها بالكرسي
عبد العزيز: ثاني مرة ترفعين صوتك علي راح يكون تعاملي معك باهالاسلوب ..وانا ما طلبت شي حرام او منافي للاخلاق كل الي طلبته تلبسين فستان سهرة .. يعني من حقي ..لو حنا مسوين ملكتنا في قاعة كان لبستي فستان ..وتصورتي بعد ..
امال بدموع اثرت على عبد العزيز : هاذا انت قلتها لو اننا مسوينها في قاعه ..يعني مو زينا ..وبعدين انا جيت اتكلم معك ..مو اتضايف عندك وانا متحملتك من اول وساكته علشان اكلمك ..
عبد العزيز بعدها عنه : شوفي الفستان في غرفة التبديل واوعدك راح نتكلم
امال بحدة : ما راح البس شي ..واسمع ...
عبد العزيز : انا عندي شغل بالاب راح اجلس في اللوبي تحت واذا طلعت القاك لابسه ..الا اذا تبيني البسك بنفسي ...
امال بحدة : مغرور وسخيف ..
عبد العزيز : معك ربع ساعة وبعدها راح نتفاهم بهدوء ..
خرج عبد العزيز من الجناح وامال ارتبكت ما تدري ايش تسوي من الرعب وجاء على بالها تتصل بميهاف او حتى عدنان .. ياربي ..رفعت راسها على صوت المرافقة الي ارسلها لها عبد العزيز ...
المرافقة : سيدة امال انا المرافقة الخاصة فيك .. واريد ا ن اساعدك في ارتداء الملابس ...
امال بالانجليزي : حسنا ... ولكن اين غرفة التبديل
المرافقة : تفضلي معي ..من هنا سيدة امال
مشت امال مع المرافقة لغررفه صغيرة وشافت الفستان الفوشي الي اعجبها في المحل معلق بعناية ومعه صندل ذهبي ..( وجع يوجعك يالحقير ..اثريك شاري الفستان ..انهبل هالرجال اشلون بلبسة كذا صدق مجنون ..بس هين ان ما هبلت فيك ياعبد العزيز )
لبست الفستان الفوشي ووقفت امام المرأة وهي تتامل انسياب الفستان الفوشي بقماش الحرير على جسدها الناعم ..وعكس اللون الفوشي جمال وبياض وصفاء بشرتها الرائع ..كان عاري الصدر والظهر لين اخره وينزل الى اسفل بنعومه متناسقة مع تقاسيم جسدها الرشيق بامتلائها محببه ..والسلاسل الذهبية تحيط بالخصر وتنزل على الطرف بجاذبية اخاذة .. فردت شعرها الاسود الحرير ليغطي ظهرها العاري وحمدت ربها ان مشكله الظهر حلت... لبست الصندل الذهبي العالي ووقفت تعدل شعرها من الامام ..ووضعت الطبقة القصيرة منه لتغطي اكتافها العارية .... اخرجت القلوس الوردي من حقيبتها ووضعت القليل منه ,,ووضعت بلاشر بسيط ..واكتفت بذلك ..
خرجت تمشي وكانت المرافقة بانتظارها ..
امال : حسنا لقد ارديت الفستان بنفسي ... وبامكانك الذهاب
المرافقة : ولكن سيدتي السيد عبد العزيز وظفني اليوم ..لاساعدك في اقتناء اللبس ...
امال ( اوفففففف طولها وهي قصيرة ايش شايف نفسه هالمغرور ..شايفني ما اعرف شي من الذوق ..) : حسنا ساخبره بانني صرفتك ..وانك قمت بعملك باكمل وجهه .
المرافقة خرجت ..ارتدت امال المعطف ....ووضعتالايشارب على راسها
امال جلست الجلسة الواثقة على الكنب الداخلي وجلست تستناه يجي ..انفتح باب الجناح ودخل عبد العزيز ومعه البدي قارد ومعه سيرفس يسحبون عربه فيها العشاء .. انشغل السيرفس بوضع العشاء وخرج بعد ان قرب عربه صغيرة ...طيرت امال عيونها بخوف وهي تشوف الي في العربة ..كان وعاء زجاج يحتوي على ثلج معه ماسكة متدليه ذهبية ..وووعاء معدني مليان ثلج وطالع منه زجاجة شامبانيا ..
امال ( شامبانيا ..ااااه يالحقير .. لا بارك الله فيك ... شراب .. اخرتها يا امال تزوجين واحد يشرب ..) ارتجفت من الخوف وهي تشوف عبد العزيز الي يكلم السيرفس وخرج هو البدي قارد .. الصدمه عورت قلب امال ..
عبد العزيز بغرور : ايه كذا احب الوحدة الي تسمع كلام زوجها .. قومي شيلي الحجاب والمعطف خليني اشوف الفستان كيف عليك
امال من القهر في عالم ثاني ..ما حست بعبد العزيز وهو يسحب الايشارب وينزل المعطف ويوقفها ويدورها
عبد العزيز دوخه شكلها ما توقعها بهالجمال ..ولا هالانوثة ... والرقة ..مثل الريشة وهو يحركها بيده ..لفت وجهها له وثبته بيدينه وعيونه تقول كلام كثير
مسح الدمعة الي نزلت من عيونها : لا ..ليش الدموع ... انا ما احب اشوف الدموع .. وانت ما شاء الله عيونك تهبل ما يليق لها الدموع
امال من الصدمه همست : ليه يا عبد العزيز .. ليه الشراب ...
ومسكت يدينه ونزلتها من على وجهها وشبكت اصابعها بيدينه : عبد العزيز انت ليش تشرب .. انت ما شاء الله عليك كل شي فيك حلو .. تقوم تخربها بالشراب ... ليش تعصي ربك .. ليش تنزل بمستواك الراقي بالشرب
عبد العزيز بيطفر فيها : مافيه انسان كامل ..وبعدين انا عايش برى ..و
اما تقاطعه : فيصل اخوك طول وقته برى وما يشرب .. وعدنان جلس فترة برى وما شرب .... عبد العزيز ..
عبد العزيز ابتسم : انت حكمت علي اني اشرب .. ما سمعتي كلامي ..
رفع يدها لفمه وقبلها : بصراحة ....انت اذهلتيني ..يعني على طول سوتي لي محاضرة .. وما اعطيتيني فرصة ..ادافع عن نفسي ..
امال نظرت للشراب الي في العربة الصغيرة
عبد العزيز بهدوء وعيونه على عيونها : انا طلبت عشاء من الفندق ..وطبعا بما اني من كبار الشخصيات ..عندهم ميزه انهم يقدمون شراب فاخر مع العشاء ..يعني انا ما طلبته ..ولا عمري والحمد لله شربت ..كل السنوات الي عشتها في امريكا ما شربت ابدا ...
امال ارتاحت وابتسمت ابتسامه ذوبت عبد العزيز : انا ..اسفه ..بس انفعلت يوم شفت الشراب ..
عبد العزيز سحب امال على الطاولة وجلسوا يتعشون وامال منحرجة من موقفا مع عبد العزيز ونظراته الي كل ما رفعت عيونها لقتها تراقبها ..وهو مبتسم
عبد العزيز ( والله انك ما انت هينه يا امال اجل انا تحسبيني اشرب ..ولا تنصحين ..بصراحة شرسة ..بس تعجبني ..وراح اادبها زين ..)
بعد ما خلصو ا العشاء
امال : انعم الله عليك ..
عبد العزيز : .......
امال ( مغرور انا ايش دخلني فيه يشرب والا لا كان مسكت لساني شوي وش بيضرني ) ممكن لو سمحت بتكلم
عبد العزيز حط رجل على رجل وجلس يدخن سيجارة الكوبي : قولي ايش عندك وانا اسمعك ..
امال ( ياربي احراج ) : بالنسبة للي صار في الفلة والي على اساسة ..تزوجنا انا ... اقول ... اذا انت منحرج من عدنان ..وتبينا نلغي الملكة اذا رردينا الرياض ترى عادي
عبد العزيز ضحك بسخريه قهرت امال : هههه ..ومين قالك اني بترك ..اذا رجعنا ... انا مقتنع بالي سويته ..
امال بهدوء : انت تبي تفهمني انك خطبتني عن اقتناع فيني ... يعني اني عجبتك او ان ..
عبد العزيز غرور : هههه بدري عليك تعجيبيني ... اول اونس نفسي وبعدين نتفاهم ..
امال طيرت عيونها فيه : نعم نعم ..ايش قصدك بدري علي .. يعني ايش تونس نفسك ..
عبد العزيز : يعني ما فيك حلى زايد (بنفسه الا حلوة بس لازم اكسرك ).. ويا ما شفت احلى منك .. بس ما اقدر اطلقك بسهوله
امال بشراسه : عدال يالمزيون ... حتى انا شفت احلى منك كثير ..
عبد العزيز بغرور : ههه واثق عيوني من شكلي ..مزويون ..وحلاي يصرع ..من غير مركزي العائلي والمادي ..يعني الحمد لله كل المواصفات الحلوة فيني ..الا انت وش فيك زين ..بصراحة انت مو من طموحي ..ولا عمري فكرت اتزوج وحدة بصفاتك ..
امال قهرها قامت وجلست جنبه على الكنب وعبد العزيز شل تفكيرة الجمال الي جلس جنبه تامل بياض بشرتها الي عكسه اللون الفوشي وانتقلت نظراته لخودها الي حمرت من القهر ..ولنحرها الا بيض وعروقه باينه من العصبية
امال بحده : وانت ما احد قالك اني انا امال الـ الي ما هو من طموحها انها تتزوج رجل مطلق ..
امال جابتها على الجرح... وعبد العزيز انتفض من كلامها الجرئ معه الي كسر غروره ..
امال بحده : وما احب الرجل الي يلبس سلسال ..قالتها وهي تسحب من عنقة سلسال بلون المعدن .. والي يستغل صديقه ويضحك عليه ... والي يسمع الناس كلام جارح وما يهتم بمشاعرهم
عبد العزيز بسخرية : هذا سلسال عادي مكتوب فيه فصيلة دمي ..واسمي ..يعني معلوات عني في حال صار لي شي .. لبسته اول ما جيت امريكا ومانزلته حتى بعد ما تعالجت ..
امال بسخرية : ههه مو قلت لك مغرور... وما تفهم في اللباقه .. تضحك علي وتقول فصيلة دمي ..و ..
عبد العزيز عصب ايش قاعدة تخربط هاذي ..وسحب شعرها لوراء وقرب وجهه من ذقنها ..: انا عبد العزيز الـ توجهين لي هاذا الكلام ... وشد شعرها وحي تصرخ بالم ...انا عبد العزيز الي باشاره مني الكل يوقف تتفوهين بالكلام
امال : اترك شعري يا متوحش ..صدق انك همجي في التعامل ... بدل ما تعلمني كيف اتانق ..هذب افعالك اول شي ..
عبد العزيز ردة فعله انه سحبها في حظنه : انت ما بعد شفتي المتوحش ايش بيسوي ..
وانحنى يقبل وجهها وهي تصرخ وتبعده عنها.. ماتدري قد ايش المده الي جلست فيها تقاوم قبلاته الحارة ..عبد العزيز فقد السيطرة على اعصابه
عبد العزيز وانفاسه على وجهها الي مليان دموع : انا متوحش .. الهمجي في التعامل ..
وقف ووقفها معه وامال من الخوف من نظرة عيونه الغريبة ..
اما ل خافت منه اكثر : الله يخليك ... الله يخليك ...
عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه ؟: الله يخليك ايش ..
امال : ردني للفله ... ابعد عني ..لا تسوي فيني شي ...
عبد العزيز وانفاسه عليها : ههه مين الي بيرجعك مو انا حقير ومتوحش ..خليني اوريك المتوحش ..
امال تماسكت وصرخت فيه : متوحش ... صحت على الكف الي انطبع من اصابعة على خدها ..امال بدموع ..اخذت المعطف ولبسته ولفت الايشارب عليها ..ومن الغضب طلعت بسرعة برى الجناح ..عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه وهو يركض وراها ..امال ..امال
امال والدموع تغطي وجهها من قوة الكف والكلام الي سمعته ..من غير قبلاته الي قرفتها ... نزلت من الفندق وطلعت الشارع تركض ... وما انتبهت للسيارة الي تمشي ... وبغت تصدمها لولا لطف الله ... ثم اليد الي امتدت وسحبتها بقوة لتصدم بصدرة العريض
عبد العزيز بصراخ : امال انتبهي ..ايش بتسويت بنفسك ..وسحب امال وحظنها بقوة وهو يمسح على راسها .. ويتكلم مع صاحب السيارة الي طلع يكلم عبد العزيز ومشى بالسيارة
امال مرعوبه من السيارة الي كانت بتصدمها ..ومن الموافق الي صارت لها
من غير شعور تعلقت بعبد العزيز ولفت يدينا حوله وبكت بصمت ..عبد العزيز انحنى وشالها وركبها السيارة المايباخ وفرد الكرسي الخلفي وسحب امال في حضنه وهي تبكي وهو يهدي فيها ..عبد العزيز ووجه في راسها : الله يهديك يا امال ..بغيتي تروحين بلحظة ..
امال : اهئ ..علشان اريحك ..واريح الناس مني ...
عبد العزيز بخوف : ايش الكلام هاذا يا امال ... انت اكيد انهبلتي ..
امال : انت السبب .. انت الي ما تبي تطلقني ..اهئ
عبد العزيز : اهدئ وبعدين تكلم ( قال اطلقها انهبلت هاذي )
جلست امال تبكي الين ما ارتاحت وبدئت تهدء
عبد العزيز مسح على خدها الناعم واثار اصابعه عليه : انا اسف .. خد مثل خدك ما يليق عليه الضرب
امال بدئت تستوعب : حنا فين ..بي اروح الفلة ..اكيد عدنان يستناني ..
عبد العزيز قبل راسها : انا اتصلت فيه وقلت اننا بنسهر نشوف فليم بالسينما المفتوحة ..
امال تحاول تسحب نفسها عنه : ممكن ابي اقوم
عبد العزيز سحره شكلها الهادئ : ليش خليك مرتاحه .. الين ما تهدئين
امال باحراج : انا اسفة ..بس انت استفزيتني بكلامك
عبد العزيز يقاطعها وهو يمسح على خدها : ممكن تسامحيني على ..
امال : مسموح ..بس الله يخليك ابي اروح الفلة ...
عبد العزيز بحنان : امال انا عارف ا ن الي صار لنا تورطنا حنا فيه الاثنين .. بس انت اعطي نفسك فرصة ..واعطيني انا فرصة نفهم بعض ..
امال رفت عيونا المدمعه : بس انا والله ما اقصد اني اهينك او أي شي بس انت عارف ..اننا انحطينا بوقف صعب ..و
قطع عليهم الصمت جوال عبد العزيز الي دق ورفعة وشاف اسم فهد ورد بسرعة
عبد العزيز : الو
فهد بهدوء : الو ..مساء الخير يا طويل العمر ... كيف الحال
عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. كيف فيصل انا اتصل فيه ما يرد ..
فهد بتردد : طويل العمر بخير .. بس ..
عبد العزيز الي ما كان يعرف ان فيصل بيروح المافيا بس امال تدري من ميهاف
امال شهقت : فيصل ...
عبد العزيز نظر فيها : فهد ايش فيك متوتر ..وين السيد فيصل
فهد : طويل العمر الحمد لله بخير ..وهو الحين في المستشفى الي تنوم فيه السيد فيصل من قبل
عبد العزيز صرخ بحدة : المستشفى ...اخوي .. فيصل .. ايش فيه ..
ونزل الحاجز وكلم الالسائق يروح المستشفى بسرعة
فهد : سيد عبد العزيز فيصل بخير وهو الحين فاق من الاغمائه الي تعرض لها ..من بعد المافيا
عبد العزيز بخوف : فيصل راح للمافيا ..مرة ثانية
فهد حكى لعبد العزيز كل شي عن المافيا وعبد العزيزي توتر وهو يشد على يد امال الي كانمت بيده ... امال كانت يدها تألمها وشوي تنكسر بس متحمله ..
فهد : جيب السيدة ميهاف لان طويل العمر طلبها ..وطلبك ..
عبد العزيز اتصل بعدنان وطلب منه يجيب ميهاف عند المستشفى عند فيصل ..عدنان ومنى طلبوا من ميهاف انها تروح المستشفى معهم ..لان فيصل يبي يشوفها ..
عدنان : ميهاف ما ادري ايش اقول لك .. بس فيصل في المستشفى
ميهاف انخطف اللون منها : ايش فيصل ... لاااااااا
منى تمسكها : هو طيب وعبد العزيز وامال عنده .. وحنا بنروح له للمستشفى
ميهاف مشت برعب للمستشفى مع عدنان ومنى ودموعها تنزل بقوة .. خوف ورعب على فيصل .. ( ياربي ما عاد اقدر اتحمل .. ياربي صبرني ..يارب احفظة من كل شر )
منى لاحظت يدينها المرتجفة وهي تنزل من السيارة وما قدرت تمشي لانه اغمى عليها من الخوف ان فيصل صار له شي ..
اسعفوها في المستشفى وجلست معها امال الي كانت مع عبد العزيز الي جالس يتكلم مع فيصل
ميهاف تقلب راسها ... واول ما شافت امال نزلت دموعها : فيصل ... صار ..له شي ..فيصل ..حبيبي
امال تمسح على راسها : فيصل بخير ..تطمني يا ميهاف فيصل طيب ..وانا وعبد العزيز كنا عنده قبل لا توصلين
ميهاف نزلت من السرير : وديني له يا امال الله يخليك
امال : طيب الحين نروح ..
طلعت امال وميهاف ..وميهاف تمشي بخوف وهي ترتجف مثل الريشة .. وقلبها وتفكيرها على فيصل وبس
وصلوا باب الجناح وفتحت امال الباب
وجات عيونها الخضراء بعيونه العسلية .. توقف الزمن .. وتوقفت اللحظات ... نسيا كل الموجودون في الجناح .. اصبحت الغرفة خاليه ..الا من قلبين يخفقان بشدة ..ونظرات متأججة .. مشاعر متطايرة ...فتح ذراعيه لها ..ولم تتردد في المشي بحبور .. وتدس نفسها بين ذراعيه .. ااااه كم اشتاقات لتك الاحضان ..الحانية ...الامنة ... الدافئة ... الواثقة ... احضان ميهاف التي اشتاق اليها ..
ميهاف تسمع لدقات قلبه : احبك .. والله احبك
فيصل شدد من قبضته : وانا بعد اموت في هواك .. وحشتيني
ومر في خياله مقطع المافيا لها وهي بالفلة .. ( الحمد لله .زالي طول بعمري ..ولميتك بين ذراعيني .. يارب لك الحمد والشكر الي خلصتني من المافيا .. )
فيصل : روح وقلب وعمر فيصل انت ..
مياف بخوف رفعت عيونها الخضراء المدمعه : راححت لهم للمافيا .. اعطوك المضاد .. فيصل .
فيصل بهدوء ويدينه نلم وجهها الابيض الناعم ..: انا بخير والمافيا تخلصت منهم ..والمادة المضادة اخذتها ..و التحاليل اثبتت انها المادة المضادة .. بس
ميهاف : ميهاف بخوف ايش يافيصل الي بس
فيصل بهدوء وهو يمسح على راسها : انا بخير ولكن الطبيب طلب مني ..استنى شوي لمدة شهرين ..
ميهاف بضياع : شهرين .. بتجلس بالمانيا شهرين ..انا بجلس معك ..وما راح ارجع ..
فيصل بهدوء : انا بطلع اليوم وراح نرجع كلنا للرياض .. بس برد بعد كم اسبوع للمراجعة في المستشفى
ميهاف اتسعت عيونها بفرحه : نرد الرياض ..ومن غير شعور رفعت راسها وقبلت جبينه .. الحمد لله نرد للرياض احسن شي ..
فيصل ابتسم : انا طلبتتك وطلبت عبد العزيز علشان اخبركم اننا بنرد كلنا للرياض
رفعوا الاثنين عيونهم ولقوى الجناح فاضي ..لان الكل من يوم دخلت ميهاف انسحبوا من الغرفة ... الاف6يصل وميهاف الي كانوا واقفين في نصف الجناح ..
فيصل ابتسم وانحنى يمسح على خد مياف باطراف اصابعة ..ويسحب الايشارب ويلمس شعرها الحريري الاشقر بين اصابعة : ااااه .. وحشتيني ؟.. والله وحشتيني موت .. ميهاف رفع وجهها باطراف اصابعة السمراء ..ليقترب منها اكثر وتختلط انفاسهم في عناق طويل اشتاق لم الاثنين ..
بعد يومين من الاحداث سافر عدنان وخواته للرياض بعد ما رجع املاك عبد العزيز كلها له ..وعبد العزيز شكره ..وطلب منه انه يشتغل معه في عمله اذا ردوا الرياض وعدنان وعد انه يفكر ... امال التزمت الصمت بعد اخر حوار بينها وبين عبد العزيز هو صحيح تأسف منها وهي بعداعتذرت منه .. بس امال تحس بالخوف من حياتها مع عبد العزيز ..
وفي الطائرة الخاصة بالملياردير السعودي فيصل جلس على الكرسي ويده في يد ميهاف
فيصل : الحين اقدر ارتاح من كل التعب الي مر بي .. وردين لك ياالرياض
ميهاف ببحة ذوبته : الحمد لله بيبي .. والله اني بموت من الفرحة
فيصل : بسم الله عليك ..ميهاف لا عاد تجيبين طاري الموت مرة ثانية
ميهاف قربت يده من خدها وحضنتها : الله يخليك لي يا فوفو ..ولا يحرمني منك
فيصل سرحان .. نفسه يفاتح ميهاف بوضعهم بس خايف ..وما يبي يستعجل هو يشوف تعلقها فيه ..ويحس انه لو طلب انه يعاملها كزوجة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما راح ترفض ..بس هو يبي يتأكد من تحاليلة ويتمنى الشهرين تمضي بسرعة علشان يعيش بهناء ..
وتنهد بهم ..وهو يتذكر قول الطبيب ..انه يمكن ما يقدر انه ينجب اطفال .زوهذا احتمال ..وراح يتأكد بعد شهرين ..
ميهاف انتبهت له مسحت على راسه : ليش كل هالتنهيدة يعلني افداك ..ياعمري
فيصل ابتسم : لا بس افكر في امي وردة فعلها لو درت بعبد العزيز ..ايش راح تكون ...
ميهاف : هو الله يهديه استعجل لو انتظر لين نرد الرياض
فيصل : وين ووهو مستعجل .. والمصيبة انه موصيني ما اقول لامي شي وانه بيعلمها بنفسه ..بعد ما يرد بعد كم يوم ..
ميهاف : اعتقد ان ما متي بتفرح انه تخلص من نات وتزوج من بنات ديرته
قاطعهم صوت المضيف .: سيد فيصل اربط حزام الامان استعداد للهبوط .. فيصل انحنى على ميهاف وهو يربط لها حزام الامان زيراقبها وهي تعدل حجابها ..وربط الحزام لنفسة .. وصلت الطائرة ارض الرياض على المغرب وكان هناك جمع كبير من المصورين والصحافيين ..من غير القنوات الي نقلت عودة الملياردير السعودي الي ترعض للحجوم من المافيا لبلدة ..وقف فيصل بثبات وهوو يعدل البدله السموكن الرمادية وينظر بميهاف
فيصل بثقة : ايش رايك فيني .. شكلي واثق
ميهاف وقفت جنبه ورفعت نفسها تقبل جبينه : بسم الله عليك الله يحفظك .. تهبل تأخذ العقل .. والثقة منك وفيك .ز
فيصل ضحك : هههه ..انا بنزل الحين ..واكيد اني راح اوقف شوي انا وفهد مع الصحافيين وانت اركبي السيارة مع المرافقه واستنيني
نزل فيصل من سلم الطائلرة الخاصة فية ..وكانت عدسات الكميرات تصورة .من غير القنوات الي بثت صور لوصول للرياض ..وقف بكل ثقة وثبات .. واطفى عليه التواضع صورة مميزة
ميهاف ركبت السيارة الروز رايس وجلست تنتظر فيصل وهي تعدل الميك اب
فيصل ركب كع ميهاف وتوجهت فيهم السيارة للقصر ..الي كانت ام فيصل تنتظرهم في
نزل فيصل وميهاف من السيارة واستقبلتهم ام فيصل في القاعة الداخلية للقصر
ام فيصل بفرحة ودموعها تنزل حضنت ولدها: ههلا والله تو ما نور القصر برجوع الغالي ..
مريم تحضن اخوها : هلا بخوي وعمري فصيل
اريام ترمي نفسها في حضن خالها : ياي الحمد لله على السلامة يا احلى فوفو في الدنيا .. هههه
ميهاف سلمت على ام فيصل ومريم اريام
ام فيصل : الحمد لله على سلامتكم ..والله وحشتونا .. الله يحفظك ويسلمك من كل شر يا ولدي الغالي
فيصل يسلم على راس امه : الله يخليك لنا يا امي ..
فيصل : اشلونك مريم واشلون اريام الحلوة
مريم : بخير جعلك دوم بخير
ام فيصل : ريحوا شوي يا فيصل انت وميهاف ..واكيد تعبان ياعمري
فيصل وميهاف راحوا لجناحهم .. واول ما دخلوا استقبلتهم ريحه العود الي ام فيصل مبخرة الجناح ومجهزتة
فيصل دخل اخذ له شور سريع وميهاف جهزت له بيجامته وعطرتها ..ورتبتها على السرير ..طلع فيصل من الحمام ..وميهاف نزلت عيونها بحياء ..وهي تشوفه طالع بالروب ..ما تدري ليش ..بس هي الحين قريبه من فيصل ويمكن لو طلب منها شي ..ما راح ترده .. بس .. فيصل بعد شوي وهو يلاحظ احراجها ..
فيصل : انا بلبس وانام ..وانت بدلي ونامي ...
فيصل مبين نفسه متماسك لكن هو نفسه منحرج من وجودها بدون أي حواجز بينهم
ميهاف اخذ تشور سريع ولبست بيجامه حرير من وومن سيكرت باللون الاحمر وتعطرت من عطرها شانيل ..وطلعت وشافت فيصل جالس على السرير ويقراء قران ..فيصل قفل القران الكريم وحطه على الكومودينو..ونظر لها
فيصل بهدوء : تعالي نامي وسكري الانارة ...اكيد انك تعبت من السفر
ميهاف محتارة : انا ابي انام على الكنب..اذا .ز
فيصل يقاطعها: لا والله بتنامين هنا على السرير ..واذا كان وجودي يضايقك انا راح انام على الكنب
مياف مشت له وجلست على طرف السرير : لا ما قصدي ..وبعدين انت تعبان وانا مستحيل اخليك تنام على الكنب ..
ونامت على الطرف الثاني من السرير وهي تتغطى باللحاف وفيصل يلف ويعطيها ظهره ..ونامت بعد ما سمعت انتظام تنفسه الي يدل على نومه ..
وفي جهه ثانيه كانت امال ومنى وابرار جالسين ..هم لهم يومين واصلين ..ويستنون عدنان يجي ..
ابرار : اقول اموله ..ابيك تحكيني عن عبد العزيز بالتفصيل
امال منحرجة ما تدري ايش تقول وهي تفكر في رساله عبد العزيز الي وصلتها قبل شوي ( السلام عليكم ..اشلونك .. انا بغيت ما احد يدري عن ملكتنا لاني ما قلت لامي للحين ..وياليت تحترمين كلامي ..وما تعلمين احد )
امال قهرها كلامه الي حسسها كانهم مسوين شي غلط علشان تخفيه عن الناس
امال بتوتر : ايش تبين تعرفين
منى بهم : اقول ابرار ترى لنا يومين نتكلم عن عبد العزيز ..وما طفشتي
ابرار : هههه متخيله شكل امال ...يوم ارجعت لكم بالفستان ..هههه
منى بصدق : ههههه ...بصراحة عبد العزيز مو هين ... وامال الفستان مرة ذوق وستايل
امال بإحراج : لا تذكروني واللي يعافيكم ... تراي كرهت الفستان ..
ابرار : وانت بعد رايحة ببلوزه بيضاء وبنطلون جنز ..كان على القل لبستي شي سنع ..
امال تقاطعها : لا والله وانا كنت ببيتي ..مو على اسا س اننا بنتعشى في مطعم ..كيف تبيني اطلع بفستان .. ومن غير معطف
ابرار : وي ..لمزح عليك ..اموله ليش كل هالتوتر ..
امال تتصنع النعاس : اااه نعسانه بطلع انام
طلعت امال الغرفة وجلست تبكي بقهر ..ما هي عارف ايش تسوي ..عبد العزيز حيرها ..مرة تحس انه طيب خاصة بموقفه مع اخوه وخوفه عليه ..ومرة تحسه ما ينطاق بسبب غرورة ..مشت لين الدولا ب .زوطلعت الفستان الفوشي ..وتذكرت عبد العزيز وكلماته ,,وقسوته .. وغرورة ..قبلاته .. لمساته ... حنانه .ز
(انا ليش ما احاول اكسبه ... واعرف ايش الي يبي مني ..)
وفي جهه ثانيه كان عبد العزيز في طيارته الخاصة المتجهه للرياض بعد ما قدم مواعيدة ورجع للرياض ... قلب بين يدينه عقد زواجه من امال ..ويفكر كيف بيقول لامه .. ومو عارف يكمل معها ..والا يتركها .. رجع راسه لوراء وغمض عيون وهو يسترجع موقفها لمى بغت تصدمها السيارة ..ولمى حظنها بيبعدها عن الخطر ..كل الي حسه ...ان امال شي عزيز على قلبه .. ابتسم وهو يتذكرها بين ذراعينه وتصد قبلاته الحاره ...ارتجف من ذكرى ملمس بشرتها الحريري على شفايفه ... ودموعها على خدها الناعم ... اناملها الرقيقة ..الي سحرته وخلته بتعلق فيها .. سرح بخياله بشعرها الاسود الحرير الطويل .. والا جسمها الرشيق والممتلئ بروعه ..والله ان البائعه صادقة رشيق وممتلئ بطريقة ساحره .. سرح وسرح لبعيد .. بعيد ... وصحى على صوت المضيف : سيد عبد العزيز استعد للهبوط ..
وصل عبد العزيز القصر في الصباح وكان هادي كالعادة .. الا من الحرس ...والمرافقات ..والسيرفس... مشى للجناح الخاص فيه ..ودخل بينام لانه عارف ان امه ما تصحى الا على الظهر ... ومن غير شعور اتصل على جوال امال الي ردت وهي نايمه
امال بهمس ناعس ناعم اسر عبد العزيز : هالو
عبد العزيز : هالو ..اشلونك اموله ... صباح الخير
امال حست بالصوت وفتحت عيونها : نعم اخوي ... من معي ..وايش تبي
عبد العزيز : ههه يا ربي حتى مع الصبح اللسان طويل .. الناس تقول صباح النور ..
امال عرفته وانحرجت : عبد العزيز .. انت وصلت الرياض..؟؟ اسفه صباح النور
عبد العزيز انسدح على المخدة : توني واصل ..بس الوالده نايمه ..ونفسي استناها ..واخاف انام .ز
امال : الحمد لله على السلامه .. تيب عادي وقت المنبه ..واصحى على الظهر ..تونا الساعة ثمان ..
عبد العزيز بهمس : نومي ثقيل ..واخاف انام ما اصحى ..الابكرة
امال شهقت بخوف : اسم الله عليك تنام يوم كامل
عبد العزيز : ايه اصح يوم ..يومين ..وانام بعدها يوم كامل ..
امال بضحكه ذوبت عبد العزيز : هههه معقوله ... فيه انسان ينام يوم كامل ..
وكملت بعذوبه : تصدق حتى انا احب النوم كثير ولو نمت ..ما اصحى بسرعة .. دايم ميهاف كانت هي الي تصحينا ,,وبعد ما راحت صرت اوقت الجوال ..والمنبه ..هههه وياريلت اصحى ..اصلا انا ديم متأخرة ,,,
عبد العزيز بدء يدخل في النوم وبهمس : هههه اجل طلعنا اثنينا نحب النوم ..
عيوني قفلت ..ممكن تصحيني الساعة وحدة ..
امال بهمس : امر عيوني ..
عبد العزيز بهمس : تسلم عيونك الحلو...
امال عرفت انه نام وسكرت الخط وابتسمت وهي تحلم بعبد العزيز (_ ما حلاته وهو بعيد عن الغرور ) ..ونامت تحلم بعبد العزيز..وانها فعلا ناويه تكسبه بالكلام الحلو لين ما تعرف كيف بيعاملها ..
وصحت على الظهر واتصلت بعبد العزيز الي رد بعد ما طفشت وهي تتصل
امال بحمس ناعم دوخ عبد العزيز النعسان : هالو ..مساء الفل
عبد العزيز بهمس : مساء الورد .. كم الساعة ..
امال بهمس : الساعة وحده .. قومي عيوني علشان تلحق تسلم على الوالدة ..
عبد العزيز يتئوه : اوه .. ياربي نعسان ..ما شبعت نوم ..
امال بنعومه : انت وصيتني وانا صحيتك .. والحين اذا خلصت من الوالدة رد ناعم يا عمري ..
عبد العزيز : مشكزره ..وشكلي بتعود انك تصحيني ..كل يوم ..ههههه
امال بهمس ناعم : تامر امر يا عمري
عبد العزيز ( ياويل حالي على الهمس الناعم .. والله شوي واستخف من نعومتها ..ولا وانا اقول لها واحد من الصحاب .. انا ووجهي ..)
عبد العزيز : تسلمين ...
امال بهمس : مع السلامه
عبد العزيز نزل لامه الي جالسه في القاعة الداخلية وانتبهت له
ام فيصل : هلا والله وهلا بولدي الغالي
عبد العزيز يسلم على راس امه : هلا يالغالية .. الحمد لله على سلامه فيصل
ام فيصل تمسح دموعها : الله يحفظكم ويخليكم لي ..و الله اني فرحان هالي الله اكرمني برجوع ..عيالي
مريم واريام دخلوا وسلموا على عبد العزيز ..وجلسوا يتكلمون ..الا اريام تنط وتجلس على الارض عند عب العزيز وتمسك يده اليسرى وتحرك الدبلة
اريام بصراخ : واااا خيانه ..خالوا ايش هذي الدبلة
عبد العزيز اشوى سهلت اريام المهمة لي : ههههههه
ام فيصل بحسرة : اول مرة تشوفينها ..يمديها من زمان شاريها ..والا من العلة نات
مريم : الله يهديك يا امي وش تبين فيها ..غير تأخذين ذنوبها .زوبس
ام فيصل بحسرة على ولدها : اسم الله علي .. الله يقلعها ..والا ولدي كل مين يتمناه .. تبي تقهرني وتكدر علي جيبوا طاريها
عبد العزيز ضحك وقام جلس جنب امه وسلم على راسها : تخسى نات يا امي الي تضايق ام فيصل وتكدر عليها ..وانا تحت امرك
ام فيصل : انا ما يطيب خاطري الين تطلقا يا ولدي
عبد العزيز : ابشري يا مي ان اني طلقت نات ..من اسبوعين ..
ام فيصل من االفرحة وقفت : صدق والله ..الله يبشرك بالخير ..الي فكيتني من العلة ..والله يا ولدي اني من بكرة بخطب لك وحدة تليق بمستواك
مريم : هههه ياعيني وش هالفرحة يا امي كل هاذا كره لنات ..
اريام : لحظة ابي افهم هاذي الدبلة الجديدة الي تلمع لمين
ام فيصل : اسم الله عليه ما هي لاحد ..ولدي كاشخ فيها بس
عبد العزيز بتوتر وعينه على امه : الدبلة للمرتي الجديدة .. الي ملكت عليها بالمانيا
ام فيصل انصدمت وجلست بذهول ايش : ايش قلت المانيا
وبدت دموعها تنزل المانيانية ياعبد العزيز ..ما صدقنا نخلص من الامريكية تجيب لي اجنبية ثانية .. ياحسرتي عليك ياعبد العزيز مضيع عمرك مع الغرب
مريم مشت لامها : يا امي الله يهديك خلنا نعرف السالفة عدل من عبد العزيز اكيد يمزح
ام فيصل بنظرة حزت بعبد العزيز الحنون : ايه اكيد يمزح ..مو معقوله صحيح ..اكيد يمزح ..
عبد العزيز جلس جنب امه : سامحيني يا الغلا انا فعلا تزوجت في المانيا ..بس ملكة ..وحتى اسئلي فيصل كان معي وهو ساعدني املك هناك
ام فيصل مصدومه وهي تسمع فيصل الي دخل عليهم
فيصل : السلام عليكم .. ايه صحيح يا الغاليه ..عبد العزيز تزوج في المانيا
ام فيصل بعتب : ليش تساعده يا فيصل ..هذا وانت الكبير العاقل
فيصل موفاهم شي سلم على راس امه : يا امي البنت ..ما شاء الله عليها تنشراء بالذهب .. اخلاق ...وجمال ..
عبد العزيز يقاطعه بمزح : اقول فيصلوه لا تجلس تقز بمرتي
فيصل رفع عينه بعبد العزيز مستغرب ..وعرف ا نيبي يلطف الجو : والله كيفي ..وبعدين حد قالك تتوسط فيني ..وتزعل الوالدة مني ..
اريام : يايي متى بتجيب الالمانية ..طويله ...حلوة ..شقراء
مريم : يا بنت اعقلي ..عيب هالكلام ..
ام فيصل بعصبيه : لا والله ما تجي ولا تشوفها عيني الالمانية
عبد العزيز بصبر : الله يهديك امي لا تحلفين .. انا ابيك تشوفينها ..ترى بتحبينها
ام فيصل : المرة الي فاتت سامحتك ..لاكن الحين اذا تبي رضاي طلقها ..وانا راح ارضى عليك
فيصل : امي هدي ...اشلون يطلقها ..وهو توه مملك عليها .وبعدين ايش نقول لاخوها
ام فيصل : وانا ايش دخلني فيكم ..وانت زي ما زوجته تطلقها منه ..
فيصل نظر بعبد العزيز : عبد العزيز فهم الوالده بالموضوع ..ترى انا ما عندي استعداد ازعل الوالدة اكثر من كذا ... واذا بتطلقها ..تروح انت والوالده لاختها الكبيرة وتفهمها الوضع ,,ترى ما يصير البنت يتيمة ..واخوها صديقك .. واكيد ان عدنان بيتفهم
ام فيصل هدت شوي : عدنان .زليش فيه الماني اسمه عدنان
فيصل : امي البنت ماهي المانية البنت سعودية
ام فيصل هدت اكثر : سعوديه منهي بنته .. عبد العزيز غربل الله بليسك ما تعرف غير حرق العصاب ..الله يرضى عليك يافيصل طمنتني
فيصل : الله يرضى عليك يا امي وانا طالع عند شغل وسلم على امه وخرج
عبد العزيز يضحك : ههههه ايش اسوي يا مي ما اعطيتيني فرصة على طول هجمتي ..
ام فيصل : ومين سعيدة الحظ .زالي بتزوج ولدي المغرور ..والي قدرت عليه وعلى نات
عبد العزيز جلس جنب امه : امي انا طلقت نات قبل لا املك عليها ..وبعدين مغرور ..وش اسوي بغروري الله يعيني واتنازل عنه
مريم : هههه بدينا بالشغل العدل ... منهي هالبنت
عبد العزيز : لو تشوفينها يا امي تهبل ...حلوه مره ..وعليها طول ورزة ... وجلسة مستقيمة تسحر ... وبشرة بيضاء تخبل .. من غير الاناقه ..
اريام تقاطعه : صدق انك مغرور جالس تعدد صفاتها الشكليه ..والي تناسب الغرور الي انت عايش فيه ..خالوا ..لاتزعل مني ..بس من جد بديت اغلر منها ..فوفو وتزوج ميهاف بس الحمد لله طلعت تيبه معي ..لكن الخوف من الي انت جايبها
مريم : يا بنت حشمي خالك ايش الي انت جايبها
عبد العزيز : ههههه الغيرة منها اشتغلت من الحين ..الله يعينك يا امال
ام فيصل فزت يوم سمعت الاسم : امال ..منهي بنته يا عبد العزيز
عبد العزيز : هاذي اخت صديقي عدنان .زوتصير بنت عم ميهاف
اريام شهقت : اها ..الحين عرفتها الطويل هالي لابسه وردي بالحفلة ..والي جلست مع مياف بالمستشفى
ام فيصل ابتسمت بفرح وهي مصدومه : ماني مصدقة انت ملكت على امال بنت عم ميهاف
عبد العزيز : ايه يا امي ..والله انها واهلها ناس طيبين .. ونفسهم عفيفة ...بصراحة اخوها ونعم الاخلاق ..والبنت حياها مجملها ..تصوري انها رفضت المهر الي قدمته لها ورجعت نصفه ..حتى الشبكة لمى شريت لها وراهت معي هي واخوها اختارت طقم بسيط
ام فيصل ( الحمد لله ... ا نام خالد ما اخطبتها ..لانها امس يوم كلمت قالت انها زوجت ولدها لبنت عمه (
ام فيصل : ايه تعلمني فيهم ..انا شفت كيف بنت عمها مرت فيصل ما شاء الله عليها ..مريم جهزي نفسك ترى بنروح نزورهم الليلة ..
عبد العزيز : الله يخليك لنا يا امي والله اني خفت انك ما ترضين وتزعلين علي
ام فيصل ( وين ازعل .. وانا من يوم شفت البنت وهي داخله مزاجي ؟..انيقة ززوجميله ورزة ..من غير تكبر ولا زيف )
في الليل راحت ام فيصل عند بيت امال مهعا مريم واريام وميهاف
ابرار : حيا الله من جانا .. حيا الله ام فيصل
ام فيصل :الله يحيك .. والف مبروك عليكم وعلينا
مريم : الله يوفقهم ويسعدهم ..
ابرار : امييين
وقمت تضيفهم هي ومنى ..وميهاف عند امال الي مرتبكة
امال : توقعين شكلي حلوا .. يعني شياكه ,,
ميهاف الي كانت لابسه فستان ابيض ومعه حزام اسود وبوت اسود : ايه تهبلين ويالله ترى ام فيصل من اول تستنى ..
نزلت امال عند ام فيصل ودخلت المجلس ومشت بحدوء وخطوات رشيقة ..وام فيصل تبتسم وتقيمم اناقه امال الي كانت لابسة فستان احمر من ديور طويل وبفتحة جانبية لين نصف الفخذ مع صندل اسود عالي من ديور بربطات لين نصف الساق توب ولابسة شريطه حرير سوداء حول عنقها الطويل الابيض وعلى جنب وردة حمراء ..ورافعة شعرها بف والباقي نازل مثل اشلال الناعم الحريري على خصرها ... والمكياج بالروج الحمر الصريح والبلاشر الوردي والشادو الاحمر من فور ايفر ومحدد باتلكحل الخليجي الثقيل واللمعه الفضية
ام فيصل : ما شاء الله تبارك الله .. وش الزين الف مبروك
امال بخجل : الله يبارك فيك خالتي ..وتسلم على راسها
مريم : الف مبروك .... ياعمري ..
اريام : الف مبروك الله يسعدكم
امال جلست بثقة وقلبها يدق بقوة ..االله يبارك فيكم
مرت شهرين من الاحداث السابقة وتم تحديد زواج امال وعبد العزيز .. وفيصل صار بس يفكر في حالته ..وخايف من نتيجه التحاليل الي بيسويها قبل زواج عبد العزيز باسبوع ... صار بعيد عن ميهاف ولا يكلمها واغلب وقته مع فهد في الشغل ..وساعد فهد بالزواج من دعاء ..لانه دفع مبلغ كبير لعمها عادل علشان يرضى يزوجه دعاء .. وطبعا العم طمع بفيصل وصار كل شوي يرفع المبلغ الي يبيه ..وفيصل كان مستعد يدفع بس يبي يفرح فهد الي وقف معه وساعده كثير .زكان احيانا يكلمه في القصر ..وباي وقت ..وميهاف تسمع بعض الكلام وتسمع اسم دعاء ..والمهر .. وعاشت في جحيم وهي تتخيل بان فيصل بيتزوج .
...زوانطوت على نفسها وسكتت ما تكلم احد وهي تتاكل غيرة ..لدرجة انها كم مرة فكرت تكلم فيصل وتقوله انها مستعدة تبدء معه ححياتها كزوجة بس تتردد ..
فيصل لاحظ حزنها ..بس ما عرف يفسرة ..ويحسب انها خايفه علية .. من المافيا الي انتهت ..وحب يعطيها فرصة
ميههاف وهي تشوف فيصل يلبس الثوب والبشت ماتت من الغيرة : موطيارتك الفجر وين بتروح الحين
فيصل الي بيحضر زواج فهد وميهاف تحسبه بتزوج هو : ايه يا عمري بس لازم اروح مشوار ضروري وبعدين بسافر الفجر
ميهاف نزلت دموعها من الغيرة : خذني معك
فيصل مشى عندها ورفع راسها وقبل وجبينها ومسح على شعرها : ياعمري ما ينفع تروحين معي ..مع اني ادمنت وجودك في حياتي ..انا لو ما مسح على شعرك الحرير كل يوم ما ادري ايش يصير فيني ..ولو ما تصبحت بعيونك الخضراء اتنكد اليوم كله
مياف ( باين والدليل انك بتزوج دعاء وتاخذها معك ) : اهئ .زحرام عليك يافيصل ..خذني معك
فيصل مسح دموعها بشفيفة : لا الا الدومع انا قلت لك ما ينفع ..حتى فهد ما هو رايح معي
فيصل خرج وراح لزواج فهد وبعد الزواج رجع القصر وسلم على امه ووعها وطلع لجناحه يودع ميهاف لان موعده قرب ..واول ما دخل الجناح ..استقبلته ريحة العطر الزيتي مايا من زهور الريف ( احب هالزيت وايد ) الي انعشته وابتسم وهو يشوف ميهاف الي لابس فستان اخضر غامق لين فوق الركبه ...و المكياج الثقيل الي حطته ..منظرها دوخ فيصل العاشق ( ياربي صبرني ..واطلع سليم وارجع لك يا ميهاف ونعيش حياتنا بسلام )
ميهاف شغلت السي دي في الجهاز ..وبدئت اغنية اذاناوي تروح (اعشق هالغنية ..بصراحة هاذا الموقف ما كنت كتبته في مذكراتي ..بس لمى سمعت الاغنية ..حسين انها مناسبه للموقف )
بدئت الموسيقى الهاديه للاغنيه وخطوات فيصل تتقدم لها بعد ان خلع البشت ورماها على الكنب ووقف قدامها ولمها بين يدينه
اذا ناوي تروح ابفهم وين اروح
تخليني اعيش بعدك بالم وجروح
رفعت عينها الخضراء وركزت في عيونه العسليه ..وتمر فيها لحظات حياتها مع فيصل وانه يبي يسافر ويتركها ..مرت عليها ذكر سفره لمى تزوج رانيا .. ولمى تركها في فرنسا لوحدها تعاني من فرقاه
واذاعني مشيت واذا غغيري لقيت
منو غيرك ابلقى انا يا روح الروح
مرت قدامها زوجاته المسيار ..ووداد الي قابلتها في الحفلة .. رانيا الي بالفلة .. والا الجديدة الي اسمها دعاء ... وراشد الي رفضته وصدته من البدايه
يعني ترضاها علي تترك ايدينك ايدي
تنسى من عايش عشان كان كان ميت والا حي
طافت في عقل الاثنين خيالات المافيا .. ومرت عليها ذكرى فيص الي كان بغيبوبة ..الحياة من دون فيصل الصعبه عليها ..وحياته الي صعبه من غير ميهاف
واذا نويت تعشق تحب ثاني
امانه لا تنساني اني احبك موت
كلامه بالجوال عن دعاء ..والمهر .. ورغم كل هاذا هي تحبه .. رفعت عيونها و الدموع تنزل وهي تغني مع الاغنيه احبك موت
طمني عليك اذا حسيت باي اذاء
بتلاقاني مع قلبك اذا بكى
تذكرت الصداع الي كان يجيه وكيف هي كانت تخفف عنه .. والغيبوبه الي كان فيها ..
منو يحس فيني انا اذا ذقت العنا
منو يداري قلبي في يوم اذا شكى
يعني ما شوفك بعد ولا اسمع صوتك ابد
واذا ضاقت علي دنياي مالي غيرك أي احد
رفعت عينها له وحضنته وهي تتذكر العذاب الي عاشته ببعده عنها في فرنسا وفي الغيبوبه
تذكر هالمكان انا وانت
تذكر يوم تسقيني حب وحنان
ونظرت للمكتب وتذكرت الصناديق الي خيرها فيصل فيها
اذا ناوي الغياب ابرضى بالعذاب
ابرضى وانا قلبي الم واحزان
ونظرت في حقيبة السفر الي مجهزها
خلاص روح الله معك وبخليك انا بهواك
واذا خايف انا انس انس روحي ما انساك
مستهيل احب احد غير فيصل او حتى ارضى بغيرة
فيصل رفع وجهها وجلس يقبل وجهها بخوف عليها (ياربي من هالبنت بتجنني .. ليش كل حالحزن ) : ميهاف عيوني ليش كل هالحزن .زكلها كم يوم وان شاء الله ارد سالم
ميهاف بكت وهي ترمي راسها عل كتفة وتحضنه بقوة : روح يا فيصل اللي يوفقك
__________________________
البارت السابع والعشرون والاخير
اللــهم بــارك لهـــــما واجمــــع بينــــهما بخــــــير ..
اتشـــرف بدعوتـــكم لحضـــور حفـــل زفـــــاف
رجـــل الاعـــمال : الســـــيد عبـــد العزيز الـ
على الانســــــه : امال الـ
وذلك يوم الخميــــس ليلة الجمعه الموافق 30\12\1430 هـ
والعـــــاقبة لديكـــــم بالمســـرات ..
مكـــــان الحفل : صفحــــات روايه ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل
مسموح بالنقل ..والانطلاق باالخيال لابعد الحـــدود
الداعية :
ازهـــــــار الليـــــــــــل ..

في قاعة الاحتفالات الخاصة بعائلة فيصل الـ وقف ام فيصل ترحب بالضيوف من المجتمع الراقي المخملي .. نظرت في ميهاف التي تقف بجانبها بالفستان الاسود من تصميم الي صعب عاري الصدر والضهر الين اخره طويل بكرستالات فضية لامعه على الصدر ..ومكياج فرنسي راقي باللون الوردي المدخن باللون الاسود والروج الوردي الناعم ..
تقيم بنظراتها فخامه المكان والزنية التي تزين الطاولات ..كانت الزين عبارة عن كاسات كرستالية مملؤة بماء ملون بالون الليلكي و تسبح فيها كورات من البلور الشفاف .. وفي اعلى الكاسات ورود طبيعية باللون االيلكي والابيض الطاولات فرشت باللون الابيض ووفوقه قطعه من الحرير باللون الليلكي ...والكراسي غطت باللون الابيض وعليها قطعه من الحرير الليلكي .. وزينه على شكل محارة تحمل افخر انوع الشوكولاته السويسرية ..واخرى مملؤة بالورد الليلكي المنثور عليها ..وزينت يالشموع البيضاء داخل كاسات باللون الليلكي ..
استعدت امال للزفة وقفت جنب اخوها عدنان الي لابس بشت بيج فوق الثوب
عدنان بمرح بيفرفش امال المرتبكة : ايش رايك برزة اخوك ....اطير العقل مو ... هههه
امال بتوتر : تكفى عدون تراي مره متوترة .. وياليت تتصل على منى
عدنان : اقول اركدي شوي كلها كم دقيقة ويفتح الباب وندخل
اغلقت الاضاءة في القاعة الداخليه للاحتفالات ..وشغلت الشموع على الطاولات الي اعطت الجو لمسة رومانسية حالمه ... رفعت الانظار كلها للممر الطويل في اعلى القاعة والي له بابين واحد في بدايه اممر والثاني في نهايته والممر يشرف على القاعة من اعلى ومزين بالورود البيضاء واليلكية على السور الخشبي الفخم ..
فتح الباب الاول ودخلت امال وعدنان ماسك يدها على انغام اغنية اجنية ومشت بخطوات راقية وعدنان ممسك بها والاضاءة من الكشاف مسلطة علييها .. الكل انبهر من جمال امال الرائع بالفستان الابيض الناعم الضيق ويتسع بنعومة في اسفل الفستان توب من اعلى وعاري الضهر ... والصدر مشغول بكرستالات فضيه لامعه بهرت الحضور بمكياج الي يجمع درجات الليلكي .. الشادو الليلكي والوردي بدرجات متفاوته ..والبلاشر الوردي والروج الليلكي وبلمعه الوردي الفضية ... المناكير بالرسومات البيضاء والليلكية الساحرة .. الطرحة المشغولة بالكرستالات الفضية المثبته اسفل الشعر المرفوع باناقة شانيون وتمتد اسفل الفستان ..وصلت لين نصف الممر في اعلى الدرج واتجهت للحضور وعيونها العسلية تبتسم بنعومة ...
وفتح الباب الثاني ليتقدم عبد العزيز بخطواته المغرورة الواثقة ..وعيونه مثبته بالملاك الواقف جنب عدنان ..بهرته لدرجه ان الابتسامه الواثقة المغرورة .. علت وجهه ووصل لين عند امال وعدنان .ووقف جنبها.. ولفت عليه باتسامه ناعمة ...
وشغلت المطربه اغنية .. تامر حسني بحلم ليه وخرج عدنان بعد ما سلم امال لعبد العزيز
عبد العزيز : الف مبروك اموله
امال بهمس : الله يبارك فيك ..
انتبهوا لصوت اريام الي اسفل الممر ومعها مجموعة بنات لابسين عبايات ولفت نظر امال ثلاث بنات بفستاين بدون عبايه
اريام : واااااو بوسه .... خالوا نبي بوسه لاحلى عروسة
عبد العزيز ( هاذا الكلام السنع ) وقرب من امال ورفع وجهها باطراف اصابعة السمراء ....وانحنى يقبل جبينها وهي ترتجف من الخجل .. وبجرائته المعتادة ..لمها بين ذراعينه .. ورفع يدينها خلف عنقها .. تمايلوا بخطوات رشيقة ناعمة حالمة مع الموسيقى الناعمه .. ونظراتهم تتشابك ..
وسط صرخات الاعجاب ..والتصفيق ..من البنات الي واقفين تحت الشرفة ومنى دموعها تنزل وهي تشوف السعادة بعيون امال ...
عبد العزيز انحنى على امال وهمس باذنها : وش هالزين ياعمري .. بصراحة جمالك مسكت
امال نزلت راسها بخجل وحمرت خدودها : عبد العزيز
عبد العزيز الي ذايب منها : عيوووونه
امال بهمس : لا تخجلني زيادة ترى اتوتر .. وو
عبد العزيز وامال وقفو مع نهاية الاغنية ..وصت اصوات الزغاريد التي علت المكان وبدت مقاطع من الاغاني تعزف وامال مشت الين اطراف سور الشرفة .. واخذت وردة من مجموعة الورود وبدئت في رميها على البنات الي شالوا الجوا بالصراخ ..والزغاريد ..شافت منى ..ورمت عليها وردة ليلكية ..ورمت لاريام وميهاف .. والبنات يصرخوا وهم يحاولو يمسكوا الورده ..
وبعدها نزلت بانغام كلاسكيه من الدرج ويدها بيد عبد العزيز وعيونهم تبتسم من الفرح .. وجلسوا على الكوشه الي مغطيه بالون الليلكي واالابيض والورود والكرستالات .. جلس عبد العزيز وامال على الكوشة
المطربه غنت كم اغنيه ..وبعدين دعت الحضور انهم يتفضلوا على العشاء ... خرج اغلب الحضور وما بقى الا اهل ام فيصل ..
ام فيصل وقفت تشوف ولدها ومن الفرحة نزلت منها دمعة .. الحمد لله الي خلص ولدي من الامريكية ...وتذكر الله على ولدها ومرته ....
وحدة من الحضور : اخيرا عبد العزيز المغرور تزوج
الثانية : مو منه من الي ما خذها ما شاء الله عليها جمال ..
الثالثة : والله ا ن ام فيصل محظوظة .. بحريم عيالها
ميهاف مشت على جنب وابتسمت وهي تشوف فايزة الي تغيرت بالفستان الوردي و الشعر الي طول الين كتوفها ومخصلته ....ميهاف حضنتها
فايزة : ايشلونك يا ميهاف .. وحشتيني
ميهاف : والله انت اكثر .. انت تستاهلين كل خير .. والتغيير باين عليك
فايزة : لو جلست طول العمر اشكرك ما وفيت بحقك انت غيرتي حياتي للافضل
ميهاف : الحمد لله .. وما فيه شكر بين الاصدقاء
مشت فايزة وهي تشكر ميهاف ..وتشوف بعيونها حب فيصل الي صار اكبر من اول ..
عبد العزيز وامال جلسوا وجابت ام فيصل الطقم الالماس لي بدء عبد العزيز يلبسه امال وانفاسه تتعلق فيها .. والمصورة تصورهم .. وبعدين مشوا للطاولة على جنب الي عليها تورتها باللون الالبيض ومزينة باللون اليلكي .. ومسك عبد العزيز يد امال وقطعوا من التورته واكلها.. واكلته
تفاجات امال من البنات الي طالعين على الكوشة مع اريام .... ويسلمون على عبد العزيز وهم بكامل الزينة ..والي غاضها ضحكة عبد العزيز وهو يسلم عليهم .. حست بالمغص ..ونزلت راسها بكره شديد لتصرفهم وسلمت عليحه بحدوء ..والي زاد غيضها ان البنات طلبوا اغنية من المطربه وسحبوا عبد العزيز وامال ومسكوا يدينهم وبحريه ..امال غلفها البرود لانها لو انفعلت راح تخرب الدنيا ..رسمت ابتسامة ورقصت بهدوء ..
بعد ما فضت القاعة ما بقي الا اهل فيصل ..
خالة فيصل : الف مبروك ياعبد العزيز ..
عبد العزيز وقف وسلم على راسها : الله يبارك فيك
امال وقفت باحترام وسلمت على راس الخاله الي عجبها تصرف امال : الف مبروك يا بنتي ....
امال : الله يبارك فيك يا خاله
عبد العزيز : تصوري معنا .. انت والبنات
وقفت الخاله بينهم والبنات وقفوا على يمين عبد العزيز ويمين امال الي بتموت من جوا بس متماسكة ..
عبد العزيز وامال جلسوا يتكلمون ...وجاتهم ام فيصل ..
ام فيصل : الف مبروك يا عيالي ..الله يسعدكم ويوفقكم
عبد العزيز بمكر : الله يخليك يا امي .. راحوا المعازيم
ام فيصل : ايه راحوا ما بقى غيرقليل
وقف عبد العزيز ووقفت معه امال وبحركة جريئة ما توقعها احد .. نزل عبد العزيز بشته وحطه على اكتاف امال .. ونزل شماغة ورمها على راسها وهي متفاجها .. وانحى وحملها بين ذراعية .. ومش فيها بسرعة وهي علقت يدينها خلف عنقه .. ومشى فيها بسرعة وسط صراخات البنات الي شالت المكان ومشى فيها عبر الممر بين القاعة والقصر وطلع فيها على الجناح الخاص فيهم .. اول ما دخلوا الجناح ..عبد العزيز دار في امال في الصاله وهو يضحك بصوت عالي على صوت ترجيها
عبد العزيز والي يعافيك وقف ..خلاص ..
عبد العزيز وقف ونزلها وشال البشت عنها والشماغ : عيون عبد العزيز انت ...امري ... تدللي ..
امال نزلت راسها بخجل وخدوها محمرة عبد العزيز مرر اصابعة السمراء على خدودها الورديه .. : اممم تسحرني حمرة الخجل ..الي اشوفها بعيونك .. ومرر اصابعة على كتفها العاري وارتجفت امال ... وهي تحس بانفاس عبد العزيز تقرب اكثر واكثر .. حست بملمس قبلاته الناعمة على كتفها وزاد ارتجافها
عبد العزيز بهمس : ضميني يا امال ..احتويني ... احتوي عبد العزيز .. ضمي حبيبك .. احبك .. والله العظيم اني اموت بهواك ..
مدت يدينها بخجل وضمته لها :وانا بعد احبك ..
نظروا ببعض نظرات ... مغرورة .. واثقة ... وراغبة ... وثابته
بنظرات خجوله ... خائفة ... مترددة .. متسألة ..
عبد العزيز تنحنى وحمل امال بين يدينه ....ومشى للغرفة واغلق الباب خلفة .........................
ميهاف رجعت لجناحها وهي قلبها يرجف من الخوف .. والشوق ...مشتاقة ..مشتاقة .. تحبه ..تحبه .. رغم كل شي ..
فيصل وصل بعد العشاء وعلى طول راح للقاعة عند الرجال وما شاف ميهاف .. لانه جلس يستنى اخر تحليل والي طمنه . .. فيه الدكتور على صحتة وانه سليم ..الفرحة كبيرة عليه اولها سلامته وزواج اخوة ..
مشى بخطواته الواثقة وعيونه العسلية تدور عليها .. انسحر من الريحة الي استقبلته من الزيوت العطريه ... الاضاءة الخافته .. واقف وشافها واقفة في نصف الصاله
وزي كل لقاء بينهم العيون تتكلم بس ...فتح بحركته المعتادة يدينه ..ومشت مسحورة لاحضانه الي اشتاقت لها بالرغم من كل شي ..دفنت نفسها في احضانه ....وهي تستنشق دهن العود الي شل تفكيرها .. معقوله انه تزوج ..
فيصل لمها بقوة بين يدينه ..ودفن وجهه في شعرها الحريري ..كل شي فيها ساحر .. كلها .. احبها .. احبها ...
فيصل بصوت هامس ساحر : وحشتني ... روح روحي ..
ميهاف ببحة ضيعت فيصل وارتجف منها : احبك .. الحمد لله على سلامتك .. قلب ميهاف ..رجعت من جديد ..
فيصل بصوت هامس : السفرة هاذي غير كل مره .. من اربع سنوات ..ما عمري سافرت ورجعت .. فرحان
ميهاف بكت وهي تتخيل انه يتكلم عن وحده اسمها دعاء .. مستعدة .تتنازل عن سعادتها له .. له ..هو بس .. مدت يدينها خلف عنقه .. وبكت ووجها في عنقة ..
فيصل مستغرب من تصرفها الغريب ... طول وهو حاظنها ... وتمايل معها بحركة خفيفة .. وهو يهمس باذنها : احبك ميهاف ... احبك .. انت حلمي .. حلمي الي حلمته من اربع سنين .. من اول ما وقعت عيني عليك ..سحرتيني .. سحرني ..كل شي فيك ...علقتيني .. فيك ...
رفع باطراف اصابعه وجههها : خليني اشوف عيونك الخضراء .. خليني اسرح في جمالها .. خليني اتأمل جمالك الاخضر ... خليني اشوف ابتسامتك الحلوة ابتسمي ..وما ابي اشوف الدموع ...
ابتسمت ميهاف وبان الفص الالماس على اسنانها
فيصل : ياعلني فدى المبسم الفتان ... تسلملي الابتسامه
فيصل دور ميهاف وهو يتأمل فستانها الاسود : الجمال نعمه ..وانت نعمة لي ..وش هالزين ياقلبي ...
فيصل سحب ميهاف وجلس على الكنب وجلس ميهاف معه وبدء الكلام
فيصل : اخر مرة شفتك فيها ... وودعتيني باغنية اثرت فيني .. ما ادري ايش الي فيك
ميهاف بحزن : فيصل مين دعاء .. اعني اني سمعتك تتكلم مع واحد ..
فيصل فهم حزنها ومد يده سكتها : دعاء ..لازم تباركيلها ..انا نسيت اخبرك عنها
ميهاف مصدومة
فيصل : الحمد لله ان الله وفقني وقدرت اقنع عم دعاء بالزواج ..والله ان فهد يستاهل كل خير ..
ميهاف مصدومة وفاتحه عيونها : ايش الي دخل فهد ..
فيصل : فهد تزوج دعاء قبل اسبوع .. وتصوري انه قطع الاجازة الي اعطيته .. ورجع امس للعمل ... ههه
ميهاف : فهد تزوج دعاء
فيصل : انا كنت حريص اني ازوج فهد قبل ما اروح لالماني اسوي التحاليل الاخيرة ..والحمد لله طلعت سليم ....
ميهاف من الفرحة رمت نفسها على فيصل وهي تصرخ وتضمه لها بقوة .. وطاحوا الاثنين من الكنبه ... وضحكوا الاثنين على الطيحة ..
فيصل نظر لها نظرة وهو يمسح على شعرها الحريري الاشقر ... وراسها على الارض ويده تحت راسها فيصل على جنبها وانفاسه تلفح وجهها انحنى وقبل جبينها ... وسيطر على مشاعرة المتأأججة تجاهها ..( تماسك يا فيصل .. ايش الي جاك ..اصبر شوي )
وقف ووقفها معه ..: انا بروح بكرة للجزيرة حقتي في المحيط الهادي ..ورفع يدها وقبل اصابعها واحد ...واحد .. واتمنى انك تشرفيني ....فيها... كاميرة على جزيرتي ..
ميهاف سحرها فيصل ( مميز .. ساحر ...فاتن ..خلاب .. كلامه ...ذوقه ... )
ميهاف نظرة فيه بثقة : وين ما تبي وديني ... يا فيصل ... انا ملك لك ... وسكتت جات بتقول ( لك وحدك ) بس الظروف ... ما تبي شي يخر ب عليها الفرحة ...
( اربطوا الاحزمة ..سوف ننطلق لعالم الرومانسية ... والاحلام .. عالم فيصل وميهاف .. في جزيرة ملك لبطلنا الغالي فييصل واميرته ميهاف )
انحنى يربط حزام الامان لميهاف وربط حزام الامان له وعيونه العسلية تشع بالسعادة .. ان حبيبته واميرته ..جنبه ومعه ..ميهاف عدلت الحجاب عليها
ميهاف ببحة : تسلم يدينك يا قلبي .. ياربي ما يحرمني منك
فيصل مسك يدها : الله يسلمك يا عمري انت .. يا اميرتي الجميله ..
هبطت الطائرة في المكان المخصص لهبوط الطائرات في مكان مرتفع من الجزيرة .. وفتح السلم ونزل فيصل وميهاف مع بعض
المكان مرتفع ويشرف على الجزيرة الشديدة الخضرة ... شاهدت القصر الذي يتوسط الجزيرة باللون الابيض .. ومساحاته واسعة ... التنظيم الراقي للطرقات وقفت جنب السور المرتفع تشاهد الجزيرة وفتحت يدينها تستنشق هواء البحر العليل ...
فيصل وقف خلفها : شرفتي جزيرتي المتواضعة .. يا اميرتها ...
ميهاف ببحة وهي تعارض فيصل الي شال الايشارب الي عليها ليتطاير شعرها الحريري الاشقر مع الهواء
فيصل بحبور ويدينه تحوط خصرها من الخلف .: يا عمري كل الي يشتغلون هنا نساء .. حتى السواق حطيت بداله سائقة .. علشان اميرتي ..تاخذ راحتها ..
ميهاف بخجل : فوفو انت تدلعني كثير ..وانا خايفة ...
فيصل يقاطعها : ليش تقولين كذا .. اخطيت عليك ..كثير ..ومستكثرة على نفسك شويه دلع ..
لفها له وحط يدها على قلبه : تسمعين نبضات قلبي .. كل نبضة تنادي اسمك ..
ميهاف نزلت دمعه منها لانها خايفة من ردت فعل فيصل .. لو عرف حقيقتها ..
ميهاف : فيصل انت مرة وعدتني انك ما راح ....
سكتها والثقة تشع من عيونه : الماضي ماضي .. انت ميهاف اميرتي ..وانا فيصل حبيبك ...
وكمل : انت اكيد تعبانه من السفر خلينا نرتاح في الكوخ الي هنا وفي الليل نروح للقصر دخلت الكوخ الي في اول الجزيرة بعد ما نزلوا من المرتفع ...ودخلت الكوخ المكون من جلسة استقبال في باللون البني الفخم وغرفة نوم جانبية ومطبخ صغير ..دخلت ولبست بيجامه حرير من شانتيل ..ونامت بهدوء وفيصل جلس يسوي له اشغال ودخل لقيها نايمه قبل جبينها واخذ له شور سريع ونام من التعب ..
تمللت وهي تتقلب في الفراش ..وشافت نفسها لوحدها خافت وقامت تدور فيصل وما لقته
المرافقة الي شافتها فتحت الغرفة : مرحبا سيدة ميهاف
ميهاف شافت المرافقه : مرحبا .. فين السيد فيصل
المرافقة السيد فيصل ذهب للقصر ..واخبرني ان اساعدك ..اذا احتجت أي مساعدة
واشرت على ثلاث شغالات الي دخلوا ومعهم صناديق مغلفة
المرافقة : هذي الاشياء من السيد فيصل .. واشرت للمرضة وهاذي متخصصة في عمل المساج .. والثانيه متخصصة بالمناكير والبدي كير .. والثالثة متخصصة في الشعر .. والربعة بالميك اب
ميهاف فتحت الصناديق وابتسمت وهي تطلع فستان من الحرير الاحمر توب وعاري الظهر لاخرة بقطعه مشغوله باللون الحمر والفضي الخفيف قصير الين نصف الفخذ ..وعليه قطعه من الحرير الناعم تلتف من اسفل الضهر وتلتقي في المنتصف من الامام لتظهر بفتحة جانبية جمال القطعه المشغوله كل ما تحركت ميهاف بخفة
سلمت نفسها للعناية والبدي كير والمناكير الي عملت لها روسومات باللون الاحمر والابيض ولصقت كرستالات على الظفر الاخير ..وطلبت من خبيرة الميك اب ترسم لها تاتو على ساقها فوق الكعب عبارة عن فراشات صغيرة وفوقها ثنتين كل وحدة اكبر من الي تحتها بشوي ...ورسمت على كتفها من الخلف ....واسفل خصرها من الخلف ... وارتدت الفستان ووقفت قدام المرايه تعدل الميك اب استخدمت شادو من فور ايفر باللون الاحمر ودمجته باللون الاسود والزهري الفاتح ورسمت تحت عينها باللون الاخضر الي بين لون عيونها الاخضر ..وضعت بلاشر وخمري من قيرلان بلمعه خفيفة (من جد ختييير ) ولونت شفتيها باللون الاحمر الصريح ..ومسحت عليه بقلوس احمر من ديور بلمعه خفيفة فضيه ( من جد روعة اللون ) ... استخدمت المسكارا السودا من لانكوم ( روعة بعد ) وختمت باللمعة الفضية الساحرة من فرساتشي (بعد تجنن)على وجهها وعنقها واكتافها ..ولبست الصندل العالي من قوتشى ..
ووضعت الوشاح من الريش الاسود على اكتافها ... وتعطرت بكوكتيل من العطور الي معها علشان تتميز بريحه خطيرة كل شوي بعبير مختلف (مجربه ) وخرجت وهي تلاحظ نظرات المرافقات الي اعجبوا فيها
ركبت السيار المايباخ ( هديت عبد العزيز فديته ) الي تستناها في الخارج .....ومشت السائقه فيها للقصر استغرقت المسافة عشر دقائق .... وقلب ميهاف يرتجف من الي ينتظرها .... وقفت السيارة عند مدخل القصر الداخلي وفتحت الباب المرافقة ...
نزلت ميهاف بطريقة ساحره انيقة ووضعت رجلها على السجاد الاحمر الي فرشه لها فيصل ... نظرت امامها ... وتعلقت نظراتها ..بالرجل الواقف في نهايه السجاد ونزل يمشي بخطوات واثقة مميزة ... ارتجف لها قلب ميهاف ..وصل عندها ومسك يدها ...
فيصل وعيونه تمسح جمالها : اميرتي .. نورتي جزيرتي وقصري ..يالغاليه ..
ميهاف بحركه خفيفة وقفت على اطراف اصابع رجليها واستندت على يدينه وقبلت راسه ...
فيصل بحبور .ودوخته ريحتها العطرة : احبك ... يا ..عمري
ميهاف ببحه خطيرة وضحكة زلزلت كيان فيصل : وانا بعد اموت في هواك
تفاجأت ميهاف من صوت الموسيقى الراقية ورفعت نظرها للمراءة الي تعزف معزوفة بتهوفن fur Elise ( اعشق هالمعزوفه مع اضاءة خافته ..سو رومانتك ) على البايانو مشت مع فيصل ويدها بيده الين ما طلعوا الدرج ودخلوا القصر ..الي اذهل ميهاف من االتصميم الداخلي الراقي ..تدرجات الالوان البنية والاورانج والاصفر ..القاعة التحتية كبيره وواسعه وفيهااطقم جلوس مختلفة ... ورفعت نظرها للسقف الي مزين بالرسومات عن البحر ضحكت
ميهاف : ههههه ياي بحر في اعلى السقف روعه فوفو
فيصل ابتسم لها وشالها بين يدينه ودار فيها في القاعة الداخلية وشعرها الحريري يلتف حوالينها ..
ميهاف : هههه نزلني فوفو ... نزلني ...
فيصل نزلها وهو يضحك عليها ومشت معه وهو يفرجها على القصر .. الي عجبها حيل
فيصل مسك يد ميهاف : تعالي ننزل نتعشى تحت في غرفة الطعام ...
ميهاف ببحة : تيب يا قلبي
نزلوا في القاعة ودخلوا غرفة الطعام والي مكونه من طاولة طويل مستطيلة الشكل بكراسي كثيرة .. والي اذهل ميهاف الجدار الامامي للغرفة والي كان عبارة عن زجاج وخلفة منظر رائع للبحر باضائة مثبته من الخلف ..ميهاف انبهرت بجمال المنظر والاسماك التي تسبح مشت الين الجدار ووقفت تتأمل الاسماك
ميهاف : وااااو فوفو منظر ولا اروع
فيصل وقف خلفها ويده عليها : عجبك منظر البحر .. وفي الصباح احلى واحلى
سحب ميهاف للطاولة وسحب لها الكرسي وجلست ومسك المنديل وفرده علو رجليها ..ابتسمت له ميهاف
وجلس باناقة وقدم السيرفس الطعام لهم ..وبعد العشاء .. جلسوا فيصل وميهاف في القاعة الداخلية وشغل فيصل موسيقى ناعمة ووقف قدام ميهاف ومسك يدها ووقفها وبدء يرقص معها سلو ..ميهاف كانت يدينها على عنق فيصل وفيصل محوط خصر ميهاف ...الصمت يسود المكان غيرمن صوت خطواتهم الخفيفة ..شوي تتغير الموسيقى لموسيقى سريعة ..وتغيرت معه رقص ميهاف وفيصل
الي صار يرقص معها فالس (احب هالرقصة ) وهي تضحك من حركات فيصل السريعة ..وبعدها اشتغلت موسيقى سريعة مرة ورقص رقص الصالونات مع فيصل الي كان رفيق جيد في الرقص ..
توقفت الموسيقى ومع حركة فيل الي رفع ميهاف لفوق ونزلها ويده تحت خصرها ورجع ظهرها لوراء وهو منحني فوقها ..تشابكت النظرات ... والانفاس..
فيصل : شكرا على هالرقصة الحلوة ...
ميههاف ببحة تذوب : وانت بعد شكرا على كل الي قدمته لي ..
فيصل وقف ميهاف ونظر فيها وحو يمسح على شعرها ووجهها وتمتد لمساته على كتفها العري ..ارتجفت ميهاف من لمست فيصل الي استقرت على قلبها ..ونزل لمستواها .. وانفاسه العطرة على خدها ..
فيصل وهو دايخ من قرب ميهاف وما عاد قادر يسيطر على نفسه او يقاوم
فيصل رفع وجههها باصابعه : ميهاف ..انا ...ميهاف ايش رايك نطلع ننام ..
ميهاف ارتجفت بقوة من الخوف .. ما تدري ايش تسوي ..فيصل فاهمها غلط ..وهي ما تدري كيف توضح له . ..والمشكله لو سئلها هي ما راح تقدر تتكلم عن سربنت عمها ابدا
فيصل حب يعطيها فرصة : انت اطلعي قبلي .. وانا باطمئن على القصر واطلع ..
مشت ميهاف بخوات ثقيلة ..ودخلت الغرفة الكبيرة ونظرت بخوف للسرير الكبير الواسع والي تتدلى من اعلاة ستائر من الشيفون البيج الفخم .. ارتبكت وعيونها تشوف القميص الابيض الملقى بعناية على السريركان مكون من قطعتين مسكته بخوف وراحت لغرفة تبديل الملابس بعد ماازالت المكياج وصلت ركعتين .. وحطت قلوس وردي ناعم واتعطرت من عطورها .زولبست الفميص الابيض القصير لفوق الركبة بشوي وفوقة الروب الي يوصل لتحت الركبة بشوي ولبست صندل ناعم ومشت للغرفة ..واستغربت وهي تشوف فيصل يصلي ركعتين بعد ما بدل ملابسة ولبس بيجامه فخمة باللون البيج السادة ..
فيصل : ميهاف صلي ركعتين ..
ميهاف بهدوء وخجل نزلت نظرها ..انا صليت قبل ..و..و
تقدم منها فيصل بخوات واثقة وثبت عيونه بعيونها وبصدق : ميهاف ....انا احبك ..واعزك ...واغليك .. وان شاء الله يقدرني واقدر اسعدك ..
ميهاف بارتباك وتوتر شديد : فيصل انا ...انا ..
نظرات فيصل واثقة ..وراغبة ... صادقة ..واعدة ... متفهمه ... وراضيه
اما ميهاف نظراتها اتي ارتفعت له كانت مرتبكة ..مترددة ..متوترة ..مفسرة ... باحثه عن الامان
فيصل ازال الروب عن ميهاف ورفع وجههها باصابعة ...وبدئت قبلاتهه تغرق وجهها الخائف
ميهاف : فيصل انا ..
فيصل انحنى على ميهاف وحملها على السريرمددها وعيونه توعدها بالكثير
حلق الاثنان في عالم من الانسجام والرومانسية عالم يسودة المودة والرحمة ... عالم يدخل به الاثنان وكل منهما خائف من التجربة ....بالرغم من خبرة بطل قصتنا فيصل الا انه اترتبك وتوتر وهو يقود ميهاف عديمة الخبرة الى عالمه .. انسجام المشاعر والاحاسيس .. عوالم يحلق بها فيصل مع ميهاف ليختبراها لاول مرة في حياتهما..معنى الحب الحقيقي ..والايثار الصادق ...
تنهد بصمت والتفت اليها ...اراد ان يححدثها ... اردا ان يتكلم ... ولكنه وعدها من قبل ... خنقته العبرة وهو يتذكر كل كلمة جارحة او نظرة متهمه لبرائتها ... مسح على كتفها العاري
فيصل بهمس: ميهاف
ولكن ميهاف لم ترد عليه ..... قرب منها اكثر ... واستمع بصمت لذيذ لصوت تنفسها الرتيب
فيصل ( للاسف حتى بهاذي غلبتيني يا ميهاف ... كنت الاول في حياتك ..ولم تكوني الاولى في حياتي .. ولكن الاكيد انك الاخيرة )
قام فيصل وهو مو قادر ينام .. اخذ له شور سريع وتوضا وصل ركعتين شكر لله تعالى الي رزقه وحدة بكل هالصفات الجميلة ..
تمللت في السرير وهي تتقلب وتغطي وجهها من النور الي تسلل من النافذة .. ابعدت اللحاف شوي ..وتذكرت احداث ليلة امس ... حست بمغص شديد ..وخوف وارتجفت من الحياء ... تذكرت لمسات فيصل وهمساته الناعمة ... سحبت اللحاف على وجهها وهي تتذكر كيف امس طلب منها انها تناديه بحبيبي بجميع اللغات الي تعرفها ...حتى انه علمها كيف تقولها باللغة الالمانية
نظرت للجه الي جنبها ولقتها فارغة ..وشافت وردة حمراء صغيرها ومعها بطاقة صغيرة مسكت الوردة الحمراء وقرات الكرت انت الجمال والحب الملتهب {أحبكمن كل قلبي}
نظرت للوردة الصفراء ومسكت تقراء الكرت أنت شمس في حياتي لن تكوني لاحد من بعدي
مسكت الوردة الورديه وقرات الكرت انت الرقهوالإفتتان {أنا معجب بك
مسكت الوردة الاورنجية(انت رهافتالمشاعر {رقتك تفوق رقة الورود
مسكت الوردة البيضاء :وقرئتها أنا أؤمن بعفتك وطهارتكأنت هديه من السماء
نزلت الدموع من غير شعور منها ما تدري ايش تقول ..احبه ..في كل شي راقي ..والله يافيصل اعرف انك زيي نفسك تتكلم بس اعرف انك راح تحترم الوعد ..
دخلت الحمام واخذ تشور سريع وارتدت فستان من ديور ابيض علاقي وقصير الين فوق الركبة ؟..لبست معه صندل وردي بربطات عالية .حطت قلوس وردي ... كحلت عينها باللون الاخضر ..تعطرت .. وتركت الحرية لشعرها ولبست قبعة من القش باللون الابيض والوردي وخرجت تبحث عن فيصل
المرافقة التي في الخارج : سيدة ميهاف السيد فيصل في انتظارك عند المسبح الخاردجي
مشت ميهاف عبر الممر الممتد في عرض البحر وفي نهايته يوجد مسبح صغير دائري ... نظرت لفيصل الي جالس على الكرسي والمظله فوقة
ميهاف بحياء وبحة : صباح الخير حبيبي
فيصل رفع عيونه لها وهو يوقف واستطاع انه يرمش علشان يشيل نظرة التسأل من عيونه فتح ذراعينه كالعادة وميهاف دفنت نفسها في حضنه الدافي
فيصل بحبور : صباح الحلى ..والغلا ..يا احلى اميرة بالعالم كله ...
ميهاف بدلع رباني وببحة : والله اني اموت في هواك يا عمري
فيصل ما اتنظر ميهاف تكمل كلامها لانه انحنى وحملها بين ذراعية وهو يتوجه فيها للقصر
بعد مرور عدة اشهر
فيصل وميهاف عايشين بسعادة كبيرة .. وفيصل لقى الاجابه على السؤال الي يدور في باله عن برائة ميهاف الي تاكد منها وانه الاول في حياتها ..بس كان يبي يعرف ايش الي خلى ميهاف تجي للفلةقبل اربع سنوات ... من خلال المكالمة الي سمعها بينها وبين ابرار يوم اتصلت تبارك لها بالمولود الجديد لانها مع فيصل في الجزيرة وما قدرت تشوفها
ميهاف تكلم بالجوال وهي تحسب فيصل طلع ومشغلة السبيكر
ميهاف : اشلونك ابرار الحمد لله على السلامة ..الي اعطاكي يخليلك ..وان شاء الله تشوفيه عريس
ابرار بصدق : الله يبارك فيكي ياعمري والله ياميهاف انه معروفك لي قبل اربع سنوات يوم انقذتيني من مازن ..
ميهاف بصدق : ابرار انت اختي الكبيرة ..ومرت اخوي ومستحيل كنت ..اخلي زواجك ما يتم انت وصالح .. وانا رحت الفله باختياري .. والحمد لله كل شي انتهي
فيصل من الصدمة وهو يسمع الكلام جلس مبهوت على الكرسي في غرفتة التبديل ..وانصدم من ميهاف الي بانت برئتها له ..وكبرت في عينه اكثر واكثر
عبد العزيز وامال عايشين بسعادة لا تخلو من غرور عبد العزيز الي استطاعت امال انها تروضه وما نست له موقفه لمى ما قال لها ان البنات الي رقصوا معهم بزواجهم يصير اخوهم بالرضاعة
منى وبدر بدر خطب منى بعد زواج امال بشهر وتزوجوا بعد شهرين وعايشين بسعادة
ام فيصل سعيدة بعيالها وحاسة براحة بال ..بعد ما استقر عيالها عندها
مريم واريام سافروا للندن علشان اريام تكمل دراستها هناك
فهد ودعاء فرحانين بمولدهم خالد .. و فهد يساعد دعاء في تربية اخوانها
جد وجدة ميهاف اعتنقوا الدين الاسلامي وزارو مكة لاداء العمرة مع الخال ريبري وجاك
تمت بحمد الله
هنا الاعلانات

هنا الاعلانات


رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

الساعة الآن 01:24 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. عالم حواء
جميع الحقوق محفوظة © 2014