(عذراً التسحيل للنساء ؛؛ لايوجد لديناخطط اعلانيه)

 


العودة منتديات عيون حواء | منتديات نسائية > ترفية عالم حواء> القصص و الروايات
التسجيلالتعليمـــاتالتقويمالبحثمشاركات اليوماجعل كافة الأقسام مقروءة

القصص و الروايات منتدى القصص و الروايات يعرض قصص طويلة و قصيرة قصص من القران روايات عربية و عالمية قصص الانبياء

رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014{

إضافة رد
 
LinkBackأدوات الموضوعإبحث في الموضوعانواع عرض الموضوع
قديم08-26-2012 #6
افتراضيرد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

الأمـــــــــــل
عندما تجتاحنا الهموم ..
وتتكالبنا الأحزان ..
وتتوشح حياتنا ألوان السواد ..
عندما تكون الدموع هي اللغة الوحيدة التي تترجمها العيون
عنواناً للألأم التي تعانيها القلوب ..
ولا يعد هنالك طريقاً للفرح أو البسمة إلينا ..
ولا نشعر بحلاوة الحياة ..
فماذا عسانا أن نفعل ..!
هل نستسلم أم نحارب ؟!
فبطبع يوجد هنالك ما يجعلنا نحارب ونحاول جاهدين التمرد على واقعنا ..
أجل إنه الأمل .. كلمة قليلة الحروف .. كبيرة المعنى ..
فالأمل كالزهرة التي تبث إلينا حلاوة ريحها وتسحرنا برونق منظرها فارضةً
علينا الانجذاب إليها محاولين بكل جهد الحفاظ عليها ..
فيجب علينا التمسك بالأمل لكي نعيش الغد ونستمر في حياتنا ونحاول
دائماً التغلب على اليأس ..
فابالأمل نستطيع وبكل قوة أن نسير قارب حياتنا كيفما نشاء وأينما نريد ..
مبعدينها عن الغرق والموت البطيء ..
فالأمل شمعة تنير الظلام ..
وكتاباً مفتوحاً لمن أراد أن يتعلم ..
فالكي نودع حياة بائسة خامدة ..
فليس علينا إلا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ..
ويكون الأمل هو العنوان الرئيسي لها ..
الخاطرة منقوله
البارت الثامن

وعلى طاولة عائلة فيصل الـ
ام فيصل : سلمت على ام خالد
مريم : اية ياامي وتسأل عن حرم فيصل
ام فيصل بضيق : الحمد لله ان فيصل طاعني و ما جابها هالهمجيه تفضحني
مريم : كان صرنا حديث المجالس لسنه ههههه
ام فيصل : ماشاء الله شوفي الي واقفة مع العنود
مريم : اية والله تهبل
اريام : وااااو مامي هذي اكيد مو سعودية
ام فيصل : وليش لا .. يمكن فيها عرق اجنبي
مريم : وش هالطول و الرزة و الاناقة و الحظور الطااغي
ام فيصل : و الا شكلها مهمه حتى شوفي المرافقه اللي معها
اريام : ياي مامي .. الا يبيلها مرافقتين ..
اريام : شوفي نظرة الحريم كيف تتابعها كأن ما في غيرها
ام فيصل : اه من القهر طول عمري اتمنى لفيصل مثلها
مريم : اقول احمدي الله ان فيصل ما جاب الشيفة الي عندة
العنود كانت تكلم ميهاف وترحب فيها
العنود : الف مبروك الزواج ولو انها متاخرة
ميهاف بدلع : الله يبارك فيك بس ايش السواة فصولي كان مستعجل مرة
العنود (اكيد بيستعجل من يوم شاف هل جمال والانوثة ) : تفضلي معي لطاولة ام فيصل
ميهاف : اوكي
وتمشي معها بتجلسها على الطاولة
ام فيصل تشوف ميهاف تقرب لطاولتهم وهي تذكر الله عليها والحريم يطالعونها كانت لحظة صمت في القاعة
مشيت ميهاف الي كانها عارضة تجبر الكل يلاحقها بنظراته مع فستانها الاحمر وشعرها الاشقر وهي تشوف نظرات الدهشة في عيونهم
و حست ان كبريائها رجعلها و رجعت ميهاف الاولي بكل ثقه و انوثه ..
اريام : يارب تجلس معنا
مريم : ههههههه انت ما تستحين ايش يجلسها معنا
ميهاف وقفت عند الطاولة وببحة ودلع : السلام عليكم
ام فيصل وقفت تسلم عليها هي و مريم و اريام
ام فيصل : هلا كيف الحال انا ام فيصل
مريم وانا اختة وهذي بنتي اريام
ميهاف بدلع رباني : هلا بيكم انا ميهاف
اريام : اسمك حلو
ميهاف بثقة ودلع : عيونك الحلوة ياعيون مامتك
ام فيصل تكلم مريم بهمس ( شفتي كيف الجمال و اللباقه )
ام فيصل بثقة : ان شاء الله عجبك الحفل
ميهاف: yes it is nice
ام فيصل:I hope you like it
ميهاف: of course , my mother in low
ام فيصل طيرت عيونها : ايش
ميهاف بدلع ممزوج بثقة : حرم فيصل ولدك ..
مريم : اجل اخوي مأجرك تقومين بدور الزوجة
ميهاف بمياعة : لا انا زوجته الهديه على قولة هههههه ليش ما اعجب و الا ماني قد المقام
ام فيصل: بس انت غير يعني الي تغدت معنا مين
ميهاف بغرور: انا يعني من غيري
ميهاف بدلع ترفع كاس العصير : وسعي صدرك وناظري بعيون مجتمعك المخملي كيف يناظرني
ام فيصل بغرور: اكيد مو زوجة فيصل
اريام : لكنتك غريبة
ميهاف بثقة : نصف سعودي نصف فرنسي
مريم مفتونة بكلامها : ههههههه والله وقعت وما احد سمى عليك يا فيصل
و ما انتبهوا الا صوت عبير اللي داخله عليهم و لابسه فستان تركوازي ..
عبير : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
عبير سحبت الكرسي اللي جمب ميهاف و جلست و طالعت فيها ..
عبير بابسامة مجامله : مرحبا .. معاك عبير الـــ بنت عم مريم >> و تأشر لمريم
ميهاف بابتسامة ثقه حركت شعرها بدلع : اهلا تشرفنا .. معاك ميهاف حرم الاستاذ فيصل ..
عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. اجل انتي جايه بدل وجه الفقر اللي ماخذها .. و الله يا فصول عليك حركاااات ههههه ..
ميهاف حست بضيق خصوصا لما قالت فصول : لا انا ميهاف بشحمها و لحمها .. و الا نسيت يوم وطيت على رجلك بالغلط هههههههههههههههههه
عبير و اختفت الابتسامه على وجهها : اجل نظفك فيصل بهاليومين و عزك و رزك ..
ميهاف نظرة لها نظره دونيه و ما ردت عليها و لا كانها تكلمها لدرجة ان عبير حست باحراج
ام فيصل وقفت بثقة وهي تعرف الحريم بميهاف مرة فيصل الي كانت بتميع من الدلع وهي تسمع كلامات المدح والاعجاب
ام خالد: هلا والله بالزين مبروك
ميهاف بدلع : الله يبارك فيك
فايزة : هلا بمرة فيصل
ميهاف : هلا فيك
انحرجت لان الحرمة طولت ماسكة يدها وتضغط عليها كانها تتحسسها.
( وجع هذي ايش بلاها هي ونظراتها الوقحة بس ايش اسوي ما اقدر اعصي فيصل )
ام راكان : يا مرحبا بحرم الفيصل
ام احمد : ياهلا فيك وان شاء الله تجبيها معك يا ام فيصل
وبعدها رجعوا على طاولتهم ..
شوي و جاتهم الدكتوره هدى ..
و سلمت عليهم و جلست معهم
هدى و هي تتأمل ميهاف : و جهك مو غريب علي ...
ميهاف ضحكت و بان الفص اللي أعطاها جاذبيه : دكتوره هدى ما عرفتيني .. يمكن عشان اول مره تشوفيني من غير حجاب ..
هدى : ميهااااااااااف the shy girl
ميهاف : ههههههههه اتذكرتيني يا دكتوره
هدى : مين يقدر ينسى الطالبه اللي اذهلت اساتذتها بالجامعه الفرنسيه وحتى احنا الاساتذه الزوار بالبريزنتيشن اللي قدمتيه ..
ميهاف : هذي شهاده افتخر فيها ..
هدى : سمعت انك قدمت على الماجستير
ميهاف : انا اخذت الماجستير و الحين مقدمه على الدكتوراه
ام فيصل تطالع بميهاف بفخر : يا ليت تشرفينا بقصرنا يا دكتوره
هدى : ان شاء الله بس انتوا شرفونا بالجامعه ودنا ميهاف تلقي محاظره عن التنسيق ..
في هذا الوقت .. بدأت فقرة التكريم ..
العنود : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
احيي الحظور الكريم الذي شرفنا حفل الجمعيه الخيريه ..
و بهذه المناسبه فاننا نكرم والدة الاستاذ فيصل الــ .....
و الذي يعتبر الداعم الرئيسي لجمعيتنا ..
صعدت ام فيصل الى المنصه .......
و سلمتها العنود الهديه و درع تكريمي
ثم الق تام فيصل كلمة شكر للجمعيه و للحظور
ووزعت عليهم هدايا عباره عن ساعات ..
و نزلت ام فيصل من المنصه ..
و تفاجأة ميهاف من نداء العنود : و الرجاء فلتتفظل حرم فيصل الـ ....
السيده ميهاف على المنصهـ ..
وقفت ميهاف من على الطاوله .. ومشت بثقه الى المنصه و بنفسها تقول ( هين يا فيصل بتفشلني و تورطني قدام مجتمعك .. بس فرصتك ضعيفهـ .. و القاء كلمه ما راح يغلب على ميهاف .. اما الهدايا راح اطلعها من عيونكـ .. )
و قفت على المنصه و القت كلمة الشكر بكل ثقه و منطق حلو اذهل الجميع ..
و قالت لهم : و حبيت اهديكم و احترت وش اهديكم .. فقررت ان كل وحده تختار هديتها على ذوقها من محل فيصل للمجوهرات وراح توصلكم البطاقات على عناوينكم .. واتمنى تعجبكم هديتي المتواضعه ..
و بعد كذا صفقلها الحظور بحراره ..
و استلمت درع تكريم من العنود وباقة جوري كبيره ..
و ارجعت جلست ..
بعد شوي ميهاف احتاجت تروح تعدل مكياجها ..
وراحت لدورة المياه تعدل مكياجها ..
و هي راجعه وقفتها حرمه و سلمت عليها بنظرات متفحصه
و الحرمه باين عليها حلوه و شياكه و طاحت عيون ميهاف على عقد الماس الفراشه اللي لابسته ..
............ : كيف حالك ما عرفتيني ..
ميهاف : الا عيوني عرفتك ..
............ : لا ما عرفتيني لو عرفتيني كان متي قهر ..
ميهاف : لا عرفتك وداد مو ..
وداد : ....................
ميهاف و نظراتها على العقد : الا على فكره اش رايك بتغليف الهدي هان شاء الله عجبك ..
و داد مطيره عيونها : انتي داريه انو متزوج .. و القهر يفرجك هدايانا ..
ميهاف : هدايانا !!! .. انتو مين .. ليكون حقون المسيار بس ..
و داد : انتي عارفه انو متزوج مسيار ثلاثه غيرك ..
ميهاف : عادي اش المشكله ..
و داد : طيب عارفه انو الحين مسافر بدينوه لمصر ..
ميهاف اللي دوبها تعرف : عاااااادي .. خليه يوسع صدره حبيبي فصولي .. يو يا ربي خليه لي ..
و داد : حشى ما اتب صاحيهـ ..
ما كملت كلمتها الا ميهاف راحت و تركتها بوضعيه محرجه ..
ميهاف رايحه للطارله و بنفسها تقول ( و جع وحده مطيحه الميانه و تقول فصول ... و الثانيه جايه تغثني بالحفل .. و الثالثه ماخذها يونسها بمصر .. )
و جلست على الطاوله ..
و لما كانت ميهاف بدورة المياه
دقت اريام على خالها فيصل ..
اريام : الو هاي خالو
فيصل: هايات ياحلوة (جالس مع رانيا في الفندق بعد ما قرر ياجل الرحلة لبكرة)
اريام: اريام ياليتك عندي وتشوف الي يسير حولي
فيصل: ههههههههه وايش يصير حولك
اريام: فصولي شو الصاروخ الي قدامي وتقول أي وحده علينا الكلام
فيصل بفضول: ايش ما فهمت
اريام: بصراحة خايفه عليها من العين .. لو شفت عيون الحريم ما نزلت منها ما كنه في غيرها بالحفله
فيصل بفضول : مين هاذي الي تكلمين عليها
اريام : علينا مين.... بصراحة يحق لك تأخذها شهر بعد عن الناس لا وبعد تخفيها شهر في جناحك
فيصل انتابه الفضول: ميهاف ......... ههههههه .. استحي يا بنت .. عجبتكم
اريام : وااااو لا ايش عجبتني قليلة في حقها .. الا تهبل تجنن تاخذ القعل .
و الا الفستان الاحمر عليها والا الجلسة والا الشعر الطويل و الا الفص اللي بأسنانها و الا المنطق الحلو و الا البحه و ش اقول وش اخلي ..
فيصل بنفسة قرر يرجع الحين: ههههههه خلاص اهم شي انها تشرف امي
مريم اخذت الجوال :هلا اخوي زوج الحلوه
فيصل: ههههههههه لهل الدرجة مهبل فيكم هالميهاف
مريم : ما شاء الله وردة يا خوي وردة ندية ولا اقول النعومة زبدة لو تشوفها شوي وتسيح من فايزة
فيصل الي يعرف فايزة : قليلة الذوق
و بنفسه ( وش مسويه هالميهاف بنفسها .. لو رجال قلنا طبيعي ينجذبون لها .. بس حتى مجتمع امي الراقي منذهل منها .. اكيد يا فيصل و الا اش اللي علقك فيها 4 سنين )
مريم : هههههههه حيلك البنت صارت طماط لا وبعد عزمتها لبيتها وامي وافقت
فيصل عصب : ليه الدنيا فوضى ما تقبل أي دعوة من غير شوري و بالذات من وحده زي فايزووه
فيصل : دينا جهزي نفسك .. كلمت الطيارة نبي نرد الرياض
دينا بدلع : فصولي انت قلت نب نقعد الليلة
فيصل: يا عمري راح اعوضك عنها بس الحين مضطرين
فيصل من يوم كلم اخته وهو في حالة .. شكل ميهاف بتلخبط موازين مخة
ميهاف رجعت من السهرة
ام فيصل نادت ميهاف و جلست معها في الصاله الداخليه للقصر ..
ام فيصل : والله انك تشرفين وترفعين الراس
ميهاف باحترام : هذا واجبي يا مامتي
ام فيصل : شكرا انك اعتبرتيني مثل مامتك
وكملت باحراج : انتي عارفه و ضع فيصل الاجتماعي .... يعني ممكن أي احد يطمع فيه او .......
ميهاف : العفو انا اعرف خوفك على فيصل وحرصك على تزويجة من بنات طبقتك وخوفك من احد يستغلة
ام فيصل: انا اسفه .. انا ما قصدت اهينك .. بس فاجأنا فيصل لما جابك اول مرره و غير كذا موقفك بالغدا ..
ميهاف تقاطعها : لا تتاسفين يا مامتي انا مقدرة شعورك بس والله انه مو على الكيف
ام فيصل : ههههههه صراحه مقلب ما راح انساه
ميهاف : سامحيني .. عمري ما غلطت على احد او قللت من قيمته
ام فيصل: الله يكملك بالعقل يابنتي
ميهاف توجهت للجناح ومن التعب جلست بلبسها على الكنبة وشغلت جهاز المسرح المنزلي على اغنية انريكي غلاسيس ( هيرو )
وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة حست بيد تمسك يدها وتكمل فيها الدورة رفعت عيونها
فيصل وحط يده تحت خصرها ويد مسك يدها الثانية و وصار يرقص معها سلو
ميهاف بخجل : الحمد لله على السلامة
فيصل : الله يسلمك
ميهاف بثقة ودلع : واو استاذ فيصل لو شفت الليلة ايش سويت في الحفل صدقني ما راح يطالع فيك احد حتى زوجتك وداد ما سلمت مني ..
فيصل بمكر : ليه اعجبتيهم
ميهاف ببراءة انثوية : الا ماتوا علي تصدق فية وحدة ماقدرت تفك ايدي
احس نظراتها نار
دار فيها فيصل دوره ىقوية وميهاف تضحك وهومنقهر من كلامها وشدها لصدرة بقوة واحمرت من الخجل
ميهاف بخجل وبحة : ممكن لو سمحت تبعد يدينك
فيصل تعذبة البحة وشكلها الجذاب طول وهو يتاملها : بصراحة الليلة انت غير
ميهاف بخوف من كلامه رفعت عيونها على عيونه وقالت : كيف يعني غير ..
-----------------------------------------

حبيبي بسألك ليه الهوى منك وفيك
ليه المشاعر ما تعيش الا بساعة شوفتك
ليه المحبة و الوفى وابيات شعري تهتويك
ليه انت وبس اللي اموت في بسمته
تدري لي مرة اقو لاني كرهتك ما ابيك
يرجع على صوت الصدى يقول
( الله ما اكبر كذبتك )
البارت التاسع
ميهاف توجهت للجناح ومن التعب جلست بلبسها على الكنبة وشغلت جهاز المسرح المنزلي موسيقى كلاسكية واسترخت شوي وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة حست بيد تمسك يدها وتكمل فيها الدورة رفعت عيونها فيصل وحط يد تحت خصرها ويد مسك يدها الثانية ووصاريرقص معها سلو
ميهاف بخجل: الحمد لله على السلامة
فيصل الله يسلمك
ميهاف بثقة ودلع :واو استاذ فيصل لو شفت الليلة ايش سويت في الحفل صدقني ما راح يطالع فيك احد
فيصل بمكر: ليه اعجبتيهم
ميهاف ببراءة انثوية:" الاماتو علي تصدق فية وحدة ماقدرت تفك ايدي
احس نظراتها نار
دار فيها فيصل دوره ىقوية وميهاف تضحك وهومنقهر من كلامها وشدها لصدرة بقوة واحمرت من الخجل
ميهاف بخجل وبحة: ممكن لو سمحت تبعد يدينك
فيصل تعذبة البحة وشكلها الجذاب طول وهو يتاملها: بصراحة الليلة انت غير
ميهاف باحراج: لوسمحت ......
فيصل مرر اصابعة علي الشريط الحرير الاسود للعقد الي على ميهاف ونزلت اصابعة تتابع تفاصيل الفراشة : اممممم هذا حجر كريم نادر
ميهاف بتردد وهي تحس باحرج من لمسة فيصل للغقد وكانها نار تحرقها: هذا الياقوت لماما ورث من عائلتها . وماما طلبت مني احتفظ فيها لزواجي لانه من التقاليد الخاصة في عائلة ماما
فيصل نزل يدة تمسح على يد ميهاف ورفعها .وهويحرك الدبلة الي لبستها: وهذي لامك بعد!!!!
ميهاف زاد الاحراج عندها وتبي تبعد باي طريقة : هذي الذكرى من بابا لماما
فيصل رفع يده و مررها على خدها الناعم: و ابتسامتك فيها شي متغيير... كاني اشوف شي يلمع بفمك
ميهاف بخوف : ايش قصدك الفص ...
فيصل باستغراب : انا ماقد شفته انت متى حطيتيه
ميهاف تورطت : لمى رحت مع بنات عمي لدكتورة الاسنان
فيصل تغيرت ملامح وجهه : متى رحتي ... واصلا من سمح لك تروحين
ميهاف بخوف وبرائة: انا... انا شفته بدعاية ...والعيادة كانت قريبة من البيت ...وما كان معي جوال ادق عليك ...وما اعرف رقمك.... والله ما كان قصدي اروح من غير اذنك.......
فيصل بنفسه( تصدقين لايق لاسنانك ومعطيك جاذبية حلوة ....ليت اشوف ابتسامتك الحلوة مرة ثانية)
فيصل رفع وجهها بيدينة وهويتاملها كان نفسة يقرب منها يبوس جبينها وجهها
جلس يتأملها بنظرة متفحصة وهو يشوف لونها الي قلب احمر ووتذكر اول لقاء له مع ميهاف في الفلة
فيصل: تصنعين البراءة وانت ابعد ما يكون عنها ....شكل الحفلات تناسب افكارك الـ.......
ميهاف الي ماتت من قربه لها ...ومن كلامه الي بدا يطعن فيها مثل السكاكين
ميهاف: انا بريئة غصب عنك .....والمفروض بدل ما تتهم الناس تتأكد اول ..... ابعد عني لو سمحت تراني نقرفت منك
فيصل وهو لسة مقرب ميهاف منه وانفاسة تلفح وجهها: ليش قبلت دعوة فايزة؟ بامر مين .... ولا انت فاكرة نفسك ما عندك احد يوقفك عند حدك... تبين تفلتين على راحتك
ميهاف بدفاع : أي فايزة؟ واي دعوة؟ انا ما قبلت شي... مامتي هي الي قبلت
فيصل يقاطعها بصراخ: لا تقولين مامتي والله لو تعرف حقيقتك لترميك برى القصر
ميهاف: انا ما ابي أي دعوة ....ولا صلة باي احد ...انت الي اجبرتني اروح الحفله...
وبعدين عندك حريمك المسيار... ليه ماتخلي وحدة منهم تروح ....مادامك فالح راسل الست وداد
فيصل باستغراب : وداااد !!!!!!!!!!
ميهاف بغيره واضحه : ايه وداد .. اللي بطت كبدي بكلامها اللي زي و جهها ... انا مدري كيف متحملها ..
الكف الي طيحها على الارض من فيصل خلا دموعها تنزل مثل الشلال من غير شعور رفعت عيونها المدمعة علية
ميهاف بقهر: بدل ما تشكرني على تصريفي لزوجتك والعنود تمد يدك
فيصل : والله طال لسانك ياميهاف
ميهاف : ولمتى تبيني اسكت على ظلمك .. ذل و ذليتني ؟ اش تبي اكثر من كذا؟
فيصل : لاتنسين انت مين ....وانا مين .....وشروط الزواج ما تعدينها
ميهاف : انا ما تعديتها بس انت الي ما تخلي فرصة من غير ما تمد يدك علي او ..... و ما قدرت تكمل كلمتها من نظراااااااته الوقحه ..
فيصل بنظره ماكره : كيفي ....انا حر ...وبعدين انا ما مشيت في الحرام ولا سويت غلط ..... والا ناسية انك زوجتي
ميهاف : بس انا انسانه لي مشاعر واحاسيس
فيصل : وان شاء الله تبيني اعطيك فرصة تمارسين هواياتك السابقة
ميهاف بصراخ : خلاص اسكت قلتلك الف مره لا تظلمني
فيصل الغضب وصل عندة حدة : اطلعي برى اطلعي برى لارتكب فيك جريمة
ميهاف طلعت برا الجناح.. وما تدري وين تروح ومشت للممر البارد من التكييف المركزي وجدرانه عبارة عن مرايا عاكسة يعني الي من الجههة الثانية يشوف وانت تحسبها مرايا عادية
ميهاف جلست على الكرسي الطويل الموجود في الممر وهي لسة بفستانها العاري وتحس بالبرد الشديد لمت رجلينها على صدرها وحطت راسها على ركبها وجلست تبكي بحرقة على حالها... تنضرب وتنطرد... وايش راح يصيرلك ياميهاف بعد
ميهاف كلام فيصل سبب لها الغثيان... ما عاد زي ا ول تتحمل كلامه... تحسة مثل السكاكين الي تطعن قلبها الصغير
شكه فيها وسواء ظنها يخنق انفاسها ...ما تدري ايش الشعور الي تحس فية ..وليش ما تبيه يفهمها غلط
ومعقولة يحسبها شاذة .. استغفر الله لها الدرجة انا حقيرة ومنحطة؟! يحسب اني من مستوى فايزه و اشكالها ..
طيب ليه اااااه ليت قلبي ما بداء يتعلق فيك يا فيصل
ام فيصل كانت ماشية في الممر الي يفصل بين الاجنحة وشافت من المرايا ميهاف وانفجعت ... ودخلت عليها من الناحية الثانية
ام فيصل: ميهاف وش فيك
ميهاف بفجعة اكيد قال لامة شي وجاية تنتقم مني رفعت عيونها المدمعة وباين عليها اثار ضرب فيصل: هلا ماماتي
ام فيصل: لا يابنتي لا تسوي بنفسك كذا ... ليش تبكين ؟
ميهاف تعدل جلستها وتمسح دموعها بيدها ( اشوى شكلها ما تعرف شي) :تعبانة شوي
ام فيصل: وليش ما تدخلين جناحك
ميهاف بقهر: ما معي البطاقة ... وبعدين مو مشكلة انا بقعد لين يجي فيصل
ام فيصل بغضب: وهو لسه ما جاء ..والا تحسبيني ما افهم؟ والاما اشوف الاثار الي على وجهك ؟!
ميهاف بدفاع : لا انا طحت علشان الكعب عالي والكرسي عورني
ام فيصل الي انقهرت على ميهاف: طردك فيصل من الجناح صح ؟
ميهاف بضعف : لا انا ...
ام فيصل: حسبي الله على عدوك يافيصل ...هذي عمايل تسويها في بنت الناس ؟!!
ولا مسفر دينوه مصر... وزوجته الي تعزة وتكرمة في حفلة يطردها لا بالله انجن ولدي
ميهاف بكت بصمت: لا ياماماتي ...لا تزعلي على فيصل ...بس قلت انا ما عندي بطاقة
ام فيصل قومت ميهاف من الكرسي : تعالي عندي الغرفة
ميهاف بخوف من تكسير كلام فيصل: والي يعافيك خليني هنا... انا مرتاحة
ام فيصل حزنت عليها وعارفة انها مضروبه ومطروده من فيصل جلست جنبها على الكنب : اذا ما قمتي راح اجلس معك
ميهاف ( لا والله بيذبحني فيصل ان لقى امه جالسه عندي ) : مامتي انا متعودة على الجلوس هنا عادي.... بس والي يعافيك روحي نامي
ام فيصل: تخافين من فيصل ياميهاف ؟
ميهاف:........
ام فيصل: الله يهديهم عيالي... ما يقدرون دايما قاهريني ... عزوزوه ماخذ الامريكية وباط كبدي .... وهذ مبهذل مرته وطاير بحريمه المسيار في كل مكان
ميهاف تضحك بالم : الله يهديك مامتي مين عزوز ؟
ام فيصل: الله يخلف حتى ما قالك عن اخوة الي اصغر منه ... عزوز القعدة.. اسم الله عليه عمرة30 من يومه وهو في امريكا
ميهاف باهتمام: لا ما قالي... بس هو ليش في امريكا
ام فيصل : يدرس يا بنتي ...وخلص الدكتوراة وتزوج هالامريكية نتالي وما عاد يجي لسعودية كثير .....ويقول اعمال الهندسة والشركات الي فاتحة هناك ما خذة وقته
ميهاف: ادعي له ان الله يوفقة ويردة لك سالم
ام فيصل بقهر : بس يابنتي انا ابي ولدي... وبنت الغرب ما تبي السعودية
ميهاف:ان شاء الله يفرحك فية... ويجيك لعندك يطلب رضاك... ويترك الامريكية
ام فيصل : اميييين .. والله انك بلسم للجروح ... بس ولدي الله يهدية مايفهم ..
ميهاف تبتسم : شكرا مامتي.... وتحب راس ام فيصل
ام فيصل حز بنفسها حال ميهاف ... بس تعرف فيصل وعصبيته .....وتعرف ميهاف وقلبها الرقيق
ام فيصل : تصبحين على خير
ميهاف : وانت من اهله
ام فيصل مشت برى الممر وراحت لغرفتها وهي ناوية على شي مسكت الجوال
ام فيصل : الو هلا يمة
فيصل مستغرب ان امه تدق هالوقت : هلا يمة كيفك
ام فيصل بأمر : خلي ميهاف تجيني الحين ابيها بأمر ضروري
فيصل الي حس ان امه فيها شي : بس الحين الساعة3 الفجر!!!! و الوقت متأخر!!!
ام فيصل بأمر: انا قلت ابي ميهاف الحين تجيني .. ومع السلامة
فيصل: مع السلامة
فيصل انقهر من امه ... شكلها عرفت شي او شافت ميهاف برى
وطلع من باب جناحة لقى ميهاف متكورة على نفسها وتصيح
انكسر خاطره و ما يدري ليش عورة منظرها .. ما يدري ليه يعاملها بقسوة .. وبعدين يكرة نفسة بس فيه اشياء كثير بينهم تخلية يندم
فيصل : قومي امي تبيك الحين غسلي وجههك وغيري لبسك
ميهاف قامت ودخلت الجناح من غير ما تكلمة ودخلت الحمام وغسلت المكياج وحطت مرطب خفيف وراحت لغرفة الملابس ولبست بيجامة جلد نمر من وومن سكريت .. بنطلون برمودا والقميص علاقي ولبست صندل مناسب وطلعت بتروح لام فيصل
فيصل جاء عندها ومسكها من يدها : اسمعيني زين ... حسك عينك تقولي لامي شي ...وانا حاس انها شافتك في الممر... اذا سألتك قولي انا تزاعلنا علشان اخذت دينا مصر وانا تهاوشت معه
ميهاف بكرة شديد لا والله تحسب نفسك ما احد قدك :.......
فيصل سحبها له بعصبية: ردي سامعة ؟
ميهاف ( والله قهر يعني ما يحس بالم الناس والا قلبة مركب من حديد )
فيصل شدد من مسكته ليد ميهاف : ردي علي !!!
ميهاف بالم : ساااامعة
فيصل : اييييه .. كذا الحرمة السنعة ...تغطي على زوجها.. والا عندك راي ثاني مدام ميهاف .؟!.
ميهاف : لا وش بيكون عندي يعني !!!!
فيصل مسك يد ميهاف وبيده الثانية رفع وجهها يتامل نظرة ميهاف المدمعة
فيصل بصدق : صديقيني يا ميهاف عمري ما كنت قاسي على احد... او مديت يدي على حرمة على كثر حريمي المسيار بس ولا مرة مديتها الضرب
وان مديتها امدها بلمسة حانية او حتى بهدية .
حريمي يعتبروني قمة في الاخلاق و الرومانسية والحنان .
ما قد اشتكت وحده منهم من كلامي
بس الي بيننا يمنعني من اني اعاملك مثلهم .. لا شعوريا الاقي يدي تضربك بس انا مو سادي مثل ما تقولين .. لكن اذا المسالة فيها ميهاف .ويقربها اكثر واكثر
فيصل يتغير ويصير مثل الوحش الي يبي يمزق فريسته وبنفس الوقت يبيها ترجع من جديد من غير اذى
ميهاف بدموع : افهم من كلامك انك تعاملني بقسوة وبعدين تندم ... لكن مواقفي معك تقوي كرهك لي
فيصل : انا ما امدح نفسي.. بس انا ضد ضرب المرأه وعضو مميز في حقوق الانسان.. يعني كيف ادعو لشي وانا عكسة.؟!!!!!
الا اذا كان هذا الشي قوي... وانت السبب فية ..يجي يوم و تعرفين يا ميهاف انا ليش اعاملك كذا!!!!!
وتنهد و هو مسرح بخياله لبعيد : بس اخاف الوقت يفوتنا و ظروفنا تعاندنا ..
ميهاف : أي وقت و أي ظروف ما في شي يبرر اللي انت تسويه
ميهاف كان نفسها تقول لفيصل انها ما رمت مازن بالرصاص .. بس كيف وهو مقفل عليها كل ما بغت تقول له يقاطعها
ميهاف : وانت مصيرك تعرف انك ظلمتني
فيصل : للمرة الالف اقو لاني عارفك عدل فما يحتاج نلعب على بعض
ويكمل بامر : احفظي لسانك زين عند امي .. فاهمه ؟
ميهاف مجروحة : ايه فاهمة
طلعت ميهاف وطلع معها فيصل بيوصلها الجناح لانها ما تعرف
ميهاف وهي تمشي وتناظر فيصل من جنب مجروحة من كلام فيصل ما يحتاج انه يوضح لها الحقيقة المرة الي هي شايفتها بعيونها .
( طيب كيف اكسبك يافيصل .. كيف ؟
لا انت مجنونة معقولة يا ميهاف تفكرين تكسبين فيصل ؟
اصلا ما راح يرضى فيك .. انا لازم ما اتعلق فية زياده يا ترى كم بتخليني على ذمتك يا فيصل وبعدها ترميني ؟
و تطلقني ... تطلقني الكلامة فجعت ميهاف ومدة يدها على قلبها لاشعوريا .. لا ان شاء الله .بس هذا الواقع يا ميهاف )
وصلت عند جناح ام فيصل ودخلوا
ام فيصل : هلا والله بولدي ومرته
فيصل يحب راس امه: هلا فيك
ميهاف تبوس راس امه: هلا مامتي
ام فيصل: اجلسوا ابيكم بموضوع مهم
فيصل يتهرب: الله يهداك لاحقين على المواضيع الساعة الحين 3
ام فيصل:ايش الي صار بينكم و ليش انت برى الجناح يا ميهاف
ميهاف انحرجت وفيصل يطالع فيها بتحدي ....كانه يقول دورك تنفذين شروطي
ميهاف : الغلط مني انا زعلت فيصل ...
ام فيصل : كيف يعني زعلتية ؟
ميهاف : مامتي انا كنت زعلانه منه انه اخذ دينا لمصر وصارخت عليه
يعني المفروض اني اكون زوجة راقية وما اتعامل مع الموضوع كذا ... وما اغار من حريمة المسيار
ام فيصل : لا معك حقك.. ليشي اخذ المقرودة مصر؟ ويترك هنا ؟ وليش يطردك برى الجناح ؟
ميهاف: ما طردني انا خرجت بنفسي
ام فيصل كبرت بعينها ميهاف.... بس ما عجبها تصرف ولدها... اللي بيضيع ميهاف منه بعد ما تعلقت فيها ام فيصل... لانها من زمان تمنت و حده مثل ميهاف لولدها بعقلها ورزانتها وجمالها واناقتها وحضورها الطاغي
فيصل بخبث : ترضين يا امي زوجتي تصارخ علي ؟
ام فيصل بهدوء : اذا لحريمك ارضاها .. و اذا بتحافظ على بيتها منهم.. بعد ما عندي مشكله... انا اصلا ابي فرقاهم هذولي طمعانين فيك
وانت يا ولدي روح نام وخلي ميهاف تنام عندي الليلة
فيصل نظر لميهاف نظرة تخوف ما فاتت ام فيصل
ميهاف وقفت بسرعة : لا مامتي انا بروح لجناحي مع فيصل . واذ فيصل زعلان انا اعتذر منه قدامك
وقامت ومشت لين فيصل ونزلت باست على راسه وهي الوان واشكال : اسفة فصولي
ام فيصل تضحك: ههههه لا بتنامين عندي حتى لو تصالحتو خليكم تادبون
فيصل يسحب ميهاف لين ما طاحت في حظنه ويلفها بيدينه ويشيلها ويوقف
فيصل: تصبحين على خير ام فيصل... بس حرمتي باخذها معي.. والامور انصلحت بينا مو ميهاف ؟
ميهاف قلبت حمراء وتشوف ام فيصل تضحك بنصر : اية حبيبي
ما تدري كيف طلعت الكلمة منها بس هو طلب منها تعمال معه كذا عند امة بس الي تعرفه زين ان الكلمة حركة مشاعر خفية في قلبه
طلع فيصل وهو شيل ميهاف بين ذراعينة لين ماوصلوا الجناح اول ما دخلا نزلها فيصل وميهاف بعدت بسرعة عنه
ميهاف : ارتحت الحين
فيصل : ثاني مرة لا عاد تخربطين وتقولين حبيبي
ميهاف منحرجة : بس ما لقيت غير الفرصة علشان اوضح لمامتي ان امورنا تمام
فيصل نظر لها نظرة وقال : عارف اسلوبك زين ...بس بعديها علشان قدام الناس
ودخل غرفتة وقفل الباب
ميهاف رمت نفسها على الكنبة والاف الافكار تاخذها وتوديها والله يا فيصل ولقيت نقطة ضعفك ههههههههههه حسيت برتجافك من كلمة احبك اجل لو ازيد العيار شوي وش بتسوي هههههههههه مغقولة ما مرت الكلمة علية من قبل؟!!!
و بعدين نامت من كثر التعب ..
اما فيصل مو قادر ينام يفكر بالكلمه اللي قالتها .. ياما سمعها كثير بس ما عمر هالكلمه حركت مشاعره و اثرت على تفكيره .. ( اه يا ميهاف .. بكلمه وحده اسرتيني )
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

هوبي_فاروق غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم08-26-2012 #7
افتراضيرد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

ام فيصل ارسلت لفيصل وميهاف ينزلو يتغدو معها كالعاده يوم الخميس
وبعد الغداء فيصل راح لمكتبه الخاص مع فهد
و جلسوا ام فيصل ومريم واريام
ام فيصل : تعالي يابنتي ياميهاف جلسي جنبي
ميهاف قامت وجلست معها بنفس الكنبة
ام فيصل: وش رايك ياميهاف بسوي حفل استقبال كبير لك... بس ما ادري يناسبك الاسبوع الجاي ؟
مريم: والله يا يمه نبي نسوي حفل لاصار ولا استوى
اريام : واااو مامي بعزم كل زميلاتي علشان يشوفو ميهاف مرة خالو فيصل المزيون
ميهاف: انا ما عندي مانع بس باستأذن فيصل
ام فيصل تقاطعها : وش بيقول فيصلوة هو سواد وجهه .... المفروض انه مسوي حفل كبير من البداية... بس هو ماله ومال النمسا
ميهاف: لا يا مامتي سوي الي تبين انا من يدك ذي ليدك ذي
اريام: ماما نبي نجيب مصورة تصور الحفل ونجيب مطربة
مريم: بالنسبة للفستان تراه هدية مني يا ميهاف انا برسلك تصاميم المصمم الايطالي الي نتعامل معها وانت اختاري الي يناسبك
ام فيصل:ونبيك تعزمي اهلك لانه ما تعرفنا عليهم
مريم : الا صحيح كلمينا عن اهلك
ميهاف: ماما فرنسية وبابا سعودي مات وانا عمري سبع . وبعدين لمى صار عمري 15 ماتت امي وحاولت اتصل باهلي وجابني عمي للسعودية وتوفي بعد ما جابني ب4 شهور .وعمي عنده 3 بنات وولد يدرس في امريكا
مريم:الله يرحمهم ومالك اخوان او خوات او اقارب
ميهاف: لي اخو من ابوي اسمه صالح متزوج بنت عمي ابرار . وانا اغلب وقتي عايشة مع بنات عمي التؤام امال ومنى
اريام: واو يا حظكم عندكم تؤام
ميهاف: ههه تؤم روعة طول الوقت مع بعض وهم ساكنين مع اختهم ابرار وصالح اخوي بنفس البيت
اريام:وانت كنت تجلسي مع منى وامال كثير
ميهاف:كنت اغلب الوقت مشغولة بشغلي بس لمى افضى اقعد معهم انا اعتبرهم خوات مو بنات عم
مريم: شغلك ليش انت كنت تشتغلين
ام فيصل :وين اشتغلت
ميهاف بتردد: في شركة الفيصل للديكور القابضة
ام فيصل : اها يعني كنت تشتغلين عند فيصل .وفيصل تعرف عليك
ميهاف: لا هو ما يعرف اني اشتغل عنده
مريم : الالصحيح كيف عرفكم فيصل ؟ وكيف خطبك ؟
ميهاف: هو يعرف اخوي من زمان ومعجب فيه ولمى قاله صالح انه عنده اخت طلبني منه واخوي شاورني ووافقت
ام فيصل: ههههه والله يافيصل عليك طلعات
مريم : بس انتو ليش سافرتو على طول
ميهاف تتصنع الخجل: بصراحة فيصل كان مستعجل و و و
اريام: ههههه ياي على الحياء ما اقدر انا
مريم : شوفو البنت ما في حياء ابد
ام فيصل : ترى ننتظر بنات عمك بالحفلة لا يتاخرون
ميهاف : تامرين امر مامتي
ام فيصل : ما يأمر عليك عدو ياعيوني
ميهاف: عن اذنك يا مامتي بروح جناحي
ام فيصل ومريم : مع السلامه
طلعت ميهاف وراحت للجناح وبدت مشوار التنظيف اليومي للجناح وشغلت الفوحات تعطر الجو ودخلت الحمام واخذت شور ولبست فستان قصير بلون المشمش وفيه نقوش بيضاء من زارا ولبست بنطلون استرتش من بيرشكا ابيض وصندل عالي بلون المشمش وحطت قلوس خوخي من ديور وبلاشر من شانيل بلون الخوخ وختمت بالماسكارا الزيتية من نينا رتشي ولمت شعرها لفوق ونزلت الخصلات الرقيقة حول وجهها وتعطرت من العطور الموجودة على الرف الداخلي للحمام
خرجت وجلست تقراء كتاب عن فن التنسيق باللغة الفرنسية وتلخص الاشياء المهمة الي تفيدها في بحث الدكتوراة بس هي محتارة كيف بتواجهه فيصل بحكاية دراستها
فيصل جالس يشتغل مع فهد لين ما اذن العشاء وخرجو يصلون في المسجد التابع للقصر وبعد مارجع دخل مكتبه لحالة مرة ثانية استنه ميهاف يخرج لكنه طول لين ما جات الساعة 11 ميهاف راحت للمكتب ودقت الباب ودخلت
ميهاف: مساء الخير
فيصل كان مشغول بالملفات الي قدامه منشورة على المكتب ومعه قلم ويتابع الملف باتقان ما انتبه لها
ميهاف مشت لين وقفت جنبة وهو حس فيها من ريحة العطر الي تتغلغل وتداعب مشاعرة المتلخبطة رفع عينه وجات بعيون ميهاف االخضراء الي دايم تاسره ومسحت عيونه شكل ميهاف الجذاب من فوق لتحت
فيصل: كيف تدخلين من غير اذن
ميهاف: انا استئذنت بس الضاهر انك ما سمعتني علشان كذا قربت منك
فيصل رجع عيونه للملف: ما تشوفيني مشغول انقلعي برى
ميهاف ( وجع في شكله كل هالشياكة ما اثرت فية ) : اصلا انا بطلع من غير ما تقول..... بس حبيت اخبرك اني بكرة خارجة
فيصل رمى الملف بقوة على المكتب : نعم نعم عيدي ما سمعت زين
وسحبها عندة من يدها لمستواه
ميهاف: ااي فك ايدي عورتني
فيصل : والله انا ملاحظ ان لسانك كل ماله و يطول
ميهاف : والله ما طال ولا شي.... بس مامتي حددت الاسبوع الجاي حفل الاستقبال.... وقالت انها من بكرة راح تاخذني معها كل مشوار ...علشان نجهز على ذوقي
فيصل معصب : وانت لية توافقين من غير شوري ؟
ميهاف: والي يخليك فك ايدي.... قلت لك هي امرتني ...وانا قلت بشاور فيصل بس هي قالت انك ما راح تقول لا
فيصل : بس انا مسافر الاسبوع الجاي عندي صفقة في فرنسا وراح اخذك معي
ميهاف فتحت عيونها على الاخر : تاخذني معك
فيصل : هههههه لا يروح فكرك بعيد انا باخذك علشان جاك بريد من فرنسا من الجامعة بخصوص تكملة الدكتوراة ... وانا بعد بروح للجامعة مستضيفيني القي محاضرة عن علم الادارة والاعمال
ميهاف مستغربة: انت تدري اني اكمل الدكتوراة ؟!
فيصل وقف لين ما لصقا فيها: اعرف عنك اكثر مما تعرفين عن نفسك ياميهاف ولا لانت ناسية انا مين
ميهاف:لا مو ناسية بس انا كنت محتارة كيف اقولك لموعد المناقشة الاولى لي في بحث الدكتوراة لاني عارفة انها تكون في نفس الوقت من السنة وانت اختصرت علي
فيصل: زين وحفلك ما لازم يتم
ميهاف: انا ما يهمني الاحتفلات والا ابيها بس ما حبيت اكسر خاطر مامتي
فيصل ابتسم بسخرية": اخر وحده تكلم عن كسر الخواطر انت
ميهاف :حرام والله حرام الي تسويه فيني
فيصل حس الصدق في لهجتها بس ايش يسوي بداخلة يعرف ان ميهاف شغلت اكبر من أي حيز شغلته انثى ثانية وبنفس الوقت موقادر ينسى الي سوته في مازن
ميهاف خرجت من المكتب وراحت تنام على كنبتها وهي ومحتارة من وضعها الحالي مسكت دفتر يومياتها وبدات تكتب عن سرها الوحيد الذي لا يعرف عنه سوى دفترها وتتأمل الملامح الي رسمتها كيف تنساها بعنوان
فيصل الرجل
في احد ايامي المليئة بالمغامرات قابلتك كنت في نظري مثال لعنفوان الرجولة شخصية مليئة بالمتناقضات .. تملك جميع المواصفات الي تحلم فيها أي فتاه . ماذا قول في وصفك ؟ لكن دع قلمي الموجوع بنار ذلّك يكتب بعضا منها .... طويل وسيم جذاب اسمر عريض الصدر و جسمة رياضي .اما من الناحية العلمية مثقف و متعلم و متفتح وذكي
ومغامرو واثق و يغرق بحنانه من حولة
وغني و كريم و محبوب

عيونه نقطة ضعفي.. لا ادري لماذا كلما نظرت فيها اجد نفسي ابحر في بحور من الوله .... اضيع .. نعم .. اضيع في نظرة عينية اختنئ في انحاء نظرته الحانية واتمنى ان تغطيني رموشه الكثيفة لتحميني من برد السنين ..
ذكرى يدية لازالت عالقة في ذهني,!!! ارتعش عندما اتذكرها وهي تحيط خصري كنت اول رجل تمسك بيدي و تضعها على عنقي لتحلف بانك ستؤذيني يوما ما .. كانت يدي مثل الطوق بين يديك حتى ان يدك لم تمسك عنقي
وبقت ذكرى يديك طول العمر ... ذكرى جعلتني ملك لك.... انت فقط الذي سأعيش ما تبقى من عمري احلم واحلم فيك

انت حلم صعب انه يتحقق لان الحواجز التي بيننا كثيرة..
اولها انه اهتمام من طرف واحد فقط
الهي صبرني على نقطة ضعفي الوحيدة..
تأسرني طريقة كلامك المميزة..
يأسرني هدوءك المنذر بالاعاصير..
تجذبني نظرة السخرية التي تجعلني اريد اكون في تحدي لها .
اعشقك كما انت فيصل الرجل .. ولا اعشقك كما انت فيصل المنتقم


فتحت الصفحة الثانية

اليوم السبت اشاهد الاحتفال بافتتاح الفرع رقم خمسين من محلات الفيصل الالكترونية في مدينة بيروت .... استمع لكل كلمة تنطقها ... واراقب كل حركة من حركاتك الجذابة .... امعن النظر في وسامتك .... اشاهد نظرات الاعجاب في عيون النساء و الرجال.... اااااااااااااااه ثم ااااااااااااه

احلم احلم ان اهنئك لكن حواجز الواقع تقف بيننا

وبدات تكتب
اليوم يافيصل تقول لي انك تعرف اشياء كثيرة عني ...حتى اكثر مما اتخيل !!!. ولكن في الواقع انت لا تعرف ... لو كنت تعرف للاحظت نظرة الولة والشوق في عيني .... اعرف انك لاتهتم بي ... واعرف ان مرادك في الذل حصل... فماذا بعد ذلك؟ اجبني يافيصل ؟
قفلت الدفتر ونامت وتتأمل ان بكرة يكون احسن من اليوم .وتفكر هي ليش ما تكسب فيصل ( انا املك جميع المقومات الي تحلم فيها كل بنت الجمال... والطول؟.. والنعومة ...و البياض... و الصفاء... و الحضور... و الاناقة... والعيون الفاتنة... و الشعر الطويل الحرير...والتعليم... والاخلاق ...ههههههه ضحكت من غير نفس ... لا تأملين كثير الا الاخلاق فيصل من هذي الناحية مسكر عليك ..فيصل يشك في تصرفاتك ... ويعيرك بماضي انت انوجدتي فيه بالغلط)

فيصل وامة جالسين على طاولة الفطور
ام فيصل : هلا والله بولدي
فيصل يحب راس امه : صباح النور يا احلى ام في الدنيا
ام فيصل : وين ميهاف وراء ما نزلت معك للفطور
فيصل الي ما يدري عنها : نايمة يا امي
ام فيصل : ترى حفل الاستقبال بيكون الاسبوع الجاي لميهاف الله الله ابيك تشرفني بالهدية السنعة لميهاف
فيصل : العفو يا امي بس انا وميهاف عندنا سفرة لفرنسا الاسبوع الجاي وانا جهزت الفيز
ام فيصل بضيق: يعني ايش لون تبي تسافر اجل السفرة لبعدها بيوم
فيصل:ما عليش يا امي ما نقدر نأخر السفرة لان انا عندي صفقة مهمة وميهاف عندها مناقشة لرسلة الدكتوراة
ام فيصل بتفكير : وانت متى بتسافر أي يوم
فيصل : يوم الخميس
ام فيصل ابتسمت بخبث : باقي لكم اربعة ايام الله يعينكم
فيصل : ما عليش يا امي بس والله الوقت مو مناسب انا اعرف انك تبين الحفلة باسرع وقت
ام فيصل: وااله يا ولدي مو مني من زميلاتي مذييني يبون يشوفون ميهاف
فيصل: ايش دعوة والله لو ان حرمتي تمثال يتباركون فيه ..
ام فيصل بغرور : اكيد عيوني هذي مرة ولدي فيصل
طلع فيصل وهو في باله ان امه الغت الحفلة .لكن الحقيقة ان ام فيصل قدمتها ليوم الثلاثاء
نزلو مريم واريام يفطرون مع ام فيصل
مريم : صباح الخير
اريام : صباح الخير تيته
ام فيصل : يا صباح الورد والفل
اريام: الله الله ايش عندها اليوم ام فيصل اكيد تخطط لشي
مريم : يابنت استحي شوي هذي جدتك
ام فيصل : هههههه والله انها صادقة بس لو تدرون انا وش ناوية علية

يا ترى ايش الي ناوية علية ام فيصل ؟؟
وايش بيصير بين فيصل وميهاف؟؟؟

ملكت قـلبي و أنـت فيه كـيـف حـويـت الـذي حـواكا.
لو كان قلبي معي مااخترت غيركم ولا رضـيت سواكم في الهوى بدلاً
وهل لي نصـيب في فؤادك ثابت كما لـك عـندي في الفؤاد نـصيب
فما غاب عن عيـني خيالـك لحظة ولا زال عنها والخيال يـزول.وتعـطـلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك.
البارت العاشر
اريام تنط تحب راس جدتها: شفتي يا مامي يالله عاد قولي لنا وش ناويه علية
ام فيصل: بصراحة ناوية اقدم حفل ميهاف ليوم الثلاثاء من غير ما يدري فيصل
مريم: وليش
ام فيصل: اليوم جاني فيصل يعتذر يقول انه يبي يسافر لفرنسا وياخذ ميهاف
مريم :ههههههههههه يا حليلك يا ام فيصل .
ام فيصل: انا اليوم بجهز البطاقات واوزعها .
والتجهيز للحفله .. عندنا القروب حق تنظيم الحفلات جاهز اكلمة ويبداء يجهز كل شي
مريم : زين وانا بساعد ميهاف في التجهيزات الي محتاجتها وفستانها بكرة يوصل مع مجموعة تصاميم كثيرة
ام فيصل : ماداهـ يخلصة المصصم جورج بكرة
مريم : اصلا انا طلبته من يومين وهو قال انه يشتغل على فستان من اسبوعين وارسلي التصميم بالايميل وعجبني مرة لانه فخم حيل وبنفس الوقت ناعم وارسل معه كم تصميم وكنت ناوية اوريها ميهاف تختار بس دام انه كذا
ام فيصل : اول ما يوصل كلمي المصممة تبع القصر تشوف اذا محتاج أي تصليحات على مقاس ميهاف
مريم: ههههههه ما شاء الله ميهاف جسمها جسم عارضة يعني اكيد انه ما راح نغلب فية
اريام : وفساتينا راح توصل مع فستان ميهاف
مريم : ههههههه الفساتين وصلت البارح
اريام: لا لا ما يصير ها الكلام يوصل البارح و ما تقولون لي
ام فيصل: ههههه اقول اهجدي يا بنت لا تنهبلين علينا
مريم : انت عارفة كم فستان وصل
اريام : كم يعني
ام فيصل : الفستاين مو لنا بس انا طلبت لميهاف مجموعة جديدة من مصممين مختلفين
اريام : تستاهل ميهاف على الاقل سهل الواحد يتعامل معها مو زي عبيروه الحمد لله ربي فكنا منها
ام فيصل : استحي هذي من لحمك و دمك
اريام : حتى و لو احسها لو تزوجت فيصل بتغيره علينا .. بس ميهاف ........
ام فيصل : يعني مو غيرانه منها
اريام : لا بالعكس انا حزنانه عليها
ام فيصل باستغراب: لية
اريام : باين عليها ميته على فصول بس هو ولا هنا عايش بعالم ثاني ..
مريم : بهذي صدقتي
ام فيصل : الله يهدية بكرة يتغير ويعرف قيمتها
مريم : يالله يا اريام لا تفوتك المدرسة
اريام : اف يا امي والله طفش ليش ما اغيب اليوم
مر يم : اقول بلا دلع تراك غايبة يومين الاسبوع الي فات
اريام : عادي ما مي
مريم : وش عادي ومن وين بتجيبين نسبة زينة
اريام : عادي مامي الحين مو كله على النسبة يعني فيه قدرات وقياس وبعدين الله يخليلي فصولي يدرسنيى برى
ام فيصل : لا والله وين ناويه ان شاء الله
اريام بدلع: وين يعني عند عزوز في امريكا
ام فيصل : لا ان شاء الله ولدي يرجع بسرعة وان شاء الله تبينه يستناك لين ما تخلصين دراسة
اريام : اسم الله عليه الي يقول كلش بالسعودية ياحظه له 11سنة عايش هناك
مريم : يكثر نقك يا هالبنت اقول اول تخرجي وبعدين فكري بامريكا
ووقفت وسلمت على امها وام فيصل وخرجت
مرت يومين كاملة وام فيصل ومريم يجهزون كل شي حتى البطاقات وزعوها وهم ما خبروا فيصل وميهاف
ميهاف كانت جالسة بجناحها كالعادة وتقراء في كتاب فرنسي .سمعت التلفون الداخلي يدق ورفعت السماعة .طبعا فيصل حارمها من الجوال
ميهاف ببحة: هالو
فيصل ذايب: هالو
ميهاف : تامر بشي
فيصل : امي تبك تروحين لها جناحها
ميهاف بدون نفس : حاضر اوامر ثانيهـ
فيصل : اسمعي اذا سألتك عن الجوال قولي انك انت الي ما تبين .. سامعة
ميهاف بدلع : بس كذا تامر امر عيوني
فيصل ارتبك : تعدلي بكلامك ما احد عندنا عشان تظهرين مواهبك ..
ميهاف زادت الدلع المبحوح : ليه مو حلو والا ما يليق لي وبعدين هذا كلامي ايش لون اغيرة
فيصل ( الا يلوق ونص .. بس انا خلاص ما عاد اقدر اتحمل ) : اقول لا يكثر
وسكر السماعة
ميهاف لبست فستان باللون الاورنج من شانيل قصير فوق الركبة بدون اكمام ولبست معه بوت طويل اسود مخمل ولبست اكسسورات سوداء وحطت مكياج اورنج وكثفت المسكارا الزيتية وتعطرت من عطر الين وخرجت مع المرافقة لجناح ام فيصل
ام فيصل بنظرة اعجاب بالذوق الراقي لميهاف الي يروق لستايل ام فيصل و يعجبها : هلا والله بميهاف تسلم هالطلة
مريم : هلا وغلا وش الزين والحلى كله
ميهاف بخجل ودلع : عيونكم الحلوة
ام فيصل ( والله ان ولدي ما عنده نظر الا في واحد عندة الجمال ويتركة ويروح للي مانيب قايله ... اه من عيالي )
مريم : ميهاف انت ما عندك جوال كيف نكلمك اذا نبغي شي
ميهاف : انا ما بي جوال
ام فيصل : واذا قلت انه هدية من عندي وش رايك
ميهاف خايفة من فيصل بس تبي تقهره : انت كريمة وانا استاهل
ام فيصل : خذي الجوال راح احتاجك اليومين الجاية كثير
ميهاف : خير ان شاء الله
ام فيصل : بصراحة يوم الثلاثاء راح نسوي حفل الاستقبال
ميهاف : بس فيصل قال انك اجلتيه علشان السفر
ام فيصل : لا انا قدمته ما اجلته كل شي جاهز ليش التاخير
مريم : بصراحة زميلات الوالدة مزعجينها يبون يشفونك
ام فيصل : ما ابي فيصل يدري و انا بقوله بالوقت المناسب
ميهاف حبت تجاريهم خاصة ان هذا بيزعل فيصل : انت تامرين مامي
مريم : فستانك وصل قيسية و المصممة الي هنا راح تعدل أي شي
ام فيصل : ولا تنسين تقولين لبنات عمك
ميهاف بفرحة : ان شاء الله
مريم: بكرة راح تجي خبيرة التجميل والعناية بالبشرة تعمل لي كم شغلة وراح اخليها تعملك معنا
ام فيصل : وخبيرة الشعر بعد راح تجي اذا محتاجة شي راح اخليها تعملك اقنعة وشوية ريفريش للشعر
ميهاف : مامتي والله اتعبكم معي
ام فيصل : لا تعب ولا شي انا من زمان وانا اتمنى تجيني مرة ولد و افرح بولدي فيصل الله يحفظك ..
مريم : يعيني .. يعيني رحنا في الباي باي
ام فيصل : هههههه وش دعوة مريم صرت زي بنتك
مريم : هههههه شكل ميهاف تغطي علينا عندك
ميهاف بدلع : ولو العين ما تعلى على الحاجب
ام فيصل : ما شاء الله عليك منطق حلو وجهه احلى
ميهاف اخذت الجوال من ام فيصل وطلعت للمصممة الي قاست الفستان عليها وعملت بعض التعديلات وقاست الفساتين الي جابتها ام فيصل لها وكانت مثل الفراشة الي تطير من فرحة لفرحة
ميهاف تتصل على امال علشان تعزمها على الحفلة وهي خجلانه منهم لا فيصل مانعها تكلم احد
ميهاف : الو مساء الخير
امال بصراخ : الو مساء النور ميهاااااااف
ميهاف : هههه الله يرج عدوك رخي صوتك شوي
امال : وين ارخي وهالعلة منى معلية التلفزيون على اعلى شي مقابله بدر الـ... اللي راجتنا فيه ليل نهار على خبرك .. هههههههه .. كيف حالك
ميهاف : بخير جعلك بخير
امال : وينك انقطعتي عنا ما ندري ايش اخبارك في الحفلة والله زعلت عليك
ميهاف : ههه انا سافرت لليونان يعني مو قصد
امال : اقول لا يكثر الهرج والي يرحون برا ما يقدرون يكلمون
ميهاف : والله ما قدرت كان عند ظروف
امال : اقول ولا ظروف و لا حاجة ياختي انت لمتى بتخجلين الا قولي عندي ( تقلد صوت ميهاف المبحوح ) فصولي
بس مو مشكلة قلبي طيب بسامحك يالله اخبار الحفلة اول
ميهاف بثقة: اكيد ميهاف كالمعتاد تذهل الكل
امال : تعجبني الثقة ياعيني سرنا ناس مهمة
ميهاف : والله عادي
امال : لا ما احب الدلع الزايد متي نشوفك
ميهاف : قريب يوم الثلاثاء
امال : وايش معنى الثلاثاء
ميهاف : لانكم معزومين على حفل الاستقبال الي مسويته ام فيصل لي
امال بصراخ : منى الحقي نبي نروح الثلاثاء لميهاف
منى جات تركض و سحبت الجوال
منى : عيدي عيدي وش تقولين معزومين عندك
ميهاف : ههههههه اول سلمي كيفك منى وحشتيني
منى بنعومة : وانت بعد وحشتيني كثير
ميهاف : اتجهزوا للحفلة انت وامال وابرار
امال تاخذ الجوال : يعني في معازيم كثير من الهاي هاي
ميهاف : هههه الله يرجك اية كلهم من الهاي هاي
امال : يعني ممكن تعجب فيني وحدة وتخطبني
منى : على ويش يا حظي .. الا بتخطبني انا
امال: لا والله انت ناسية اني تؤمك يعني يا فالحة اذا هزئتيني هزيتي نفسك
ميهاف : استناكم للحفلة مع السلامة
البنات : مع السلامة
ميهاف جلست تتجهز للحفلة وسوت زي ما طلبت منها ام فيصل وما قالت له أي شي عن الحفلة
فيصل كان جالس مع فهد في مكتبه الخاص في القصر رن جواله
ام فيصل : الو
فيصل: هلا وغلا بهالصوت
ام فيصل : الله يحفظك يا ولدي بس انا ابيك بموضوع مهم
فيصل : خير ان شاء الله ابشري بالي يسرك
ام فيصل : ما يأمر عليك عدو .. ابيك تكلم محل المجوهرات وتسأل عن عن اجد شي وصل ويكون ما انعرض
فيصل : ابشري يالغلا
ام فيصل : ابي طقم الماس فخم مرة وياليت يكون فيه نوع من الحجر الكريم
فيصل : مالك الا الي يسرك الحين اكلم امجد الي في محلي في بريطانيا واقوله المواصفات الي تبين
ام فيصل : مداه يجي بكرة
فيصل : هههههه الله يهداك يمة ان بغيتية ما تنامين الليلة الا وهو عندك وانت تأمرين امر
ام فيصل: كفو والله يا ولدي
فيصل : بس غريبة ليش مستعجله على الطلب العاده تطولين لين ما يعجبك شي
ام فيصل بتردد : فيصل عندك شي باكر
فيصل الي حاس انه فية شي : لا انا كلي لك
ام فيصل : بصراحة انا وزعت بطاقات دعوة لحفل استقبال لميهاف
فيصل يقاطع امه : بس حنا مسافرين
ام فيصل : انت قلت يوم الخميس وانا بسوية بكرة
فيصل بقهر بس ما يقدر يزعل امة : كيف الله يهديك يمه بس ميهاف ما تجهزت وانت عارفة الحفلات يبيلها وقت
ام فيصل : لا تخاف على ميهاف انا متفقه معها وعزمت اهلها بعد وانت اتصل على اخوها وااكد العزومة
فيصل : انت مسوية استقبال للحريم بس والا للرجال بعد
ام فيصل : لا للحريم بس الا اذا انت تبي تعزم ربعك المقربين واخوها
فيصل : تم يا الغلا
ام فيصل : ترى الطقم ابيه لميهاف يا حظي انا ساكته لك يوم جات في الحفل ما كانت لابسة طقم الماس يليق فيها و ودادوة لابسة عقد الماس بصراحة قهرتني
فيصل : قلت يا بعد عمري مالك الا اللي يرضيك .. انا ارح اعزم زملائي و صالح ..
فيصل من يوم سمع ان الطقم لميهاف حس نفسه تحركت مشاعر الحنان المدفونه في قلبه لانه ندمان انه ما لبسها الشبكه و ما فرحها زي باقي حريمه ..
صحيح ان الحواجز بينهم كبييره لكن نظرة ميهاف الكسيره تطعن تحز بنفس فيصل وعد نفسه انه راح يلبسها الطقم بنفسه ..
فيصل : فهد اتصل على امجد الي في بريطانيا
فهد : تم طال عمرك
فهد اخذ الجوال واتصل على امجد
فهد : تفضل يا طويل العمر
فيصل : الو
امجد: الو
فيصل : مساء الخير كيف الحال
امجد : مساء النور يا طويل العمر . الحمد لله الامور على ما يسرك
فيصل : ابي اجد شي وصل في المحل عندك ومن الالماس والزمرد
امجد : موجود يا طويل العمر طقم عرضة الصايغ جوزيف امس وغالي مرة من الاحجار الزمرد النادرة والماس الحر
فيصل : حلو ارسلة الحين على مكتبي في السعوديه
امجـد : اوك طال عمرك . وانا قبل شوي ارسلت الطلبية لحرم سعادتكم
فيصـل : حرم سعادتنا ....
امجد : اية طال عمرك طلبات تصميم للمجوهرات من المحل في الرياض
فيصل : متى هذا الطلب
امجد : من فترة كانت طلبات تصميم لخمسين قطعة مختلفة بين عقود وخواتم
فيصل : طيب انت ارسل الطقم الي من جوزيف ضروري الليلة
امجد : ابشر طال عمرك
فيصل محتار متى ميهاف طلبت الماسات من المجوهرات .معقولة بدئت تتصرف من غير شورة وش السالفة لازم يعرف
فيصل : فهد اتصل على محل المجوهرات في الرياض
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : الو هلا ماجد
ماجد : هلا والله بطويل العمر
فيصل : بستفسر عن الطلبات الي طلبتها السيدة ميهاف الخمسين تصميم
ماجد : تصاميم هدايا للمدعوات الجمعية الخيرية... طال عمرك بتوصل اليوم او بكرة و
وراح نبلغ السيدات يستلموها بعد ما توصل حسب تعليمات حرم سعادتكم
فيصل : اوك انا حبيتا سال عنها وابغاك تتوصى فيها
ماجد : ابشر طال عمرك
فيصل وصل الغضب عند لدرجة انه قفل الملفات الي فيدة واشر لفهد يخرج وجلس يفكر ( يا ترى ايش الي انت ناويه علية ياميهاف تتصرفين من وراي !!! والله طالت وشمخت هالميهاف انا لازم اوقفها عند حدودها!!!! انا صحيح ان كم مليون ماراح تفرق معي ..بس ليه ما حطتني في الصورة؟؟؟!!)
وفي جناح فيصل كانت ميهاف تحس بالم بدء يوجعها في بطنها بس لازم تقوم بشغلها رتبت الجناح وشغلت الفواحات العطرية من بودي شوب انانيا وعلت على التكييف المركزي وجهزت حمام فيصل وجهزت البيجاما على السرير . وهي تحس بالم شديد في بطنها
ميهاف( اوف ياربي من هالم بيقطع بطني . ياربي وش السوات حتى الحبوب الي جبتها معي لمى زرت بنات عمي قبل شهرين انتهت . انا متعودة اروح اخذ ابرة مسكنه لشرفت الاخت بس اللحين وش اسوي ..حتى ما اقدر اقول شي.. وش اقول الم ... )
وبدء الم ميهاف يزيد وجلست تبكي وهي تتلوى على الكنبة وتكورت على نفسها وشدت اللحاف عليها وهي تكتم تاوهاتها
فيصل دخل في هذي اللحظة واستقبلته ريحة الانانيا الي مالية الجو والانارة الخافتة وبدء غضبة يطفي شوي
فيصل : ميهاف ميهاف وينك
ميهاف من شدة الالم مي قادرة ترد عليه ةهي تسمعه يقرب من الكنبة الي نايمة عليها في الصالة
فيصل : ميهاف قومي بكلمك
ميهاف بصوت خافت : نعم ابغيت شي انا جهزت كل شي
فيصل بحدة : لمى اكلمك تجلسين زي الناس وتشيلين اللحاف عن وجهك
ميهاف خايفة وما تدري ايش تسوي شالت اللحاف عن وجهها وتعدلت في جلستها وشدة الالم تزيد وبان على وجهها
فيصل ما انتبه لها : بامر مين تطلبين تصاميم للمدعوات للحفل الجمعية الخيرية هاها جوبيني
ميهاف بصوت مكتوم ويدينها على بطنها : انت كيف دريت
فيصل بسخرية : لا والله شايفتني نايم على اذني انا لمى اسأل تعطيني الجواب مو تقابلينه بسؤال ... فاهمة عدل والا افهمك
ميهاف رفعت وجهها لفيصل واثار الدموع على وجهها وباين الالم على لهجتها : والله انا تصرفت وطلعتك وطلعت نفسي من الموقف المحرج الي حطيتني فية ..و الا تبيهم يقولون حرم فيصل ما تعرف تهدي ...انا لمى شفت مامتي اهدت الحضور ساعات ما لقيت غير هذا المخرج
فيصل ساكت وهو يتأمل وجهه ميهاف الي باين علية الالم ( تألم وتكابر): ميهاف ايش فيك ليش وجههك كذا فيك شي
ميهاف منحرجة من سبب الالم الي زاد وطلعت منه اه طويلة من غير قصد: ما فيني شي بس مرهقة ويمكن مسخنة شوي
الي ما كانت متوقعته ميهاف ولا حتى فيصل نفسه توقع انه بيسوي كذا جلس على الكنبة جنبها وحط يدة على جبهتاه وقال بخوف : عليك حرارة
ووقف بسرعة وطلب التلفون الداخلي رقم الطبيب : الو دكتور تعال لجناحي بسرعة
ميهاف ويدينها على بطنها : اااه ما فيني شي بس شوية تعب ما يحتاج الطبيب
فيصل قرب من ميهاف وحملها بين ذراعينة ودخلها بالغرفة على السرير
ميهاف باحراج والدموع تنزل وهي تحاول تقوم من السرير: انا طيبة بارجع للكنب
فيصل بامر وهو يرجعها ويغطيها باللحاف : لا تعبانة والطبيب بيكشف عليك الطبيب
ميهاف : ابي الطرحة حقتي
فيصل : وليش
ميهاف وهي تعصر بطنها من الالم : بتحجب قبل ما يدخل الطبيب
فيصل باستغراب : وليش تحجبين هذا طبيب العايلة
ميهاف : واللي يعافيك ابي طرحتي
فيصل ما رد عليها واعطاها ظهرة وراح تفتح الباب الالكتروني للجناح
ميهاف قامت بالم لغرفة الملابس ولبست جلال الصلاة حقها ورجعت على الغرفة
دخل فيصل والطبيب ومعهم الممرضة الي استغربوا الاثنين ان ميهاف مغطيه نفسها بالجلال الصلاه
الطبيب : سلامات ان شاء الله
فيصل : الله يسلمكك المدام تعبانه
الطبيب : سلامات مدام ايش تشتكي منه
ميهاف باحراج : بطني يوجعني يا دكتور ةابي ابرة مسكنة للالم
الطبيب: يعني انت تشتكي من شي معين او لك تاريخ طبي لاي مرض لاسمح الله
ميهاف بصوت خافت : لا الحمد لله انا طيبة
الطبيب وهو يكشف على ميهاف والنرس تاخذ الحرارة: معك دوخة او غثيان او تعب
ميهاف : لا
الطبيب : الحمد لله الحرارة عادية يعني ما في ارتفاع نخاف منة
الطبيب : طيب انا يمكن اعطيك الابرة بس يمكن يكون هناك حمل تاثر عليها الابرة
ميهاف قلب وجهها احمر من شدة الالم والفشلة : .......
فيصل بهدوء : لا يا دكتور مافي شي بامكانك تعطيها الابرة
الطبيب : اوك نرس مايا اعطي مدام ميهاف الابرة واذ مازال الالم بكرة بامكانك توحي المستشفى تعملي التحاليل علشان نطمئن على صحتك
فيصل : اوك دكتو ر
وخرج الطبيب والنرس وميهاف قامت بالم وهي تمشي للصالة بي تنام على الكنبة
فيصل : ليش قمت من السري
ميهاف بهدوء : انا مرتاحة على الكنبة
فيصل : اذا ما خف الالم اوديك للمستشفى بكرة
ميهاف الي تعرف حالتها : لا انا باكون طيبة ان شاء الله
دخل فيصل غرفتة ينام وهويفكر في ميهاف رغم الام الي فيها الا انها ما اشتكت وزفر بقوة يارب ساعدني على التصرف الصحيح انا ما ابي اظلم احد
اما ميهاف نامت بهدوء من بعد المسكن وهي تحضن المخدة تدور على الحنان الي فاقدته يعني لو كان ضروفها غير كان حست بحنان ودفء فيصل .... اصحي يا ميهاف وانسيه .. لا تعلقين بحبل مقطوع .. وسيطري على مشاعرك..ارجعي ميهاف القوية لا تضعفين ... لا تستسلمين للواقع
صحت ميهاف بدري وهي تحس بتحسن وان الالم زال منها و بدت الشغل في الجناح قبل ما يصحى فيصل عشان يلاقي كل شي مرتب و تبدأ الاهتمام بنفسها ..
فيصل صحى من النوم الساعه 12 وطلع من الغرفة وهو يدور ميهاف وشاف ملابسة المرتبة والريحة العطرة وارتاح وهو يشوفها تسوي له القهوة من الة صنع القهوة وتامل البنطلون الي عليها والبودي ( لا شكلها اليوم طيبة ... يعني الالم راح )
و دخل الحمام و اخذ شور و لبس الملابس اللي ميهاف مجهزتها على السرير ..
فيصل بصراخ : ميهاااااف .. ميهاااااااف ... وينك بامر مين تطلعين من الغرفه ..
ميهاف ( يالله صباح خير ..مسرع تغير من امس) : سم بغيت شي ..
فيصل : الحين انتي متى بتتعدلين و ين الكبك الذهبي بفصوص الماس
ميهاف تقهره : و الله انا الاشياء ارتبها و اذا انت ناسي شي عند وحده من حريمك مو ذنبي ..
فيصل : الله الله .. وش اللهجه الجديده تعلمنا نرد ..
و سحب ميهاف من يدها و قال : قلت لك لاعاد تجيبين طاري حريمي على لسانك ..
و رماها على التسريحه و قال : اقول دوري و انتي ساكته دام النفس طيبه عليك ..
ميهاف بصوت شبه مسموع : و هذا و النفس طايبه اجل سلون اذا لشانت ..
فيصل : نعم نعم .. اش قلتي ..
ميهاف : ابد طال عمرك هذا اللي تبيه >> و حطت الكبك على التسريحه ..
فيصل : لا مو هو بس مو مشكلة ينفع ..... على وين ان شاء الله شوفي شغلك >> ويمد يده ..
ميهاف بدلع عارفه تاثيره على فيصل بلعت نص الحروف : من عنوني ..
فيصل يخفي شعور الاعجاب : اقول مطوله تراني ماني فاضي لتفاهاتك ..
قربت منه و مسكت طرف كم الثوب و ميب عارفه كيف تركبه بس خوفها منه خلاها تدخله من الطرف الثاني و بعدين نزل راسه لمستواها حست بانفاسها على وجهها
فيصل : لالالالالالالا من الطرف الثاني .. واثني الكبك زي كذا >> طريقة كلام فيصل و شرحه اسحرت ميهاف .. و تحسرت انه عمره ما كان رايق معاها زي هذا الموقف
و لامست يد فيصل الدافيه يدها البارده و ارتجفت ميهاف من لمسته و احمر وجهها و ابتعدت شوي ..
فيصل اللي استغرب من حركتها اللي تدل على احراجها وحياءها : يلا ركبي الكبك الثاني اشوف تعلمت و الا لأ ..
ميهاف : تيب
وركبت ميهاف الكبك بطريقه خطأ و قالت : لالالالالالالالا... استنى ...استنى مو كذا .... انا عرفت عرفت لا تقول ..
وسحبته بتعدله و طاح منها على الارض و قالت : يووو .. الحين بجيبه ..
فيصل ( بتجنني هالميهاف بلحظه احسها طفله بريئه ودي احميها حتى من نفسها و بلحظه أشوف طيف حقيقتها اللي شفته بعيوني )
و بعدين نزلت على الارض تاخذ الكبك و و نزل شعرها على جنب و انكشف خصرها من البدي ..
فيصل بفجعه : اش هذا اللي بجسمك ..
ميهاف رفعت نفسها و قالت بخوف : اش اللي بجسمي ..
فيصل و قفها و رفع البدي ومرر يده على الاثار : هذا ايش ..
ميهاف ( لا ويسأل ولا كانه يعرف ما كانه يصبحني و يمسيني بعلقه ) : بركات يدينك ...مدري رجولك.. مدري عقالك مدري ......
فيصل حز بنفسه و لكنه يكابر : هذا اللي انتي جبتيه لنفسك
و سحب الكبك منها و راح وهو يفكر فيها (امس لمى كانت تعبانه ما حسيت الا وانا متصل على الطبيب واليوم ارتحت يوم شفتها طيبة وحسيت بالخوف عليها امس لدرجة اني فكرت اخذها اسوي لها تحاليل شاملة .. والحين اشوف اثار تعذيبي لها ..كان ودي امحيها بلمسة مني ..... اووووووفففففف اذا جلست افكر فيها راح اضيع فكري)
ام فيصل دخلت على ميهاف بجناحها و معاها مجموعه كبيره من العاملات
ام فيصل : صباح الخير والورد يا عروستنا الحلوه
ميهاف : صباح النور لاحلى ماما
ام فيصل : عساك نمت زين امس ..
ميهاف ( و ين زين و انا مرميه على الكنبه تكسر ظهري ) : ايه ماما الحمد لله
ام فيصل : انا جبت معي مجموعه من الخبيرات يهتمون فيك ومعاي المصوره تبغى تاخذ لك كم صور لك عشان تعدلها بالفوتشوب لك مع صور فيصل اللي معي و انتي ما عليك الا تامرين و كل شي تحت امرك
ميهاف سلمت نفسها للخبيرات اللي اعتنوا ببشرتها و بشعرها و سوولها اقنعة نظاره للبشره و حطت فرينش مناكير و استرخت بحمام دافي من الورود
و دخلت مريم و معها الكوفيره
مريم : وين عروستنا الحلوه
ميهاف دوبها خارجه من الحمام : انا هنا يا قمر
مريم راح اخلي الكوفيره عندك تجهزك و اذا احتجت شي كلمينا انتي عارفه ان المعازيم يوصلون الساعه 10 و انا لازم انزل مع امي تحت ..
ميهاف دقت على بنات عمها : الوو .. ها بنات وينكم ..
امال : خلاص باقي منوه ما خلصت
منى : منوه فعينك انا كم مره اقولك عدلي هرجك .. و تقول خليك زي الناس الهاي هاي ..
ميهاف : ههههههههههه .. اقول انتو ما توقفون هواش الا اذا تزوجتوا ..
امال : الله يجيبكم بسرعه ياااارب ..
منى : من ذولا ..
امال : يعني مين .. عرسان الغفله ..
منى : اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ..
و التفتوا كل اللي بالمشغل عليهم مستغربين منهم ..
ابرار : اقول رخوا اصواتكم فشلتووونا ..
ميهاف : كيف الفساتين اعجبكم ذوقي ..
امال : الا تهبل .. الحمد لله نحفانه 5 كيلو وطالع الفستان يهبل ..
منى تسحب الجوال : حتى انا فستاني الموفي يهبل على و انا محليته زياده احسن من الدبه ذيك ..
امال : و الله الدبه عارفه نفسها ..
منى : اش قصدك ..
امال : اللي على راسه ...
ميهاف : طيب يالرشيقات اخلصوا علي
اقول لا تتاخرون علي بالحفله سامعين 000
مع سلامه يا حلوين
مع السلامه 0
*****************************************

هوبي_فاروق غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم08-26-2012 #8
افتراضيرد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

وفي قاعه الاحتفالات الخاصه لفيصل .........)
وقفت ام فيصل تتامل من بوابه القاعه التي بواجهتها المدخل الريسئ لداخل القاعه
وكان مدخل القاعه عريض وجدرانه من المرايا الطويله المزينه باطارات خشبيه
مشت ام فيصل بخطوات الواثقه المسموعه على الرخام الفاخر وهي تشاهد مدخل القاعه الداخلي ..
اللملفته لنظر فكانت الجهه اليمنى للبوابه طاوله وفيها صوره ميهاف وفيصل ماسكين يد بعض.
وايضا كان فيها عباره عن زينه تأخذ شكل مضله باللون الابيض واطرافها بالون الاحمر وتتدلي منها سلاسل من الكرستال الفضي وبها كروت بيضاء ليكتبوا عليها
المدعوات للحفله عباره جميله لتبقى ذكرى خالده .
وفي الطرف الاخر كان جذع شجره مجوف من الداخل ويتخللها من الوسط الورد الجوري والكرستال وفيها فروع تحمل معها سلات زجاجه شفافه تحمل هدايا للمدعوات عباره عن دهن عود وميدليه بها كرستاله فاخره ومجموعه من العبارات مغلفه بالتغليف الحراري وكانت احدى العبارات .
(اشكر من لبى لحظور دعوه حفلنا الكريم ....ام فيصل...)
فدخلت ام فيصل القاعه واستقبلتها رائحه البخور الفاخر والروائح العطريه التي
انتشرت في كل مكان .
وتاملت بنظره راضيه جمال القاعه الذي يليق بمستواها الاجتماعي الراقي
وحيث فرشت الطاولات الدائريه بمفارش بيضاء وعليها تل احمر وزينت بالشموع الدائريه الحمراء داخل تحف فضيه وفي منتصف كل طاوله سلات صغيره تحتوي على شوكولاته السويسريا الفاخره والورد الجوري .
والكراسي التي حول الطاوله مغطاه بقماش ابيض وتل احمر على ظهر كل كرسي
وفي احدى الزويا يوجد جهاز عرض يعكس صوره لجدار الخلفيه لميهاف وفيصل وكان مكتوب على الخلفيه والصوره
(أحـــــبــــبــــتــــهــــا. . . . .
رســــمـــتــــهــا فــي مــخـــيـــلــتـــي . . . . .
رســـمــتــهــا كــا لــبــدر مــضــيــئــاً فـي ســـمــائــي . . . . . .
رســمـــتـــهــا كــلــوحــة رســامٍ أبـــدع فــي رســـمـــهــا . . . . .
رســـمـــتــهــا كــالـــبــحــر عــالــي الأمـــواج . . . . . .
هـــي من مـــلــكــت تـــفــكـــيـــري . . . . .
هـــي من مــلــكــت قـــلـــبــي . . . . .
هــي من مــلــكــت احــاسـيـسـي ومــشـاعــري
منقول..............) حركه مسويتها اريام لميهاف وفيصل
لقاءنا حبيباتي في البارت الجاي ان شاء الله
ونرى ماذا سيحصل في حفل استقبال بطلتنا ميهاف
وهل سيضعف فيصل امام عاطفته التي تنموا اتجاه ميهاف ام انه سوف يقلل تلك المشاعر حتى لاتنمواكثر ام انه يستمع لصوت العقل والماضي
--------------------------------------------

I wish to be roses, to hold me between your arms
I wish to be Queen on your ywour hart, to rule your feeling
I wish to be moon in your sky, to light your life images, to visit your dreams
I wish to be a song, to hear me every day
I wish to be thought, to live in your mind
I wish to be Shadow, to follow you where you go
هذي الخاطره من كتابتي .. و اتمنى تعجبكم
ازهار الليل ....
البارت الحادي عشر

في قاعة الاحتفالات الخاصه بقصر فيصل حيث صوت المطربه العالي .. و رائحة العود منتشره ..
ام فيصل واقفه تستقبل الحضور اللي كان من الطبقه الراقيه المخمليه التي تنتمي اليها ام فيصل ...
دخلوا عليها 3 بنات لفتوا انتباهها ..
و خاصة اللي لابسه الفستان الوردي الطويل بفتحه جانبيه عاليه و بذيل و بدون اكمام ..
و المكياج الوردي الهادي .. و مسويه رولات توصل لاخر ظهرها .. اللي هي امال
اما منى لا بسه موف ماسك على الجسم و قصير على الركبه .. و حاطه مكياج ناعم بدرجات الموف .. مكسره شعرها على طوله لين اخر ظهرها
اما ابرار لابسه فستان الذهبي مكسر من تحت و ماسك من فوق .. و حاطة مكياج برونزي ..
ام فيصل : يا هلا و مرحبا
ابرار : يا هلا فيك .. انا ابرار مرة اخو ميهاف
ام فيصل بفرحه : هلا و غلا نورتوا و شرفتوا ..
و عرفت ابرار البنات على ام فيصل ...
و دخلوا و جلسوا على الطاوله المحجوزه لهم و جاتهم مريم و اريام يسلمو عليهم
ونظرات الحظور تطالع فيهم .. وتقيم الجمال الهادئ الذي تتميز به التوأمين امال و منى .. لان الشبه بينهم كبير ..
و اللي يفرق بينهم حبة خال على خد امال ..
و ام فيصل دقت على فيصل و قالت له : هاه الطقم جاهز ترا انا بطلع لميهاف الحين ..
ميهاف جلست تتامل الفستان الاوف وايت اللي يا خذ شكل جسمها و له ذيل طويل
و صدره مفتوح و ظهرها باين الين نصه ..مع كرستالات الفضية صغيرة على حدود الصدر والظهر
و كريستالات خفيفه فضية منثوره على الفستان ..
و طالعت في المكياج اللي عملته لها خبيرة التجميل
تاملت المكياج الخليجي الي دامجه فية الالوان الاحمر و الفضي والكحل الاسود من فوق والماسكارا السوداء الكثيفة وزدات ميهاف من الشدو الاخضر المخملي تحت العين علشان يبرز من لون عيونها الخضراء الفاتحة والبلاشر الوردي و القلوس الاحمر الشفاف واللمعة الفضية الي وزعتها على وجهها ورقبتها وظهرها
شعرها رولته ورفعته من قدام وحطت تاج من الماس صغير فوق ونزلت الخصل المرولة على ظهرها ومن قدام نزلت خصل صغيرة شقراء حول وجهها والي زادت من اشراقة
لبست الصندل الفضي العالي
وجلست تقرا الاذكار و الايات على نفسها
دخلت عليها ام فيصل وهي تذكر الله من شكل ميهاف الي كانها اميرة تسحر الكل بجمالها واناقتها و حضورها ورقتها الذائبه بفتنه آخاذه
ام فيصل منبهره من جمال ميهاف اللي يزيد يوم بعد يوم : ماشاء الله وش الزين ذا كله
ميهاف الي تحس نفسها كانها عروسة من جد : عيونك الحلوة يا احلى مامي
ام فيصل: وين فيصل يشوف الحلى ذا كله
ميهاف انحرجت وقلبت حمراء من الخجل
الا صوت فيصل الي جاهم من المكتب : هذا هو فيصل جاء وش يشوف
دخل فيصل ومعة صندوق كبير شايلته المرافقة وحطته على الطاولة فيصل سلم على راس امه
والتفت جههة ميهاف الي كانت معطيته ظهرها والتفت له يوم دخل وطاحت عيونه المتفحصة بعيونها البرئية الي باين عليها الفرحة
بصراحة فيصل ما كان متوقع ان ميهاف ياثر عليها حفلة او حتي فستان الي لاحظة عليها ان أي شي بسيط يفرحها . (ومعقولة من فستان وحفلة بسيطة تفرحها والله غريب امرها ماشفت زي قناعتها في حريمي الي تزوجتهم الوحدة تعطيها ولا يملى عينها شي )
فيصل : الي طلبتيه يا امي جبته وعلى طلبك الخاص
ام فيصل : الله يعطيك العافية .
ميهاف تاخرنا على المعازيم انا بمر جناحي اخذ شي واجي القاك جاهزة
ونظرت في ولدها تبي تفهمه يلبس ميهاف الطقم : لا تاخرها يا فيصل
فيصل يتصنع الغباء: وليش اعطلها خليها تروح معك
ام فيصل ( بيجنني هالولد) وبصوت واطي قربت من فيصل: اول لبس زوجتك الطقم وبعدين امرها تنزل معي على بال ما يجهزو الزفة الي بتنزل فيها ميهاف
طلعت ام فيصل لجناحها علشان تخلي الجو بينهم
فيصل مشى وتحرك لين ما وصل عند ميهاف الي واقفة عند المراية الطويلة طول الجدار وتعدل الفستان من جنب بتسكر اخر ازرار بس مي قادرة
فيصل بثقة : ممكن اساعدك
ميهاف انحرجت بس ام فيصل طلعت هي و المرافقة : انا بحاول
فيصل ما عطاها فرصة وقرب منها وبعد يدينها المرتجفة عن الازرار وسكرة بنفسة ويدينة تمسح على اطراف الفستان ويرفع باطراف اصابعة وجهها يتامل جمال عيونها الي يجذبة بلونها الاخضر الفاتح
فيصل مفهي بجمالها : لون عيونك ساحر يخليني اتخيل نفسي ابحر بجزيره خضراء من جزر البحر الكريبي ما ودي يدخلها غيري و املكها انا وحدي وما يملكها غيري
اول ما قالت لي امي انها تبي لك طقم الماس باحجار كريمة تدرين وش جاء على بالي
ميهاف :......
فيصل بذهول من شكل ميهاف الي دوخة واسقط جميع حصون الدفاع عندة : الزمرد لون عيونك وحبيت اني اشوفه عليك
فتح الصندوق واخرج علبة كبيرة وفتحها باتقان واخرج الطقم الالماس باحجار الزمرد الخضراء كان على شكل اوراق شجر من الالماس تتدلى منها احجار الزمرد الكريمه على شكل دمعات
و اخذه وقرب من ميهاف مرة ثانية ونزل لمستواها : ابي البسك ممكن تشيلين شعرك شوي
ميهاف باحراج شالت شعرها على جنب وقرب فيصل اكثر من وراء ظهرها وانفاسة تلفح ظهرها العاري ارتجفت ميهاف من لمسة يدينة على رقبتها وهو يسكر العقد ويطلع الحلق ويلبسها الفردتين
و ميهاف تبعد وهو يقربها منه ويمسك يدها ويلبسها الاسوارة ورفع عينه وهي بنفس الوقت رفعت عينها الي التقت بعيونه في المراية الي قدامهم
وطولت النظرة بين قلبين مرتجفين ومشاعر جياشه تتملك الاثنين و كل واحد منهما يخاف ان اللحظه الحالمه تنتهي ..
مشاعر تطالب بمزيد من الوقت ..
و مشاعر اخرى خفيه تهدد بانتهاء اللحظه الحلوه ..
فيصل بحبور ومشاعر جياشة واضحة : اول ماشفتة قلت حلو وعليك احلى .. واحلى... بس ومو عشان هو حلو لا عشانك انت تحلينه
ولفها علية وكمل : وعيونك تشع والزمرد واللماس يشع بس بصراحة شعاع عيونك يجذبيي لك اكثر
ميهاف ومشاعرها متأججة وقلبها يدق بقوة خافت انه يسمع دقاته وصارت ترتجف من كلام وتعامل فيصل الحلو .. (على الاقل يوم كان قاسي كنت اقدر ارد علية واجارية بس لمى يكون حنون اضيع اضيع من تصرفاته)
مسك يدها المرتجفة الباردة وهو يتأمل جمال المناكير الرسومات الرقيقة ولبسها الخاتم ومن غير شعور رفع يدها لفمه وباس اطراف اصابعها وعيونه متعلقة بعيونها ولفها بذراعة لصدرة
ميهاف باحرج وهي محمرة من الخجل : فيصل لو سمحت
فيصل دوخته ريحة عطرها : لوسمحت ايش ...
ميهاف بارتباك : اخاف يخترب الفستان و المكياج... وتاخرت على الحفلة
فيصل وهو مقربها منه : من ناحية التأخير ما اعتقد انك تاخرت لان امي بتمرك
وكمل بخبث : ومن ناحية اني اخرب الفستان و المكياج ترى حتى انا خايف من نفسي اتهور
ميهاف حاولت انها تبعد بس فيصل يضمها بيده الثانية : لا تحركين علشان ما يخرب شكلك
ميهاف (ياربي حاصرني ) ورفعت وجهها المحمر علية وبرجاء : واللي يعافيك بعد شوي بس شوي مايصير كذا بعدين الميك اب يخترب
فيصل ما تحرك : قلتلك ماني متحرك وبتضلين واقف بين يديني اتأملك الين ما اقولك خلاص
ميهاف بخوف : يوه شفت كيف عدمت ثوبك
فيصل بعدم مبالاة : ثوب بداله ثوب .. وبعدين انا مومستعجل اصحابي ما جو
ميهاف زفرت بقوة : انا بفهم ايش تستفيد من جلوسك عندي هنا
فيصل رفع وجهها : هههههه انا حر بصراحة بتأملك عندك مانع
ميهاف لمعت عيونها بخبث ( ان ما خليتك تبعد مو عني الا عن الغرفة كلها ) رفعت يدينها وشبكتها خلف عنقه وبدلع ومياعة مبححوحة : فصول حبيبي انت نور عنوني ابعد عني شوي
ميهاف كانت تحسب ان دلعها بيخلي فيصل يبعد عنها زي قبل لمى كان يهاوشها لمى تدلعة وتحسبه بيبعد ويتركها في حالها
كلامها ضرب على الوتر الحساس عند فيصل اللي بدا يذوب بقربها و يشعر بتملك لها وانها تخصه وحده فقط
لكن الي محسبت حسابه ان فيصل يضمها بقوة ويرفع وجهه ويبوس رقبتها بقوة خلتها تتالم وتركت اثر عليها وحست ان الهواء انقطع
فيصل وانفاسه على رقبتها : هذا عقاب بسيط لك علشان ما تكسرين كلامي وانحنى مرة ثانية
ام فيصل دخلت عليهم فجاة وابتسمت لمى شافت فيصل مع ميهاف :
غربل الله ابليسك انت وياه تبون تخربون شغلي
فيصل رفع راسه وهو لسة ماسك ميهاف : و الله يمة ليش كل هالصراخ ترى حضن عادي
ام فيصل: اقول فك البنت مي طايرة .. تعالي يا ميهاف
ميهاف منحرجة لان فيصل ما تركها ومقهورة منه : فصولي بعد شوي
فيصل قرب من ميهاف وانفاسه على اذنها : لا تلعبين بالنار ياميهاف ترى تحرقك
ميهاف بتحدي بصوت واطي هذا عشان مامتي مو عشانك : قلتلك يابعد عمري انت كلها كم ساعة ونكون مع بعض
ام فيصل عجبها الكلام بينهم تحسب ان امورهم تمام وطلعت للممر تكلم الشغالة
فيصل ترك ميهاف الي عدلت فستانها وتعطرت من عطر شانيل وخرجت تمشي مع ام فيصل
فيصل يتأمل ميهاف و هي تتعدل و يفكر بسرحان فجأه قال : لحظه شوي .. عندي لك شي ابيك تحطين منه مع هذا العطر
ميهاف باستغراب : احط منه !!!!! ليش ريحه العطر مو حلوه
فيصل : ههههههه تجنن بس اصبري على شوي
دخل فيصل لمكتبه ورجع ومعه علبه سوداء فاخره من المخمل وحطها على التسريحه و فتحها وطلع منها علبة دهن صغيره
فيصل اخذ العلبه الصغيره و مشى لين ميهاف وهو يفتح العلبه بطريقه انيقه وساحره خلت ميهاف نبضها يتسارع بقوه
فيصل : هذي العلبه هديه من صديقي الفرنسي بييار .. اهداه لي بمناسبة افتتاح معمله لتقطير العطور .. وهذي هديه خاصه لي
ميهاف تستنشق الرائحه الساحره المنتشره من العلبه : شكل العلبه تحفه فنيه و الريحه جنان
فيصل : هذي الريحه كوكتيل من مجموعه من الورود النادره المقطره بطريقه فنانه
ميهاف : و الله ان عالم العطور فن
فيصل قرب منها اكثر : انتي تدرين انو في طريقه معينه لاستخدام العطر والدهن
ميهاف تنظر له بهيام : انا .. انا .. مـ ـا ..
فيصل مسك يدها ورفعها له و مسح على معصمها من العطر اللي في العلبه : يعني علشان ريحة العطر تبان زين وتدوم طويل امسحي على اماكن النبض من الجسم يعني على المعصم
ميهاف تحس بالخدر في اطرافها من لمسة اصابع فيصل على معصمها اللي خلتها ترتجف مثل الريشه الخفيفه
فيصل : و بعدين تمسحين شوي على المرفق
و ارتفعت اصابعه لمرفقها و مسح عليها بالعطر وعيونه تراقب عيونها التائهه في نظراته المعجبه
و ارتفعت اصابعه لوجهها وارتفعت معاها دقات قلب ميهاف .. و اخذ شوي من العطر ودهن ورى اذنها و على عنقها
ميهاف تحس بلمسات فيصل الرقيقه على عنقها مثل النار اللي تحرقها
وتحس ان التنفس عندها يضيق
تحس انها ضايعه .. كانها تسبح في بحر .. وتدخل في وسط موجه قويه وعاليه ترفعها لفوق وبعدين تغوص فيها لاعماق البحر لتغرقها بمشاعر جياشه و حالمه
مشاعر لفيصل الرجل فقط
فيصل : ادهني منه شوي ورى اذنك عشان تدوم ريحة العطر اطول
فيصل مسك يد ميهاف و هي بتخرج وابتسم بحبور : انا متأكد انه مافي وحده بالحفل ماراح تتمنى تكون مثلك و بمكانك
ميهاف بارتباك : ليه اش معنى لهالدرجه مكاني غير و انا غير
فيصل بصدق و عيونه عليها انتي غير بكل شي .. انتي مثل القطعه النادره من القطعه الاثريه اللي الكل يتمنى يمتلكها عشان يتميز فيها و تجيب قيمتها مع الوقت ..
ميهاف تبتسم بدلع : لالا كذا انا يدخلني الغرور
فيصل مسح على شعرها : مستحيل تنغرين يا ميهاف عارفه ليه ..
ميهاف بحبور : ليه يعني
فيصل قرب منها وطبع قبله ثانيه على جبينها : لاني اعرفك اكثر من نفسك .. و اعرف ان الثقه الزايده فيك طبع مستحيل يتحول لغرورو
وسرح فيصل لبعيد و بحزن : اذهليهم يا ميهاف .. واثبتي للكل ان فيصل عرف يختار صح وتالقي مثل النجمه اللي دايما تلألأ بالسما العاليه .. وطيري مثل الفراشه لكن ابعدي عن اللهب حتى ما يحرقك يا ميهاف
و بعد عنها فيصل ومشى ودخل مكتبه الخاص و عيونها تتابعه بوله
ميهاف اذهلها كلام فيصل ( اش فيه اليوم غير .. صاير حنون و لطيف و طيب ؟ .. عرف يختار ؟ .. اش قصده انا وهو عارفين ليش تزوجنا ؟ ..
ما كان اختيار كان اجبار وانتقام ؟ .. و ابعد عن اللهب .. أي لهب اللي يقصده فيصل .. معقوله في شي انا ما اعرفه .. معقوله فيصل يتغير بسهوله .. وانا ما فهمته صح .. ليش كل مره يقول اعرفك اكثر من نفسك .. معقوله في انسان يعرف انسان اكثر من نفسه .. طيب ليييش ؟؟ )
وخرجت تمشي مع ام فيصل لقاعة الاحتفالات ومشاعرها تتطاير من حولها ..

مريم كانت تستناهم عند الدرج ووقفت ميهاف اعلى الدرج اعطتهم مريم اشارة وبدت الموسيقى الكلاسكية وميهاف تنزل الدرج اللي اطرافه من الزجاج المذهب لحالها وام فيصل ومريم يستونها تحت
بالثقة المعتادة وبالنفسية الحلوة لميهاف من تغير معاملت فيصل لها نزلت ميهاف وحولها هالة من السحر والجاذبية الكل كان يطالع فيها باعجاب من الفستان الراقي الالماس والزمرد للشعر الاشقر والجسم المياس
اول ما جات عينها على صورتها هي و فيصل المنعكسه على الجدار وقرت الشعر المكتوب سرحت ببحر من الاحلام الورديه .. ودنيا يملؤها الامل بفيصل الرجل
ام بدر : ما شاء الله عليها مرة فيصل
ام خالد : ايو والله ونفسها احلى واحلى
فايزة : اقول والله ان فيصل حظيظ
ام بدر : قولي ما شاء الله لا تصكينها بعين
فايزة بدفاع : انا اصكها بعين لا ان شاء اللة بس من كثر ما انا معجبه فيها
اما على طاولة بنات عمها
امال : واااااو ميهاف قمر الله يحفظها
منى : امييييين
ابرار: ميهاف تستاهل كل خير
نزلت ميهاف ووقفت الموسيقى وبدوء يسلمون عليها كل الحضور وهي عيونها تدور بنات عمها
ام فيصل : محتاجة شي
ميهاف : الله يسلمك مامتي بس ابي اسال عن بنات عمي جو والا لسه
اريام : شفتهم التوام يهبلون والله تعالي اوديك لهم
مشت ميهاف مع اريام ونظرات الاعجاب تلاحقها لطاولة بنات عمها الي قاموا اول ما شفوها
امال : هلا وغلا باحلى ميهاف
منى : هاي سويتي
ابرار: هلا ميهاف
سلمت عليهم وجلست معهم شوي وبعدين راحت عند ام فيصل تدور فيها بين المعازيم وصلت لطاولة ام بدر و ام خالد وفايزه
ام فيصل : حيا الله ظيوفنا
ام بدر : الله يحييك كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : الله يسلمك ..
ام خالد : كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : بخير الحمد لله
فايزه بحراره : هلا و غلا بالنور
ميهاف منحرجه : هلا بيك
ام بدر : الله يوفقكم يا بنتي ..
ام خالد : الله يسعدكم ويوفقكم
ام فيصل : امييين .. وعن اذنكم ..
ام بدر : اذنك معك ..
ام خالد : وشلون مذيعنا المحبوب بدر
ام بدر : هههههه الله يسلمك بخير
ام خالد : الله يهديه ماله ومال التعب ما شاء الله خيره كثيير
ام بدر : أي و الله تعبت و انا اقوله بس ما يسمع .. يرد يقول هوايه و ما اقدر العمل بالاعلام
ام خالد : ما شاء الله برنامجه من نجاح لنجاح وهو له طله مميزه وطريقه مميزه بالطرح
ام بدر : عاد بدر من هذي الناحيه واثقه منه بس انا ودي انه يدير باله على ممتلكاته و اعماله احسن له
فايزه : اذا كانت هوايه عنده خليه على راحته
ام خالد : هههههههه انتي كل شي عنك فري
فايزه : انا احب الحريه الشخصيه
ام بدر : ما قلنا شي بس لو يقابل حلاله ابرك له بدل ماهو رامي الشغل كله على اخوه الصغير
ام خالد : الا على فكره واش اخبار خطبة بدر
ام بدر بحسره : و الله ماتم شي يقول عنده مواصفات معينه وهرج فاضي
ام خالد : طيب انتي دوري وحده بالمواصفات اللي يبيها
ام بدر ولدي اعرفه ما يبي زواج شغله بالاعلام اخذ كل وقته ..
ام خالد : الا شفتي البنات اللي كانت جالسه معهكم ميهاف ..
ام بدر : أي و الله شكلهم كيوت
فايزه : لا ما اظن ما في شبه بينهم ..
ام خالد : ميهاف فيها عرق اجنبي
ام بدر : صدق و الله
فايزه : وانا اقول ليش لكنتها غريبه شوي وعيونها خضر

وبدى تقديم العصير و القهوة والشاي
بنات عم ميهاف كانو جالسين مع ميهاف وام فيصل ومريم واريام
ابرار : الف مبروك يا ام فيصل
ام فيصل : الله يبارك فيك
ابرار : بصراحة البنات جايبين هدية بسيطة لميهاف ونبي نوزعها على الطاولات
ام فيصل : تسلمين وليش تكلفون على عمركم
امال : لا كلفة ولا شي هدية بسيطة كم بنت عم عندنا هي وحده و تستاهل كل خير
ام فيصل معجبة بامال لان فيها من شخصية ميهاف : شكرا حبيباتي
اريام : خلاص تعالو معي نوزعها على الطاولات الي حول المسبح
ابراراتصلت على صالح الي دوبه وصل ومعة الهدايا .. واعطاها للحارس يوديها للحرمة الي بتاخذها منه عند المسبح
طاولات العشاء كانت موزعة حوالين المسبح ومرتب عليها الصحون والملاعق والزينة و الورود ومفروشة بالمفارش الحمراء الراقية
و المسبح كان بشكل مستطيل و مليان بلونات باللون الاحمر والابيض و النوافير شغاله على المسبح
وصلو اريام وامال ومنى عند الطاولات
امال : دقي على ابرار ايش فيه تاخر يقول معطيها واحد من الحرس وما جاء
منى : اقول ما يجيبها الا رجلتها انا باخذ عباتي بروح اشوفها
اريام : تدلين المكان خليني اكلم احد من الحرس يجيبها عند المسبح
منى : اش دعوه بسرعه اروح واجي ما احب الانتظار
لبست منى عبايتها ولفت اللثمة ومشت للمدخل الرئيسي تدور ما شافت احد ولقت السلة الي مليانه ورود على طاولة جانبية عند المدخل ... وشافت واحد واقف يكلم بالجوال و يتامل الورد ويضحك ولابس بدلة رسمية بس منزل الجاكيت على يدة
منى (شكله هذا الي اعطاة صالح السلة لا وجالس هو وجههة يتأمل الورد)
منى : اقول محمد تراك مصختها بدل ما تجيب السلة عند المسبح جالس تاملها ولا بعد تهذر بالجوال ما كن عندك شغل تشوفة
.... رفع راسة باستنكار " Are you talking to me?
منى : حليلهم حتى خدمهم يتكلمون انجلش مشت لين عندة:Yes ,im speaking to you
Carry this basket quickly (شيل السله بسرعة)
..... : حليلها وتكلم انجليزي بعد k
شال السلة ومشى وراها
منى بتفكير عميق بصوت عالي : وانا وييييين شفت هالوجهه يا منى وين ..وين.
اييييية تذكرت وين
منى تضحك بصوت واطي : حليلة يشبه المذيع بدر فديته هو وطلته المميزة
.... : ضحك بنفسة (معقولة ما عرفتني وتحسب اني اشتغل هنا )
بدر: who are you?
منى حقرته : ياربي اول مرة اشوف خادم قليل ادب وش يبي فيييني keep silent
وصلو عند المسبح وما شافت البنات
منى put it here > thank you
بدر حط السلة وبدل ما يروح وقف مكانه يراقبها لا شعوريا جذبته بعفويتها
منى اعطته ظهرها وتحسبه راح شالت العبايه و الطرحة ورمتها على الكرسي وبدت توزع الورد
منى : افففف وين راحوا وخلوني لحالي .. طيب يا امالوه ان ماوريتك ما اكون منى
وهو يشوف منى توزع الورد على الطاولات كانت عبارة عن وردة جوري مغلفة لوحدها ومعها بطاقة شعر لفيصل وميهاف باسم منى وامال وابرار
منى بصوتها العذب غنت اغنية مساري real love
منبهر من صوتها العذب اندمج معها بالاغنية ونسى نفسة وهو يراقبها تتحرك من طاولة لثانية وهي تمد يدها وهو يناولها الورد
لمى خلصت كل الطاولات
وفجاة صحى بدر على صوت الحارس الشخصي لة
نادر : استاذ بدر محتاج شي
بدر : لا ابعد يا نادر وانا اذا احتجت شي باقولك
بدر صاحب فيصل عمرة 32 سنة طويل ووسيم مرة عيونه عسلية فاتحة وفمه حاد وخشمه سلة سيف وفكه عريض وحنطي فاتح وجسمه رياضي ويعمل مذيع في التلفزيون وهو من عائلة غنية جدا . بس العمل في التلفزيون هواية عندة
منى من الفجعه التفتت ورا وشافت اللي شال لها الورود ..
وبعد ما استوعبت تمنت الارض تنشق وتبلعها من الاحراج يعني هذا سعودي و المصيبة اسمه بدر رفعت عيونها والتقت بعيوونة الذباحة
منى باستغراب : استاذ بدر .. يعني انت .....
بدر بثقه : معاك المذيع بدر الـ ....
منى بارتباك : انا اسفة كنت احسبك العامل اللي بوصل السله
بدر : عادي سوء تفاهم حصل خير .. انا شفت السله وعجبني الورد وقريت الشعر
منى بارتباك واضح : و الله ما كان قصدي اهينك و ...
بدر بتفهم : قلت لك ما اخذت بنفسي شي
منى دوبها تحس بنفسها انها واقفه من غير عبايه ... شهقت بقوه تدور عبايتهخا اللي نست و ينها
منى من كثر احراجها شردت تببي تدخل جوا القصر بس وهي تعدي من جنب بدر داست بالكعب العالي بقوه وجات بتطيح لكن ىبدر اسرع منها ومسكها من يدها علشان ما تطيع
بدر بخوف : شوي شوي سلامات عسى ما تاذيتي
منى منحرجة وقاله الوان جلست تصيح من الاحراج : اهئ اهئ
بدر باهتمام واضح : لا حول و لا قوة الا بالله ليش الدموع .. ترا الموقف ما يستاهل دموعك الغاليه
بدر بعد عنها شوي وعينه على الارض عشان ما يحرجها كثير
وطلع المنديل من جيبة واعطاها ايها وحاول انه يلطف الجو : حرام تخربين مكياجك
وسحب كرسي وقال لها : تفضلي اجلسي على الكرسي لين ما تهدين مو حلو تدخلين والدموع على وجهك
منى من بين دموعها مسكت المنديل باحراج
بدر بحنان : و اذا و جودي مربكك انا بروح و اخليك تاخذين راحتك بس اول اوعديني انك توقفين الدموع
ومشى ووقف شوي عشان ما تبان منى لنادر
و بعدين نادى نادر
نادر : سم طال عمرك
بدر : جيب كاسة مويه بارده مع عصير ليمون
نادر : تم
بدر وهو معطيها ظهره : كيف كان شاء الله احسن
منى : .......
بدر : مو مشكله اذا انتي منحرجه عادي بس المهم دموعك ما تنزل
منى تحس بذهول و يدينها على وجهها من الفشله ..
بدر اخذ المويه و العصير من نادر
نادر : عنك يا استاذ بدر انا بوصلها مكان ما تبي
بدر : لا انا باخذ الصينيه
و اخذ الصينيه ومشى لين الطاوله اللي جالسه عليها منى و عينه على الارض
وحط الصينيه على الطاوله واخذ ورده من الزينه وحطها على الصينيه
بدر اعطاها ظهره : تفضلي اشربي الماء و العصير وهدي اعصابك انا راح اعتبر نفسي ما شفت شي .. و اذا رحت الحارس راح يرتب المكان
منى حست براحه من كلامه المهذب و احترامه لها و طريقته اللطيفه
مشى لجة الرجال وهو مبتسم من عفويتها ورقتها ( شكلها حساسه وبريئه مرره )
منى ( معقوله هذا بدر الـ .. اللي انا اتابعه بالتلفزيون يكون قدامي ويكلمني ويعطيني منديله و يقدملي مويه وعصير )
منى نظرت للمنديل الكاروهات باللون الازرق و الابيض منقوش عله اسمه
مشت و شافت عبايتها على الكرسي و راحت بسرعه للقاعه
امال : وينك يالدبة وين انقلعتي
منى بخوف : انت الي وين انقلعتي
امال : و الله حضرتك تاخرت قلنا شكلك رجعتي للقاعه
منى : لا و الله يا ذكائك الخارق ارجع و انا لابسه عباتي
امال تنظر فيها بتركيز : منى ايش هذي الدموع
وتاخذها معها عند المغاسل تعدل لها المكياج
منى : والله يامال لو تدرين مين شفت
امال بسخرية : مين يعني وش الحماس هذا كله لايكون شايفة فارس الاحلام بدروه
منى باندفاع : وش دراكي اني شفته
امال : تستهبلين علي اصحي والي يعافيك بلا خرابط واحلام فاضية مين شفتي
منى : ما شفته بس .. الا كلمته وجابلي ماء وعصير وورده
ورفعت الورده توريها امال
امال : اقول قاطعه ورده مدري من وين وتقول من بدر
منى : انتي ما تعرفين شي من الرومانسيه اسمها قاطفتها و بعدين هذي من بدر
امال : ههههه انجنت الحمد لله والشكر
منى تعدل الميك اب : واذا وريتك شي ياكد كلامي وش بتسوين
امال : ههههههه راح العقل كلش
منى مدت المنديل الي اعطاهيها بدر ومنقوش علي اسمه بدر الـ
امال شهقت بقوة : حكيني ايش صار
منى شايفة نفسها : شالي الورد وسولفت معه على انه الحارس
امال بصراخ : ايش انتي وسواد وجهك سولفت معه
منى : وطي صوتك و شوي شوي .. قلت لك الحارس .. لو تشوفينه يا امال يهبل بصراحة من دون مبالغة احلى من التلفزيون بكثير
امال : يالله امشي قدامي
منى : على وين
امال : ياحظي بنشوف بدير
منى : اقول احترمي نفسك اليوم بلا رجه ما صدقت انه يروح وادخل اليوم يوم ميهاف خلينا نرجع للحفلة
امال : هههههه صدقت المجنونه عموما اذا رجعنا البيت لنا كلام
منى : بنجن من الفشله
وفي جههة ثانية بدر جالس بالمجلس مع فيصل واصاحبة وصالح بس عقلة ماهو معه عقلة مشغول بالبنت الي شافها عند المسبح
بدر عرف انها منى بنت عم ميهاف من الكرت الي موجود في الورود
فيصل : الي ماخذ عقلك يتهنا به
بدر سرحا : اااااااااه يافيصل من الي اخذ عقلي و مو عقلي بس الا مخي وفكري ههههه
فيصل : ههههه لايكون مذيعة معك في القناة والا اقول ضيفة من ضيوفك
بدر : لاوالله من ضيوفك انت
فيصل : هههههه لا مانت معنا ابد بعالم ثاني
بدر : لا والله معك بقوة
فيصل : يعني السالفة فيها وحدة جذبتك
بدر : ااااااااه والله انها مو أي وحدة
فيصل : اقول لا يكون جالس تقز في ضيوف الوالده
بدر : صدفة ومن بين كل الناس علقني
من يوم شفته و عيني جات في عينه
حسيت شي بعيونه شي حيل يجذبني
فيصل الي حس بشعور غريب وهو يتذكر موقفه مع ميهاف قبل 4 سنوات
فيصل : ههههه حالتك صعبة ومستعصية الله يعيينك على مابلاك
بدر : بيدك الحل
فيصل : اقول والله انك مغبر حتى اغانيك مغبرة زيك
بدر : هههههه وش اسوي هذا الي طلع معي
فيصل : يبيلك جلسة خاصة بس الحين انا مشغول مع النسيب
بدر : الا النسيب اتوصى فية عدل و اللي يعافيك يا صديق عمري
فيصل مستغرب : ههه الا انا متاكد ان فيك شي و مو طبيعي
بدر فرحان : ليه يعني مو طبيعي
فيصل : انت بدر اللي قابلت كثير بحكم عملك لا و بعد مشاهير تتلخبط من وحده شفتها صدفه
بدر : قلت لك مو أي وحده لها سحر خاص .. سحرتني يا فيصل بنعومتها و عفويتها و ادبها و خجلها
فيصل : يا عيني كل هذا اجل لنا جلسه طوييله نعالج مشكلتك هههههه
بدر : الحين انا صرت مشكله
فيصل : ايه الحب مشكله كبيره احسن شي ما تعلق نفسك كثيير
بدر : ههههه اجل وش اقول عليك ياللي طايح بالمسيار
فيصل : هههههه لا تفضحنا عند النسيب
بدر : الا على فكره زوجتك ما تدري عن مساييرك
فيصل : ههههههه اعجبتني مساييرك جديده هذي
بدر : اشوفك تهرب من الاجابه
فيصل : لا اتهرب و لا شي هذي حياتي عجبها اهلا و سهلا ما اعجبها باباي
بدر : لالالا ما عهدتك بهذي القسوه
فيصل : لا قسوه و لا شي بس هذي حياتي و ما اعتقد ان زوجتي تعارض .. وبعدين هذولي مسيار يعني ما اعلنت زواجي منهم و مالهم حقوق على الا اللي اعطيهم من طيب نفسي
بدر : يعني بتفهمني انها ما تغار منهم او انها ما تدري
فيصل بصدق : الا تدري عنهم بس ما تجرات و كلمتني عنهم
بدر : اها يعني انت تستناها تسأل و الله انك مهوي
فيصل : لا ما اعتقد انها بتسألني لان تفكيرها اعلى من كذا .. و بعدين انا زوجتي مختارها عشان فيها كل المواصفات اللي ابيها
بدر : يا سيدي الله يهنيك لو تطيع شوري احسن لك
فيصل : وش عندك جديد ؟
بدر : يا صديق عمري مالك و مال المسيار دام ربي انعم عليك بزوجه فيها كل المواصفات
فيصل : اش رايك تجرب المسيار
بدر : اقول لا يكثر لا تخليني امشي بدربك
فيصل : يلا اجل عن اذنك
فيصل جلس مع صالح واصحابه و اخذتهم السواليف
اما ميهاف الي كانت نجمة الحفلة مثل الفراشة متألقة بقوة
بس كانت ترتجف من جوا خايفة من لقاء فيصل بعد الحفلة
كانت سرحانه لدرجة انها ما انتبهت لصوت اريام
اريام : ميهاف و ين الناس بعرفك على صديقاتي رنا وندى
رنا : هااااي انا رنا
ندى : هاي انا ندى
ميهاف بدلع : هااااي معليش كنت سرحانه شوي
اريام : هههههههههه اللي ماخذ عقلك يتهنى به
رنا : هههه صادقه و ين بتروح يعني
ندى : اكيد عند فوفو
اريام : هههههه لا كذا كثير يمكن تغار ميهاف
ميهاف اللي مي فاهمه شي : ليه اغار
رنا : لا يمكن تغاري اذا عرفتي انا ندلع فيصل فوفو
ميهاف اللي من جد وصلت الغيره معها ( يعني مو كافي زوجاته و بنت عمه يطلعولي صحبات بنت اخته ) قدرت انها تتحكم بنفسها و بهدوء : لا انا واثقه من فوفو على قولتكم كثيير
ندى : يا عيني على الثقه
رنا : بصراحه اسمحيلي اعبرلك عن اعجابي فيك انتي سو كيوت
ندى : حنا لما درينا ان فوفو تزوج قلنا يا ترا كيف شكل زوجته هههههه
رنا بمزح : هههه كنت حاطه امل كبير عليه بس لما تزوج تحسرت و لما شفتك فقدت الامل مره وحده
ندى بمزح : هههههههه حتى انا نفس الشي
ميهاف اعمتها الغيره حتى انها ما لاحظة نبرت المزح بصوت ندى و رنا
رنا بمرح : طلعت جوالها و مدته لميهاف : بوريك خلفية جوالي بس اوعديني انك ما تكسريه
ندى و اريام اللي فاهمين مزح رنا ضحكوا بصوت عالي ..
ميهاف باستغراب : لي شاش يخليني اكسر جوالك
رنا بمزح : اخاف تموتي من الغيره مني و انا ما اتحمل
ميهاف بدت تستوعب الحركه : لا تخافي وريني الخلفيه
و مدت يدها و اخذت الجوال و اتسعت عيونها وهي تشوف صوره فيصل ..
البنات : هههههههه
رنا : ههههه وش تقولين على رجه صح .. وش اسوي لما جابت اريام صورت فوفو في النمسا صورناه و حطيناه احنا الثلاثه خلفيه بجوالاتها ذكرى يعني
ندى : ههههههههه يا زينها من ذكرى
اريام : هههههههههه تصدقون حتى انا ما غيرت الخلفيه
ميهاف بتفهم لطبع المراهقه : ههههههه اعتبرها صورة لفيصل المشهور مو شي خاص
رنا : اش رايك اخذ لك صوره وتصيرين خلفيه مع فوفو
ميهاف بدلع مبحوح : لا ما اقدر عرض مغري بس فوفو ما يرضى
ندى بمزح : بس خلاص ناخذلكم انتوا الاثنين صوره مع بعض
اريام بمزح : اش رايكم تكون الصوره الجماعيه لنا احنا الثلاثه معك انتي وفوفو
رنا وندى : ياليييييت
ميهاف بخجل : ممنوع اذا انا بتصور ما احب احد يشاركني غير فوفو
رنا : يا عيني يا عيني يحق لك الغرور
ندى : لا حرا عليك اعطينا فرصه ثانيه
ميهاف : ههههههههه لا ثانيه و لا ثالثه
قطعت عليهم الكلام ام فيصل : ميهاف بعرفك على ......
ميهاف انتبهت لنظرات اريام المرتبكه و المركزه على البنت الواقفه مع امها
و هذي البنت كانت تمسح ميهاف بنظرات حاقده متفحصه من قمة راسها الى اسفل قدميها نظرات ذات معنى

يا ترا مين هذي البنت ..
و ماذا تقصد بنظراتها لميهاف ..
هل ستكون عثره جديده في حياتها مع ميهاف..
ام انها سحابة صيف في سماء فيصل و ميهاف ..
--------------------------------------

هوبي_فاروق غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم08-26-2012 #9
افتراضيرد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

ما ابيك بالقوهـ ..
و لا ابيك بالطيب ..
ابيك من كيفك تحس بحنيني وتجيني ..
ما ابيك تقبل باخر العمر وتغيب ..
ابيك دايم بين رمشي وعيني ..
خذني وغربني عن الناس تغريب ..
ما ابي اشوف انسان غيرك بعيني ..
انت وحدك قربك يكفيني ..
البارت الثاني عشر


قطعت عليهم ام فيصل الكلام ومعها وحدة كبيرة وبنتها
ام فيصل : ميهاف ابي اعرفك على ام راكان وبنتها سعاد
ام راكان بنظرة متفحصة لم تفت ميهاف : هلا بميهاف حرم فيصل ( ام راكان تشتغل دكتورة في جامعة الاميرة نوره مع ام فيصل محافظة على اناقتها وشكلها وعيونها سوداء ولونها قمحي)
سعاد بنظرة متفحصة حاقدة : هلا ( سعاد عمرها 24 متوسطة الطول وقمحية وشعرها بني لين كتفها وعيونها سودا وباين عليها الاناقة)
ميهاف : هلا بيكم واتشرفت بمعرفتكم
ام راكان : الف مبروك الزواج واخيرا فيصل اقتنع انه يتزوج ويوم تزوج اخذك على انه كان رافض الزواج ..بعد ما انفكت خطبته من اماني بنت اختي قلت انه تعقد
ام فيصل بترقع السالفة : هههه طيش شباب وانتهى
سعاد بدلع : بصراحة ما توقعت فصولي بتزوج وخاصا منك
ميهاف بهدوء : Ibeg you bordخn
سعاد : الحمد لله والشكر ليش لاويه لسانك
ميهاف تزيد من غيضها وبدلع : هذي لغتي الثانية كيف اغيرها
سعاد الي مي فاهمه شي ومنقهرة : اقول خسارة ان فيصل تزوج وحدة مو من مستواه
ميهاف بابتسامه وهدوء : this is his choice هذا اخيارة
Keep your nose in your Business

سعاد بغيرة لانها ما تعرف تتكلم لغات : كل واحد ياخذ نصيبه
ميهاف ببرود ودلع وهي تغلي من الداخل : صادقة كل واحد ياخذ نصيبة الله لا يحرمنا من بعض
ام فيصل لفت على وحدة من المدعوات تكلمها
سعاد بقرف ونظرات متفحصة خبيثة : شكلك ما عرفتيني طالعي زين
ميهاف تتاملها ( شفتها بس ما ادري وين ) : المعذرة مودمزيل سعاد بس ما اتذكر
سعاد بخبث : ههههههه ارجعي بذاكرتك الميمونة وراء قبل سته اشهر لمى كنت تشتغلي في شركة الفيصل للديكور القابضة
ميهاف بهدوء وهي تغلي من الداخل : اتذكرت انت المديرة التنفذية الي بدالي
سعاد بقرف : وانا الي كنت مستغربة انك تركت الشغل اثريك كنت تخططين لكبير
ميهاف ( اشوا انها ما تعرف سبب تفنيشي ) : وضحي اكثر
سعاد : هههههه الظاهر ان الاستاذ فيصل اعجب بشغلك وبتنظيم الحفلة
ميهاف : واذا يعني انت بنفسك عجبك تنظيمي للمكتب
سعاد : لا لا انت لفيتي على فيصل وخليتيه يتزوجك
ميهاف الي فهمت ان سعاد تفكر بفيصل : لو سمحت احترمي نفسك ترى مو كل الناس على شاكلتك
سعاد ارتبكت (معقولة ان فيصل قال لها عن اتصلاتي) : كيف يعني على شاكلتي
ميهاف : يعني اذا انت اشتغلتي عند فصولي وفكرتي تطيحينه بحبالك .. فانا مو مثلك
سعاد انحرجت : لا انا لافكرت ولا شي وبعدين انا حزنانه على اماني
ميهاف ( اماني ياربي بنجن كل شوي طالعة وحدة ولا هذي المرة ثنتين) :وليش تحزني عليها ان شاء الله
سعاد مقهورة وتبي تخرب مود ميهاف : بصراحة خطبتهم الي استمرت لفترة والي كان بينهم ما احد توقع ان زواجهم ما يتم عارفة ليش
ميهاف بهدوء ظاهري : ما يهمني اعرف
سعاد : حتى لو ما يهمك بس حبيتا قولك ان فيصل كان متعلق باماني واجد
ميهاف بدلع وغرور : هذا انت قلتيها كان ...كان
المهم هو الحين متعلق بمين يا عمري
سعاد : بس اماني عندها امل ان الامور ترجع بينهم
ميهاف : ههههه لا وانت ايش كلفك فيها احد عينك محامي دفاع عنها
سعاد : اماني صديقة عمري وبنت خالي ما يحتاج انها .....
مشت ميهاف لجههة ام فيصل تاركه سعاد خلفها مقهورة من ميهاف الي خلتها واقفة تكمل كلامها لحالها وميهاف تغلي من حياة فيصل الغامضة
اريام حست بميهاف وحبت تطلعها من الموقف مشت لين عند ميهاف ومسكتها بيدها
اريام : سوري مامي بس باخذ ميهاف معي شوي طول الحفله وهي معك
مشت ميهاف مع اريام وهي تحس انها بترجع من القهر والغيرة ( وجوه جديد ةتنضاف للقائمة وهذي من وين طلعت لي اماني)
ميهاف : ابي اروح عند الشرفة ابي استنشق هواء نظيف احس اني مخنوقة

اريام :طيب انا بجي معك بس انت ايش فيك ايش الي قلبك
ميهاف بقهر : ما فيني شي (ايش فيني يعني .. بتنبط كبدي من القهر كل شوي طالعة لي وحدة تنكد علي .. حتى ابسط حقوقي مو محصلتها من هالفيصل ...اااااااااااااه ..تعبت والله تعبت )
اريام بتفهم : صحيح اني صغيرة ويمكن تقولي علي ملقوفه لكن لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك بقصة بنت خالتها اماني
ميهاف ابتسمت : لاعت كبدي وهي تحكيني عن الي بين فيصل واماني وخطبتهم
اريام : هههه مين قصدك اماني مين قال ان فيصل كان خاطبها
ميهاف : سعاد و امها
اريام تحاول تمتص غضب ميهاف : شوفي هي مو خطبه يعني مو شي رسمي بالمرة وهو كان بيكون ملكة بس...
ميهاف: يعني كيف
اريام : مامي كانت بتخطب لفيصل بتزوجه يعني ..وخطبت له اماني زي أي خطبه تقدمنا لها بس ...
ميهاف الي قلبها يرجف : بس ايش كملي ليش التعذيب
اريام متردده : بس يعني بعد الشوفه الشرعية فيصل جلس فترة يقنع امي انها ما تناسبة و ما وافق
ميهاف بغيرة : شوفه ؟؟؟؟
اريام : ايش فيك يا ميهاف شوفه شرعية يعني عادي زي لمى شافك فيصل
كلام اريام رجع ميهاف للواقع الاليم وحست ان دموعها بتنزل (شافني شوفه شرعية ؟؟ أي شوفه واللي يرحم والدينك لو تدرين بالحقيقة انه شافني في فلة اخوك مازن الي مات وهو محملني سبب رميه بالرصاص)
اريام الي شافت ملامح ميهاف اتغيرت : ميهاف ايش فيك خطبة وانتهت ما صارت لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك حفلك بقصة منتهيه
ميهاف حاولت تتماسك وهي تذكر نفسها بواجبها كحرم فيصل : تيب يا اريام بس هي قهرتني بطريقة كلامها كان بين اماني وفيصل شي خاص
اريام :ههههه عاد يا ميهاف تبيني اعلمك بكيد النساء .. انت احلى واجمل وانقى منها ... تصرفي بطبيعتك وخذي الامور ايزي
وكملت اريام بتردد : هو صحيح ان اماني حاولت انها تصير زوجه فيصل بكل الطرق الي تتخيليها بس ما قدرة
ميهاف بغيرة وخوف : كيف يعني
اريام : بس ما تقولي لماما اني قولت لك شي .. كانت تتصل على جواله كل شوي لدرجة انه غير جواله كذا مره ... تصوري انها مرة قابلته وهو مسافر في ايطاليا
ميهاف بفجعة : ايش ايش لون تسوي كذا
اريام : سوت نفسها انها التقت فية فجاة وان الحجز للسعودية فاتها ..ورجعت مع فيصل بطيارته الخاصة
ميهاف ونفسها بدت تقلب : ايش ترجع معه بطيارته ... الدنيا فوضى
اريام : هدي شوي ما رجعت لحالها كان معها اخوها الصغير محمد بعد ما فهمت فيصل ان الحجز طاف وانها ما لقت حجز وبعدين فيصل حزن عليها وخلص اوراقها ونزلها هي واخوها معه في طيارته الخاصة
ميهاف من القهر : هههههه لا والله وتقولي ما بينهم شي خاص
اريام : ميهاف اماني بتصرفها هذا خلت فيصل يمحيها من طريقة مرة وحدة ... الال انت تتوقعي ان فوفو تفوته حركة زي هذي
ميهاف وكانها ارتاحت : اعرف انها حركة وقحة بس ...
اريام تلطف الجو : ههههه يعيني كل هذا حب لفوفو
ميهاف الي استوعبت نفسها ابتسمت بخجل
اريام : ايوة كذا ابي مرة فوفو قويو ياجبل ما يهزك ريح
ميهاف : هههههه
ميهاف بدت ترجع طبيعية وهي تاخذ نفس عميق من هواء الشرفة النقي
ميهاف : شكرا اريام
اريام : لا حبيبيتي ما في شكرا حاف ههههه
ميهاف : ايش انت امري وانا انفذ
اريام بفرحه : صدق والله
ميهاف : ايه صدق
اريام : اجل ابي اشوف ابتسامتك الواثقة وابيك تحرين كل المدعوات بثقة كبيرة لان ولا وحدة تستحق فوفو خالو غيرك
ميهاف : من عنوني
ودخلو من الشرفة وهم يبتسمون من جديد
ميهاف كانت تدور بالطاولات اللي عند المسبح تدور بنات عمها تبي تودعهم
وقفت عند المرايه الجانبيه تبي تصلح شكلها ..
و سمعت صوت خطوات وراها و قالت بنفسها ( اشوه لقيتهم ) ..
ميهاف : وينكم بنات وين اختفيـ >> و فجأه سكتت لانها التفتت و شافت فايزه
فايزه : مين اللي اختفوا ..
ميهاف : ههههههه ادور بنات عمي بودعهم .. شفتيهم ؟؟
فايزه : ياليت شفتهم كان قلت لك يا قلبي ..
ميهاف : يسلم قلبك حبيبتي ..
فايزه تبي تطول القعده معها مع ان ميهاف متضايقه من فايزه : تعالي ندورهم مع بعض ..
ميهاف : وش دعوه اتعبك معي روحي ارتاحي و انا بدورهم ..
فايزه تمسك يد ميهاف : تعبك راحه .. تعالي معي يمكنهم راحوا الصاله الداخليه
و مشو في الممر و دخلوا مجلس كبير اول مره تدخلوا ميهاف ..
و هو عباره عن جلسه صينيه نوافذها فرنسيه كبيره تطل على ساحة القصر
ميهاف تقيم بنظراتها المتفحصه جمال تصميم الجلسه الصينيه مع جمال الجدران اللي منقوش عليها كتابات صينيه صغيره .. وعلق على الجدران سجاد صيني صغير ....
فايزه استغربت نظرات ميهاف اللي تدل انها اول مرره تشوف الجلسه ..
فايزه : انتي اول مرره تشوفي الجلسه ..
ميهاف سرحانه تتامل : ..........
و مشت لين النافذه الفرنسيه تبي تشوف الجهه الثانيه للقصر اللي عمرها ما شافتها
و بجهه ثانيه فيصل طلع من مجلس الرجال يكلم رانيا
فيصل : هلا و غلا بهوى عمري
رانيا تضحك بدلع : واااااو من قدي هوى عمر فيصل مره وحده ..
فيصل : ليه في غيرك بالقلب ..
رانيا بقهر : لا هم بس ثلاثه يعني كل الاماكن شاغرة
فيصل : هههههههههه .. ليه كل هذا غيره علي ..
رانيا : اذا ما غرت على فصول اغار من مين
فيصل : اقول داقة تبين شي
رانيا بدلع : اكيد ابي شي
فيصل : امري تدللي يا بيبي
رانيا بدلع : ابيك انت

فيصل و هو يضحك رفع عينه جهة المجلس الصيني ..
و من غير شعور طاح الجوال من يده و هو يشوف المنظر اللي قدامه ..
ميهاف : الله المنظر من هنا خرافي يجمع بين الشرق و الغرب ..
فايزه و هي تقرب منها و توقف جمبها وتطالع من النافذه الفرنسيه : كيف يعني شرق و غرب
ميهاف : يعني الجلسه صينيه و النوافذ فرنسيه .. صراحه اللي سوا الفكره مبدع ..
فايزه : و الله انتي المبدعه ..
ميهاف : بالسرعه ذي حكمت علي ..
فايزه : و الله المكتوب مبين من عنوانه ..
ميهاف بحسره : و ايش اللي مبين من عنوانه ..
فايزه : ممكن اسألك سؤال ..
ميهاف : اتفضلي ..
فايزه : انت سعيده بحياتك ؟ ..
ميهاف باستغراب : ليه هذا السؤال .. بصراحه سؤالك غريب ..
فايزه : لا و لا شي .. بس احس عيونك فيها حزن و ذبول .. تخفينه بابتسامه باهته ..
ميهاف : ................
فايزه : ليش ساكته ما تردين علي .. و الا محتقرتني زي البقيه ..
ميهاف : لالالالالا فهمتيني غلط .. انا مو من طبعي احقر احد ..
فايزه : انا اعرف كيف نظرة المجتمع للي زيي .. و ادري انك واقفه وانتي خايفه مني الحين ..
ميهاف : ليش انا ضايقتك بشي ..
فايزه : بالعكس مع انك عارفتني على حقيقتي الا انك تعامليني باحترام ..
ميهاف : اذا انتي محتاجه احد يسمعك انا موجوده باي وقت .. و انا اعرف حالات كثير لما كنت بفرنسا تعالجت و لا تيأسي من رحمة الله .. انتي احسن منهم انت انسانه مؤمنه بالله ..
ميهاف و اللي كانت عارفه ان فايزه محتاجه لتوعيه دينيه و تأهيل نفسي ..
و بعد محتاجه لصديقه تسمعها و توقف معها و تاخذ بيدها للطريق الصحيح ..
فايزه : صحيح انتي فيك عرق اجنبي ..
ميهاف : ايه ماما فرنسيه و بابا سعودي ..
فايزه : و انا اقول هالعيون الخضراء من وين ..
وغنت : هالعيون شلون املها سحر ذوبني بغزلها
و هي تمد يدها بتعدل راس ميهاف عشان تشوف عيونها زييين
بس كانت في يد اسرع منها سحبت ميهاف للجهه الثانيه ..
فيصل بنظرة احتقار لفايزه : ليش تمدين يدك على زوجتي .. انا كم مرره مريم تشكيلي من تصرفاتك .. بس هي تسكت عشانك من معارف الوالده
فايزه : اول شيل عينك عني و بعدين نتكلم ..
فيصل : و انتي تعدين نفسك حرمه .. شوفي شعرك البوي .. وحركاتك الـ .....
فايزه : احترم نفسك .. وزوجتك عندك اسألها اذا انا سويتلها شي ..
فيصل : ما يحتاج اسألها انا شفت كل شي بعيني ..
فايزه : يعني انت تشك بزوجتك ..
و عيون ميهاف تعلقت بفيصل و هي تتمنى يقول كلمة نفي .. لكن للاسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
فيصل سكت شوي و بعدين قال : .............. و مين انتي عشان تتكلمين عن علاقتنا انا وزوجتي ..
فايزه و هي تناظر بعيون ميهاف الكسيره : بقولك شي وراح تتذكره بيوم من الايام .. بتصرفاتك بتضيع ميهاف من بين يدينك ..
فيصل يقاطعها : انا محترمك عشان خاطر الوالده .. بس الظاهر انك نسيت نفسك و تعديتي حدودك وتكلمتي عن حياتي الخاصه ..
فايزه : هههههه تغار عليها مني ..
فيصل من غير شعور : أغار عليها من الهوى اللي هي تتنفسه ..
وحس بالكلام اللي قاله و كمل : و الا ما اغار عليها هذا شي راجعلي .. اطلعي منها .. الا اطلعي من البيت كله ..
ميهاف حست انها بتموت من كلام فيصل المتناقض مع تصرفاته لها قبل شوي في جناحهم
ميهاف انقهرت منه و بصوت عالي : فيصل و اللي يعافيك خلاااااااااص .. اسكت لا تتكلم عن شي انت ما تعرفه وبعدين انت مالك حق تطرد صديقتي
فيصل بذهول: صديقتك !!!؟؟؟
ميهاف بتعالي بتقهره : ايه صديقتي الجديدة فايزه
ومسكت يد فايزه وطلعت من المجلس بثقة واضحة وتعالي اغاض فيصل منها
و تركت فيصل يصارع مشاعره الغريبه
فيصل يكلم نفسه ( انا كنت مبسوط و اكلم رانيا و اقولها انتي هوى عمري ..
وبلحظه ينقلب حالي واتطاول بالكلام على حرمه عشان ميهاف ..
طيب يمكن كانت تكلمها عادي ؟؟
معقوله ميهاف سيطرت على مشاعري و ما قدرت اتحكم فيها ..
طيب يعني كلام فايزه صحيح انا اغار على ميهاف منها
هذي وفايزه حرمه اجل لو شفت ميهاف مع رجل اش يصير فيني )
و ما حس على نفسه الا و هو يضرب طاولة قزاز وانكسرت الطاوله و انجرحت يده و بدا ينزف الدم )
و على صوت الكسر دخل البدي قارد : استاذ فيصل .. انت بخير ..
فيصل اشر له بيده اطلع برا
دخلوا ميهاف وفايزة الحفلة وباين عليهم التوتر
ميهاف : حقك علي يا فايزة .فيصل شكله فاهمنا غلط
فايزة : يو انا مريت بمواقف اصعب من كذا
ميهاف : بس اتمنى انك تفكري في الكلام الي قلته لك زين وانا معك ان شاء الله
فايزة بتفكير عميق : ان شاء الله
ميهاف : انا متفألة فيك واتمنى ما تخيبي ظني
فايزة : حاولت قبل كذا كثير بس ارجع ثاني
ميهاف باهتمام : وليش طيب
فايزة : بصراحة ارجع لانه ما كان عندي صديقة توقف ويياي . ونظرات الشك تلاحقني فأرجع زي ما كنت مع صديقاتي الي زييي
ميهاف : بس هذا المرة غير . لاني عندك صديقة راح توقف معك وتساعدك
فايزة : بصراحة انت شي ثمين وغالي .احسك ممكن تضحين بنفسك علشان تنقذين أي احد يحتاجك
ميهاف لفت وجهها جهت اليمين وهي تشوف بنات عمها جايين جهتها .وتشوف الفرحة في عيونهم وخاصة ابرار( والله ان فايزة من غير ماتدري جابتها على الجرح . انا ضحيت وساعدت ابرار .وهالتضحية هي الي خلتني في هذا الموقف. بس انا مو ندمانه .)
ميهاف: ايه يافايزة هاهم بنات عمي اعرفك عليهم
امال : ميهاف وينك نبي نسلم عليك قبل ما نمشي
ميهاف : هههه وانا بعد كنت ادور عليكم ...اعرفكم على صديقتي الجديدة فايزة
منى : هلا والله
ابرار : تشرفنا بعرفتك
امال : هلا في صديقته بنت عمي
فايزة فرحت من قلب : يا هلا فيكم
ميهاف : تو الناس ليش تمشون بدري
امال : والله هذا اخوك الي هو ولد عمي المحترم وزوج ابراروه راجنا
منى : ايه والله أي مشوار يستعجلنا بسرعة
ابرار: الحين مافي حشيمة لي بدل ما تقولون جزاه الله خير
منى : والفالح اخونا عدنانوة مسنتر في امريكا وتاركنا
امال : وين بيفكر فينا عند هالحمر
منى : ايه وانت صادقة خليه يجي والله لنطلع الخمس السنين الي عاشها في امريكا من عينه
امال : من عين بس الا من عقله علشان يعرف يتركنا هنا لحالنا
ميهاف : حرام عليكم عدنان ما يلعب حده مشغول
فايزه : ليه هو رايح دراسة او شغل
امال : لا ياعمري دراسة وهذي اخر سنه له وبيرجع ان شاء الله
منى : ياويل حالي متى يرجع علشان نطفر فيه
امال : ما راح نخلي مكان الا نروح فيه بنسوي عليه حصار
ابرار : استحوا انت وياها
فايزة تضحك : هههه لا ما عليك اعتبريني من صديقاتكم.. انا استأذن
و في نهاية الحفله ميهاف ودعت بنات عمها ودعت فايزه وعدتها انها توقف معاها عشان تطلعها من الحياه اللي هي عايشه فيها الى حياة احسن بعد ما حست ان فايزه عندها استعداد تغير نفسها
ميهاف وهي تجلس على الطاوله والمرافقة تعطيها كاس عصير بارد من الليمون رفعت الكاس تشربه وحست بوحدة تجلس جنبها
ميهاف رفعت عينها وشافت عبير تناظر فيها من فوق لتحت
عبيرباحتقار : اخيرا شفتك لحالك يا ست الحسن والدلال
ميهاف بهدوء : خير ايش عندك تبين تشوفيني لحالي
عبير بغيرة : الحين انت ايش مسويه لفصولي ليش ما عاد يرد على مكالماتي زي ا ول
ميهاف تغلي بس تظاهر بالهدوء : والله هذا الشي بينك وبينه انا مالي دعوة
عبير بقرف : بصراحة خسارة العز الي انت فية وخسارة الالماس الي انت لبسته صدمني فصولي فيك
بس انا عارفه انك ماراح تطولي معاه كلها كم شهر ويمل منك ويطلقك
ميهاف بغرور: ليه يمل مني لايكون في بشكلي شي مو حلو اوالا ما يعجب
عبير : لا يابنت الفقر عارفه ايش الفرق بينك وبين فيصل المستوى الي هو عايش فيه والمستوى الي انت جايه منه
ميهاف بثقة : ايش عرفك بالمستوى الي انا جايه منه ؟؟!!
عبير : يعني انت مو من العائلات الغنية المعروفه يعني مو من طبقتنا الراقية
ميهاف بدلع : ترى رجيتيني من اول بالطبقة الراقية وما ادري ايش ياماما اصحي لعمرك وانسي فصولي لانه لي انا بس
عبير بثقه عمياء :لا مو لك فيصل ولد عمي ويحبني ويجي اليوم الي بنتزوج في
ميهاف شافت الثقه بعيون عبير وحزنتها بنفس الوقت انها متعلقة بفيصل وميهاف عارفه انه يعاملها زي اخته
ميهاف بصدق : عبير اصحي لعمرك...... وانسي فيصل وانتبهي لحياتك وابنيها بعيد عنه ..مو علشان انا زوجته ......لا علشان هذي نصيحة اوجهها لك لوجه الله..... فيصل لو كان يبيك كان تزوجك من اول حتى قبل لا اكون في حياته
عبير انحرجت من كلام ميهاف المؤدب :...............
ميهاف : انت جميلة ومتعلمة ومركزك الاجتماعي راقي يعني الف واحد يتمناك لا تخلي السنوات والعمر يجري منك وانت ما تحسي
كلام ميهاف اثر على عبير بقوة لان هذا الشي تعرفه بس دايم تنكرة وتحاول تخفية وتحس بتملك لفيصل
ميهاف كملت بتساعدها على اتخاذ القرار : اعرف انك تحتقريني وتكرهيني لانك تعتبريني حجرة عثرة في وجهك عند فيصل بس انا مو كذا
ومسكت يد عبير بتفهم واضح ورفعت عيونها بعيون عبير المدمعه ومن غير شعور نزلت دموع ميهاف لان حال ميهاف مواحسن من حال عبير
ميهاف تعتبر امام الناس زوجته لاكن الواقع غير كذا الواقع انها تعيش في جحيم فيصل المغلف بورود وازهار وخضرة ظاهريه والداخل سواد وذبول وانكسار
عبير تحب فيصل ويمكن لو كانت زوجته كان حياتها النقيض عن حياة ميهاف لان عندها فرصة كبيرة
تماسكت ميهاف ومسحت دموع عبير باصابعها : لا تدمعي يا عبير على شي انت قادرة انك تغيرية للافضل انت حرة نفسك والمستقبل امامك
من غير شعور عطف وحنان ميهاف اجبر عبير على انها ترمي نفسها على كتف ميهاف وتبكي بقوة وميهاف تهديها وهي بنفس الوقت محتاجة من يهديها
عبير : اهئ اهئ انا اسفه يا ميهاف على تجريحي لك
ميهاف : لا لا ما بين الاصدقاء اسف فيه عتب
عبير رفعت راسها عن كتف ميهاف: تعتبريني صديقه لك !!
ميهاف بابتسامه صادقة : اذا ما عندك مانع
عبير احرجها كرم طباع ميهاف : لا انا لي الشرف انك تكوني صديقتي
ميهاف حضنت عبير بتفهم : يعني اصدقاء من غير زعل
صداقه جديدة في حياة بطلنتا ميهاف وبذلك اصبحت منافستها عبير صديقتها الجديدة وافترقت ميهاف وعبير وكل منهما تحمل مشاعر صادقة تجاة الاخرى

ام فيصل :اشي رايك يا ميهاف في الحفلة
ميهاف : تسلمي يا مامتي الله لا يحرمني منك
ام فيصل : انا بلغت صحباتي انه بعد ما ترجعوا من فرنسا راح اقيم حفل لمدة ثلاث ليالي
ميهاف : الي تشوفية يامامتي سويه
ميهاف طلعت وهي تشيل ذيل فستانها بيدها علشان تمشي في الممر بسرعة تبي تدخل تغير ملابسها وتنام قبل ما يجي فيصل
دخلت ميهاف الجناح بعد ما فتحت بالبطاقة الي معها الباب الالكتروني ومشت بسرعة جهت غرفة الملابس بس وقفها صوت جاي من من الصالة الداخلية
فيصل معصب . قلت مافي شي جيب الطبيب بسرعة
ميهاف سمعت فيصل يقول الطبيب من غير شعور ركضت جههة فيصل وشافته جالس على الكرسي وحاط يدة على منشفة وتنزف دم ويكلم جوال فهد بالجوال وحاطة على السبيكر
فيصل : قلت لك انا مشغول الحين
فهد : يا سيد فيصل ايش رايك نخبر النتربول (البوليس الدولي)
فيصل : يا فهد انت تعرف فيصل زين انا عند كلمتي الي قلتها قبل اربع سنين
فهد : بس كذا انت تعرض حياتك للخطر لو ما قلت للانتربول
فيصل : هذي النقطة بيني وبينهم ....والانتربول برا الموضوع
و الخميس مليون راح تكون في الحساب الي ارسلوة لي
فهد : بس السيد اندريه ماله امان ىوهو مصر على طلبة
فيصل : يافهد انا حفظت على هذا الشي لاربع سنين وبعد ما صار ملكي اسلمهم اياه بكل سهوله .. انسى الامر مستحيل
فهد : ياطويل العمر .. الله فكك من اربعه... بتضمن الخامسة
فيصل : لا تخاف علي ....وبعدين انا موصي عبد العزيز يرجع للسعودية علشان يحل مكاني اذا رحت
فهد : بس ما ظن زوجته الامريكية توافق زي كل مرة
فيصل: المرة ذي غير شكل عزوز طفش منها وبعدين هو لازم يرجع علشان امي اشتاقت له كثير
فهد : راح انفذا لي قلتة مع اني مو مرتاح
فيصل : هذا الي اقدر عليه يافهد وهذا الحل الوحيد الي في يدي
فهد : بس الاتفاق بينك وبينهم طول يعني ماله نهايه
فيصل : يافهد خمسين مليون ان شاء الله ما تضر من رصيدي شي واعمالي قائمة على احسن حال
فهد : الحمد لله الخير كثير و حنا حسب الي تعودنا علية الحساب الخاص فيهم فيه اضعاف الخمسين مليون ابس انا احاتيك انت استاذ فيصل
فيصل : قل لان يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..انت ما تؤمن بقضاء الله وقدره وان الله لطيف بعبادة
فهد : صحيح استاذ فيصل بس الله سبحانه وتعالى امرنا بان ما نلقي بانفسنا في التهلكة
فيصل : امنت بالله وان شاء الله يعدي الموضوع على خير قول اميين
فهد : امين يا طويل العمر
فيصل : مع السلامة لاني تعبان حيل بس حول لي مكالمة اندرية بخط دولي مفتوح وغير مراقب وياليت يكون امن
فهد : ابشر
رجع فيصل مرة ثانية ورفع سماعة التلفون الداخلي وطلب رقم الدكتور الخاص بالقصر
فيصل : وين الطبيب للحين ما جاء خليه يخلص علي
رجع صوت الجوال يرن فتح فيصل المكالمة وميهاف تسمع فيصل يتحدث بلغة لا تعرفها بس تظن انها المانية مع واحد اجنبي وبنفس الوقت ترتفع النبرات بينهم وتنخفض والغضب باين على صوت فيصل والرجل الي يكلمة وبعد ما خلصت المكالمة الغامضة بينهم ..رجع فيصل يتألم من يدة
ميهاف الي خافت على من وعلى فيصل مشت لعنده وجلست على الارض ومسكت يده الي تنزف وشهقت
ميهاف : توجعك
فيصل منفجع (لايكون سمعت شي) : انت من متى هنا
ميهاف بخوف حقييقي عل يد فيصل : دوبي دخلت سلامات لا تتحرك انا جايه الحين لك
فيصل : لا تعبين عمرك انا كلمت الطبيب
ميهاف ما كأنها تسمعه راحت للصيدلية الداخلية في الحمام وجابت علبة الاسعافات الاولية وجلست على الارض عند الكنبة ومسكت يدة ومسحتها بالمعقم ولقت قطعة صغيرة زجاج وطلعتها وبعدين لفت الشاشة عليها
فيصل ساكت وينظر في ميهاف الي اول ما مسكت يده حس بخدر لذيذ يجتاح مشاعرة لمست يدينها بالنسبة له مخدر طبيعي نساه الالم الي يحسة وقربها منه والخوف الي شافه في عيونها خلى دقات قلبة تزيدويسلم نفسة لميهاف تضمدة من غير كلام
اما ميهاف الي الخوف على فيصل خلاها من غير شعور تقرب منه وتساعده وهي تحس ان مشاعرها متأججه وبعد ما خلصت من غير شعور نزلت يدها وتمسح على الضماد كانها تبي تزيل الالم والجرح من يده
وكانت مستغربه ان فيصل القوي جرح بسيط في يدة يخليه يتوتر ويبان عليه التعب بسرعه
ميهاف وقفت لمى حست بالحراج من نظرات فيصل الضايعة فيها: سلامات ما تشوف شر
فيصل من غير شعور مد يدة ومسك يدها ورفعها لوجهه وحط يده الناعمة مثل الحرير على خده ويدة فوق يدها وحست بالملمس الخشن على يدها الناعمة
فيصل : خايفة علي يا ميهاف
ميهاف بحيرة : خايفة منك و عليك
فيصل : ما فهمت وضحي كلامك
ميهاف : خايفة عليك من الجرح الي بيدك وخايفة منك من.......
ميهاف تغير السالفة: كيف انجرحت
فيصل : يهمك تعرفين كيف انجرحت والا ليش انجرحت
قطع عليهم صوت الدكتور مع البودي قارد عند الباب الالكتروني .
ميهاف قامت بسرعة وراحت لغرفة الملابس
وفيصل فتح الباب الريموت كنترول
الدكتور دخل مع البودي قارد
الدكتور بخوف ما فات ميهاف : سلامات استاذ فيصل
فيصل : ليش تأخرت
الدكتور : اسف بس انا كنت عند الوالدة اطمن على الضغط عنها
فيصل : ايه والله ا ن امي تتعب بعد كل حفلة
الدكتور : ممكن اكشف على يدك
وكشف الدكتور على يد ىفيصل
الدكتور : ما شاء الله يا استاذ فيصل . الجرح نظيف لا نزيف ولا بقايا زجاج
حرك ايدك استاذ فيصل
فيصل يحرك يدة
الدكتور : الحمد لله مافي كسر و ما تحتاج خياطة
دخلت عليهم ميهاف وهي لابسة عباية وطرحة ولافة اللثمة
ميهاف بخوف وبحة : بشر دكتور كيف يد فيصل
الدكتور التفت لها : الحمد لله مافية غير العافية . حتى الي اسعفة اتقن عملة
وفيصل رفع عينه لميهاف واستغرب منها لمى شاف حجابها ( الوالدة وحريمي ما يغطون على العاملين عندي والدكتور . وهي الي ماضيها .... تتحجب )
الدكتور : بكره ان شاء الله امرك اغير التعقيم
فيصل : اذا احتجتك ادق عليك
الدكتور باهتمام واضح : وذا تبينا نتطمن اكثر اكلم الفريق الطبي الخاص فيك
فيصل يقاطع الدكتور : لا ما يحتاج جرح بسيط
الدكتور : بس انت ...
فيصل يقاطعه : شكرا انصرف
خرج الدكتور والبودي القارد من عند فيصل ووقف فيصل وهو دايخ مشت عنده ميهاف وسندته لين ما وصل الغرفة ونومته على السرير وطلعت لة بيجامة على السرير وخرجت راحت للمطبخ التحضير وسوت عصير برتقال لفيصل ورجعت دخلت الغرفة معها كاس العصير ولقته مسدوح ومغير البيجامه
ميهاف : تفضل هذا عصير برتقال علشان الدم الي فقدته
فيصل : شكرا ليش تتعبين نفسك
ميهاف : لا تعب ولا شي تحتاج شي ثاني
فيصل رمى راسه على المخدة وتفكيره عند ميهاف الي سيطرة على مشاعره كليا وهو يفكر باشياء كثيرة يخاف انه يضعف ويخاف ان الوقت ما يسعفه ومرت خيالات كثيرة من الايام الماضيه امام عينيه ماضي اليم وحزين وموجع وتنهد بحسرة على حياته مع ميهاف .....
وميهاف لبست بيجامتها ونامت على الكنبة وهي تفكرفي فيصل الي اكتسح عالمها بقوة من اربع سنوات ..ياترى ايش هو الموضوع الي بينه وبين اندريه وليش فهد يبي فيصل يبلغ الانتربول
اتقلبت ميهاف على الكنبة وتحس ان النور الي جاء بعيونها فجاة ازعجها قلبت للجهه الثانية وفجاءة ما حست بنفسها الا وهي طايحة على الارض وتوجعت وهي تضحك
فيصل الي كان واقف عند الشباك وفتح الستارة ليتسلل النور على ميهاف النايمة على الكنبة ويلخبطها
فيصل بصوت عالي :ههههههههههه صباح الطيحة
ميهاف الي دوبها تحس فيه ومي قادرة تميزة زين من النور الي ملا عيونها
ميهاف : صباح الخير
وشافت الساعة الي بيدها الساعة 12 ياي تاخرت على القومة
وقامت مفجوعة على حيلها : ا ناسفة اخذتني النومة وما رتبت شي وما ....
وما كملت كلامها لان نظرات فيصل كانت مركزه عليها تتفحص البيجاما الي لبستها ميهاف اللون الوردي الفاتح للبيجاما الي مكونه من برمودا وقميص علاق بورود بيضاء صغيرة على اطرافها وشعرها الاشقر الي مبعثر حولها مثل الاميرة النائمة سحره شكلها وعلقة فيها اكثر واكثر
حاولت ميهاف انها تلم شعرها بس كانت تفشل وشعرها يرجع يتبعثر وانحرجت وقلبت حمرة من الخجل
ميهاف بارتباك : بغيت شي او ...
فيصل يقاطعها وهو يمشي لها بهدوء وهو لابس بيجاما وفوقها الديشمبر
فيصل :ايه بغيت اسأل عن بعض الاشياء
ميهاف : طيب ممكن انا ... لو سمحت اب اغير ملابسي وبعدين ...
فيصل : لا الموضوع ضروري
مسك يدها وقومها ومش وهي تمشي معه بحياء وتحس بارتباك من يد فيصل الدافئه الواثقة بيدها الباردة المرتبكة
دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
-------------------------------------------

هوبي_فاروق غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم08-26-2012 #10
افتراضيرد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود2013 , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه2014

ماذا لو
وحيدين في ظلمة الزمن تصادم كتفينا
غريبين ... كل منا غريب و نحن بين أهلينا
وحيدين .. جريحين من أغدار ماضينا
يجمع بيننا رجاء...
شعاع ضوء يقرب إلينا حلمينا
ولكن الشعاع لا يدنو منا ولا يتقرب إلينا
حتى اصطدمنا فرأينا الشعاع وكأنه نجمة
تسرق الضوء من الكون كله و تسلطه علينا
فرأيت وجهه الذي أفضى بالنور على روحينا
فقال لي ماذا لو إننا لكل الماضي نسينا؟
نمشي فوق جمر الصعاب
لنجمع بين قلبينا روحينا
و غدونا نطير في سماء الشوق منا إلينا ؟
فقلت له ماذا لو لم نتحكم في نفسينا ؟
ماذا لو؟؟
أصبحنا كفراشتين للريح لعبة تتقاذفنا
ترمينا برمال الأرض فيذوب جسدينا
تجعلنا في الحيرة بين حبنا و أهلينا ؟
أهلي... و قدسية ما احمله باسمي
أبي... أمي ...واهلك و عشيرتينا
فقال: ماذا لو كنت لكي وطنا و أهلا
ماذا لو كنت لكي دار تأوين إليها
تشعرين فيها بالدفء و عند الخوف
عند الخوف تجديني احميكي بحبنا
فقلت: ماذا لو دارت بنا الأرض
و انقلبت السماوات علينا
فقال: حتى لو... ستظل نجمتنا ساهرة
لتشرح للعالم كيف كان حبنا
و تسهر تحرسنا و لا تغادر بابينا


البارت الثالث عشر
دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
ميهاف بارتباك وهي تقراء عنوان الاوراق المكتوب باناقة باللغة الفرنسية : هذي اوراق لي ... يعني انا ....
فيصل بحدة وسخريه : لا والله عسى ما كلفتي عمرك هذي اوراق لي ....
وصرخ بصوت عالي : طرد بعنوان السيد فيصل يوصل لمكتبي في الرياض
ومعه هذي الاوراق .....
فيصل رفع نظرة لصندوق مربع فخم باللون الاسود باطراف ذهبية منقوش عليه اسم دار ازياء بالفرنسي
ميهاف الي ميته من الاحراج وش تقول وش تبرر كيف تفهمه ( كل هذا من غبائك يا امال الله يسامحك : اكيد غيرت العنوان ..يا ويلي ايش اسوي .. هو وقته الحين ايش يفهمه ... )
ميهاف بارتباك محرج ووجهها قالب احمر : انا ... باقول ...لك ... ان ...
فيصل : بصراحة لمى جابه فهد لي الصباح ما اهتميت لاكن لمى شفت الظرف المغلف وفتحته لقيت ......تفاجات من الاوراق والرسم الي فيها ....
ميهاف (يا فشلة شاف الرسم سوى لي سالفة ... والا فتح الصندوق يارب ما يكون فتح الصندوق): تيب انت اسمع ....
فيصل بغضب : ايش اسمع يا حرم فيصل الـ المحترمة هاها قولي لي وبعدين انت كيف تسوينها من وراي وتطلبين طلبيات على عنواني.. من سمحلك
قام ومشى ووقف قدامها وهي عينها على الارض ومرتبكة وترتجف من الاحراج
فيصل وقفها وانفاسه على وجهها : الرسم الي في الورق ايش قصته
ميهاف بارتباك : هذي ...هذي تصاميم ازياء انا ارسمها لدار ازياء فرنسية كانت امي تديرها وتملك اسهم فيها
فيصل يقاطعها وهو يرفع ورقه وباستغراب: رسم تصاميم ازياء ... بس انا شوف رسم ....
ميهاف منحرجة : ايه ازياء لانجري .. يعني انا ارسم تصاميم لانجري وملابس نوم ...و ..و
فيصل بسخرية : لا والله تضحكين على مين ...
ميهاف تحاول تفهمه بهدوء محرج : انا لمى كنت بفرنسا ... كنت ارسم تصاميم ازياء وارسلها لدار الازياء الي كانت تديرها ماما ...و انا استمريت ارسل لهم حتى بعد ما رجعت للسعودية عن طريق النت
فيصل رفع وجهها الاحمر باطراف اصابعه : انت تصممي ازياء لانجري في دار الازياء المشهورة
ميهاف ترجف لانها ما تبي فيصل يعرف هذا الجانب من حياتها: ايه والتصاميم الناجحة يرسلو لي منها .. عينات ... يعني كا هدايا تكريما لماما الله يرحمها لانها تملك اسهم بالشركة
فيصل يقاطعها : ايش قلتي يعني ال في الصندوق انت الي صمتيها
ميهاف باحراج من فيصل الي طلع قطعه من الانجري ورفعها يتاملها بعيون متفحصة ..كانت قميص نوم من الساتان الفرنسي الفاخر باللون الباستيل طويل بفتحة عالية من المنتصف ويربط بشريطة من الحرير الليلكي على العنق وعاري الصدر والظهر توصل الفتحة لاخره
فيصل بسخرية : يعني حرم فيصل الـ تصمم لانجري لدار ازياء ولا بعد يرسلون لها من التصاميم الناجحة
ميهاف وعينها على الارض : ايه بس ... بس ...
فيصل : ايش عندك تبسبسين
ميهاف بارتباك : اول كانت تجي على عنوان بيتنا .. بس شكل امال بنت عمي بت تسوي لي مفاجاة وغيرت العنوان على ..عليك ... يعني تقصد علشان (قلبت الوان واشكال ) انا صرت متزوجه ترسلها عل احسن , ...
فيصل يقاطعها بحدة : وانت القطع الي يرسلوها لك ايش كنت تسوين فيها
ميهاف ( بدت الحرب والشك من جديد ): انا كنت اهديها لابرار زوجة صالح
فيصل قربها له اكثر واكثر ومسك فكها باصابعة القوية وهي تتألم : هههه تصدقين كنت بضيع ملامح وجههك .... تدرين ليش ....
ميهاف الي وترها قرب فيصل :...................
فيصل : قلت انك تجرئتي وارسلتي طلبية لانجري من برى هذي دعوة صريحة لي ؟؟!!!
بس لمى قريت الاوراق حبيت اتاكد منك ... بصراحة انصدمت فيك ... لاني ما اعرف انك تصممي ازياء ...كل الي كنت اعرفه ... ان امك الله يرحمها هي الي تصمم بس المعلومة الجديدة اذهلتني ...
ميهاف نزلت عيونها من الاحراج والدموع تنزل
فيصل وعيونه تلمع بمكر : يعني انت تفهميني ان القطع الي في الصندوق ترسل هدايا لك
ميهاف باحراج : ايه
فيصل يرفع حاجب بخبث رفع القميص من الساتان ومشى لها ومده لها
فيصل : تصدقين عاد ان بنت عمك عليها افكار ...خذي القطعه هذي ابيك تلبسينها
ميهاف من الخوف والاحراج ارتجفت ( لا بالله انجن ايش يقول هذا ..و الله لو ايش ما راح البسه ):..........
فيصل بحدة رمى القميص عليها : هذا عقاب بسيط لك علشان ثاني مرة ما ترسلي شي على مكتبي
ميهاف والدموع القهر تنزل : قلت لك امال هي الي ...
فيصل يقاطعها بصراخ : معك عشر دقايق واشو فالي بيدك عليك
قطع عليهم رنين الهاتف الداخلي
فيصل : نعم
الطبيب : انا عند الجناح
فيصل : اوك
فيصل : اسمعي الطبيب راح يغير الضماد وما اخلص الا وانت مغيرة لبسك فاهمة
ميهاف :.....................................
فيصل بصراخ : سامعه والا تعودتي على مدة اليد
ميهاف ووجهها احمر: تيب....
خرجت ميهاف ومعها الصندوق والقميص ودخلت الحمام وجلست على طرف البانيو تبكي من الاحراج تحس نفسها رخيصة ( ياربي وش السواة .. والله ما اقدر اطلع وانا لابسة كذا ..ورفعت القميص ونزلت الدموع زيادة .. انا بفهم ايش يستفيد من لبسي له .. يا ويل حالك يا ميهاف ..)
عاشت ميهاف في صراع بين خجلها وبين خوفها من فيصل .. واستيقظت على صوت فيصل الي يناديها من برى الحمام
فيصل بعد ما خلص من الطبيب اخذ شور ولبس بنطلون جنز من ديزل وتي شيرت ابيض من ck ومكتوب عليه الشعار باللون الاسود وجلس يشرب القهوة الامريكية وهو يتصفح الجريدة اليومية وتصاحبة موسيقى كلاسيكية لبتهوفن المعزوفه السابعة
خرجت ميهاف بعد ان بدلت القميص وهي تمشي بحياء وارتباك ووقفت عند فيصل بس هو ما انتبه لها لانه مشغول بالقراءة
ميهاف ( ياربي من الاحرج والله فشلة ..)تحس انها بتموت من الحياء ووجهها احمر من الحراج ومي قادرة ترفع عينها او حتى تكلم
فيصل رفع عينه وابتسم وهو يتامل القميص الطويل بفتحة من المنتصف توصل لفوق الركبة بشوي الي ميهاف تحاول انها تلمها باصابعها المرتبكة كان ياخذ شكل جسم ميهاف ويربط بشريطة من الليلك حول عنقها الابيض وعاري الصدر والظهر وحمدت ربها ان شعرها غطاء ظهرها كله
فيصل سحره شكل ميهاف ..واذهله قدرتها على التصميم الراقي الي يجمع بين الاغراء والحشمة
شكلها ما قد مر عليه على كثر الحريم الي تزوجهم ..فيها مزيج من البراءة والاغراء من الانوثة والطفولة
فيصل بهدوء وهو يسيطر على مشاعره : صراحة اول ماشفته قلت حلو .. والحين اقول احلى واحلى
ميهاف :.............
فيصل : تعالي اجلسي قدامي
ميهاف منحرجة مشت بسرعة وجلست على الكنب يمكن تقدر تغطي من نفسها شوي
فيصل بهدوء : الغضب اعماني و من غير شعور لقيت نفسي اعبث باوراقك الي في الرف الخاص فيك .. وعارفة ايش لقيت ...
ترك ميهاف ومشى لين الرف وجاب مجموعة من الاوراق ...و رمها على الطاولة...
ميهاف ( لا والله رحت وطي ياربي عدي اليوم على خير)
فيصل : لقيت اوراق جديدة فيها كلام و رسم ..هو لك..او لاحد ثاني..
ميهاف بارتباك : ايه الكلام والرسم لي ... انا
فيصل بحدة ارعبت ميهاف : ومن متى وكيف ... كيف ...هذي الاشياء موجودة في اوراقك .. اول مرة اعرف انك ترسمين
ميهاف بارتباك : استاذ فيصل هذي الاوراق خاصة في التصاميم الي انا اصممها و الرسم يساعد على التوضيح يعني فيه تصميم من غير رسم ..و ..و
فيصل الي عصب ووقف ومش عندها وسحبها من يدها لفوق : ومن متى وانت .
ميهاف بدفاع : انا ... انا مشتركة بمنتدى من سنة .... وانزل فيه مواضيع عن ..
فيصل وانفاسه تلفح وجهها : كملي ليش سكتي كملي لاخلي يومك اسود من صباحه الي انت مصبحتنا فيه بالمشاكل
ميهاف (ياربي صبرني مسرع تغير والله ما ادري مين الي مصبح الثاني ) بحياء وعينها على الارض : مواضيع عن الليالي الرومنسية ..... و أي طلب من العضوات او استشارة .... اساعدهم
فيصل : والتصاميم هذي وين و كيف توديهم ارسلتيهم للمنتدى ؟
ميهاف بخوف : ايه ارسلتهم...
فيصل : بس هذي الاوراق مأرخة بتاوريخ قريبة أي بعد زواجنا ...
وزاد من مسكته ليدها وحست ان يدها بتنكسر منه : يعني انت استخدمت النت الي في مكتبي من غير اذني
ميهاف رفعت راسها واصدمت بذقنة : لا .. لا .. واله ما ستخدمته
فيصل بسخريه : ههههه اجل كيف ارسلتيها بالهواء او الاسلكي ..
ميهاف حست الالم زاد في يدها : انا لمى اقابل بنات عمي اعطيهم وينزلوها لي
فيصل انجن من كلامها : وانت كيف تسمحين لنفسك تسوي كذا من غير اذني التصاميم الي بفرنسا وقلنا انها من زمان .. بس حتى بعد زواجنا اكتشف انك تشتركي في منتدى
ميهاف : انا ما سويت شي غلط ... وبعدين انا انزل في المنتدى من اكثر من سنة يعني من اول ما رجعت من فرنسا ... وبعد الزواج انقطعت وصارت امال تدخل باسمي وتنزل وتخبرني بكل شي
فيصل سحبها معه وجلسها بقوة على الكرسي قدام الاب توب
فيصل : افتحي المنتدى على الموضوع
ميهاف منحرجة من فيصل لانها عارفه ايش مصممه كله عن الرومانسية والحب وقلبت الوان ودموعها تنزل : لو سمحت يا طويل العمر هذا خاص فيني و ..و
فيصل بصراخ وهو يسحب شعرها لورا المها : تفتحين او ايش اسوي فيك هاه؟؟ لاصارت قطع الانجري توصل لين مكتبي ايش بتسوين بعد ...
ميهاف (الله يسامحك يا امال ..ليش تعطينهم عنوان فيصل ) : اااي اترك شعري بفتح خلاص
فيصل رمها لقدام واصدمت باللاب توب الي على المكتب
ميهاف فتحت على المنتدى ومنحرجة بقوة من النك نيم والا التصاميم الي مسويتها والا النصائح الي مقدمتها بجد احراج
فتحت المنتدى وبارتباك فتحت موضوع ثابت بعنوان ( فن الليالي الرومانسية )
وطبعت بارتباك اسمها ( انا لك وحدك ماني لغيرك) وادخلت كلمت المرور وانفتح الموضوع و
وارتبكت وهي تحس بقرب فيصل منها لانه نزل راسه لمستواها واتكئ بيده على الكرسي من وراها ويده الثانية تحرك الفاره
وانحرجت والصفحات تنفتح امامه وصور التصاميم تنفتح ويقراء الطلبات والشكر هو صحيح انه تصاميم عاديه ليالي رومانسية مع رسومات توضيحية لبعض الشروحات وطريقة ترتيب الليالي بس ميهاف منحرجة من فيصل انه يعرف عنها هذا الجانب من حياتها لانه يضن فيها سوء ويمكن يفهمها غلط
فيصل لف جهتها : الليالي الرومانسية هههههه
ميهاف باحراج : ايه وانا ماسكه الموضوع من سنة وتصاميمي انتشرت والكل يمدح فيها
فيصل زاد من قربه : وبعد نصائح عن الرومانسية وانت تعرفي شي عنها علشان تكتبي عنها ..... ايش عرفك بشي انت ما عشتيه ..
ميهاف نزلت عينها باحراج موجع تعرف ان فيصل بيبدء الحرب النفسية معها : انا ... انا كتبت عن تصاميم درست بعض منها في الجامعة وبعضها من خلال الحياة العامة
فيصل بمكر وخبث : الحياة العامة ...اي حياة قصدك قبل اربع سنوات
ميهاف انقهرت منه ودموعها تنزل رفعت وجهها : انت ليش ظالم ... ليش كل شي له تفسير سيء عندك .. ما تعرف تحسن الظن في الناس ..
فيصل وقف ووقفها معه : ما احب احد يوصفني بالظالم .... والي شفته منك قبل اربع سنوات يفسر كل شي
ميهاف تجرئت : وايش شفت مني هاه تكلم .... شفت مني شي غلط
فيصل بسخرية : هههه اذا كنت تسمين جلوسك في فله مختلطة وشراب ورجال ورقص و... شي عادي وطبيعي
فانا بنظري قمة الانحطاط والحقارة و ......
ميهاف بدفاع : انت شفتني مع واحد في الفلة ... او شفتني اشرب ... او شفتني ارقص ... او احد مسكني ... ان كان فيه احد مسكني فهو ...انت ....انت بس
فيصل نظر لها نظرة عدم تصديق المت ميهاف
ميهاف : انا ما سويت غلط ومعتزة بنفسي واحترمها والظروف الي جمعتنا كنت مجبرة فيها .......انت ليه ما تخلينا نتناقش في الماضي ونتفاهم بدل العذاب الي حنا فيه
فيصل تنهد : قريت مرة مقال عن الماضي وعجبتني سطور منه انحفرت في عقلي واحب اني اجاوب على كلامك بها
( ان من العقل اذا ادركت ان قصة ما انتهت...واصبحت في عداد الماضي... فلا داعي لنبش قبور الماضي .. ولنعلم ان الماضي لن يعود )
ميهاف بيأس : استاذ فيصل انت ما دفنت الماضي انت معيشنا بجحيمه... انت لازم تسمعني ... انا بريئ......
فيصل قاطعها : انا اسف ميهاف وقت السمع مضى وانا مقتنع في الي اسويه وامرنا لله
انا يا ميهاف مؤمن بقضاء الله وقدره واعرف ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك ...ومازن الله يرحمه موتته قضاء وقدر
واعرف اني تفننت في اهانتك على جراتك علي ورميك لمازن بالرصاص
واعرف ان كل هذا بينتهي باسرع وقت ...
بس ما كنت عامل حساب ان دخولك في حياتي راح يغير الكثير فيها .. يعني تعلق امي ومريم واريام فيك صعب المهمة علي وصار لازم احسب حساب لكل شي قبل ما اتصرف
ميهاف بخوف : أي مهمه
فيصل : بصراحة كنت ناوي ارميك بعد زواجنا بكم شهر عند اهلك ..
ميهاف : تطلقني ؟؟
فيصل بهدوء : لا الطلاق لازم تدفعين ثمنة .... والطلاق احلمي فيه ..ماراح اطلق بسهوله
ميهاف بحيره : اجل ايش قصدك
فيصل بهدوء : ايش يعني برميك لا مطلقة ولا متزوجة
ميهاف ضحكت من القهر والصدمة : هههههه قول معلقة ....
فيصل بحده : اول مره اشوف وحدة باعصابك تضحكين ...وانت على وشك الانهيار
وكمل فيصل : بس قبل ما انهي كل شي لازم الناس الي حبوك يعرفوا حقيقتك
ميهاف بخوف : ايش قصدك .... أي ناس
فيصل بسخريه : يعني ما انت عارفه مين امي.. مريم ..اريام ..اخوك بنات عمك ..
كذا كفايه او فيه احد ما ذكرته
ميهاف برجاء : حرام عليك الي تسويه فيني .... حرام عليك انت ما في قلبك ذرة رحمة ... تبي مامتي ومريم واريام يكرهوني
وكملت بدموع غزيرة : اذا حاب تنتقم مني انا قدامك تفنن في طرق انتقامك بس ابعد الناس الي حولنا عنا ... لاتفتح جروح مقفله من زمان ..
فيصل : اجل عندك استعداد تحملين الوضع الي انت فيه لاخر العمر
ميهاف بوجع وحزن : ايه عندي استعداد اسوي الي تبي بس ابعد الي حولنا من مشكلتنا
فيصل : بس انا ما عندي استعداد انا وراي حياة بعيشها ... ابي اتزوج واكون اسرة
ميهاف بضياع : بس انا ما اشكل عائق في طريقك
فيصل يقاطعها : والله الي انا اشوفه ا ن امي متعلقة فيك لدرجة كبيرة يعني لو تزوجت عليك يمكن ما ترضي
ميهاف بضياع : انا ... انا ما ادري ايش اقول او حتى ما ادري ايش اسوي انت ما خليت لي خيارات سديت في وجهي كل الطرق ..
ميهاف تعيش مشاعر متذبذبه ما تدري هي ليش اختارت قرب فيصل حتى لو ما شكلت جزء مهم في حياته .. الحقيقة الي اوجعت ميهاف هي طلاقها من فيصل الي خايفه منه ... وخسارة حب ام فيصل الي اعتبرتها مثل بنتها ...والاخسارة الحياة الي هي الحين عايشتها... والصدقات الجديدة في حياتها ..
ميهاف القوية اهتزت..... وخافت .....وضعفت لاول مرة من رجعة فيصل لحياتها قبل ستة شهور تنهار ميهاف
وجلست على الارض من شدة الهم الي نزل عليها والياس والبرود الي تحس فيه في حياتها .. كانت حالتها مثل الي يوصل لقمة الجبل ثم يهوي وبقوة لاسفل بالامس في الحفلة كانت في قمة السعادة وكانت مثل النجمة المتألقة و اليوم في قمة التعاسة والياس مثل الريشة الي تتطاير في مهب الريح
(من المستحيل ان يفهمني فيصل .. اصبح من المستحيل ان اعيش بهدوء ... أي لحظة حلوة اعيشها معه تنتهي بسرعة البرق ... تنتهي حتى قبل ان اشعر بها .... المستحيلات اصبحت في قاموس علاقتي بفيصل شي ثابت .. حياة ليس من حقها ان تستمر ..اقل شي ياثر عليها.. ويهددها بالفناء )
نزلت دموعها من غير شعور ولمت رجليها على صدرها ونزلت راسها على ركبتها
وبكت بصمت موجع على لحظات مرت في خيالها من حياتها الجديدة مع فيصل
فيصل اوجعه منظر ميهاف الي اول مرة تنهار امامه وتبكي بضعف ..حاول انه يسيطر على نفسه ويطلع من المكتب لكن كل جزء منه يصرخ يريد مسح دموعها يريد ان يضمها ويحنو عليها ...
نزل فيصل وجلس على الارض بالقرب منها
فيصل : ميهاف ارفعي راسك ولا تنزلي دموعك على شي ما يستاهل انت عارفه نهايته ...
كلام فيصل زاد في توجيع ميهاف (كيف لا يستحق دموعي .. الا يملك ذرة من المشاعر ...كيف لي ان اعرف نهايته ... ايعقل ان استيقظ يوما ولا اجد فيصل في حياتي ... ايعقل ان تصبح حياتي معه مجرد خيالات وذكريات )
ورفعت عيونها له وزادت بكي والدموع تنزل
فيصل مد يده وسحب ميهاف له ومسح دموعها بيده فيصل القاسي تبخر وضعف علشانها حس ان روحه بتطلع لانه سبب دموعها
فيصل : انت لازم تصيري اقوى من كذا هذي نصيحة لك في حياتك العامه .. واذا خايفة من انك تصيري معلقة ..... لا تخافي راح اطلقك ...واذا خايفه اني اعلم امي .. ما راح اقول
ميهاف الكلام يوجعهها اكثر... و اكثر وبكت من جديد بحرقه
فيصل الجانب الحنون عنده طغى على مشاعره وتصرفاته وقف ومديدينه وحمل ميهاف بين ذراعينه ومددها على الكنبه وغطاها بالحاف وميهاف لم تستطع ان تتماسك بل زادت الدموع واصبحت شهقاتها طويلة ومتزايدة
فيصل : ميهاف خلاص يصير خير اذا انت خايفه على صورتك امام امي ومريم ماراح اتكلم
مسك فيصل يدها المرتجفة وهويشوف دموعها تنزل وتشهق بين دموعها وضغط عليها بقوة وجلس على الكنب جنبها ولفها بيده الثانية لصدرة وضمها بحنان وهونفسه ما يعرف كيف جاه هذا الحنان
فيصل : ميهاف وقفي دموعك ... ولا تبكي .. انت ..انا .. اقصد
ما قدر يكمل كلامه لان ميهاف دفنت نفسها في حضنه اكثر واكثر وما اعطته فرصه يكمل من شدة ارتجافها ورعبها من الضغوط الي تعرضت لها وهي تكابر بس كلام فيصل لها كان مثل القشة الي قسمت ظهر الجمل
تنهد فيصل بحسرة وهو يضم ميهاف ويمسح على شعرها : انا اسف
كلمات طلعت من فيصل من غير شعور كلمات حاول انه يخفيها في شعوره الداخلي في اعماق نفسة ليجعل ميهاف تكرهه لكن ... حنانه الذي يحاول ان يدفنه عن ميهاف لم يقدر يسيطر عليه و تمرد عليه .. كل مشاعرة المخفية تمردت عليه واصبحت تطالب بالحريه
ظلت ميهاف تبكي في حضن فيصل الى ان نامت وهدئت .. مددها فيصل على الكنبة وقبل جبينها بحنيه وسحب اللحاف عليها
دخل مكتبه ووضع راسه على يديه ( انا ايش فيني قسيت عليها .... مو هذا الي تبيه يا فيصل تقسي على ميهاف لين ما تكرهك ... بس للاسف ... حظك مو حلو ..لان البنت في منتهى الرقه والاحساس المرهف ... كل ما قسيت يا ميهاف .. تاسريني بقلبك الرقيق .. تجذبيني ..نعم تجذبيني.. واحاول اخفي شعوري قبل ما نخسر حنا الاثنين .. ما راح اخلي عواطفي تسيطر علي ..انت شي ثمين ونادر لاكن للاسف ظروفنا عاندتنا )
صحت ميهاف وهي تحس بصداع خفيف وتفاجت من وجود فيصل الي يشتغل على الاب توب امامها .. حاولت انها تقوم بس ما قدرت من الارهاق
فيصل انتبه لها وقام مشى لين عندها : كيفك يا ميهاف ..تبين مساعدة
ميهاف انجرجت منه : لا شكرا
فيصل ما سمع كلامها ووقفها ولفها بذراعينه وحملها للحمام ووقفها وقال : خذي شور.. وانتعشي والعشاء وصيت يطلعوه لك
ميهاف باحراج وهي تتذكر شكلها وهي تبكي : شكرا بس مو مشتهيه عشاء
فيصل : انت خذي شور .. وبعدين لاحقين على العشاء
ميهاف اخذت شور بارد وخرجت لبست فستان قصير ابيض علاقي من ايف سان لوران بشريطة تركوازية تحت الصدر ولبست معه صندل تركواز وحطت قلوس قلوس وردي وخرجت للصاله ولقت فيصل جالس على الاب توب
فيصل حس فيها من ريحة عطرها الي خدرته : نعيما
ميهاف بهدوء : الله ينعم عليك
فيصل معجب باناقة ميهاف وعرف ان عملها بتصمميم الازياء نابع من اناقتها الشخصية وحسها المرهف بالجمال علشان كذا ما حب انه يمنعها من التصميم
فيصل: عشائك في الشرفة تفضلي كلي
ميهاف : مالي نفس انا شبعانه
فيصل : ميهاف ابي اكلمك على موضوع المنتدى .. والعمل بالازياء
ميهاف (بدينا من جديد) : خلاص انا راح اوقف الموضوع و...
فيصل يقاطعها : وليش توقفي الموضوع ..كانت لحظة غضب مني وانتهت
وبعدين انا قرئت الموضوع كله وعجبتني التصىاميم وبصراحة اعطيك عشرة على عشرة في التنسيق .. اما بالنسبة لتصميمك للازياء هذا شي راجع لك اذا بتكملي
ميهاف خجلها كلامه: شكرا هذا من ذوقك
فيصل وقف : انا طالع عند دينا واحب اخبرك اني راح اترك النت شغال لك في المكتب متى ما بغيتي ادخلي واشرفي على موضوعك
ميهاف الغيرة عمتها (اففففففففففف رايح لدينا ) : .........
فيصل : جهزي للسفر لفرنسا وخليك مستعدة مع اوراق مناقشتك
ميهاف بعالم ثاني : .........
فيصل وقف ومشى لين عندها ومسح على شعرها : اهتمي بنفسك
ميهاف :.............
فيصل خرج وهو مستغرب من هدوئها الغريب ..لكن هو ما يعرف ان الغيرة تاكل بميهاف لدرجة انها راحت للحمام تطلع كل الي في بطنها مع انها ما اكلت شي من امس ...
ام فيصل جالسة في الحديقة وتشرب قهوة الصباح وتراجع المحاضره المكتوبه في الاب توبا لي راح تلقيها يوم السبت رن جوالها
ام فيصل / الو
ام خالد : الو ايش لونك ام فيصل
ام فيصل : هلا والله الحمد لله بخير
ام خالد : كيفك بعد الحفله .. والله انك حظيظة يا ام فيصل بمرة فيصل
ام فيصل : ههه هذا من فضل ربي علي
ام خالد : ونعم بالله وانت تستاهلين كل خير
ام فيصل : الحمد لله الله يوفقهم ويركد فيصل
ام خالد : والله الي واضح على ميهاف انها ونعم الزوجة
ام فيصل : ايه ادب واخلاق وعلم
ام خالد : عاد يا ام فيصل بغيتك بخدمة
ام فيصل : امري من عيوني
ام خالد : انت عارفة ان ولدي خالد على وجه زواج واني ادور له عروسه من زمان
ام فيصل بمزح : هههه لايكون تبين مريم
ام خالد : هههه عليك حركات يا ام فيصل
ام فيصل : امزح ايش دعوة ...امري
ام خالد : انا بصراحة شفت وحدة بحفل ميهاف وابي اسأل عنها
ام فيصل : أي وحدة
ام خالد : الي كانت ميهاف جالسة معهم
ام فيصل بتفكير : ايه قصدك بنات عمها
ام خالد : ايه عليك نور
ام فيصل : أي وحده فيهم
ام خالد : الي لابسة وردي
ام فيصل تعكر مزاجها : ايه والله انها لفتت انتباهي
ام خالد : انا ابي اسأل عنها اذا كانت مخطوبه او لا وكم عمرها
ام فيصل :انا ما سمعت شي عنها كل الي اعرفه ان البنت يتيمه وعايشة مع اختها التوم عند اختهم المتزوجة اخو ميهاف
ام خالد : انا ودي اسأل عنها من بعيد لاني ما بعد شاورت خالد وابك تسألي ميهاف بطريقة غير مباشرة
ام فيصل الي حدها متنكدة : ابشري يا ام خالد
ام خالد مشكورة ياعمري ما تقصرين
ام فيصل : ولو ما طلبت
ام خالد : مع السلامة
ام فيصل : مع السلامة
ام فيصل كانت معجبه بامال اول ماشافتها لان فيها من اسلوب ميهاف ولان ستايلها يروق لام فيصل
ام فيصل ( والله ان البنت عجبتني ودخلت مزاجي من اول ما شفتها ...ولمى كلمتها زاد اعجابي فيها ... وانا ايش قاعدة اخربط .. بصراحة تمنيتها لعزوز .... بس ياحسرتي بعزوز مضيعته هاالامريكية ومضيعه عمره معها ... اااه يا عزوز متى ترد لديرتك وتترك هالامريكية وديار الغربه ... متى تفرحني بشوفتك عندي بالقصر واحس بوجودك زي فيصل ..
ومن غير شعور مسكت الجوال واتصلت على عزوز
ام فيصل : الو
عزوز : هلا وغلا بحلى الو من احلى ام في الدنيا
ام فيصل : ههههه ايه خذني بالكلام الحلو
عزوز : اذا ما اخذتك يا ام افيصل بالكلام الحلو من اخذ
ام فيصل : الي يسمعك يقول انك اربع وعشرين ساعة تفكر فيني
عزوز : يا امي البارح مكلمك حتى ما عدت 12 ساعة
ام فيصل : هههه ايش اسوي ولهت عليك يا ولدي
عزوز: والله لاحتى انا ولهت عليكم واجد كيف مريم واريام وفيصل
ام فيصل : الحمد لله بخير ما ينقصنا غير شوفتك
عزوز : ان شاء الله قريب
ام فيصل : ايه قص علي زي كل مرة
عزوز : ههههه ايش اسوي يا امي الشغل
ام فيصل : الا قول هالعصله الي عندك
عزوز : هههه الا اسمها نتالي يا امي او قولي نات زيي
ام فيصل عصبت : عساها العمى هي واسمها
عزوز : هههه يا الغلا ايش عندك اليوم شانه حمله عليها
ام فيصل ابتسمت لانه تعرف ان عزوز يحس فيها هي تكدرت لان امال عجبتها بس ام خالد تبيها وظروفها احسن من ظروف عزوز
ام فيصل : هههه ما احبها
عزوز : ههه علينا يا احن ام في الدنيا كلها
ام فيصل : الله يردك بالسلامة
عزوز : امييييين يا امي
ام فيصل : ما اشتقت لنا
عزوز : ايش دعوه قبل سبع شهور كنت عندكم
ام فيصل : يا الله سبع شهور والله عمر وانت تحسبها قليلة
عزوز حب يهدي امه : لو تبين يا الغلا اجيك هذا الشهر
ام فيصل : وبتخلك تجي
عزوز : افا يا ام فيصل كنت بخليها مفاجاة لكم بس انتم استعجلتم علي
ام فيصل : الله يحفظك اهم شي انت سالم
عزوز : الله يخليك لنا يا امي مع السلامة
الرجاء من السادة الركاب ربط احزمة الامان استعداد لاقلاع الطائرة
ربطت ميهاف حزام الامان واقلعت الطائرة متوجهه الى باريس
ميهاف تطالع مع النافذة الطائرة على الارض من تحت وهي تودع ارض الرياض متجههة لباريس
تنهدت بحسرة وهي تتذكر كلام فيصل لها
فيصل : انا بسافر لباريس بطيارتي الخاصة واليوم الساعة ستة . وانت بتروحي بالطيارة لوحدك الساعة سبعة
ميهاف منصدمة : ايش انت مو مسافر معي
فيصل بغرور : ههههههه ان شاء الله تبيني اركب الطيارة العادية انا عندي طيارتي الخاصة وبسافر فيها والي عليها الدور من زوجاتي بأخذها
ميهاف بسخرية : لا والله عسى ما تكلفت
فيصل عصب وسحب ميهاف مع يدها لفوق : قلت لك احترمي كلامك معي
ميهاف : اااي اترك ايدي ( مسرع ما يتغيير هالفيصل قبل امس ايش حلاته وهو هادي والحين زي الوحش وامس يحن علي ويسكتني ويسمح لي اشرف على موضوعي يارب صبرني)
فيصل : علشان ثاني مرة تأدبين زين معي .انا بسافر مع رانيا
وكمل : على فكرة ما ابي احد يدري اني زوجك
ميهاف : مين قصدك
فيصل : انا حجزت لك في فندق راقي .والتعليمات الي اقولك عليها تسوينها
ميهاف متأثرة : طيب مو انت تعتبرني وحدة من زوجاتك خلاص اعتبر الدور دوري لاني عندي مناقشة للدوكتوراة ولازم اسافر
فيصل ابتسم بخبث : ومين قالك انك مو مسافرة انت بتسافرين لحالك
وبعدين يا ميهاف انا رجل وابي حرمه بمعنى الكلمة يعني ابي زوجة تملئ حياتي ....
ميهاف ببراءة : ولية شايفني رجال الحمد لله كلي انوثة ورقة
ولمى استوعبت كلامه حمر وجهها وجف حلقها على غبائها الي بيوديها في داهيه
فيصل قرب ميهاف لة وبنظرة متفحصة من فوق لتحت : الا انثى وبكامل زينتك ... بس للاسف انا ما انزل مستواي لبقايا الاخرين
ميهاف تقطع من كلامه الجارح وبدت ترتجف من الغضب : قلت لك مليون مرة لا تظلمني
فيصل دفها بعيد عنة لان قربها يأجج مشاعرة : راح نودع امي ونطلع مع بعض وانت انتظري بصالة لمطار لين تقلع رحلتك .
ويا ويلك لو درت امي اني ماخذ رانيا وانت رايحة بالطيارة العادية
ميهاف بسخرية متعمدة : لا توصي حريص مو تبيني حرمة سنعه على قولتك
فيصل : راح نتقابل بالجامعة لانهم طالبيني القي محاضرة يوم الاثنين عن ادرة المال وطبعا حتى لو شفتيني انت ما تعرفيني
ميهاف وهي تفكر انها اصلا مو محتاجة له هناك لانها بتروح لبيت خالها خلي الفندق له هو وزوجته : تيب وحنا بنلتقي هناك والا كيف انا برجع
فيصل : نلتقي والا ما نلتقي هذا شي انا احدده . .و لا تخافين حجزت لك عودة بعد اسبوع
ميهاف : ومداني اخلص في اسبوع
فيصل : انا استفسرت ولقيت ان الجامعة طالبة الخرجين المتفوقين لثلاث سنوات مضت وراح تطلب منهم يقدمو موضوع رسالة الدكتوراة وبعدين تعطيكم المواعيد الثابتة يعني الشغلة مو محتاجة اكثر من يومين بس رحمة فيك خليتك اسبوع
ميهاف بسخرية : لا والله وليش ترحمني
فيصل : برحمك من حنة امي لاني ما اخلص الا بعد اسبوع ولو رجعتك باقول انك انت السبب
ميهاف : اية مو انا شماعة كل شي يعلق علي
فيصل : هذي عمايل يدينك . وبعدين لا تنسين الي قلتك ما احد يدري في الجامعة او في أي مكان انك زوجتي ...
وكمل بس يمكن يقيمون احتفال لتكريم الطالبة المتفوقين هناك
وما ابيك تحضرين سامعة
ميهاف تجارية : تيب
فيصل : جهزي نفسك ما بقى وقت
مد يدة وطلع لها بطاقة فيزا ذهبية
فيصل : هذي بطاقة فيز ا مفتوحة يعني اصرفي زي ما تبين
ميهاف تقاطعة : لا شكرا ما ابي شي منك
فيصل بتحدي : وكيف بتصرفين هناك
ميهاف الي كانت ناوية تروح عند خالها : اعرف ادبر عمري وبطاقتك هذي خذه لرانيتوة لانها ما تهمني
فيصل : هههههه ومن قالك اني ما عطيت رانيا بطاقة مو بطاقة بس الا مصروف شخصي يوصلها كل شهروترى كل زوجاتي لهم مصروف شخصي
ميهاف و الغيرة تطعن فيها : قلت لك ما يهمني ايش تعطيهم ... لاني غير وانا ما امد يدي لاحد علشان يعطف علي ..انا اصرف نفسي بنفسي
فيصل ببرود ممزوج بسخرية: يعني انت من وين لك فلوس لاني ما اعطيك مصروف
ميهاف بدلع رباني تكابر : وانا مو محتاجة مصروف انا صحيح كنت امراءه عاملة ومصروفي بيدي ..بس الواحد يأقلم نفسه مع ظروفة
فيصل انقهر من كلامها الي تكابر فيه وهو خلاص مو قادر يتحمل قربها ولا دلعها لانه يتعلق اكثر واكثر وما عاد قادر يقسو عليها رمى عليها البطاقة على الارض وخرج
ميهاف تنهدت بقوة سمعتها البنت الي جالسة جنبها
......... : محتاجة شي او تعبانة اجيب لك كيس ا ذا محتاجة ( ليلى عمرها23 ووجهها دائري طفولي ومتوسطة الطول وعيونها دائرية سوداء و لابسه حجاب ملون على شعرها)
ميهاف : لا شكرا
ليلى: معك ليلى الـ من الدمام
ميهاف : هلا وانا ميهاف الـ من الرياض
ليلى : انت سعودية لا تاخذيني بس لهجتك سعودية فيها لكنه غريبة وشكلك ...
ميهاف :ههه قصدك عيوني لان ماما فرنسية
ليلى : وانا اقول اكيد فيك عرق... انت رايحة زيارة لامك
ميهاف : لا امي متوفية
ليلى : معليش سامحيني الله يرحمها
ميهاف : الله يرحمها... مرت سبع سنوات على وفاتها
ليلى : اجل رايحة تزوري اهل امك
ميهاف : ازور اهل امي وبنفس الوقت رايحة للجامعة
ليلى باهتمام: انت طالبة يعني بتكملي دراستك في فرنسا
ميهاف : ههههه لا انا رايحة اقدم موضوع الدكتوراة حقي ف جامعة American University of Paris
ليلى : ههههه .....يا الله يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد.. تصدقين انا رايحة للجامعة نفسها اقدم موضوعي عن فن التنسيق
ميهاف : والله انك صادقة يعني نفس تخصصي بعد
ليلى : انا لي سنتين متخرجة وجاتني الدعوة وعلى طول قبلت
ميهاف : انا لي سنة متخرجة... بس انت جاية لوحدك
ليلى : لا معي زوجي بس المقاعد مختلفة
ميهاف : ترى عادي اذا تبغيني ابدل معه
ليلى : ههه ما ينفع
ميهاف : ليه
ليلى : لانه جالس جنب امه وهي تأشر للكراسي الي قدامهم بصف
ميهاف شافت حرمة كبيرة متحجبة وجمبها شاب طويل واسمر ولابس بدلة
ميهاف : وا1ذا
ليلى : اخاف تزعل عمتي وش يفكني منها
ميهاف : انا بكلم استأذن المسؤل و اذا وافق عادي انا احب اجلس مع الحريم الكبار
ميهاف سوت الوضع وغمزت لليلى : عيشي الرومانسية ولا تحاتين عمتك
ميهاف جلست جنب الحرمة ام فارس زوج ليلى : كيف حالك انا ميهاف
ام فارس: الحمد لله انا ام فارس
ميهاف : انا طلبت من ليلي انا نبدل الاماكن اذا ما عندك مانع
ام فارس : لا والله عادي . سياحة والا دراسة
ميهاف : انا ازور اهل امي وبنفس الوقت عندي تقديم دكتوراة مناقشة موضوع بحث زي ليلى
ام فارس : الله يساعدكم يابنتي انت جاية لحالك
ميهاف : ايه
ام فارس باهتمام : انتى متزوجه
ميهاف : اية بس زوجي عنه عمل ما يقدر يجي معي
ام فارس : ههه والله ما عنده نظر الي يخليك تجي لحالك ما خاف عليك
ميهاف حزة بنفسها : لاعادي انا معي الجنسية الفرنسية ومتعودة اسافر عند خالي
ام فارس : لايكون زعلتك بكلامي
ميهاف تخفي الالم : لا عادي
وجلست ام فارس تتكلم مع ميهاف لين ما تعبت ونامت
اما ميهاف قامت بتروح لدورة المياة وعينها على الارض بس لفته انتباهها صوت ليلى
ليلى : مرحب ميهاف كيف عمتي
ميهاف بحياء من فارس وعيونها تحت : مراحب تيبه هي نايمة الحين
وكملت طريقها للدورة المياة دخلت ميهاف وشالت الحجاب الزيتي وعدلت لف شعرها وبعدين عدلت الحجاب من جديد وكانت لابسة بلوزة رسمية طويلة لين نصف الساق تفاحي مع بنطلون زيتي وفوقة جاكيت زيتي جلد طويل لين اخر الساق ولابسة بوت زيتي
رجعت لمكانها ولفت انتباهها ليلى وزوجها فارس الي ماسك يدها ومنزل راسه لها يكلمها بشويش وليلى مبتسمة ويده الثانية خلف رقبتها
فارس عمره27 سنة ويشتغل في شركة لبرمجة الحاسب طويل واسمر وعيونه سوداء
جلست ميهاف تتخيل حالها ( لهل الدرجة انا ما اسوى شي عند فيصل ؟ اااه من القهر اخذ رانيا بطيارته الخاصة .. وانا راسلني لحالي بالطيارة العادية ... حتى ما كلف نفسة يركبني بالفرست كلاس ؟
بس انا مالي حق اقارن حالي بزوجاته ...هو من البداية وضح انت ايش وهو ليش تزوجك ..
اصحي لعمرك ياميهاف ...
لا تفكرين بفيصل ..
لاتعلقين نفسك بحلم كاذب ..
هو قالك مرة لا تلعبين بالنار تحرقك ...
وهي لسه ما احرقتني ...
مهما حاولت ومهما فعلت راح اضل ميهاف الي شافها في الفلة ...
الي رمت مازن بالرصاص ...
الي ضيعت دينها واخلاقها ..
اااااااه ... ياربي متى ارتاح لمتى بتعذب .. كل يوم في قربه يزيد حبه ويزيد عذابه ..
يمكن لوطلقني بدري ما اتعلق فية زيادة ..
طلقني ... الكلمة عورت ميهاف
ومن غير شعور بدت الدموع تنزل من عيونها الخضراء وتبلل خدها الناعم ورجعت راسها لوراء وهي تدعي الله ان فيصل يعرف حقيقتها وما يظلمها زيادة كفاية العذاب الي شافته منه
وفي طيارة فيصل الخاصة جالس يراجع الملفات الي في يده له حوالي ساعتين وهو ماسك نفس الملف
فهد : استاذ فيصل تحتاج شي
فيصل سرحان :........
فهد : استاذ فيصل اذ الصفقة الي معك في الملف ما اقنعتك عادي نشوف عرض الشركة الثانية
فيصل : لا بس انا مو قادر اركز شوي في الملف
فهد : طال عمرك المواعيد نسقتها والجامعة المحاضرة الي بتلقيها تبداء الساعة 1 يوم الاثنين
فيصل : حط اوراق المحاضرة بالملف الاسود
فهد : على فكرة هم طالبينها باللغة الانجليزية لان الحضور مختلط يعني من جنسيات مختلطة ويمكن يحضر فيها اكبر عدد حتى لو من اقسام ثانية
فيصل بثقة : مو مشكلة عندي لو الجامعة كلها تحضر
فهد:الملفات الثانية كاملة وجاهزة تحب نراجع مواعيدك
فيصل : اوك
جلسوا يراجعو المواعيد
فيصل : كم باقي على الوصول
فهد : نصف ساعة طال عمرك
فيصل : اكدت على السواق يستقبل ميهاف
فهد : اكدت عليه طال عمرك
فيصل : قروب الحراسة الخاص بميهاف جاهز
فهد : ايه ياطويل العمر وزي ما وصيت اعطيتهم الاوامر
فيصل : اهم شي ما تحس فيهم وهم يقومون بعملهم
فهد : لا من هذي الناحية اتطمن استاذ فيصل انا وصيتهم عدل
فيصل : طيب خليهم على اتصال دائم مع القروب الالماني
فهد : تم طال عمرك
دخلت عليهم رانيا (متوسطة الطول وشعرها لين اكتوفها اسود ناعم وعيونها سوداء واسعة وخشمها صغير وفمها صغير ولونها فاتح) لابسة بنطلون جنز وتي شيرت ازرق وبدون حجاب
رانيا : فصول حبيبي والله زهقت
فيصل اشر لفهد يقوم الي تنحى ووقف وخرج وعيونه على الارض هو متعود يشوف زوجات فيصل بدون حجاب اذا سافروا او حتى في البيت اما امه واخته بالحجاب .
بس الي كان مستغربه انه ماعمره شاف زوجته ميهاف من غير لثمة مع انها نص فرنسية ومن غير طريقة زواج فيصل منها الي هو عارفها
فيصل يأشر لرانيا الي جلست جنبه بدلع : ما عاش الي يزهقك .ليه ما اتفرجتي على فيلم الين ما اخلص
رانيا : طفشت خلص الفيلم
وبدلع : حبيبي راح توديني اتسوق على كيفي
فيصل : طبعا تأمرين امر تسوقين وتفسحين وتزورين المتاحف والسينما وتروحين لافخم وارقى المطاعم... انت اشري وانا انفذ
رانيا تلف يدينها حوله : الله يخليك لي ياحبي
فيصل لف يدينه حولها : هاه بس لا تكثرين علي ويصير لك زي وداد
رانيا : لا ان شاء الله الله لا يجيب الطلاق بينا
فيصل جالس مع رانيا ويكلمها ويشوف كيف هي لاصقة فيه وتدلعه ونظر ليده لي في يدها وجات في باله ذكرى يد ميهاف .. وقام وقف من غير شعور قدام النافذة وهو يتامل السحب ولون السماء الازرق
وسرح بفكرة لبعيد لامراءة تملك حس انثوي قوي وتسيطر على تفكيره ..هو ما يقدر ينكر ان ميهاف جزء منه في كل شي ... لدرجة انها نسته أي حرمة ثانية والدليل انه جالس مع رانيا ... بس يفكر في ميهاف......
يد ميهاف لها لمسه حريرية تخدر حواس فيصل وتشل التفكير عنده ...
يتذكر خوف عيونها الخضراء عليه
ويشعر بارتجافها عندما يقربها منه ..
تأسرة نظرة التحدي الطفولي التي تلمع بعينيها ..
تسحره لهجة الاستعطاف عندما تيأس منه في تحقيق اي طلب ..
تجذبه انوثتها الطاغية وجمالها الاخاذ ونعومتها ...
تذوبه بحة صوتها...
ويعذبه لمسة شعرها الاشقر الحرير...
تحيره حمرو الخجل التي يراها كل ما قرب منها...
تضيعها انفاسها العطرة.....
يحب انكسارها امام قوته ....
يقدر حبها للعلم والعمل....
يعجبه تعاملها مع امه واختة واريام...
يحب المراءة القوية المتفتحة فيها....
ويعجبه تمسكها بالحجاب حتى في عملها....
قوة بضعف ..لين بقسوة ..حب بكره..تقدير باهمال ..اعجاب باحتقار.. مد وجزر
هاذي مشاعر فيصل تجاة ميهاف متناقضة حائرة ... بين حاضر اسر و ماضي مؤلم
رانيا وقفت ومشت لين فيصل : فصولي وين رحت
فيصل رجع من سرحانه : هههه معك وين بروح يعني
رانيا : احسب تفكر باحد غيري
فيصل مر طيف ميهاف امامه : لا كذا انا ازعل منك
رانيا : كله ولا زعل حبوبي
المضيف يسئأذن :استاذ فيصل اربط الاحزمة بتهبط الطائرة
فيصل تعدل في جلسة وربط الحزام لرانيا وله وهو يفكر في ميهاف
في باريس مدينة الاضواء ....ومدينة السحر... ومدينة الجاذبية ... مدينة العطور الراقية.... مدينة الحب....مدينة الرومانسية.
باريس المدينة التي استقت منها بطلتنا ميهاف ثقافتها الاجنبية التي هذبها دينها الاسلامي ... وحيائها الفطري
الثقافة التي اخذت منها الجراءة التي لا تتعدى حدود الادب .....
الثقافة و العادات التقاليد الفرنسية التي اثرت في طريقة حياة ميهاف ا لانيقة المهذبة بحيائها الانثوي وتعاليم دينها الاسلامي التي زادت من تميزها
جوانب اخرى في شخصية ميهاف سنتعرف اليها في فرنسا واحداث كثيرة تمر بنا
فهل ستؤثر باريس في حياة فيصل وميهاف
ام ان المد والجزر سيستمر بينهما
ام ان السعادة ستفتح ابوابها لتضم قلبين تأهين

هوبي_فاروق غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ميهاف, ردود22014, رواية, وفيصل, كامله

أدوات الموضوعإبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
غرف نوم 2013 كامله,غرف نوم تجنن 2014سمسمةديكور - ديكورات منزل 2013 - اثاث - غرف نوم 2013 Decorating Home - ديكورات 2013008-25-2012 06:14 PM
رواية رومانسية كاملة 2013 , رواية ما تخيلتك حبيبى 2014برنسيسالقصص و الروايات008-08-2012 06:01 PM
رواية قررت اموت بحبك 2013 , العنود و خالد رواية رومانسية 2014برنسيسالقصص و الروايات008-08-2012 05:49 PM
رواية جنون عشاق الغرام للكاتبة ريم الجوري و المغروره كامله 2013 , روايه للكاتبه الجوري2014وردة الخليجالقصص و الروايات008-02-2012 03:45 AM
رواية : صاحب الظل الطويل كآمله لتحميلREHAMارشيف حواء للمواضيع المكررة والمحذوفة011-05-2010 04:50 PM

RSS,RSS2,HTML



الساعة الآن 01:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. عالم حواء
جميع الحقوق محفوظة © 2012